Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

مؤشرات هامة قد تنقذ المراهقين من الإنتحار!

16 تموز 19 - 18:00
مشاهدة
2807
مشاركة

أظهرت دراسة حديثة ارتفاع معدلات الانتحار بين المراهقين في الولايات المتحدة، وخاصة بين الذكور، وبيّنت أنّ معدل الانتحار بين المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عاما قد ارتفع من 8 لكل 100 ألف مراهق إلى 12 لكل 100 ألف بين عامي 2007 و2017.

 

ويعود هذا الارتفاع بشكل كبير لوقوع العديد من المراهقين والمراهقات ضحية التنمر عبر الإنترنت، وقد تؤدي هذه الضغوط التي يعيشها الضحية إلى الانتحار، بحسب ما ذكرته الدّراسة؛ وبيّن تقرير نشرته "دويتشه فيله" الألمانية حول الدّراسة بعض العلامات الّتي تظهر في سلوكيّات المراهقين المأزومين الّذين يقدمون على الانتحار، والّتي قد يساهم الانتباه لها وملاحظتها في إنقاذ بعضهم من الانتحار.

 

أوّلًا، الحديث عن فكرة الانتحار:

 

أشار التّقرير إلى أنّ الكثير من الجمل الّتي قد يقولها المراهقون حتّى بشكل ممازح قد تعبّر عن رغبتهم بالانتحار أو تفكيرهم فيه، مثل عبارات "لن أكون مشكلة بالنسبة لك لمدة أطول" أو "سأقتل نفسي"، مبيّنًا أنّ من المهم أخذها على محمل الجدّ؛

 

ثانيًا، الانسحاب الاجتماعي:

 

أشار التقرير إلى أنّ الانسحاب أو الابتعاد عن العائلة والأصدقاء قد يكون مؤشّرا على الأفكار الانتحاريّة والميل لتنفيذها، ففي الغالب يكون الناس أقل عرضة للإصابة بمشاكل نفسية إذا كان لديهم الكثير من الدعم الاجتماعي؛

 

ثالثًا، الشعور بالضغط أو اليأس:

 

قد يعبّر المراهقون عن الضغط الذي يمرّون به في حياتهم بتعابير مثل "أكره حياتي" أو "تعبت من الحياة"، من المهمّ بحسب الدّراسة أن يتمّ الاستماع والإصغاء إلى ضغوط المراهقين وما يجول بخاطرهم من أفكار ومشاعر، مع التشديد على احتوائهم ومدّ يد العون لهم للخروج من مساحة الضغط هذه، مع إعطاء الشرعية الكاملة لمشاعرهم؛

 

رابعًا، تغيير الرّوتين اليومي بشكل مفاجئ:

 

مثل تغيير ساعات النّوم ومواعيدها، والتّحوّل إلى النّوم القليل بعد اعتياد النوم لساعات طويلة أو العكس، إذ يعدّ هذا مؤشّرًا على مواجهتهم لأزمة ما وضغوطات تؤثر على نفسيتهم؛

 

خامسًا، أذية النفس:

 

وفق ما أظهرته الدراسة، فإنّ أذية النّفس قد تعدّ مؤشّرًا على الرغبة بالانتحار، وبحسب التقرير فقد يريد المراهقون من خلال أذية أنفسهم جذب الاهتمام أوّلًا، إلّا أنّ هذه الرغبة في الاهتمام قد تتحوّل لرغبة في الانتحار لاحقًا، لذا من المهمّ التّحدّث معهم عن أيّة محاولة لأذية أنفسهم مهما كانت بسيطة؛

 

سادسًا، التّخلّي عن الممتلكات:

 

يحاول المراهقون في الغالب تملّك الأشياء والشّعور باستقلاليّة في الملكيّة للأشياء مهما كانت بسيطة، ويعدّ إعطاء مراهق لممتلكاته الثمينة دون سبب مقنع إشارةً على أنّه "قد وضع خطّة".

 

لذا، من المهمّ مراقبة المراهقين وانفعالاتهم وتصرفاتهم باستمرار، وإعطاؤهم الشرعية للحديث عن أي هاجس يجول في خاطرهم، والدّعم الكامل لهم مهما كان حجم الخطأ الّذي وقعوا به، والاهتمام بالتّحدّث مباشرة مع المراهق عند ملاحظة أي تغيير لديه، لأنّ "المراهقين قد لا يأتون إليك أولًا".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

الولايات المتحدة

المراهقة

الانتحار

ساعات النوم

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات لسماحة العلامة المرجع السيد فضل الله (رض) في ذكرى ولادة السيدة زينب (ع) 2

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات لسماحة العلامة المرجع السيد فضل الله (رض) في ذكرى ولادة السيدة زينب (ع) 1

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للإمام زين العابدين (ع) عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للسيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 16-10-2026

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للسيدة فاطمة ابنة الحسين (ع) عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

من الإذاعة

من يبقى ومن يرحل | جسور

16 تشرين الأول 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 16-10-2026

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

نبذة عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

فلاش ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

موعظة ليلة الجمعة

موعظة ليلة الجمعة | 15-10-2026

15 تشرين الأول 26

من الإذاعة

موسم إصدارات وتواقيع | رأيك بهمنا

15 تشرين الأول 26

ما نوع البرامج التي تفضل مشاهدتها على شاشة قناة الإيمان؟
المزيد

أظهرت دراسة حديثة ارتفاع معدلات الانتحار بين المراهقين في الولايات المتحدة، وخاصة بين الذكور، وبيّنت أنّ معدل الانتحار بين المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عاما قد ارتفع من 8 لكل 100 ألف مراهق إلى 12 لكل 100 ألف بين عامي 2007 و2017.

 

ويعود هذا الارتفاع بشكل كبير لوقوع العديد من المراهقين والمراهقات ضحية التنمر عبر الإنترنت، وقد تؤدي هذه الضغوط التي يعيشها الضحية إلى الانتحار، بحسب ما ذكرته الدّراسة؛ وبيّن تقرير نشرته "دويتشه فيله" الألمانية حول الدّراسة بعض العلامات الّتي تظهر في سلوكيّات المراهقين المأزومين الّذين يقدمون على الانتحار، والّتي قد يساهم الانتباه لها وملاحظتها في إنقاذ بعضهم من الانتحار.

 

أوّلًا، الحديث عن فكرة الانتحار:

 

أشار التّقرير إلى أنّ الكثير من الجمل الّتي قد يقولها المراهقون حتّى بشكل ممازح قد تعبّر عن رغبتهم بالانتحار أو تفكيرهم فيه، مثل عبارات "لن أكون مشكلة بالنسبة لك لمدة أطول" أو "سأقتل نفسي"، مبيّنًا أنّ من المهم أخذها على محمل الجدّ؛

 

ثانيًا، الانسحاب الاجتماعي:

 

أشار التقرير إلى أنّ الانسحاب أو الابتعاد عن العائلة والأصدقاء قد يكون مؤشّرا على الأفكار الانتحاريّة والميل لتنفيذها، ففي الغالب يكون الناس أقل عرضة للإصابة بمشاكل نفسية إذا كان لديهم الكثير من الدعم الاجتماعي؛

 

ثالثًا، الشعور بالضغط أو اليأس:

 

قد يعبّر المراهقون عن الضغط الذي يمرّون به في حياتهم بتعابير مثل "أكره حياتي" أو "تعبت من الحياة"، من المهمّ بحسب الدّراسة أن يتمّ الاستماع والإصغاء إلى ضغوط المراهقين وما يجول بخاطرهم من أفكار ومشاعر، مع التشديد على احتوائهم ومدّ يد العون لهم للخروج من مساحة الضغط هذه، مع إعطاء الشرعية الكاملة لمشاعرهم؛

 

رابعًا، تغيير الرّوتين اليومي بشكل مفاجئ:

 

مثل تغيير ساعات النّوم ومواعيدها، والتّحوّل إلى النّوم القليل بعد اعتياد النوم لساعات طويلة أو العكس، إذ يعدّ هذا مؤشّرًا على مواجهتهم لأزمة ما وضغوطات تؤثر على نفسيتهم؛

 

خامسًا، أذية النفس:

 

وفق ما أظهرته الدراسة، فإنّ أذية النّفس قد تعدّ مؤشّرًا على الرغبة بالانتحار، وبحسب التقرير فقد يريد المراهقون من خلال أذية أنفسهم جذب الاهتمام أوّلًا، إلّا أنّ هذه الرغبة في الاهتمام قد تتحوّل لرغبة في الانتحار لاحقًا، لذا من المهمّ التّحدّث معهم عن أيّة محاولة لأذية أنفسهم مهما كانت بسيطة؛

 

سادسًا، التّخلّي عن الممتلكات:

 

يحاول المراهقون في الغالب تملّك الأشياء والشّعور باستقلاليّة في الملكيّة للأشياء مهما كانت بسيطة، ويعدّ إعطاء مراهق لممتلكاته الثمينة دون سبب مقنع إشارةً على أنّه "قد وضع خطّة".

 

لذا، من المهمّ مراقبة المراهقين وانفعالاتهم وتصرفاتهم باستمرار، وإعطاؤهم الشرعية للحديث عن أي هاجس يجول في خاطرهم، والدّعم الكامل لهم مهما كان حجم الخطأ الّذي وقعوا به، والاهتمام بالتّحدّث مباشرة مع المراهق عند ملاحظة أي تغيير لديه، لأنّ "المراهقين قد لا يأتون إليك أولًا".

تكنولوجيا ودراسات,الولايات المتحدة, المراهقة, الانتحار, ساعات النوم
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram