Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

مجلس الأمن الدّوليّ يحذّر من تفرّق عناصر داعش في سوريا

19 تشرين الأول 19 - 11:15
مشاهدة
2023
مشاركة

حذّر مجلس الأمن الدولي، من مخاطر تفرّق عناصر تنظيم داعش في سوريا، من دون أن يدعو إلى وقف الهجوم التركي ضدّ الأكراد هناك.

وقال البيان الذي جرى تبنّيه بالإجماع إنَّ أعضاء مجلس الأمن الدولي أعربوا عن "قلقهم العميق من خطر تفرّق الإرهابيين من منظمات مدرجة على لائحة الأمم المتحدة للإرهاب"، بما في ذلك مقاتلو تنظيم داعش.

وأعلنت الدول ال15 الأعضاء في المجلس، بما في ذلك روسيا، أنها "قلقة جداً من تدهور جديد للوضع الإنساني" في شمال شرقي سوريا.

ولم يتضمَّن البيان إدانة للهجوم التركي أو دعوة إلى وقف العملية العسكرية التركية التي بدأت في 9 تشرين الأول/ أكتوبر، لكن أعضاء مجلس الأمن اتّفقوا على خطر إعادة تجمّع تنظيم داعش، وفق ما نقل دبلوماسيّ غربيّ طلب عدم الكشف عن هُويّته.

وتم تبني البيان المقتضب الذي اقترحته فرنسا بعد اجتماع قصير بطلب من الأعضاء الأوروبيين في مجلس الأمن.

وفي بيان مشترك، أكَّد الأعضاء الأوروبيون في مجلس الأمن، بلجيكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وبولندا، على ضرورة تأمين المعسكرات التي يحتجز فيها عناصر داعش.

واعتبروا "أنَّ الاحتجاز الآمن للمقاتلين الإرهابيين أمر ضروري لمنعهم من الانضمام إلى صفوف الجماعات الإرهابية".

وكرَّرت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، أمام الصحافيين، مطلب واشنطن بوقف هجوم أنقرة، وهو ما سيشدّد عليه نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في تركيا.

وقالت: "إن الهجوم العسكري التركي في شمالي شرقي سوريا يقوّض الحملة للقضاء على تنظيم داعش، ويعرّض حياة المدنيين الأبرياء للخطر، كما يهدد السلام والأمن والاستقرار في المنطقة".

وأضافت: "الولايات المتحدة تدعو تركيا إلى وقف هجومها وإعلان وقف لإطلاق النار على الفور".

أما نظيرها الصيني، تشانغ جون، فقد أعلن في لقاء نادر من نوعه مع الصحافيين أنَّ الهجوم التركي "جعل وضع مكافحة الإرهاب أكثر هشاشة".

وأضاف أن تأمين المعسكرات التي يحتجز فيها عناصر داعش هو "حقاً في صالحنا جميعاً"، في حين أشار السفير الروسي، فاسيلي نيبينزيا، إلى أنه "لا ينبغي لأحد أن يدّعي أن هذه قضية تخص سوريا والعراق فقط".

يشار إلى أن هناك الآلاف من سجناء داعش في معسكرات يديرها الأكراد في المنطقة.

ويتناقض الإجماع الذي خرج به أعضاء مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، مع ردود الفعل الأولية في الأمم المتحدة أواخر الأسبوع الماضي، فقد منعت روسيا والصين خلال اجتماع طارئ حينذاك تبني بيانين منفصلين يدعوان إلى وقف الهجوم التركي، أحدهما تقدمت دول أوروبية، والآخر الولايات المتحدة.

وتبدي دول عدة قلقها البالغ من تداعيات الهجوم التركي على المعركة ضد خلايا تنظيم داعش، كما على مصير من 2,500 إلى 3000 أجنبي من أصل 12 ألف عنصر من تنظيم داعش في سجون المقاتلين الأكراد.

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

مجلس الأمن الدولي

سوريا

داعش

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات لسماحة العلامة المرجع السيد فضل الله (رض) في ذكرى ولادة السيدة زينب (ع) 2

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات لسماحة العلامة المرجع السيد فضل الله (رض) في ذكرى ولادة السيدة زينب (ع) 1

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للإمام زين العابدين (ع) عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للسيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 16-10-2026

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للسيدة فاطمة ابنة الحسين (ع) عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

من الإذاعة

من يبقى ومن يرحل | جسور

16 تشرين الأول 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 16-10-2026

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

نبذة عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

فلاش ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

موعظة ليلة الجمعة

موعظة ليلة الجمعة | 15-10-2026

15 تشرين الأول 26

من الإذاعة

موسم إصدارات وتواقيع | رأيك بهمنا

15 تشرين الأول 26

اخترنا لكم
ما نوع البرامج التي تفضل مشاهدتها على شاشة قناة الإيمان؟
المزيد

حذّر مجلس الأمن الدولي، من مخاطر تفرّق عناصر تنظيم داعش في سوريا، من دون أن يدعو إلى وقف الهجوم التركي ضدّ الأكراد هناك.

وقال البيان الذي جرى تبنّيه بالإجماع إنَّ أعضاء مجلس الأمن الدولي أعربوا عن "قلقهم العميق من خطر تفرّق الإرهابيين من منظمات مدرجة على لائحة الأمم المتحدة للإرهاب"، بما في ذلك مقاتلو تنظيم داعش.

وأعلنت الدول ال15 الأعضاء في المجلس، بما في ذلك روسيا، أنها "قلقة جداً من تدهور جديد للوضع الإنساني" في شمال شرقي سوريا.

ولم يتضمَّن البيان إدانة للهجوم التركي أو دعوة إلى وقف العملية العسكرية التركية التي بدأت في 9 تشرين الأول/ أكتوبر، لكن أعضاء مجلس الأمن اتّفقوا على خطر إعادة تجمّع تنظيم داعش، وفق ما نقل دبلوماسيّ غربيّ طلب عدم الكشف عن هُويّته.

وتم تبني البيان المقتضب الذي اقترحته فرنسا بعد اجتماع قصير بطلب من الأعضاء الأوروبيين في مجلس الأمن.

وفي بيان مشترك، أكَّد الأعضاء الأوروبيون في مجلس الأمن، بلجيكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وبولندا، على ضرورة تأمين المعسكرات التي يحتجز فيها عناصر داعش.

واعتبروا "أنَّ الاحتجاز الآمن للمقاتلين الإرهابيين أمر ضروري لمنعهم من الانضمام إلى صفوف الجماعات الإرهابية".

وكرَّرت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، أمام الصحافيين، مطلب واشنطن بوقف هجوم أنقرة، وهو ما سيشدّد عليه نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في تركيا.

وقالت: "إن الهجوم العسكري التركي في شمالي شرقي سوريا يقوّض الحملة للقضاء على تنظيم داعش، ويعرّض حياة المدنيين الأبرياء للخطر، كما يهدد السلام والأمن والاستقرار في المنطقة".

وأضافت: "الولايات المتحدة تدعو تركيا إلى وقف هجومها وإعلان وقف لإطلاق النار على الفور".

أما نظيرها الصيني، تشانغ جون، فقد أعلن في لقاء نادر من نوعه مع الصحافيين أنَّ الهجوم التركي "جعل وضع مكافحة الإرهاب أكثر هشاشة".

وأضاف أن تأمين المعسكرات التي يحتجز فيها عناصر داعش هو "حقاً في صالحنا جميعاً"، في حين أشار السفير الروسي، فاسيلي نيبينزيا، إلى أنه "لا ينبغي لأحد أن يدّعي أن هذه قضية تخص سوريا والعراق فقط".

يشار إلى أن هناك الآلاف من سجناء داعش في معسكرات يديرها الأكراد في المنطقة.

ويتناقض الإجماع الذي خرج به أعضاء مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، مع ردود الفعل الأولية في الأمم المتحدة أواخر الأسبوع الماضي، فقد منعت روسيا والصين خلال اجتماع طارئ حينذاك تبني بيانين منفصلين يدعوان إلى وقف الهجوم التركي، أحدهما تقدمت دول أوروبية، والآخر الولايات المتحدة.

وتبدي دول عدة قلقها البالغ من تداعيات الهجوم التركي على المعركة ضد خلايا تنظيم داعش، كما على مصير من 2,500 إلى 3000 أجنبي من أصل 12 ألف عنصر من تنظيم داعش في سجون المقاتلين الأكراد.

 

حول العالم,مجلس الأمن الدولي, سوريا, داعش
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram