Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

اكتشاف السبب الرئيسي لمرض مزمن يصيب الملايين حول العالم

07 حزيران 24 - 11:00
مشاهدة
197
مشاركة
التهاب الأمعاء، مرض مزمن

حقق فريق من علماء لندن إنجازا كبيرا باكتشاف السبب الرئيسي لمرض التهاب الأمعاء المزمن (IBD)، ما قد يفتح الباب أمام علاجات جديدة واعدة.

يُعتقد أن أكثر من 10 ملايين شخص على مستوى العالم يتأثرون بمرض التهاب الأمعاء، الذي ينشأ عندما يهاجم الجهاز المناعي الأمعاء عن طريق الخطأ، ما يسبب مجموعة من الأعراض المنهكة، بما في ذلك آلام البطن والإسهال والدم في البراز.

ويمكن أن يسبب المرض أيضا فقدانا مفاجئا للوزن وإرهاقا شديدا.

وحتى الآن، لم يكن خبراء الصحة متأكدين من السبب الدقيق لهذه الحالة، التي تشمل مرض كرون والتهاب القولون التقرحي.

ولكن الدراسة الجديدة، التي ضمت خبراء من جامعة كوليدج لندن وإمبريال كوليدج لندن، كشفت عن ضعف وراثي موجود لدى 95% من الأشخاص المصابين بمرض التهاب الأمعاء. 

وركز فريق البحث على ما يسمى بـ "صحراء الجينات"، وهي منطقة من الحمض النووي البشري لا ترمز للبروتينات. واكتشفوا أنها تحتوي على الحمض النووي الموجود فقط في نوع من خلايا الدم البيضاء، التي تشكل جزءا من الجهاز المناعي للجسم، تسمى البلاعم. ويؤدي هذا إلى زيادة مستويات الجين المسمى ETS2 والذي يُعرف بأنه يزيد من خطر إصابة الشخص بمرض التهاب الأمعاء.

وفي حين أنه لا توجد أدوية تستهدف ETS2 على وجه التحديد، إلا أن العلماء قالوا إن الأدوية الحالية الموصوفة لحالات أخرى يمكن أن تكون فعالة.

وسلطوا الضوء على نوع من أدوية السرطان يسمى مثبطات MEK، والتي تعمل عن طريق منع بروتينات معينة من النمو، كمرشح محتمل.

ووجدت الاختبارات أن مثبطات MEK لم تقلل الالتهاب في الخلايا المناعية نفسها فحسب، بل أيضا في عينات خلايا الأمعاء لدى المرضى الذين يعانون من مرض التهاب الأمعاء.

ونظرا لأن مثبطات MEK يمكن أن تؤثر سلبا على الأعضاء الأخرى، يحاول العلماء الآن إيجاد طرق لتوصيل الدواء مباشرة إلى الخلايا البلعمية للمرضى.

ويهدف الفريق إلى بدء التجارب السريرية في غضون 5 سنوات.

نشرت الدراسة في مجلة Nature.

المصدر: ديلي ميل
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

مرض مزمن

التهاب الأمعاء

طب

صحة

IBD

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

سلامتك في الحج | سلامتك

12 حزيران 24

محاضرات دينية لسماحة العلامة السيد عبدالله الغريفي

للقرآن حقوق | محاضرة لسماحة العلامة السيد عبدالله الغريفي

11 حزيران 24

من الإذاعة

أموال اللبنانيين بين مخاطر الإدخار وشح فرص الإستثمار | حكي مسؤول

11 حزيران 24

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 11-6-2024

11 حزيران 24

من الإذاعة

الرياضة اللبنانية على أبواب الألعاب الأولمبية : واقع وتحضيرات | STAD

10 حزيران 24

فقه الشريعة | 2024

عيد الأضحى في الإسلام | فقه الشريعة

05 حزيران 24

محاضرات دينية لسماحة العلامة السيد عبدالله الغريفي

شبابنا ومعركة الإنتصار على الشيطان | محاضرة لسماحة العلامة السيد عبدالله الغريفي

04 حزيران 24

من الإذاعة

النافعة تعود إلى العمل والمواطن يشكو الفوضى وزيادة الرسوم | حكي مسؤول

04 حزيران 24

مسلسل عالم الأسرار

العناد والقسم | عالم الأسرار

03 حزيران 24

حتى ال 20

جيل زيد | حتى العشرين

03 حزيران 24

مسلسل عالم الأسرار

أثر الدم | عالم الأسرار

02 حزيران 24

مسلسل عالم الأسرار

دعاء الأم | عالم الأسرار

01 حزيران 24

التهاب الأمعاء، مرض مزمن
حقق فريق من علماء لندن إنجازا كبيرا باكتشاف السبب الرئيسي لمرض التهاب الأمعاء المزمن (IBD)، ما قد يفتح الباب أمام علاجات جديدة واعدة.

يُعتقد أن أكثر من 10 ملايين شخص على مستوى العالم يتأثرون بمرض التهاب الأمعاء، الذي ينشأ عندما يهاجم الجهاز المناعي الأمعاء عن طريق الخطأ، ما يسبب مجموعة من الأعراض المنهكة، بما في ذلك آلام البطن والإسهال والدم في البراز.

ويمكن أن يسبب المرض أيضا فقدانا مفاجئا للوزن وإرهاقا شديدا.

وحتى الآن، لم يكن خبراء الصحة متأكدين من السبب الدقيق لهذه الحالة، التي تشمل مرض كرون والتهاب القولون التقرحي.

ولكن الدراسة الجديدة، التي ضمت خبراء من جامعة كوليدج لندن وإمبريال كوليدج لندن، كشفت عن ضعف وراثي موجود لدى 95% من الأشخاص المصابين بمرض التهاب الأمعاء. 

وركز فريق البحث على ما يسمى بـ "صحراء الجينات"، وهي منطقة من الحمض النووي البشري لا ترمز للبروتينات. واكتشفوا أنها تحتوي على الحمض النووي الموجود فقط في نوع من خلايا الدم البيضاء، التي تشكل جزءا من الجهاز المناعي للجسم، تسمى البلاعم. ويؤدي هذا إلى زيادة مستويات الجين المسمى ETS2 والذي يُعرف بأنه يزيد من خطر إصابة الشخص بمرض التهاب الأمعاء.

وفي حين أنه لا توجد أدوية تستهدف ETS2 على وجه التحديد، إلا أن العلماء قالوا إن الأدوية الحالية الموصوفة لحالات أخرى يمكن أن تكون فعالة.

وسلطوا الضوء على نوع من أدوية السرطان يسمى مثبطات MEK، والتي تعمل عن طريق منع بروتينات معينة من النمو، كمرشح محتمل.

ووجدت الاختبارات أن مثبطات MEK لم تقلل الالتهاب في الخلايا المناعية نفسها فحسب، بل أيضا في عينات خلايا الأمعاء لدى المرضى الذين يعانون من مرض التهاب الأمعاء.

ونظرا لأن مثبطات MEK يمكن أن تؤثر سلبا على الأعضاء الأخرى، يحاول العلماء الآن إيجاد طرق لتوصيل الدواء مباشرة إلى الخلايا البلعمية للمرضى.

ويهدف الفريق إلى بدء التجارب السريرية في غضون 5 سنوات.

نشرت الدراسة في مجلة Nature.

المصدر: ديلي ميل
تكنولوجيا ودراسات,مرض مزمن, التهاب الأمعاء, طب, صحة, IBD
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية