Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

العلامة فضل الله: لا يصح اعتماد استراتيجيا استرضاء الأعداء واستعداء الأصدقاء

30 آذار 22 - 15:20
مشاهدة
1451
مشاركة
دعا العلامة السيد علي فضل الله الدول العربية للتعاون في ما بينها في كل ما يتصل بقضاياها المشتركة على المستويات السياسية والاقتصادية والاستراتيجية، والانفتاح على محيطها الإسلامي بدلاً من الانخراط في مشاريع استعداء الأصدقاء الحقيقيين واسترضاء الأعداء التاريخيين.

وقال سماحته في تصريح له: إن المتغيرات التي تحدث في العالم على مستوى الحروب الكبرى كما يحصل في أوكرانيا، والتحديات الاقتصادية المترتبة عليها، وكذلك ما يصيب العالم صحياً كما في جائحة كورونا وانعكاسها على اقتصادات الدول... كل ذلك ينبغي أن يكون دافعاً للدول العربية لكي تفكر وتخطط لمصالح شعوبها الاستراتيجية، وأن تخرج من حال التخبط الذاتي التي تبقيها على هامش الدول، أو أن تبقى أدوارها محصورة بما يريده الآخر.
أضاف: لقد أظهرت التطورات الأخيرة أن ما تملكه الدول العربية من مقدرات يمكن أن يكون له تأثيره الكبير في مسار السياسة العالمية إذا أرادت أن تحرك مخزونها لما يصب في مصلحة شعبها وقضايا الأمة الأساسية وعلى رأسها قضية فلسطين، ولكن المشكلة تبقى في الأولويات التي تجعل الكثير من هذه الدول تنخرط في مشاريع استعداء للأصدقاء الحقيقيين واسترضاء للأعداء التاريخيين.
وتابع: لا نريد أن نختزل العلاقة بين الدول العربية بدعوات سريعة تتجاوز ما هو موجود من مشاكل، ولكننا نعتقد أن هذه المشاكل يمكن معالجتها بالحوار، وكذلك المشاكل المتصلة بالدول الإسلامية والمحيط الإسلامي، سواء مع إيران أو تركيا وغيرهما، ومهما كانت هذه المشاكل وهذه التعقيدات فهي أقل بكثير من تلك التي تتصل بالكيان الصهيوني الذي انفتح عليه معظم الدول العربية بطريقة وأخرى والتي بدأت تتعامل معه كحقيقة واقعة، لا بل كشريك اقتصادي وسياسي وعلى حساب مصالح الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة، وكان الأحرى بها أن تدخل في حوار بعضها مع بعض ومع محيطها الإسلامي حول كل ما يتصل بالقضايا المشتركة السياسية والاقتصادية والاستراتيجية مع محيطها الإسلامي.
ورأى أن الأولوية ينبغي أن تكون لحوار جدي يُنهي أزمة اليمن ويعيد ترتيب العلاقات بين الدول العربية نفسها ومع محيطها الإسلامي، داعياً إلى أن يكون شهر رمضان هو شهر الحلول والسلام على المستوى العربي والإسلامي الداخلي بدلاً من استمرار هذا التشظي وهذه الحروب والفتن على مختلف المستويات
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

أخبار العالم الإسلامي

السيد علي فضل الله

درس التفسير القرآني

مسجد الإمامين الحسنين

حارة حريك

قاعة الزهراء

لبنان

شهر رمضان

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة السادسة

28 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الخامسة

26 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الرابعة

24 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 23-2-2026

23 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثالثة

22 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 21-2-2026

21 شباط 26

من الإذاعة

صائمون في مرمى الإستهداف | صائمون

21 شباط 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-2-2026

21 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 20-2-2026

20 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثانية

20 شباط 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 20-2-2026

20 شباط 26

من الإذاعة

المسلمون بعيون شهر الله | مرصد رمضان

20 شباط 26

دعا العلامة السيد علي فضل الله الدول العربية للتعاون في ما بينها في كل ما يتصل بقضاياها المشتركة على المستويات السياسية والاقتصادية والاستراتيجية، والانفتاح على محيطها الإسلامي بدلاً من الانخراط في مشاريع استعداء الأصدقاء الحقيقيين واسترضاء الأعداء التاريخيين.
وقال سماحته في تصريح له: إن المتغيرات التي تحدث في العالم على مستوى الحروب الكبرى كما يحصل في أوكرانيا، والتحديات الاقتصادية المترتبة عليها، وكذلك ما يصيب العالم صحياً كما في جائحة كورونا وانعكاسها على اقتصادات الدول... كل ذلك ينبغي أن يكون دافعاً للدول العربية لكي تفكر وتخطط لمصالح شعوبها الاستراتيجية، وأن تخرج من حال التخبط الذاتي التي تبقيها على هامش الدول، أو أن تبقى أدوارها محصورة بما يريده الآخر.
أضاف: لقد أظهرت التطورات الأخيرة أن ما تملكه الدول العربية من مقدرات يمكن أن يكون له تأثيره الكبير في مسار السياسة العالمية إذا أرادت أن تحرك مخزونها لما يصب في مصلحة شعبها وقضايا الأمة الأساسية وعلى رأسها قضية فلسطين، ولكن المشكلة تبقى في الأولويات التي تجعل الكثير من هذه الدول تنخرط في مشاريع استعداء للأصدقاء الحقيقيين واسترضاء للأعداء التاريخيين.
وتابع: لا نريد أن نختزل العلاقة بين الدول العربية بدعوات سريعة تتجاوز ما هو موجود من مشاكل، ولكننا نعتقد أن هذه المشاكل يمكن معالجتها بالحوار، وكذلك المشاكل المتصلة بالدول الإسلامية والمحيط الإسلامي، سواء مع إيران أو تركيا وغيرهما، ومهما كانت هذه المشاكل وهذه التعقيدات فهي أقل بكثير من تلك التي تتصل بالكيان الصهيوني الذي انفتح عليه معظم الدول العربية بطريقة وأخرى والتي بدأت تتعامل معه كحقيقة واقعة، لا بل كشريك اقتصادي وسياسي وعلى حساب مصالح الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة، وكان الأحرى بها أن تدخل في حوار بعضها مع بعض ومع محيطها الإسلامي حول كل ما يتصل بالقضايا المشتركة السياسية والاقتصادية والاستراتيجية مع محيطها الإسلامي.
ورأى أن الأولوية ينبغي أن تكون لحوار جدي يُنهي أزمة اليمن ويعيد ترتيب العلاقات بين الدول العربية نفسها ومع محيطها الإسلامي، داعياً إلى أن يكون شهر رمضان هو شهر الحلول والسلام على المستوى العربي والإسلامي الداخلي بدلاً من استمرار هذا التشظي وهذه الحروب والفتن على مختلف المستويات
حول العالم,أخبار العالم الإسلامي,السيد علي فضل الله, درس التفسير القرآني, مسجد الإمامين الحسنين, حارة حريك, قاعة الزهراء, لبنان, شهر رمضان
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram