Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

العلامة فضل الله في ذكرى الاسراء والمعراج: النهوض بالبلد لا يتحقّق إلّا عبر ورشة إصلاح حقيقيّة

منذ 3 ساعات
مشاهدة
21
مشاركة
عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك، لمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، أجاب خلاله على عدد من الأسئلة والاستفسارات المتعلّقة بآخر المستجدّات في لبنان والمنطقة.

واستهلّ سماحته اللقاء بالتأكيد أنّ مناسبة الإسراء والمعراج ترتبط ارتباطًا وثيقًا بحركة الرسالة والدعوة، ولم تكن يومًا منفصلة عنهما، مشيرًا إلى أنّ إيمان المسلمين بهذه الذكرى يعكس إيمانهم بوحدة الرسالات وتكاملها، وأنّها جميعًا من مصدرٍ واحد، ما يؤسّس لنظرتهم المنفتحة في التعامل مع أتباع الديانات الأخرى، بعيدًا عن منطق الاستعداء أو الاعتداء.
وأضاف: أنّ الإيمان بالإسراء والمعراج يعني تمسّك المسلمين جميعًا بالمسجد الأقصى وارتباطهم به، وتحملهم لمسؤوليته، ليبقى في صدارة أولوياتهم، و لا يجوز ان يقبلوا بأيّ ثمنٍ التخلّي عنه، فهو محطّ مسرى رسول الله (ص)، ومكان عروجه الشريف إلى السماء، وملتقى الأنبياء، وثاني القبلتين.
وختم كلمته بالقول: في ذكرى الإسراء والمعراج، لِتَعرُج أرواحُنا إلى الله في صلواتنا ودعواتنا وأذكارنا وتهجّدنا، لنستمدّ منه عزيمةً وقوّةً وأملًا بنصره وتأييده وتسديده.
وفي ردّه على سؤال حول ضعف اهتمام بعض المسلمين بإحياء ذكرى الإسراء والمعراج، وما يُشاع عن وجود رأي يقول إنّ المسجد الأقصى في السماء، أكّد سماحته أنّ هذا الكلام غير صحيح، وأنّ المسجد الأقصى موجود في فلسطين، ومن يُنكر ذلك يُنكر نصوصًا صريحة في الإسلام والقرآن، داعيًا إلى إحياء هذه المناسبة لما تحمله من معانٍ دينيّة وإنسانيّة، ولأنّ المسلمين معنيّون بالدفاع عن المقدّسات، وبنصرة الإنسان ورفع الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، وحمل همّ هذه القضيّة العادلة.
وحول تداعيات ما يجري في المنطقة على لبنان، حذّر من الأطماع الصهيونية في لبنان والمنطقة، بدءًا من السعي إلى إنشاء مناطق عازلة وأمنيّة على الحدود مع فلسطين المحتلّة، وصولًا إلى محاولات فرض التطبيع على لبنان عبر الضغط والعدوان المستمرّ، مؤكدًا أنّ ما يريده العدو من لبنان يتجاوز مسألة سحب السلاح.
وأعرب سماحته عن أسفه للأصوات الداخليّة التي تبرّر عدوان العدو لتحقيق مكاسب شخصيّة أو ذاتيّة، ما يؤدّي إلى إضعاف الوحدة الداخليّة وضرب الاستقرار، مشدّدًا على أنّ المسلمين الشيعة مكوّن أساسي في هذا الوطن، ولا يمكن إقصاؤهم أو تهميشهم، وقد قدّموا التضحيات عبر تاريخ لبنان دفاعًا عن سيادته، مؤكدًا أنّهم لا يحملون مشروعًا خاصًا أو تابعًا لهذه الدولة أو تلك، بل مشروعهم هو الدولة العادلة، دولة المواطنة والإنسان، وهم حريصون على الانفتاح والتواصل مع محيطهم العربي.
وفي ما يتعلّق بالخطوات الإصلاحيّة التي تقوم بها الحكومة، أشار إلى أهميّة الإجراءات القضائيّة الأخيرة على الصعيد المالي، معتبرًا أنّ أيّ خطوة في مواجهة الفساد تبقى إيجابيّة شرط أن تتّسم بالجدّيّة والاستمراريّة، وأن تشكّل مقدّمةً لمحاسبة كلّ من أساء إلى الشعب اللبناني ونهب المال العام وأموال المودعين، لأنّ النهوض بالبلد لا يتحقّق إلّا عبر ورشة إصلاح حقيقيّة تعزّز الثقة بالدولة ومؤسّساتها، متسائلًا عمّا إذا كانت القضايا الكبرى ستُستكمل حتى خواتيمها أم ستُهمَّش كما جرت العادة.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

أخبار العالم الإسلامي

السيد علي فضل الله

لقاء حواري

المركز الإسلامي الثقافي

لبنان

الشرق الأوسط

فلسطين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

ليدّبّروا

الطهارة في الإسلام | ليدبروا

04 كانون الثاني 26

ليدّبّروا

عواقب الظلم | ليدبروا

03 كانون الثاني 26

ليدّبّروا

وجوه الظلم | ليدبروا

28 كانون الأول 25

ليدّبّروا

مظاهر الظلم وامتداده | ليدبروا

27 كانون الأول 25

فقه الشريعة | ٢٠٢٥-٢٠٢٦

أحكام الطهارة (٢٦) | فقه الشريعة

26 كانون الأول 25

فقه الشريعة | ٢٠٢٥-٢٠٢٦

أحكام الطهارة (٢٥) | فقه الشريعة

25 كانون الأول 25

ليدّبّروا

تعدد الزوجات في القرآن والتاريخ | ليدبروا

21 كانون الأول 25

ليدّبّروا

موجبات الحبط والتكفير | ليدبروا

20 كانون الأول 25

فقه الشريعة | ٢٠٢٥-٢٠٢٦

أحكام الطهارة (٢٤) | فقه الشريعة

19 كانون الأول 25

فقه الشريعة | ٢٠٢٥-٢٠٢٦

أحكام الطهارة (٢٣) | فقه الشريعة

18 كانون الأول 25

معارف القرآن

قراءات سبع أو حرف واحد؟ | معارف القرآن

17 كانون الأول 25

فقه الشريعة | ٢٠٢٥-٢٠٢٦

أحكام الطهارة (٢٢) | فقه الشريعة

12 كانون الأول 25

ما هو تقييمكم لشبكة برامج رمضان للعام205 م / 1446 هـ ؟
المزيد
عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك، لمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، أجاب خلاله على عدد من الأسئلة والاستفسارات المتعلّقة بآخر المستجدّات في لبنان والمنطقة.
واستهلّ سماحته اللقاء بالتأكيد أنّ مناسبة الإسراء والمعراج ترتبط ارتباطًا وثيقًا بحركة الرسالة والدعوة، ولم تكن يومًا منفصلة عنهما، مشيرًا إلى أنّ إيمان المسلمين بهذه الذكرى يعكس إيمانهم بوحدة الرسالات وتكاملها، وأنّها جميعًا من مصدرٍ واحد، ما يؤسّس لنظرتهم المنفتحة في التعامل مع أتباع الديانات الأخرى، بعيدًا عن منطق الاستعداء أو الاعتداء.
وأضاف: أنّ الإيمان بالإسراء والمعراج يعني تمسّك المسلمين جميعًا بالمسجد الأقصى وارتباطهم به، وتحملهم لمسؤوليته، ليبقى في صدارة أولوياتهم، و لا يجوز ان يقبلوا بأيّ ثمنٍ التخلّي عنه، فهو محطّ مسرى رسول الله (ص)، ومكان عروجه الشريف إلى السماء، وملتقى الأنبياء، وثاني القبلتين.
وختم كلمته بالقول: في ذكرى الإسراء والمعراج، لِتَعرُج أرواحُنا إلى الله في صلواتنا ودعواتنا وأذكارنا وتهجّدنا، لنستمدّ منه عزيمةً وقوّةً وأملًا بنصره وتأييده وتسديده.
وفي ردّه على سؤال حول ضعف اهتمام بعض المسلمين بإحياء ذكرى الإسراء والمعراج، وما يُشاع عن وجود رأي يقول إنّ المسجد الأقصى في السماء، أكّد سماحته أنّ هذا الكلام غير صحيح، وأنّ المسجد الأقصى موجود في فلسطين، ومن يُنكر ذلك يُنكر نصوصًا صريحة في الإسلام والقرآن، داعيًا إلى إحياء هذه المناسبة لما تحمله من معانٍ دينيّة وإنسانيّة، ولأنّ المسلمين معنيّون بالدفاع عن المقدّسات، وبنصرة الإنسان ورفع الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، وحمل همّ هذه القضيّة العادلة.
وحول تداعيات ما يجري في المنطقة على لبنان، حذّر من الأطماع الصهيونية في لبنان والمنطقة، بدءًا من السعي إلى إنشاء مناطق عازلة وأمنيّة على الحدود مع فلسطين المحتلّة، وصولًا إلى محاولات فرض التطبيع على لبنان عبر الضغط والعدوان المستمرّ، مؤكدًا أنّ ما يريده العدو من لبنان يتجاوز مسألة سحب السلاح.
وأعرب سماحته عن أسفه للأصوات الداخليّة التي تبرّر عدوان العدو لتحقيق مكاسب شخصيّة أو ذاتيّة، ما يؤدّي إلى إضعاف الوحدة الداخليّة وضرب الاستقرار، مشدّدًا على أنّ المسلمين الشيعة مكوّن أساسي في هذا الوطن، ولا يمكن إقصاؤهم أو تهميشهم، وقد قدّموا التضحيات عبر تاريخ لبنان دفاعًا عن سيادته، مؤكدًا أنّهم لا يحملون مشروعًا خاصًا أو تابعًا لهذه الدولة أو تلك، بل مشروعهم هو الدولة العادلة، دولة المواطنة والإنسان، وهم حريصون على الانفتاح والتواصل مع محيطهم العربي.
وفي ما يتعلّق بالخطوات الإصلاحيّة التي تقوم بها الحكومة، أشار إلى أهميّة الإجراءات القضائيّة الأخيرة على الصعيد المالي، معتبرًا أنّ أيّ خطوة في مواجهة الفساد تبقى إيجابيّة شرط أن تتّسم بالجدّيّة والاستمراريّة، وأن تشكّل مقدّمةً لمحاسبة كلّ من أساء إلى الشعب اللبناني ونهب المال العام وأموال المودعين، لأنّ النهوض بالبلد لا يتحقّق إلّا عبر ورشة إصلاح حقيقيّة تعزّز الثقة بالدولة ومؤسّساتها، متسائلًا عمّا إذا كانت القضايا الكبرى ستُستكمل حتى خواتيمها أم ستُهمَّش كما جرت العادة.
حول العالم,أخبار العالم الإسلامي,السيد علي فضل الله, لقاء حواري, المركز الإسلامي الثقافي, لبنان, الشرق الأوسط, فلسطين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية