Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
الصور و الفيديوهات
( 4 )
X
Facebook

خشبة المسرح الوطني اللبناني: لغة الإنسانية ومرآة القضايا الوطنية

منذ ساعة
مشاهدة
15
مشاركة

مروه الحاج | موقع قناة الإيمان الفضائية

 

مع بداية الحرب، شرّع المسرح الوطني اللبناني أبوابه حاضنًا أبنائه النازحين من مختلف القرى والبلدات، ليكون شريكًا حاضرًا في إحدى أهم القضايا الإنسانية والوطنية، وما لبس أن تحوّل من مركز إيواء إلى منبرٍ يُحاكي معاناة النازحين ، فكانت مسرحية "راجعين" و"بانتظار الأمل" عنوان صمودهم.

 

"راجعين" مسرحية أبطالها نازحين


على خشبة المسرح، إجتمع النازحون شبان وشابات ليكتبوا قصصهم خلال رحلة النزوح ومعاناتهم من فقد وذكريات عالقة، ليتبلور المشهد  في عمل مسرحي يُنقل إلى الجمهور، بعد ورش تدريبة في تقنيات المسرح مع المخرج ومؤسس المسرح الوطني اللبناني قاسم إسطنبولي.

يندرج هذا العرض ضمن رؤية يقودها المسرحي اللبناني ، الذي يسعى منذ سنوات إلى تحويل المسرح إلى مساحة مفتوحة أمام الفئات المهمّشة، لا سيما الشباب الذين عايشوا تجارب النزوح وما تحمله من تحولات نفسية واجتماعية. ويشكّل “راجعين” امتداداً لهذا المسار، إذ يمنح المشاركين فرصة الوقوف على الخشبة لسرد حكاياتهم بأنفسهم، بعيداً عن أي قوالب جاهزة أو تمثيل نمطي.

يعكس العمل المسرحي “راجعين”، من خلال عنوانه، عن حالة التوق الجماعي إلى العودة، سواء كانت عودة إلى الوطن، أو إلى الهوية، أو حتى إلى الذات التي تضررت بفعل الحروب والنزوح. ومن خلال أداء حيّ ينبض بالعفوية، يسعى المشاركون إلى نقل قصصهم وتجاربهم الشخصية إلى الجمهور، بلغة جسدية وبصرية تعكس الألم والأمل في آن واحد.

 

 مسرحية "بانتظار الأمل"

لا تزال صورة الحاجة التي تنشر الملابس على دبابة الميركافا، رمز الانتصار عام 2000م، ترافق ذاكرة كل من وقع نظره عليها أو عايشها، بين ثبات وعزيمة ومقاومة في وجه المحتل، لتتحول  اليوم من مجرد صورة راسخة في الذاكرة إلى عمل مسرحي يُعيد إحياء المشهد.

ويأتي هذا العمل كنتاج ورش تدريبية مسرحية، شارك فيها عدد من الشباب والمهتمين، بين رجال ونساء ما يقارب 17 ممثلا، من لبنان وفلسطين ومصر وسوريا والسودان مقيمون في لبنان، حيث جرى العمل على تطوير النص والأداء بشكل جماعي، ليعكس تجارب المشاركين ورؤيتهم للواقع، خصوصًا في ظل التحديات التي يعيشها لبنان والمنطقة.

تدور أحداث المسرحية "بانتظار الأمل"، وهي مقتبسة من مسرحية " في انتظار غودو" لـ بيكيت، حول فكرة إنتظار المخلّص ومعاناة المجتمع في الحروب وضياع الهوية والتعلق بالأرض.


يؤكد، اسطنبولي، في تصريح لموقع قناة الإيمان الفضائية،  أن إشراك النازحين اليوم في العمل المسرحي، إضافة إلى فتح المسرح أبوابه لاحتضانهم، هو تأكيد على فكرة أن المسرح بالدرجة الأولى للناس وهو نبض المجتمع الحي، "فما قيمة المسرح إن كان مقفلا في وقت يحتاجه الناس؟".

على الرغم من وجود الفضاء الرقمي، إلا أن المسرح اليوم لم يتأثر بهذا التطور، بل لا يزال يحافظ على قيمته، خاصة بعد تجارب العروض أونلاين في أزمة كورونا، حيث أثبتت العلاقة الوطيدة بين الجمهور والممثل على خشبة المسرح بشكل وجاهي تفاعلي، حسب اسطنبولي.

وختم، "المسرح اليوم هو أب الفنون، وهو موجود برسائله الحقيقية، حر ومقاوم في وجه الاحتلال، ويبقى المسرح ما بقيت الحياة ".

 

بين الواقع والتمثيل، تبقى خشبة المسرح صوت المواطن الحر، تُحاكي المجتمع وقضاياه، بين ألم وأمل،  يكتب المسرح الوطني اليوم معاناة مَن احتضنهم ليرسم غدا مشهد الإنتصار. 
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تغطيات وتقارير

المسرح الوطني اللبناني

حرب لبنان

مسرحية راجعين

مسرحية بانتظار الامل

تقارير وتغطيات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة الحادية عشر

28 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 28-4-2026

28 نيسان 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 28-4-2026

28 نيسان 26

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة العاشرة

27 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 27-4-2026

27 نيسان 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 27-4-2026

27 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 24-4-2026

24 نيسان 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 24-4-2026

24 نيسان 26

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة التاسعة

23 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 23-4-2026

23 نيسان 26

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة الثامنة

22 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 22-4-2026

22 نيسان 26

مروه الحاج | موقع قناة الإيمان الفضائية

 

مع بداية الحرب، شرّع المسرح الوطني اللبناني أبوابه حاضنًا أبنائه النازحين من مختلف القرى والبلدات، ليكون شريكًا حاضرًا في إحدى أهم القضايا الإنسانية والوطنية، وما لبس أن تحوّل من مركز إيواء إلى منبرٍ يُحاكي معاناة النازحين ، فكانت مسرحية "راجعين" و"بانتظار الأمل" عنوان صمودهم.

 

"راجعين" مسرحية أبطالها نازحين

على خشبة المسرح، إجتمع النازحون شبان وشابات ليكتبوا قصصهم خلال رحلة النزوح ومعاناتهم من فقد وذكريات عالقة، ليتبلور المشهد  في عمل مسرحي يُنقل إلى الجمهور، بعد ورش تدريبة في تقنيات المسرح مع المخرج ومؤسس المسرح الوطني اللبناني قاسم إسطنبولي.

يندرج هذا العرض ضمن رؤية يقودها المسرحي اللبناني ، الذي يسعى منذ سنوات إلى تحويل المسرح إلى مساحة مفتوحة أمام الفئات المهمّشة، لا سيما الشباب الذين عايشوا تجارب النزوح وما تحمله من تحولات نفسية واجتماعية. ويشكّل “راجعين” امتداداً لهذا المسار، إذ يمنح المشاركين فرصة الوقوف على الخشبة لسرد حكاياتهم بأنفسهم، بعيداً عن أي قوالب جاهزة أو تمثيل نمطي.

يعكس العمل المسرحي “راجعين”، من خلال عنوانه، عن حالة التوق الجماعي إلى العودة، سواء كانت عودة إلى الوطن، أو إلى الهوية، أو حتى إلى الذات التي تضررت بفعل الحروب والنزوح. ومن خلال أداء حيّ ينبض بالعفوية، يسعى المشاركون إلى نقل قصصهم وتجاربهم الشخصية إلى الجمهور، بلغة جسدية وبصرية تعكس الألم والأمل في آن واحد.

 

 مسرحية "بانتظار الأمل"

لا تزال صورة الحاجة التي تنشر الملابس على دبابة الميركافا، رمز الانتصار عام 2000م، ترافق ذاكرة كل من وقع نظره عليها أو عايشها، بين ثبات وعزيمة ومقاومة في وجه المحتل، لتتحول  اليوم من مجرد صورة راسخة في الذاكرة إلى عمل مسرحي يُعيد إحياء المشهد.

ويأتي هذا العمل كنتاج ورش تدريبية مسرحية، شارك فيها عدد من الشباب والمهتمين، بين رجال ونساء ما يقارب 17 ممثلا، من لبنان وفلسطين ومصر وسوريا والسودان مقيمون في لبنان، حيث جرى العمل على تطوير النص والأداء بشكل جماعي، ليعكس تجارب المشاركين ورؤيتهم للواقع، خصوصًا في ظل التحديات التي يعيشها لبنان والمنطقة.

تدور أحداث المسرحية "بانتظار الأمل"، وهي مقتبسة من مسرحية " في انتظار غودو" لـ بيكيت، حول فكرة إنتظار المخلّص ومعاناة المجتمع في الحروب وضياع الهوية والتعلق بالأرض.


يؤكد، اسطنبولي، في تصريح لموقع قناة الإيمان الفضائية،  أن إشراك النازحين اليوم في العمل المسرحي، إضافة إلى فتح المسرح أبوابه لاحتضانهم، هو تأكيد على فكرة أن المسرح بالدرجة الأولى للناس وهو نبض المجتمع الحي، "فما قيمة المسرح إن كان مقفلا في وقت يحتاجه الناس؟".

على الرغم من وجود الفضاء الرقمي، إلا أن المسرح اليوم لم يتأثر بهذا التطور، بل لا يزال يحافظ على قيمته، خاصة بعد تجارب العروض أونلاين في أزمة كورونا، حيث أثبتت العلاقة الوطيدة بين الجمهور والممثل على خشبة المسرح بشكل وجاهي تفاعلي، حسب اسطنبولي.

وختم، "المسرح اليوم هو أب الفنون، وهو موجود برسائله الحقيقية، حر ومقاوم في وجه الاحتلال، ويبقى المسرح ما بقيت الحياة ".

 

بين الواقع والتمثيل، تبقى خشبة المسرح صوت المواطن الحر، تُحاكي المجتمع وقضاياه، بين ألم وأمل،  يكتب المسرح الوطني اليوم معاناة مَن احتضنهم ليرسم غدا مشهد الإنتصار. 
تغطيات وتقارير,المسرح الوطني اللبناني, حرب لبنان, مسرحية راجعين, مسرحية بانتظار الامل, تقارير وتغطيات
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram