Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
الصور و الفيديوهات
( 31 )
X
Facebook

العلامة فضل الله في خطبة الجمعة: لبنان ليس ضعيفًا إن استنفر مواقع قوّته في الدّاخل والخارج

منذ ساعة
مشاهدة
77
مشاركة
ألقى سماحة العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين ومما جاء في خطبته السياسية:

عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بوصيّة رسول الله (ص) عندما قال: "عِبادَ اللهِ، مَن نَقَلَهُ اللهُ مِن ذُلِّ المَعاصي إِلى عِزِّ الطّاعَةِ، أَغْناهُ بِلا مالٍ، وَأَعَزَّهُ بِلا عَشيرَةٍ، وَآنَسَهُ بِلا أَنيسٍ... وَمَن خافَ اللهَ، أَخافَ مِنهُ كُلَّ شَيءٍ، وَمَن لَم يَخَفِ اللهَ، أَخافَهُ اللهُ مِن كُلِّ شَيءٍ، وَمَن رَضِيَ مِنَ اللهِ بِاليَسيرِ مِنَ الرِّزقِ، رَضِيَ اللهُ مِنهُ بِاليَسيرِ مِنَ العَمَلِ... وَمَن زَهِدَ فِي الدُّنيا، أَثبَتَ اللهُ الحِكمَةَ فِي قَلبِهِ، وَأَنطَقَ بِها لِسانَهُ، وَبَصَّرَهُ عُيوبَ الدُّنيا، داءَها وَدَواءَها، وَأَخرَجَهُ مِنَ الدُّنيا سالِمًا إِلى دارِ القَرارِ... وَمَن أَحَبَّ أَن يَكونَ أَعَزَّ النّاسِ، فَليَتَّقِ اللهَ... وَمَن أَحَبَّ أَن يَكونَ أَقوَى النّاسِ، فَليَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ... وَمَن أَحَبَّ أَن يَكونَ أَغنَى النّاسِ، فَليَكُنْ بِما فِي يَدِ اللهِ أَوثَقَ مِنهُ بِما فِي يَدِهِ".
أيّها الأحبَّة، بالأخذ بهذه الوصايا نستطيع أن نكون أقوى على أنفسنا، نمسك بزمام أمرها وقرارها، ونوجّهها إلى حيث يحبّ الله ويرضى، وبالتّقوى نملك القدرة على مواجهة الأعداء، وننتصر، ونواجه التّحدّيات.
والبداية، من جنوب هذا الوطن حيث يستمرّ العدوّ باعتداءاته عبر الغارات الّتي تستهدف الأماكن القريبة من المواقع الّتي يحتلّها العدوّ، فيما تستمرّ عمليّات التّفجير والحرق للبنى التّحتيّة والمؤسّسات العامّة والخاصّة والمراكز الصّحيّة والاجتماعيّة في القرى والبلدات الواقعة تحت سيطرته بهدف تثبيت وجوده فيها.
وتبقى الخشية من أن يقدم رئيس وزراء العدوّ على خطوات تصعيديّة لتحسين موقفه قبيل الانتخابات الّتي ستجري داخل كيانه أواخر الشّهر المقبل، ما يستدعي إبقاء الحذر من أيّ مغامرة قد يقدم عليها.
إنّنا أمام ما يجري، نعيد دعوة الدّولة اللّبنانيّة إلى دراسة خياراتها في التّعامل مع المرحلة المقبلة، بعد أن أصبح واضحًا أنّ العدوّ لن ينسحب من المواقع الّتي احتلّها، وأن لا يبقى رهانها وحيدًا على مفاوضات بات العدوّ يتنصّل منها، ولن تحقّق ما تصبو له وما يصبوا إليه اللّبنانيّون وأن تستفيد من أوراق القوّة والضّغط الّتي تمتلكها ممّا يحفظ حقّ لبنان في أرضه وسيادته عليها، فلبنان ليس ضعيفًا إن استنفر مواقع قوّته في الدّاخل والخارج... ويبقى الأساس في ذلك هو تعزيز وحدتهم الدّاخليّة، بأن لا يكون بأسهم بينهم شديدًا بل على عدوّهم، وأن لا يسمحوا للسّاعين إلى إثارة الفتنة بينهم طريقًا إلى تحقيق هدفهم... 
وفي هذا السّياق ندعو إلى تعزيز قدرات الجيش اللّبنانيّ للقيام بمهمّاته، في الدّفاع عن الوطن وصون أراضيه، ونحن هنا نثمّن أيّ عمل يبذل على هذا الصّعيد وحتّى لا يحصل فراغ أمنيّ بعد عدم التّجديد لقوّات اليونيفيل والّذي قد يستفيد منه العدوّ بل يسعى إليه والنّفاذ منه لتثبيت احتلاله في الجنوب.
ونعود إلى الهمّ الّذي بات يقض مضاجع اللّبنانيّين، وهو تفاقم الوضع المعيشيّ بفعل الارتفاع الجنونيّ الّذي يشهدونه في أسعار السّلع والمواد الغذائيّة والمحروقات والكلفة العالية لتحصيل المياه والكهرباء والتّعليم والطّبابة، في ظلّ تفشّي البطالة والتّدنّي في الرّواتب في المؤسّسات العامّة والخاصّة، وهو ما نخشى من تداعياته على الصّعيد الاجتماعيّ أو على الصّعيد النّقديّ والأمنيّ.
إنّنا أمام ما يجري، ندعو الحكومة اللّبنانيّة مجدّدًا إلى تفعيل دورها على هذا الصّعيد بتشديدها للرّقابة على الأسعار ومنع التّجار والمحتكرين من العبث بلقمة عيش المواطنين وصحّتهم وحاجاتهم الضّروريّة وتعزيز المساعدة للطّبقات الفقيرة والمستضعفة الّتي باتت وحسب الإحصائيّات تشكّل غالبيّة اللّبنانيّين، وبإعادة النّظر بالسّياسة الضّريبيّة الّتي تفرض على المواطنين والّتي باتت تثقل كاهلهم وتزيد من الأعباء عليهم...
ونصل الى اجتماع الجمعيّة العموميّة للأمم المتّحدة، والّذي يعقد في ظلّ تفاقم الأزمات على صعيد المنطقة والعالم، والّتي باتت تهدّد أمنه واقتصاده والاستقرار فيه، والّذي كنّا نريد له أن يسهم في حلّ مشاكل هذا العالم ومعالجة الأزمات الّتي تعصف به وإيقاف هذا النّزيف الحاصل على الصّعيد الإنسانيّ أو الاقتصاديّ أو العمرانيّ أو البيئيّ. 
إنّ من المؤسف أن لا تمارس الأمم المتّحدة دورها بالشّكل المطلوب، وأن تتحوّل من موقع وجد لتحقيق السّلام والأمن العالميّين وللحوار بين الدّول ولرفع الظّلم عن كاهل الدّول المستضعفة، إلى منصّة للتّهديد بالحروب أو إيقادها أو تسعيرها ولشرعنة الظّلم الجاري في العالم والتّغطية عليه... إنّ ما نشهده يكشف حجم التّراجع الّذي أصاب دور الأمم المتّحدة في ظلّ هيمنة القوى الكبرى عليها، ويؤكّد للدّول والشّعوب الّتي تعاني من هذه الهيمنة أنّ حقوقها لن تصان بالصّمت أو انتظار من ينصفها في عالم لا يحترم إلّا الأقوياء بل بتوحيد جهودها ورفع صوتها والدّفاع عن سيادتها وحقّها في تقرير مصيرها حتّى لا يبقى القانون الدّولي قويًّا على الضّعفاء عاجزًا على الأقوياء. 
وأخيرًا، نستعيد مناسبة السّنة الثّانية لذكرى استشهاد رمزين كبيرين من رموز هذا الوطن والدّفاع عنه حتّى الاستشهاد، سماحة السّيّد حسن نصر الله وسماحة السّيّد هاشم صفيّ الدّين. إنّنا في هذه المناسبة الأليمة ومع هذا الفقد للأخوين العزيزين نشعر حجم المسؤوليّة الّتي تركاها وأنّ الوفاء لهما ولكلّ الشّهداء الّذين مضوا على هذا الطّريق، يكون في الحفاظ على هذا الوطن ووحدته وقوّته وعزّته وسيادته على أرضه.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

السيد علي فضل الله

خطبة الجمعة

مسجد الإمامين الحسنين

حارة حريك

لبنان

أخبار العالم الإسلامي

مقاومة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

السباحة اللبنانية تغرق في الخلافات | STAD

31 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 31-8-2026

31 آب 26

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

من وحي ذكرى ولادة الإمام الصادق (ع) | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

30 آب 26

حقّ تلاوته

سورة الأحزاب من الآية 40 إلى الآية 47 | حق تلاوته

26 آب 26

من الإذاعة

حقوق المستهلك : بين الأطر القانونية والتطبيقات الفعلية | حكي مسؤول

26 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 26-8-2026

26 آب 26

ZOOM IN

ZOOM IN | 25-8-2026

25 آب 26

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

رسالية رسول الله (ص) في يوم مولده | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

25 آب 26

من الإذاعة

محمد (ص) .. بشرى للعالمين | فترة خاصة بمناسبة المولد النبوي الشريف

25 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 25-8-2026

25 آب 26

زيّن لهم

قطيعة الرحم | زين لهم

24 آب 26

من الإذاعة

الأنصار من بطولة الدوري إلى التحضير للإستحقاق الآسيوي | STAD

24 آب 26

ما نوع البرامج التي تفضل مشاهدتها على شاشة قناة الإيمان؟
المزيد
ألقى سماحة العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين ومما جاء في خطبته السياسية:
عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بوصيّة رسول الله (ص) عندما قال: "عِبادَ اللهِ، مَن نَقَلَهُ اللهُ مِن ذُلِّ المَعاصي إِلى عِزِّ الطّاعَةِ، أَغْناهُ بِلا مالٍ، وَأَعَزَّهُ بِلا عَشيرَةٍ، وَآنَسَهُ بِلا أَنيسٍ... وَمَن خافَ اللهَ، أَخافَ مِنهُ كُلَّ شَيءٍ، وَمَن لَم يَخَفِ اللهَ، أَخافَهُ اللهُ مِن كُلِّ شَيءٍ، وَمَن رَضِيَ مِنَ اللهِ بِاليَسيرِ مِنَ الرِّزقِ، رَضِيَ اللهُ مِنهُ بِاليَسيرِ مِنَ العَمَلِ... وَمَن زَهِدَ فِي الدُّنيا، أَثبَتَ اللهُ الحِكمَةَ فِي قَلبِهِ، وَأَنطَقَ بِها لِسانَهُ، وَبَصَّرَهُ عُيوبَ الدُّنيا، داءَها وَدَواءَها، وَأَخرَجَهُ مِنَ الدُّنيا سالِمًا إِلى دارِ القَرارِ... وَمَن أَحَبَّ أَن يَكونَ أَعَزَّ النّاسِ، فَليَتَّقِ اللهَ... وَمَن أَحَبَّ أَن يَكونَ أَقوَى النّاسِ، فَليَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ... وَمَن أَحَبَّ أَن يَكونَ أَغنَى النّاسِ، فَليَكُنْ بِما فِي يَدِ اللهِ أَوثَقَ مِنهُ بِما فِي يَدِهِ".
أيّها الأحبَّة، بالأخذ بهذه الوصايا نستطيع أن نكون أقوى على أنفسنا، نمسك بزمام أمرها وقرارها، ونوجّهها إلى حيث يحبّ الله ويرضى، وبالتّقوى نملك القدرة على مواجهة الأعداء، وننتصر، ونواجه التّحدّيات.
والبداية، من جنوب هذا الوطن حيث يستمرّ العدوّ باعتداءاته عبر الغارات الّتي تستهدف الأماكن القريبة من المواقع الّتي يحتلّها العدوّ، فيما تستمرّ عمليّات التّفجير والحرق للبنى التّحتيّة والمؤسّسات العامّة والخاصّة والمراكز الصّحيّة والاجتماعيّة في القرى والبلدات الواقعة تحت سيطرته بهدف تثبيت وجوده فيها.
وتبقى الخشية من أن يقدم رئيس وزراء العدوّ على خطوات تصعيديّة لتحسين موقفه قبيل الانتخابات الّتي ستجري داخل كيانه أواخر الشّهر المقبل، ما يستدعي إبقاء الحذر من أيّ مغامرة قد يقدم عليها.
إنّنا أمام ما يجري، نعيد دعوة الدّولة اللّبنانيّة إلى دراسة خياراتها في التّعامل مع المرحلة المقبلة، بعد أن أصبح واضحًا أنّ العدوّ لن ينسحب من المواقع الّتي احتلّها، وأن لا يبقى رهانها وحيدًا على مفاوضات بات العدوّ يتنصّل منها، ولن تحقّق ما تصبو له وما يصبوا إليه اللّبنانيّون وأن تستفيد من أوراق القوّة والضّغط الّتي تمتلكها ممّا يحفظ حقّ لبنان في أرضه وسيادته عليها، فلبنان ليس ضعيفًا إن استنفر مواقع قوّته في الدّاخل والخارج... ويبقى الأساس في ذلك هو تعزيز وحدتهم الدّاخليّة، بأن لا يكون بأسهم بينهم شديدًا بل على عدوّهم، وأن لا يسمحوا للسّاعين إلى إثارة الفتنة بينهم طريقًا إلى تحقيق هدفهم... 
وفي هذا السّياق ندعو إلى تعزيز قدرات الجيش اللّبنانيّ للقيام بمهمّاته، في الدّفاع عن الوطن وصون أراضيه، ونحن هنا نثمّن أيّ عمل يبذل على هذا الصّعيد وحتّى لا يحصل فراغ أمنيّ بعد عدم التّجديد لقوّات اليونيفيل والّذي قد يستفيد منه العدوّ بل يسعى إليه والنّفاذ منه لتثبيت احتلاله في الجنوب.
ونعود إلى الهمّ الّذي بات يقض مضاجع اللّبنانيّين، وهو تفاقم الوضع المعيشيّ بفعل الارتفاع الجنونيّ الّذي يشهدونه في أسعار السّلع والمواد الغذائيّة والمحروقات والكلفة العالية لتحصيل المياه والكهرباء والتّعليم والطّبابة، في ظلّ تفشّي البطالة والتّدنّي في الرّواتب في المؤسّسات العامّة والخاصّة، وهو ما نخشى من تداعياته على الصّعيد الاجتماعيّ أو على الصّعيد النّقديّ والأمنيّ.
إنّنا أمام ما يجري، ندعو الحكومة اللّبنانيّة مجدّدًا إلى تفعيل دورها على هذا الصّعيد بتشديدها للرّقابة على الأسعار ومنع التّجار والمحتكرين من العبث بلقمة عيش المواطنين وصحّتهم وحاجاتهم الضّروريّة وتعزيز المساعدة للطّبقات الفقيرة والمستضعفة الّتي باتت وحسب الإحصائيّات تشكّل غالبيّة اللّبنانيّين، وبإعادة النّظر بالسّياسة الضّريبيّة الّتي تفرض على المواطنين والّتي باتت تثقل كاهلهم وتزيد من الأعباء عليهم...
ونصل الى اجتماع الجمعيّة العموميّة للأمم المتّحدة، والّذي يعقد في ظلّ تفاقم الأزمات على صعيد المنطقة والعالم، والّتي باتت تهدّد أمنه واقتصاده والاستقرار فيه، والّذي كنّا نريد له أن يسهم في حلّ مشاكل هذا العالم ومعالجة الأزمات الّتي تعصف به وإيقاف هذا النّزيف الحاصل على الصّعيد الإنسانيّ أو الاقتصاديّ أو العمرانيّ أو البيئيّ. 
إنّ من المؤسف أن لا تمارس الأمم المتّحدة دورها بالشّكل المطلوب، وأن تتحوّل من موقع وجد لتحقيق السّلام والأمن العالميّين وللحوار بين الدّول ولرفع الظّلم عن كاهل الدّول المستضعفة، إلى منصّة للتّهديد بالحروب أو إيقادها أو تسعيرها ولشرعنة الظّلم الجاري في العالم والتّغطية عليه... إنّ ما نشهده يكشف حجم التّراجع الّذي أصاب دور الأمم المتّحدة في ظلّ هيمنة القوى الكبرى عليها، ويؤكّد للدّول والشّعوب الّتي تعاني من هذه الهيمنة أنّ حقوقها لن تصان بالصّمت أو انتظار من ينصفها في عالم لا يحترم إلّا الأقوياء بل بتوحيد جهودها ورفع صوتها والدّفاع عن سيادتها وحقّها في تقرير مصيرها حتّى لا يبقى القانون الدّولي قويًّا على الضّعفاء عاجزًا على الأقوياء. 
وأخيرًا، نستعيد مناسبة السّنة الثّانية لذكرى استشهاد رمزين كبيرين من رموز هذا الوطن والدّفاع عنه حتّى الاستشهاد، سماحة السّيّد حسن نصر الله وسماحة السّيّد هاشم صفيّ الدّين. إنّنا في هذه المناسبة الأليمة ومع هذا الفقد للأخوين العزيزين نشعر حجم المسؤوليّة الّتي تركاها وأنّ الوفاء لهما ولكلّ الشّهداء الّذين مضوا على هذا الطّريق، يكون في الحفاظ على هذا الوطن ووحدته وقوّته وعزّته وسيادته على أرضه.
أخبار العالم الإسلامي,السيد علي فضل الله, خطبة الجمعة, مسجد الإمامين الحسنين, حارة حريك, لبنان, أخبار العالم الإسلامي, مقاومة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram