الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
البث الحي
فترة دينية
04:30
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
إطلاق النسخة الحادية عشرة من البطولة السنوية للروبوت
22 كانون الأول 25 - 15:48
أستراليا تبدأ حظر استخدام الأطفال لوسائل التواصل
10 كانون الأول 25 - 14:19
هل الذكاء وراثة من الأم فقط؟ العلم يفك شفرة المعادلة الجينية
06 تشرين الأول 25 - 14:33
الطالب قصي العكلة من جامعةUSAL يكتشف ثغرة أمنية خطيرة في نظام عالمي
10 أيلول 25 - 14:00
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
مسلسل العقاب
مسلسل ستايش - الجزء الثاني
مسلسل ستايش - الجزء الأول
مسلسل عالم الأسرار
البث الحي
البث الحي
الرئيسية
البرامج
أبرز البرامج
مع السيد
مرئيات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
مسلسلات
موعظة ليلة الجمعة وخطبتي الجمعة
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
البرامج القرآنية
البرامج الإجتماعية
البرامج العقائدية
البرامج الفقهية
الأخبار
آخر الاخبار
حول العالم
أخبار فلسطين
تغطيات وتقارير
أخبار العالم الإسلامي
تكنولوجيا ودراسات
من نحن
جدول البرامج
شارك برأيك
إتصل بنا
من نحن
تردد قناة الإيمان
القمر
نايل سات
التردد
11391
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
البحث
تطبيقات الهاتف
العلامة فضل الله: النقد مشروع لإحقاق العدالة
06 كانون الثاني 26 - 12:31
مشاهدة
745
مشاركة
عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك، بعنوان «مدرسة عليّ (ع) في الحكم وممارسة السّلطة»، أجاب خلاله على عدد من الأسئلة والاستفسارات المتعلّقة بآخر المستجدّات في لبنان والمنطقة.
وفي مستهلّ اللقاء، أكّد سماحته أنّ تجربة الإمام عليّ (ع) في الحكم، رغم ما اعتراها من جراح ومناكفات وتحدّيات، كانت تجربةً كافية لتؤسّس وتبني مدرسةً عظيمة في الحكم الرشيد، لا بدّ من الوقوف عند مفاصلها واستعادتها اليوم، أكثر من أيّ وقت مضى مشيرا إلى أنّ الإمام عليّ (ع) حدّد بوضوح شخصيّة الحاكم في الإسلام، في تعامله مع الرعيّة، وأهمية أن يكون محصنا أخلاقيا وروحيا في مواجهة فتنة المال والفساد.
وأوضح أنّ مدرسة عليّ (ع) تُبرز نموذج الحاكم النزيه الذي لا يحابي أحدًا، ولا يميّز بين الناس، ولا يخضع لأيّ اعتبارات تجعله يفضّل هذا على ذاك، ، ولو كان من المقرّبين منه. ويتمتّع بحساسيّة مطلقة تجاه الظّلم
وأضاف سماحته: عندما نتأمّل تجربة عليّ (ع) في الحكم، نجد أنّ الدّرس الأهمّ والجوهريّ فيها هو أنّ شخصيّته لم يطرأ عليها أيّ تغيير، في صفاته أو في تعامله مع الحياة والناس، قبل الخلافة وبعدها. فعليّ الخليفة هو نفسه عليّ ما قبل الخلافة، لم يتبدّل ولم يتجزّأ، لأنّ الحكم لم يكن هدفًا له، بل وسيلة لإحقاق الحقّ وإقامة العدل. وعظمة عليّ (ع) لا تختصر في مواقف مميّزة من حياته، بل تتجلّى في وحدة شخصيّته وثباتها على القيم والمبادئ.
وفي حديثه عن أسلوب التّعامل مع الحاكم والمسؤول، شدّد سماحته على أنّ الإمام عليّ (ع) أراد أن يعلّمنا الجرأة في نقد الحاكم والمسؤول، أيًّا كان موقعه دينيًّا أو اجتماعيًّا أو سياسيًّا، وعدم مجاملته أو السّكوت عن أخطائه طمعًا أو رهبة، مهما علا شأنه. كما أراد للحاكم والمسؤول ألّا يرى نفسه فوق النّقد، وأن يُحسن الإصغاء لمن ينتقده. وأكّد في هذا السّياق حاجتنا الملحّة اليوم إلى تعزيز ثقافة النّقد البنّاء الهادف إلى الإصلاح والتّطوير، لا النّقد الهدّام الذي يُمارَس بدافع تسجيل النّقاط أو الإساءة والتشهير.
وأشار سماحته إلى أنّ الإمام عليّ (ع) قدّم لنا المثل والنّموذج في قدرة الإسلام على الارتقاء بالحياة إلى أعلى قيم الإنسانيّة والعدالة. وإذا كانت هناك تجارب فاشلة قُدِّمت باسم الإسلام، فإنّ فشلها لم يكن ناتجًا عن عجز الإسلام عن تقديم نموذج حكم صالح، بل عن سوء التّطبيق، أو سوء الفهم، أو السّقوط في أسر الهوى والسّلطة. ومن هنا، فإنّ الإخلاص لعليّ (ع) هو الإخلاص للحقّ، والوقوف إلى جانب العدل، حتّى لو كان ذلك على حساب مصالحنا الآنيّة.
وفي ردّه على سؤال حول إمكانيّة توحّد السّنّة والشّيعة، أكّد سماحته أنّ الوحدة تُعدّ من أهمّ عناصر حماية الأمّة، وهي واجب شرعيّ يجب السّعي لتحقيقه رغم كلّ الحواجز والموانع التي يضعها أعداء الأمّة مشددا على أنّ الوحدة لا تعني الذوبان، بل تقوم على التأكيد على المشتركات وتعزيزها، والحوار الهادئ في القضايا الخلافيّة معتبرا أنّ وحدتنا تشكّل السّلاح الأقوى في مواجهة المشاريع التي تسعى إلى تقسيم منطقتنا وتمزيقها، عبر رسم خرائط جديدة تكون على حساب مصالح شعوبنا وأوطاننا.
ودعا سماحته الدّول العربيّة والإسلاميّة إلى مزيد من الوعي لما يُحاك ضدّها، وإلى الإسراع في توحيد جهودها والتّكاتف فيما بينها، ونبذ خلافاتها وحروبها، لمواجهة التحدّيات التي تتهدّدها، وهي تمتلك من الثّروات والإمكانات والنّفوذ ما يؤهّلها لتكون قوّةً فاعلة ومؤثّرة، وقادرة على توفير شبكة أمان للمنطقة، نحن في أمسّ الحاجة إليها.
واستغرب سماحته ما يشهد العالم من قيام بعض الدول بضرب الحائط لكل القوانين الدولية وكل ذلك من أجل السيطرة على مقدرات هذا البلد أو ذاك..
وفي ما يتعلّق بالسّجالات الدّائرة على السّاحة، أستنكر سماحته التعرض أو الإساءة لأي رمز ديني أو روحي تحت حجة حرية النقد والتعبير من جهة ثانية اعتبر أنّه لا يوجد أشخاص معصومون عن الخطأ، غير أنّ المشكلة تكمن في استغلال بعض الأخطاء لتعميمها، أو للنيل من فئة معيّنة، أو للتشهير والإساءة، بدوافع وحسابات خاصّة، لا بهدف تصويب المسار أو إحقاق الحقّ والعدالة.
وفي الإجابة عن سؤال حول كيفيّة حماية الوطن، أشار سماحته إلى أنّنا نمرّ بمرحلة دقيقة وصعبة تتطلّب من الجميع توحيد عناصر القوّة في هذا الوطن، وفي مقدّمتها الوحدة الداخليّة، كي نتمكّن من مواجهة ما يُحاك لنا بأرضيّة ثابتة، لا بأبواب مشرّعة لكلّ الرّياح، وأن نقف سدًّا منيعًا في وجه كلّ من يسعى إلى التّفرقة والانقسام، خدمةً لغايات وأوهام غير قابلة للتحقّق
كلمات مفتاحية
حول العالم
أخبار العالم الإسلامي
السيد علي فضل الله
لقاء حواري
المركز الإسلامي الثقافي
لبنان
الشرق الأوسط
فلسطين
يهمنا تعليقك
آخر الاخبار
06 شباط 2026
03:37
المكتب الشرعي في مؤسسة المرجع فضل الله (رض): الأربعاء18 شباط أول أيام شهر رمضان المبارك 1447ه
16 شباط 2026
05:00
إطلاق المجلّدَين الأوّلَين من موسوعة «على هدي التنزيل» في ندوة فكرية قرآنية
16 شباط 2026
04:34
العلامة السيد علي فضل الله افتتح قاعة رياضية وحديقة ومعرضا في مجمع دوحة المبرات
16 شباط 2026
04:33
العلامة فضل الله في ذكرى الحريري: لتكن محطة للوحدة والنهوض بالبلد
10 شباط 2026
01:31
العلامة فضل الله: مع ثقافة الإلغاء والتهميش لن ننجح في بناء وطن
10 شباط 2026
01:17
مبرة السيدة خديجة أقامت لقاء حاشدا احتفاء بذكرى ولادة المهدي(عج)
المزيد
مقالات ذات صلة
العلامة السيد علي فضل الله افتتح قاعة رياضية وحديقة ومعرضا في مجمع دوحة المبرات
16 شباط 26 - 16:34
العلامة فضل الله في خطبة الجمعة: نريد للبنانيين أن يكونوا واعين جيدا للمخاطر القادمة وأن يكون التعامل معها وفق مصلحة البلد
06 شباط 26 - 12:41
العلامة السيد علي فضل الله هنأ المسيحيين والمسلمين بميلاد السيد المسيح(ع)
25 كانون الأول 25 - 15:01
جامعة العلوم والآداب اللبنانية تنظم لقاء حول سيرتَي السيدة الزهراء والسيدة مريم(ع)
23 كانون الأول 25 - 14:05
أحدث الحلقات
فقه الشريعة | 2025-2026
أحكام الطهارة (30) | فقه الشريعة
30 كانون الثاني 26
فقه الشريعة | 2025-2026
أحكام الطهارة (29) | فقه الشريعة
29 كانون الثاني 26
فقه الشريعة | 2025-2026
أحكام الطهارة (28) | فقه الشريعة
23 كانون الثاني 26
فقه الشريعة | 2025-2026
أحكام الطهارة (27) | فقه الشريعة
22 كانون الثاني 26
فقه الشريعة | 2025-2026
أحكام الطهارة (٢٦) | فقه الشريعة
16 كانون الثاني 26
فقه الشريعة | 2025-2026
أحكام الطهارة (25) | فقه الشريعة
15 كانون الثاني 26
ليدّبّروا
السيد المسيح (ع) ولادته وهويته | ليدبروا
11 كانون الثاني 26
ليدّبّروا
قواعد الطهارة والنجاسة | ليدبروا
10 كانون الثاني 26
فقه الشريعة | 2025-2026
أحكام الطهارة (24) | فقه الشريعة
09 كانون الثاني 26
فقه الشريعة | 2025-2026
أحكام الطهارة (23) | فقه الشريعة
08 كانون الثاني 26
ليدّبّروا
الطهارة في الإسلام | ليدبروا
04 كانون الثاني 26
ليدّبّروا
عواقب الظلم | ليدبروا
03 كانون الثاني 26
اخترنا لكم
المكتب الشرعي في مؤسسة المرجع فضل الله (رض): الأربعاء18 شباط أول أيام شهر رمضان المبارك 1447ه
06 شباط 26 - 15:37
المكتب الشرعي في مؤسسة المرجع فضل الله (رض): الأربعاء18 شباط أول أيام شهر رمضان المبارك 1447ه
06 شباط 26 - 15:37
إطلاق المجلّدَين الأوّلَين من موسوعة «على هدي التنزيل» في ندوة فكرية قرآنية
16 شباط 26 - 17:00
إطلاق المجلّدَين الأوّلَين من موسوعة «على هدي التنزيل» في ندوة فكرية قرآنية
16 شباط 26 - 17:00
جمعية المبرّات الخيرية تحتفل بتكليف طلابها الذكور
09 شباط 26 - 14:09
جمعية المبرّات الخيرية تحتفل بتكليف طلابها الذكور
09 شباط 26 - 14:09
العلامة فضل الله في خطبة الجمعة: نريد للبنانيين أن يكونوا واعين جيدا للمخاطر القادمة وأن يكون التعامل معها وفق مصلحة البلد
06 شباط 26 - 12:41
العلامة فضل الله في خطبة الجمعة: نريد للبنانيين أن يكونوا واعين جيدا للمخاطر القادمة وأن يكون التعامل معها وفق مصلحة البلد
06 شباط 26 - 12:41
شارك برأيك
ما هو تقييمكم لشبكة برامج رمضان للعام205 م / 1446 هـ ؟
ممتازة
جيد جدة
مقبولة
المزيد
06/01/2026 12:31:19
عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك، بعنوان «مدرسة عليّ (ع) في الحكم وممارسة السّلطة»، أجاب خلاله على عدد من الأسئلة والاستفسارات المتعلّقة بآخر المستجدّات في لبنان والمنطقة.
وفي مستهلّ اللقاء، أكّد سماحته أنّ تجربة الإمام عليّ (ع) في الحكم، رغم ما اعتراها من جراح ومناكفات وتحدّيات، كانت تجربةً كافية لتؤسّس وتبني مدرسةً عظيمة في الحكم الرشيد، لا بدّ من الوقوف عند مفاصلها واستعادتها اليوم، أكثر من أيّ وقت مضى مشيرا إلى أنّ الإمام عليّ (ع) حدّد بوضوح شخصيّة الحاكم في الإسلام، في تعامله مع الرعيّة، وأهمية أن يكون محصنا أخلاقيا وروحيا في مواجهة فتنة المال والفساد.
وأوضح أنّ مدرسة عليّ (ع) تُبرز نموذج الحاكم النزيه الذي لا يحابي أحدًا، ولا يميّز بين الناس، ولا يخضع لأيّ اعتبارات تجعله يفضّل هذا على ذاك، ، ولو كان من المقرّبين منه. ويتمتّع بحساسيّة مطلقة تجاه الظّلم
وأضاف سماحته: عندما نتأمّل تجربة عليّ (ع) في الحكم، نجد أنّ الدّرس الأهمّ والجوهريّ فيها هو أنّ شخصيّته لم يطرأ عليها أيّ تغيير، في صفاته أو في تعامله مع الحياة والناس، قبل الخلافة وبعدها. فعليّ الخليفة هو نفسه عليّ ما قبل الخلافة، لم يتبدّل ولم يتجزّأ، لأنّ الحكم لم يكن هدفًا له، بل وسيلة لإحقاق الحقّ وإقامة العدل. وعظمة عليّ (ع) لا تختصر في مواقف مميّزة من حياته، بل تتجلّى في وحدة شخصيّته وثباتها على القيم والمبادئ.
وفي حديثه عن أسلوب التّعامل مع الحاكم والمسؤول، شدّد سماحته على أنّ الإمام عليّ (ع) أراد أن يعلّمنا الجرأة في نقد الحاكم والمسؤول، أيًّا كان موقعه دينيًّا أو اجتماعيًّا أو سياسيًّا، وعدم مجاملته أو السّكوت عن أخطائه طمعًا أو رهبة، مهما علا شأنه. كما أراد للحاكم والمسؤول ألّا يرى نفسه فوق النّقد، وأن يُحسن الإصغاء لمن ينتقده. وأكّد في هذا السّياق حاجتنا الملحّة اليوم إلى تعزيز ثقافة النّقد البنّاء الهادف إلى الإصلاح والتّطوير، لا النّقد الهدّام الذي يُمارَس بدافع تسجيل النّقاط أو الإساءة والتشهير.
وأشار سماحته إلى أنّ الإمام عليّ (ع) قدّم لنا المثل والنّموذج في قدرة الإسلام على الارتقاء بالحياة إلى أعلى قيم الإنسانيّة والعدالة. وإذا كانت هناك تجارب فاشلة قُدِّمت باسم الإسلام، فإنّ فشلها لم يكن ناتجًا عن عجز الإسلام عن تقديم نموذج حكم صالح، بل عن سوء التّطبيق، أو سوء الفهم، أو السّقوط في أسر الهوى والسّلطة. ومن هنا، فإنّ الإخلاص لعليّ (ع) هو الإخلاص للحقّ، والوقوف إلى جانب العدل، حتّى لو كان ذلك على حساب مصالحنا الآنيّة.
وفي ردّه على سؤال حول إمكانيّة توحّد السّنّة والشّيعة، أكّد سماحته أنّ الوحدة تُعدّ من أهمّ عناصر حماية الأمّة، وهي واجب شرعيّ يجب السّعي لتحقيقه رغم كلّ الحواجز والموانع التي يضعها أعداء الأمّة مشددا على أنّ الوحدة لا تعني الذوبان، بل تقوم على التأكيد على المشتركات وتعزيزها، والحوار الهادئ في القضايا الخلافيّة معتبرا أنّ وحدتنا تشكّل السّلاح الأقوى في مواجهة المشاريع التي تسعى إلى تقسيم منطقتنا وتمزيقها، عبر رسم خرائط جديدة تكون على حساب مصالح شعوبنا وأوطاننا.
ودعا سماحته الدّول العربيّة والإسلاميّة إلى مزيد من الوعي لما يُحاك ضدّها، وإلى الإسراع في توحيد جهودها والتّكاتف فيما بينها، ونبذ خلافاتها وحروبها، لمواجهة التحدّيات التي تتهدّدها، وهي تمتلك من الثّروات والإمكانات والنّفوذ ما يؤهّلها لتكون قوّةً فاعلة ومؤثّرة، وقادرة على توفير شبكة أمان للمنطقة، نحن في أمسّ الحاجة إليها.
واستغرب سماحته ما يشهد العالم من قيام بعض الدول بضرب الحائط لكل القوانين الدولية وكل ذلك من أجل السيطرة على مقدرات هذا البلد أو ذاك..
وفي ما يتعلّق بالسّجالات الدّائرة على السّاحة، أستنكر سماحته التعرض أو الإساءة لأي رمز ديني أو روحي تحت حجة حرية النقد والتعبير من جهة ثانية اعتبر أنّه لا يوجد أشخاص معصومون عن الخطأ، غير أنّ المشكلة تكمن في استغلال بعض الأخطاء لتعميمها، أو للنيل من فئة معيّنة، أو للتشهير والإساءة، بدوافع وحسابات خاصّة، لا بهدف تصويب المسار أو إحقاق الحقّ والعدالة.
وفي الإجابة عن سؤال حول كيفيّة حماية الوطن، أشار سماحته إلى أنّنا نمرّ بمرحلة دقيقة وصعبة تتطلّب من الجميع توحيد عناصر القوّة في هذا الوطن، وفي مقدّمتها الوحدة الداخليّة، كي نتمكّن من مواجهة ما يُحاك لنا بأرضيّة ثابتة، لا بأبواب مشرّعة لكلّ الرّياح، وأن نقف سدًّا منيعًا في وجه كلّ من يسعى إلى التّفرقة والانقسام، خدمةً لغايات وأوهام غير قابلة للتحقّق
حول العالم,أخبار العالم الإسلامي,السيد علي فضل الله, لقاء حواري, المركز الإسلامي الثقافي, لبنان, الشرق الأوسط, فلسطين
AlimanTv
GOOGLE PLAY
APPLE STORE
الرئيسية
آخر الاخبار
البرامج
جدول البرامج
من نحن
من نحن
إتصل بنا
تطبيقات الهاتف
إشترك مع قناة الإيمان
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية