الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
البث الحي
Al Iman TV
11:08
حول العالم
أخبار فلسطين
تغطيات وتقارير
أخبار العالم الإسلامي
تكنولوجيا ودراسات
المزيد
العلامة فضل الله في خطبة الجمعة: نجدّد دعوتنا للّبنانيّين إلى وحدة داخليّة نريدها على صعيد أصحاب القرار وعلى المستوى الشّعبيّ
منذ 9 ساعات
العلامة فضل الله يستقبل الكاتب رائد سامي شهيب ويؤكد أهمية إعادة الاعتبار للعقل والحوار النقدي
08 تموز 26 - 15:13
العلامة فضل الله في خطبة الجمعة: اللّبنانيّين قادرون على تحقيق أهدافهم في الحريّة والاستقلال والسّيادة إن تجاوزوا خلافاتهم وصراعاتهم
03 تموز 26 - 14:36
USAL ترفع اسم لبنان عاليًا: بطل المناظرات الوطنية إلى العالمية من بوابة قطر
12 حزيران 26 - 16:47
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
مسلسل العقاب
مسلسل ستايش - الجزء الثاني
مسلسل ستايش - الجزء الأول
مسلسل عالم الأسرار
البث الحي
البث الحي
الرئيسية
البرامج
أبرز البرامج
مع السيد
مرئيات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
مسلسلات
موعظة ليلة الجمعة وخطبتي الجمعة
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
البرامج القرآنية
البرامج الإجتماعية
البرامج العقائدية
البرامج الفقهية
الأخبار
آخر الاخبار
حول العالم
أخبار فلسطين
تغطيات وتقارير
أخبار العالم الإسلامي
تكنولوجيا ودراسات
من نحن
جدول البرامج
شارك برأيك
إتصل بنا
من نحن
تردد قناة الإيمان
القمر
نايل سات
التردد
11391
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
البحث
تطبيقات الهاتف
العلامة فضل الله في اللقاء الحواري الاسبوعي: لاعتماد المنطق العقلاني وعدم الاستفزاز في الخطاب
28 كانون الثاني 26 - 13:59
مشاهدة
1203
مشاركة
عقد العلامة السيد علي فضل الله لقاءً حوارياً في المركز الإسلامي الثقافي، تحت عنوان: «الإحسان وكظم الغيظ في حياة الإمام زين العابدين (ع)»، أجاب خلاله على عدد من الأسئلة والاستفسارات المتعلّقة بآخر المستجدات في لبنان والمنطقة.
واستهلّ سماحته اللقاء بالحديث عن مزايا الإمام زين العابدين (ع) في أجواء ذكرى ولادته المباركة، مؤكداً أنّ هذا الإمام اعتبر أنَّ أحبّ الأمور إلى نفسه هو ألّا يبادل الإساءة بمثلها، بل أن يواجهها بالإحسان. وقد شكّل هذا السلوك السمة الأبرز في شخصيته، إلى جانب مزايا عديدة اتّصف بها، فكان زيناً للعابدين وسيّد الساجدين لكثرة عبادته وسجوده، وكان محبّاً للفقراء، وعنواناً للصبر.
وأضاف أنّ الإمام (ع) تميّز بقيم كظم الغيظ والعفو ومبادلة الإساءة بالإحسان، فكان يعفو ويصفح عمّن أساء إليه، ويطهّر قلبه من أي ضغينة. وقد تجلّت هذه القيم في تعامله مع مختلف فئات المجتمع، من العبد إلى السيّد، ومن القريب إلى البعيد، ومن الحاكم إلى المحكوم، ليؤكّد شمولية هذا النهج الإنساني.
وأوضح سماحته أنّ الإمام (ع) سعى من خلال مواقفه إلى ترسيخ قيمة الإحسان إلى الآخرين، أيّاً كان شكله، مشيراً إلى أنّ الإحسان لا يقتصر على الأصدقاء أو من يُحسنون إلينا، بل يرتقي ليشمل حتى من أساؤوا إلينا، لأنّه تعبير صادق عن عمق الإيمان، وارتقاء في سلّم الإنسانية، وبالإحسان يملك الإنسان قلوب الناس، ويحوّل الأعداء إلى أصدقاء.
وأشار إلى ضرورة تعميم هذا المنطق على مختلف المستويات، معتبراً أنّ العزّة الحقيقية هي في الانتصار على الانفعالات لا في الاستجابة لها، مؤكداً أنّ مسؤوليتنا تكمن في اقتلاع جذور الشر من قلوب الآخرين، وهو أمر لا يتحقّق بردود الفعل السلبية، بل بمنطق الإمام زين العابدين (ع)، الذي هو منطق القرآن والرسول (ص) داعيا إلى تجربة هذا النهج لما له من دور في تخفيف التوترات وتحويل الخصومات إلى مساحات تلاقٍ.
ولفت إلى أنّ قيمة التسامح تكاد تكون في المجتمعات العربية والإسلامية بضاعة نادرة أو سلاحاً أُهمل استعماله، مشدداً على أنّ المرحلة الراهنة تتطلّب توسيع دائرة التسامح، لأنّها مرحلة تحتاج إلى شدّ الروابط وتمتين العُرى. وأضاف أنّ لذّة الانتقام لا تدوم إلا لحظة عابرة، بينما تفتح السكينة التي يعقبها العفو أفقاً واسعاً من الرضا والطمأنينة، معتبراً أنّ العفو هو صناعة لتاريخ جديد، وإضافة فصل من الرحمة والحب في الإسلام.
وقال سماحته إنّ مشكلتنا في هذا الوطن تكمن في نصب المتاريس والحواجز، وسوء استخدام الأسلوب الحسن، والإجادة في استعمال الكلمات المنفّرة والمستفزّة، ما يحوّل الوطن إلى ساحة صراع بدل أن يكون واحةً للتلاقي والحوار الموضوعي الهادف إلى الوصول إلى مساحات مشتركة، لا إلى تسجيل النقاط وإسقاط الآخر.
ودعا سماحته الجميع إلى اعتماد الكلمة الطيبة والمنطق العقلاني في مقاربة القضايا الخلافية، القائم على الحجة والدليل، بعيداً عن الغرائز وشدّ العصب الذي يثير الفتن ويزيد الانقسام والتشرذم، مؤكداً أنّ نقاط الاختلاف لا تُعالج بالخطاب المستفز أو المثير للحساسيات.
وشدّد على أنّ الكلمة مسؤولية، وعلى من يطلقها أن يكون واعياً لتداعياتها، لأنّ هناك من يستغلّها لتأجيج النعرات، داعياً إلى الحوار عند الاختلاف بدلاً من السجالات والاستعراضات، وأن تُحكَم المواقف بالضوابط الوطنية والأخلاقية ومصلحة الوطن، لا بالانفعالات وردود الفعل غير المدروسة.
وأسف سماحته لاستمرار التفكير بعقلية مصلحة هذه الطائفة أو هذا المذهب بدل التفكير على مستوى الوطن، مع سعي بعض الأطراف الداخلية إلى الاستقواء بالخارج والارتهان له، مؤكداً أنّ ما يصيب أي طائفة سينعكس على الوطن بأكمله، فالجميع في مركب واحد.
ودعا سماحته الحكومة إلى الاهتمام بالوضع الاجتماعي المتفاقم، والسعي إلى إيجاد حلول واقعية، واستنفار كل طاقاتها لمواجهة هذه التحديات.
كلمات مفتاحية
حول العالم
أخبار العالم الإسلامي
السيد علي فضل الله
لقاء حواري
المركز الإسلامي الثقافي
لبنان
الشرق الأوسط
فلسطين
يهمنا تعليقك
آخر الاخبار
10 تموز 2026
01:40
العلامة فضل الله في خطبة الجمعة: نجدّد دعوتنا للّبنانيّين إلى وحدة داخليّة نريدها على صعيد أصحاب القرار وعلى المستوى الشّعبيّ
08 تموز 2026
04:36
حضور السيد فضل الله و«غياب الأحياء»..؟!
08 تموز 2026
03:13
العلامة فضل الله يستقبل الكاتب رائد سامي شهيب ويؤكد أهمية إعادة الاعتبار للعقل والحوار النقدي
03 تموز 2026
02:36
العلامة فضل الله في خطبة الجمعة: اللّبنانيّين قادرون على تحقيق أهدافهم في الحريّة والاستقلال والسّيادة إن تجاوزوا خلافاتهم وصراعاتهم
12 حزيران 2026
04:47
USAL ترفع اسم لبنان عاليًا: بطل المناظرات الوطنية إلى العالمية من بوابة قطر
12 حزيران 2026
02:39
العلامة فضل الله في خطبة الجمعة: لا خيار للّبنانيّين إلّا أن يعيشوا معًا وأن يتقبّلوا بعضهم بعضًا
المزيد
مقالات ذات صلة
USAL ترفع اسم لبنان عاليًا: بطل المناظرات الوطنية إلى العالمية من بوابة قطر
12 حزيران 26 - 16:47
العلامة فضل الله هنأ اللبنانيين بذكرى التحرير واستقبل سكرية ورئيس حزب الإصلاح الوطني
25 أيار 26 - 14:05
خشبة المسرح الوطني اللبناني: لغة الإنسانية ومرآة القضايا الوطنية
02 أيار 26 - 14:00
الصحة اللبنانية: استشهاد 27 شخصاً وإصابة 105 آخرين في الـساعات الـ24 الماضية
02 نيسان 26 - 07:00
أحدث الحلقات
من خارج النص
البرامج الإجتماعية بين الواقع المعيش وصناعة الإثارة | من خارج النص
10 تموز 26
من خارج النص
الإعلام البيئي بين الأهمية والتهميش | من خارج النص
03 تموز 26
من خارج النص
مسرح الطفل رسالة تربوية أم أهداف تجارية | من خارج النص
03 تموز 26
من الإذاعة
الإنسان الرسالي : ثمرة مدرسة عاشوراء | عاشوراء القضية والناس
27 حزيران 26
من خارج النص
الإعلام المقاوم وانقلاب الصورة | من خارج النص
26 حزيران 26
مرايا الطّف
مرايا الطف | 25-6-2026
25 حزيران 26
من الإذاعة
لا يوم كيومك يا أبا عبد الله : خصوصية الواقعة وخلود الذكرى | عاشوراء القضية والناس
25 حزيران 26
يسألونك عن الإنسان والحياة
يسألونك عن الإنسان والحياة | 25-6-2026
25 حزيران 26
مرايا الطّف
مرايا الطف | 24-6-2026
24 حزيران 26
من الإذاعة
عاشوراء في الذاكرة والوجدان : ملحمة عابرة للطوائف والأديان | عاشوراء القضية والناس
24 حزيران 26
يسألونك عن الإنسان والحياة
يسألونك عن الإنسان والحياة | 24-6-2026
24 حزيران 26
مرايا الطّف
مرايا الطف | 23-6-2026
23 حزيران 26
اخترنا لكم
العلامة فضل الله في خطبة الجمعة: نجدّد دعوتنا للّبنانيّين إلى وحدة داخليّة نريدها على صعيد أصحاب القرار وعلى المستوى الشّعبيّ
منذ 9 ساعات
العلامة فضل الله في خطبة الجمعة: نجدّد دعوتنا للّبنانيّين إلى وحدة داخليّة نريدها على صعيد أصحاب القرار وعلى المستوى الشّعبيّ
منذ 9 ساعات
حضور السيد فضل الله و«غياب الأحياء»..؟!
08 تموز 26 - 16:36
حضور السيد فضل الله و«غياب الأحياء»..؟!
08 تموز 26 - 16:36
العلامة فضل الله يستقبل الكاتب رائد سامي شهيب ويؤكد أهمية إعادة الاعتبار للعقل والحوار النقدي
08 تموز 26 - 15:13
العلامة فضل الله يستقبل الكاتب رائد سامي شهيب ويؤكد أهمية إعادة الاعتبار للعقل والحوار النقدي
08 تموز 26 - 15:13
العلامة فضل الله في خطبة الجمعة: اللّبنانيّين قادرون على تحقيق أهدافهم في الحريّة والاستقلال والسّيادة إن تجاوزوا خلافاتهم وصراعاتهم
03 تموز 26 - 14:36
العلامة فضل الله في خطبة الجمعة: اللّبنانيّين قادرون على تحقيق أهدافهم في الحريّة والاستقلال والسّيادة إن تجاوزوا خلافاتهم وصراعاتهم
03 تموز 26 - 14:36
شارك برأيك
ما هو تقييمكم لشبكة برامج رمضان للعام205 م / 1446 هـ ؟
ممتازة
جيد جدة
مقبولة
المزيد
28/01/2026 13:59:39
عقد العلامة السيد علي فضل الله لقاءً حوارياً في المركز الإسلامي الثقافي، تحت عنوان: «الإحسان وكظم الغيظ في حياة الإمام زين العابدين (ع)»، أجاب خلاله على عدد من الأسئلة والاستفسارات المتعلّقة بآخر المستجدات في لبنان والمنطقة.
واستهلّ سماحته اللقاء بالحديث عن مزايا الإمام زين العابدين (ع) في أجواء ذكرى ولادته المباركة، مؤكداً أنّ هذا الإمام اعتبر أنَّ أحبّ الأمور إلى نفسه هو ألّا يبادل الإساءة بمثلها، بل أن يواجهها بالإحسان. وقد شكّل هذا السلوك السمة الأبرز في شخصيته، إلى جانب مزايا عديدة اتّصف بها، فكان زيناً للعابدين وسيّد الساجدين لكثرة عبادته وسجوده، وكان محبّاً للفقراء، وعنواناً للصبر.
وأضاف أنّ الإمام (ع) تميّز بقيم كظم الغيظ والعفو ومبادلة الإساءة بالإحسان، فكان يعفو ويصفح عمّن أساء إليه، ويطهّر قلبه من أي ضغينة. وقد تجلّت هذه القيم في تعامله مع مختلف فئات المجتمع، من العبد إلى السيّد، ومن القريب إلى البعيد، ومن الحاكم إلى المحكوم، ليؤكّد شمولية هذا النهج الإنساني.
وأوضح سماحته أنّ الإمام (ع) سعى من خلال مواقفه إلى ترسيخ قيمة الإحسان إلى الآخرين، أيّاً كان شكله، مشيراً إلى أنّ الإحسان لا يقتصر على الأصدقاء أو من يُحسنون إلينا، بل يرتقي ليشمل حتى من أساؤوا إلينا، لأنّه تعبير صادق عن عمق الإيمان، وارتقاء في سلّم الإنسانية، وبالإحسان يملك الإنسان قلوب الناس، ويحوّل الأعداء إلى أصدقاء.
وأشار إلى ضرورة تعميم هذا المنطق على مختلف المستويات، معتبراً أنّ العزّة الحقيقية هي في الانتصار على الانفعالات لا في الاستجابة لها، مؤكداً أنّ مسؤوليتنا تكمن في اقتلاع جذور الشر من قلوب الآخرين، وهو أمر لا يتحقّق بردود الفعل السلبية، بل بمنطق الإمام زين العابدين (ع)، الذي هو منطق القرآن والرسول (ص) داعيا إلى تجربة هذا النهج لما له من دور في تخفيف التوترات وتحويل الخصومات إلى مساحات تلاقٍ.
ولفت إلى أنّ قيمة التسامح تكاد تكون في المجتمعات العربية والإسلامية بضاعة نادرة أو سلاحاً أُهمل استعماله، مشدداً على أنّ المرحلة الراهنة تتطلّب توسيع دائرة التسامح، لأنّها مرحلة تحتاج إلى شدّ الروابط وتمتين العُرى. وأضاف أنّ لذّة الانتقام لا تدوم إلا لحظة عابرة، بينما تفتح السكينة التي يعقبها العفو أفقاً واسعاً من الرضا والطمأنينة، معتبراً أنّ العفو هو صناعة لتاريخ جديد، وإضافة فصل من الرحمة والحب في الإسلام.
وقال سماحته إنّ مشكلتنا في هذا الوطن تكمن في نصب المتاريس والحواجز، وسوء استخدام الأسلوب الحسن، والإجادة في استعمال الكلمات المنفّرة والمستفزّة، ما يحوّل الوطن إلى ساحة صراع بدل أن يكون واحةً للتلاقي والحوار الموضوعي الهادف إلى الوصول إلى مساحات مشتركة، لا إلى تسجيل النقاط وإسقاط الآخر.
ودعا سماحته الجميع إلى اعتماد الكلمة الطيبة والمنطق العقلاني في مقاربة القضايا الخلافية، القائم على الحجة والدليل، بعيداً عن الغرائز وشدّ العصب الذي يثير الفتن ويزيد الانقسام والتشرذم، مؤكداً أنّ نقاط الاختلاف لا تُعالج بالخطاب المستفز أو المثير للحساسيات.
وشدّد على أنّ الكلمة مسؤولية، وعلى من يطلقها أن يكون واعياً لتداعياتها، لأنّ هناك من يستغلّها لتأجيج النعرات، داعياً إلى الحوار عند الاختلاف بدلاً من السجالات والاستعراضات، وأن تُحكَم المواقف بالضوابط الوطنية والأخلاقية ومصلحة الوطن، لا بالانفعالات وردود الفعل غير المدروسة.
وأسف سماحته لاستمرار التفكير بعقلية مصلحة هذه الطائفة أو هذا المذهب بدل التفكير على مستوى الوطن، مع سعي بعض الأطراف الداخلية إلى الاستقواء بالخارج والارتهان له، مؤكداً أنّ ما يصيب أي طائفة سينعكس على الوطن بأكمله، فالجميع في مركب واحد.
ودعا سماحته الحكومة إلى الاهتمام بالوضع الاجتماعي المتفاقم، والسعي إلى إيجاد حلول واقعية، واستنفار كل طاقاتها لمواجهة هذه التحديات.
حول العالم,أخبار العالم الإسلامي,السيد علي فضل الله, لقاء حواري, المركز الإسلامي الثقافي, لبنان, الشرق الأوسط, فلسطين
AlimanTv
GOOGLE PLAY
APPLE STORE
الرئيسية
آخر الاخبار
البرامج
جدول البرامج
من نحن
من نحن
إتصل بنا
تطبيقات الهاتف
إشترك مع قناة الإيمان
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية