Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

المساحات الخضراء الحضرية تساهم في إسعاد الإنسان

26 آب 19 - 21:37
مشاهدة
4363
مشاركة
كشفت دراسة بريطانية جديدة  أجراها باحثون بجامعات وارويك ونيوكاسل وشيفيلد في بريطانيا، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من الدورية العلمية "الجغرافيا التطبيقية" أن سعادة الأشخاص قد تزداد في حال عاشوا في نطاق 300 متر من المساحات الخضراء الحضرية، مثل الحدائق والمحميات الطبيعية، التي تؤثر إيجابا على الصحة النفسية.


ولكشف العلاقة بين العيش بالقرب من المساحات الخضراء والرفاهية العقلية، راقب الفريق 2518 شخصًا في بريطانيا.

ورصد الفريق شكل وحجم وموقع المساحات الخضراء التي تحيط بالمشاركين، وأجروا استطلاعًا لرصد مدى سعادتهم ورضاهم عن حياتهم، وانعكاس ذلك على صحتهم العقلية.

ووجد الباحثون أن هناك علاقة قوية جدًا بين مقدار المساحة الخضراء المحيطة بمنزل الشخص ومشاعر الرضا عن الحياة والسعادة وتقدير الذات.
 
ووجدوا أيضًا أن العيش في نطاق 300 متر من المساحات الخضراء كان له تأثير إيجابي كبير على الصحة العقلية والسعادة لدى السكان.

وقالت قائدة فريق البحث بجامعة وارويك، الدكتورة فيكتوريا هولدين: "نعتقد أن هذه هي الدراسة الأولى التي توضح كيف يمكن للمساحات الخضراء الحضرية أن تحسن من الرفاهية العقلية للأشخاص".

وأضافت أن "هذه النتيجة لها انعكاسات مهمة على التخطيط الحضري واتخاذ القرارات المتعلقة بأهمية المساحات الخضراء الحضرية وكيفية تخطيط مدن مستقبلية أكثر استدامة تصلح للعيش بشكل جيد".

وترتبط الكثافة السكنية العالية والعيش بالقرب من الزحام المروري وانخفاض المساحات الخضراء بالتأثير سلبًا على صحة القلب والأوعية الدموية.

ويعتبر تلوث الهواء عامل خطر مساهم لعدد من اﻷمراض، بما فيها مرض القلب التاجي، وأمراض الرئة، والسرطان، والسكري.

وكشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونسيف"، أن نحو 17 مليون رضيع في شتى أنحاء العالم يتنفسون هواءً سامًا، بما قد يضر بتطور أدمغتهم.

وبحسب تقرير صدر عن البنك الدولي في 2016، يتسبب تلوث الهواء في وفاة شخص من بين كل 10 أشخاص حول العالم، ما يجعلها رابع أكبر عامل خطر دوليًا، واﻷكبر في الدول الفقيرة حيث يتسبب في 93 بالمئة من الوفيات أو اﻷمراض غير المميتة.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

مساحات خضراء

صحة نفسية

حدائق

محميات طبيعية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

من البشائر| 4-5-2026

04 أيار 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 4-5-2026

04 أيار 26

من الإذاعة

من البشائر | 1-5-2026

01 أيار 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 1-5-2026

01 أيار 26

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة الثالثة عشر

30 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 30-4-2026

30 نيسان 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-4-2026

30 نيسان 26

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة الثانية عشر

29 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 29-4-2026

29 نيسان 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 29-4-2026

29 نيسان 26

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة الحادية عشر

28 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 28-4-2026

28 نيسان 26

كشفت دراسة بريطانية جديدة  أجراها باحثون بجامعات وارويك ونيوكاسل وشيفيلد في بريطانيا، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من الدورية العلمية "الجغرافيا التطبيقية" أن سعادة الأشخاص قد تزداد في حال عاشوا في نطاق 300 متر من المساحات الخضراء الحضرية، مثل الحدائق والمحميات الطبيعية، التي تؤثر إيجابا على الصحة النفسية.

ولكشف العلاقة بين العيش بالقرب من المساحات الخضراء والرفاهية العقلية، راقب الفريق 2518 شخصًا في بريطانيا.

ورصد الفريق شكل وحجم وموقع المساحات الخضراء التي تحيط بالمشاركين، وأجروا استطلاعًا لرصد مدى سعادتهم ورضاهم عن حياتهم، وانعكاس ذلك على صحتهم العقلية.

ووجد الباحثون أن هناك علاقة قوية جدًا بين مقدار المساحة الخضراء المحيطة بمنزل الشخص ومشاعر الرضا عن الحياة والسعادة وتقدير الذات.
 
ووجدوا أيضًا أن العيش في نطاق 300 متر من المساحات الخضراء كان له تأثير إيجابي كبير على الصحة العقلية والسعادة لدى السكان.

وقالت قائدة فريق البحث بجامعة وارويك، الدكتورة فيكتوريا هولدين: "نعتقد أن هذه هي الدراسة الأولى التي توضح كيف يمكن للمساحات الخضراء الحضرية أن تحسن من الرفاهية العقلية للأشخاص".

وأضافت أن "هذه النتيجة لها انعكاسات مهمة على التخطيط الحضري واتخاذ القرارات المتعلقة بأهمية المساحات الخضراء الحضرية وكيفية تخطيط مدن مستقبلية أكثر استدامة تصلح للعيش بشكل جيد".

وترتبط الكثافة السكنية العالية والعيش بالقرب من الزحام المروري وانخفاض المساحات الخضراء بالتأثير سلبًا على صحة القلب والأوعية الدموية.

ويعتبر تلوث الهواء عامل خطر مساهم لعدد من اﻷمراض، بما فيها مرض القلب التاجي، وأمراض الرئة، والسرطان، والسكري.

وكشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونسيف"، أن نحو 17 مليون رضيع في شتى أنحاء العالم يتنفسون هواءً سامًا، بما قد يضر بتطور أدمغتهم.

وبحسب تقرير صدر عن البنك الدولي في 2016، يتسبب تلوث الهواء في وفاة شخص من بين كل 10 أشخاص حول العالم، ما يجعلها رابع أكبر عامل خطر دوليًا، واﻷكبر في الدول الفقيرة حيث يتسبب في 93 بالمئة من الوفيات أو اﻷمراض غير المميتة.
تكنولوجيا ودراسات,مساحات خضراء, صحة نفسية, حدائق, محميات طبيعية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram