Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

هل تؤدي صفقة ترامب الى إشعال الإنتفاضة الثالثة؟

30 كانون الثاني 20 - 15:22
مشاهدة
1367
مشاركة
واخيراً كشف ترامب الستار عن مخططه لتصفية القضية الفلسطينية رغم مناهضة العالمين العربي والإسلامي ودعوات لوحدة الصف الفلسطيني أمام هذه المؤامرة التي تعتبر الأخطر منذ احتلال فلسطين.

ويرى بعض السياسيين بأن الصفقة التي كشف عنها ترامب لم تكن وليدة الأيام الماضية لأن الإدارة الأمريكية كانت تتحدث عن الخطة منذ عامين وتأجل إعلانها عدة مرات مشيرين الى ان السبب الرئيسي الذي دفع ترامب لإزاحة الستار عن صفقته في هذه الأيام هو حاجات انتخابية لترامب ونتنياهو.


وقالوا بأن هذه الصفقة لم تحمل شيئاً جديداً بالنسبة للأوضاع في فلسطين المحتلة لان الولايات المتحدة اعترفت بالقدس كعاصمة لكيان الإحتلال كما اعترفت بضم الجولان المحتل الى سلطة الإحتلال في وقت سابق، لكن الأمر الذي يعتبر جديداً هو التحدي الذي تسببه هذه الصفقة للأمة العربية والاسلامية وللشعب الفلسطيني للدفاع عن مقدسات الأمة في فلسطين.

ويعتبر هؤلاء السياسيون بأن هذه الصفقة في الواقع هي صفقة العار لأنها ستلحق العار بمن يشارك فيها ويسكت عليها ولايواجهها كما حصل مع بعض الدول العربية التي شاركت في الصفقة مثل الإمارات، البحرين وعمان التي اصيبت بالعار أمام الأمة والتاريخ.

ويؤكد هؤلاء بأن طرح صفقة ترامب اعاد التاكيد على وحدة القضية الفلسطينية مع عمقها العربي لأن المستهدف ليس أرض فلسطين فحسب بل هناك مناطق آخرى مثل مزارع شبعا في لبنان او الجولان المحتل اصبحت الآن تحت سلطة الإحتلال، وبالتالي هذه الصفقة اعادت ضرورة المواجهة في الأمتين العربية والإسلامية وليس فقط في فلسطين".

من جانب آخر ينتقد بعض المحللين الإنقسام الذي تشهده الساحة الفلسطينية مشددين على ضرورة العمل لأجل إنهاء الإنقسام ووضع إستراتيجية شاملة للمواجهة من قبل السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير مع تعبيرهم عن أسفهم الشديد على عدم تحقيق هذا الأمر.

ويشير هؤلاء الى موقف السلطة الفلسطينية الرافض لصفقة ترامب ووعودها بقطع العلاقات مع الولايات المتحدة مؤكدين بأن السلطة لم تنجز شيئاً على الأرض على صعيد المواجهة وكان على السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير ان ترسم إستراتيجية مبكرة من تفعيل المقاومة في الضفة الى الكفاح المسلح وإنهاء الإنقسام، وتصرفات السلطة قبل لحظات من إعلان صفقة ترامب اتت متاخرة جدا.

واشار محللون الى ان فصائل المقاومة مع وجود دورها المقاوم في غزة والضفة الغربية كذلك لم ترسم إستراتيجية لمواجهة صفقة ترامب رغم اشراف غرفة العمليات المشتركة على مسيرات العودة، لذلك نحن الآن مضطرون لطرح المبادرة، الآن الشارع الفلسطيني كله يرفض هذه الصفقة لكن خطاب محمود عباس عقب اعلان الصفقة لم يكن يلبي المطلوب في مواجهة هذا التحدي لأنه كان باستطاعة عباس ان يعلن على الملأ إلغاء اتفاقية اوسلو، كان بإمكانه ان يعلن الغاء الإتفاقية الأمنية، كان بإمكانه ان يتخلى عن مفاوضات التسوية ويغادر هذا الخيار لكنه امتنع عن مغادرة خيار التسوية.

و يعتقد المحللون بأن فصائل المقاومة يجب ان تتخذ إستراتيجية مبنية على أساس المقاومة، فخطة عملية واحدة احسن بكثير من برامج كثيرة وموازية والمطلوب الآن هو تفعيل الحراك الشعبي الموجود في فلسطين نحو انتفاضة شاملة.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

ترامب

صفقة القرن

الإحتلال الصهيوني

فلسطين

الضفة الغربية

القدس

بنيامين نتنياهو

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات لسماحة العلامة المرجع السيد فضل الله (رض) في ذكرى ولادة السيدة زينب (ع) 2

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات لسماحة العلامة المرجع السيد فضل الله (رض) في ذكرى ولادة السيدة زينب (ع) 1

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للإمام زين العابدين (ع) عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للسيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 16-10-2026

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للسيدة فاطمة ابنة الحسين (ع) عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

من الإذاعة

من يبقى ومن يرحل | جسور

16 تشرين الأول 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 16-10-2026

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

نبذة عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

فلاش ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

موعظة ليلة الجمعة

موعظة ليلة الجمعة | 15-10-2026

15 تشرين الأول 26

من الإذاعة

موسم إصدارات وتواقيع | رأيك بهمنا

15 تشرين الأول 26

ما نوع البرامج التي تفضل مشاهدتها على شاشة قناة الإيمان؟
المزيد
واخيراً كشف ترامب الستار عن مخططه لتصفية القضية الفلسطينية رغم مناهضة العالمين العربي والإسلامي ودعوات لوحدة الصف الفلسطيني أمام هذه المؤامرة التي تعتبر الأخطر منذ احتلال فلسطين.

ويرى بعض السياسيين بأن الصفقة التي كشف عنها ترامب لم تكن وليدة الأيام الماضية لأن الإدارة الأمريكية كانت تتحدث عن الخطة منذ عامين وتأجل إعلانها عدة مرات مشيرين الى ان السبب الرئيسي الذي دفع ترامب لإزاحة الستار عن صفقته في هذه الأيام هو حاجات انتخابية لترامب ونتنياهو.

وقالوا بأن هذه الصفقة لم تحمل شيئاً جديداً بالنسبة للأوضاع في فلسطين المحتلة لان الولايات المتحدة اعترفت بالقدس كعاصمة لكيان الإحتلال كما اعترفت بضم الجولان المحتل الى سلطة الإحتلال في وقت سابق، لكن الأمر الذي يعتبر جديداً هو التحدي الذي تسببه هذه الصفقة للأمة العربية والاسلامية وللشعب الفلسطيني للدفاع عن مقدسات الأمة في فلسطين.

ويعتبر هؤلاء السياسيون بأن هذه الصفقة في الواقع هي صفقة العار لأنها ستلحق العار بمن يشارك فيها ويسكت عليها ولايواجهها كما حصل مع بعض الدول العربية التي شاركت في الصفقة مثل الإمارات، البحرين وعمان التي اصيبت بالعار أمام الأمة والتاريخ.

ويؤكد هؤلاء بأن طرح صفقة ترامب اعاد التاكيد على وحدة القضية الفلسطينية مع عمقها العربي لأن المستهدف ليس أرض فلسطين فحسب بل هناك مناطق آخرى مثل مزارع شبعا في لبنان او الجولان المحتل اصبحت الآن تحت سلطة الإحتلال، وبالتالي هذه الصفقة اعادت ضرورة المواجهة في الأمتين العربية والإسلامية وليس فقط في فلسطين".

من جانب آخر ينتقد بعض المحللين الإنقسام الذي تشهده الساحة الفلسطينية مشددين على ضرورة العمل لأجل إنهاء الإنقسام ووضع إستراتيجية شاملة للمواجهة من قبل السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير مع تعبيرهم عن أسفهم الشديد على عدم تحقيق هذا الأمر.

ويشير هؤلاء الى موقف السلطة الفلسطينية الرافض لصفقة ترامب ووعودها بقطع العلاقات مع الولايات المتحدة مؤكدين بأن السلطة لم تنجز شيئاً على الأرض على صعيد المواجهة وكان على السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير ان ترسم إستراتيجية مبكرة من تفعيل المقاومة في الضفة الى الكفاح المسلح وإنهاء الإنقسام، وتصرفات السلطة قبل لحظات من إعلان صفقة ترامب اتت متاخرة جدا.

واشار محللون الى ان فصائل المقاومة مع وجود دورها المقاوم في غزة والضفة الغربية كذلك لم ترسم إستراتيجية لمواجهة صفقة ترامب رغم اشراف غرفة العمليات المشتركة على مسيرات العودة، لذلك نحن الآن مضطرون لطرح المبادرة، الآن الشارع الفلسطيني كله يرفض هذه الصفقة لكن خطاب محمود عباس عقب اعلان الصفقة لم يكن يلبي المطلوب في مواجهة هذا التحدي لأنه كان باستطاعة عباس ان يعلن على الملأ إلغاء اتفاقية اوسلو، كان بإمكانه ان يعلن الغاء الإتفاقية الأمنية، كان بإمكانه ان يتخلى عن مفاوضات التسوية ويغادر هذا الخيار لكنه امتنع عن مغادرة خيار التسوية.

و يعتقد المحللون بأن فصائل المقاومة يجب ان تتخذ إستراتيجية مبنية على أساس المقاومة، فخطة عملية واحدة احسن بكثير من برامج كثيرة وموازية والمطلوب الآن هو تفعيل الحراك الشعبي الموجود في فلسطين نحو انتفاضة شاملة.
أخبار فلسطين,ترامب, صفقة القرن, الإحتلال الصهيوني, فلسطين, الضفة الغربية, القدس, بنيامين نتنياهو
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram