Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

ترجيحات باحتجاز الصّين عدداً أكبر بكثير من الإيغور

13 تشرين الثاني 19 - 20:15
مشاهدة
2927
مشاركة

قال ناشطون من أقلية الإيغور العرقية المسلمة، أمس الثلاثاء، إنّ الصين تملك عدداً أكبر بكثير من معسكرات الاعتقال مما كان يُظن سابقاً، مرجّحين أن عدد المعتقلين في سجون "إعادة التأهيل" الصينية قد يفوق المليون شخص.

وأعلنت حركة "الصحوة الوطنية لتكستان الشرقية"، التي تنشط من أجل استقلال إقليم شينغيانغ ذي الأغلبية الإيغورية عن الصين، أنها وثقت وجود نحو 500 معسكر وسجن تديرها الصين لاحتجاز أفراد الإيغور.

وقدّمت الحركة إحداثيات جغرافية لـ182 موقعاً يشتبه بأنها معسكرات اعتقال مُخصّصة، بحسب المزاعم الصينية، لمحو "الفكر المتطرف" لدى الإيغور والأقليات المسلمة في شينغيانغ، لكن المحتجزين السابقين فيها وثقوا تعرضهم لضغوط تخللها التعذيب أحياناً، للتخلي عن ثقافتهم وديانتهم.

وعبر الاستعانة ببرنامج "غوغل إيرث" للقيام بأبحاث حول بعض الصّور، قالت حركة "الصحوة الوطنية" التي تتخذ من واشنطن مقراً لها، إنها تمكَّنت من رصد 209 مواقع يشتبه بأنها سجون، إضافة إلى 74 معسكراً للعمال، وستقوم الحركة بنشر التفاصيل لاحقاً.

وقال مدير العمليات في الحركة كايل أولبرت: "هذه المواقع في جزء كبير منها لم يتم تحديدها في السابق، لذا يمكن أن نتحدَّث عن أعداد أكبر بكثير" من الأشخاص المعتقلين.

وأضاف في مؤتمر صحافي في إحدى ضواحي واشنطن: "نحن قلقون من أنه قد يكون هناك المزيد من المنشآت التي لم نتمكَّن من تحديدها".

وقال أندرس كور، وهو محلّل عمل سابقاً مع وكالات المخابرات الأميركية، والآن يقدم المشورة للحركة، إنَّ حوالى 40 بالمئة من المواقع لم يتم الإبلاغ عنها مسبقاً.

ويقدّر حقوقيون بشكل عام أنَّ الصين تحتجز أكثر من مليون من الإيغور وأفراد من عرقيات تركستانية مسلمة أخرى، لكن كبير مسؤولي شؤون آسيا في البنتاغون، راندال شرايفر، قال في أيار/ مايو إنّ الرقم "من المرجح أن يكون أقرب إلى ثلاثة ملايين مواطن"، وهو رقم استثنائي في منطقة يبلغ عدد سكانها نحو 20 مليون شخص.

وقال أولبرت إنَّ الصور الأرشيفية لمواقع المعسكرات المزعومة تظهر حركة إنشاءات إسمنتية وفولاذية على مدار السنوات الأربع الماضية، إضافة إلى مناطق أمنية محيطة بها.

وأشار إلى أنَّ المجموعة حاولت التحقق من طبيعة كلّ موقع عبر عناصر على الأرض، لكنه امتنع عن تقديم المزيد من التفاصيل بحجة حماية المصادر.

ويقول ناشطون وشهود إنَّ الصين تستخدم التعذيب لإدماج الإيغور المسلمين قسراً ضمن غالبية الهان، بما في ذلك الضغط عليهم للتخلّي عن عقائدهم، مثل الصلاة والامتناع عن تناول لحم الخنزير والكحول.

وأنكرت الصين سياسة المعسكرات في البداية، لكنها عادت وبررتها بأنها مجرد معسكرات مهنية "للتدريب" ولـ"إبعاد المسلمين عن التطرف".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

الصين

معتقلات

الإيغور

مسلمين

أسرى

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

البرامج الساخرة بين النقد الهادف والابتذال | من خارج النص

31 تموز 26

من خارج النص

إحياء عيد الأضحى المبارك في الدراما والأدب والشعر | من خارج النص

24 تموز 26

من الإذاعة

اللبناني بين وحش الغلاء وضعف القدرة الشرائية ولا حلول | حكي مسؤول

22 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-7-2026

22 تموز 26

من الإذاعة

صيف حار، صحة بلا مخاطر | سلامتك

21 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-7-2026

21 تموز 26

من الإذاعة

التطبيع الرياضي في لبنان : محاولات ومخاطر | STAD

20 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 20-7-2026

20 تموز 26

من خارج النص

الأعلام الوثائقية غائبة أم مغيبة | من خارج النص

17 تموز 26

من الإذاعة

جرائم العدو الصهيوني برسم مؤسسات القانون الدولي | حكي مسؤول

15 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 15-7-2026

15 تموز 26

من الإذاعة

ضبابية الدماغ | سلامتك

14 تموز 26

اخترنا لكم
ما هو تقييمكم لشبكة برامج رمضان للعام205 م / 1446 هـ ؟
المزيد

قال ناشطون من أقلية الإيغور العرقية المسلمة، أمس الثلاثاء، إنّ الصين تملك عدداً أكبر بكثير من معسكرات الاعتقال مما كان يُظن سابقاً، مرجّحين أن عدد المعتقلين في سجون "إعادة التأهيل" الصينية قد يفوق المليون شخص.

وأعلنت حركة "الصحوة الوطنية لتكستان الشرقية"، التي تنشط من أجل استقلال إقليم شينغيانغ ذي الأغلبية الإيغورية عن الصين، أنها وثقت وجود نحو 500 معسكر وسجن تديرها الصين لاحتجاز أفراد الإيغور.

وقدّمت الحركة إحداثيات جغرافية لـ182 موقعاً يشتبه بأنها معسكرات اعتقال مُخصّصة، بحسب المزاعم الصينية، لمحو "الفكر المتطرف" لدى الإيغور والأقليات المسلمة في شينغيانغ، لكن المحتجزين السابقين فيها وثقوا تعرضهم لضغوط تخللها التعذيب أحياناً، للتخلي عن ثقافتهم وديانتهم.

وعبر الاستعانة ببرنامج "غوغل إيرث" للقيام بأبحاث حول بعض الصّور، قالت حركة "الصحوة الوطنية" التي تتخذ من واشنطن مقراً لها، إنها تمكَّنت من رصد 209 مواقع يشتبه بأنها سجون، إضافة إلى 74 معسكراً للعمال، وستقوم الحركة بنشر التفاصيل لاحقاً.

وقال مدير العمليات في الحركة كايل أولبرت: "هذه المواقع في جزء كبير منها لم يتم تحديدها في السابق، لذا يمكن أن نتحدَّث عن أعداد أكبر بكثير" من الأشخاص المعتقلين.

وأضاف في مؤتمر صحافي في إحدى ضواحي واشنطن: "نحن قلقون من أنه قد يكون هناك المزيد من المنشآت التي لم نتمكَّن من تحديدها".

وقال أندرس كور، وهو محلّل عمل سابقاً مع وكالات المخابرات الأميركية، والآن يقدم المشورة للحركة، إنَّ حوالى 40 بالمئة من المواقع لم يتم الإبلاغ عنها مسبقاً.

ويقدّر حقوقيون بشكل عام أنَّ الصين تحتجز أكثر من مليون من الإيغور وأفراد من عرقيات تركستانية مسلمة أخرى، لكن كبير مسؤولي شؤون آسيا في البنتاغون، راندال شرايفر، قال في أيار/ مايو إنّ الرقم "من المرجح أن يكون أقرب إلى ثلاثة ملايين مواطن"، وهو رقم استثنائي في منطقة يبلغ عدد سكانها نحو 20 مليون شخص.

وقال أولبرت إنَّ الصور الأرشيفية لمواقع المعسكرات المزعومة تظهر حركة إنشاءات إسمنتية وفولاذية على مدار السنوات الأربع الماضية، إضافة إلى مناطق أمنية محيطة بها.

وأشار إلى أنَّ المجموعة حاولت التحقق من طبيعة كلّ موقع عبر عناصر على الأرض، لكنه امتنع عن تقديم المزيد من التفاصيل بحجة حماية المصادر.

ويقول ناشطون وشهود إنَّ الصين تستخدم التعذيب لإدماج الإيغور المسلمين قسراً ضمن غالبية الهان، بما في ذلك الضغط عليهم للتخلّي عن عقائدهم، مثل الصلاة والامتناع عن تناول لحم الخنزير والكحول.

وأنكرت الصين سياسة المعسكرات في البداية، لكنها عادت وبررتها بأنها مجرد معسكرات مهنية "للتدريب" ولـ"إبعاد المسلمين عن التطرف".

أخبار العالم الإسلامي,الصين, معتقلات, الإيغور, مسلمين, أسرى
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram