Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
الصور و الفيديوهات
( 2 )
X
Facebook

التطبيقات الضارة.. كيف تصل الى بياناتك وتخترق خصوصيتك؟

21 أيلول 26 - 15:33
مشاهدة
757
مشاركة

من تطبيق يبدو مألوفًا، أو من نافذة تطلب من المستخدم الضغط على زر "السماح"، من هنا يبدأ اختراق الهاتف. ورغم بساطة هذه الخطوة، فإن الموافقة قد تمنح التطبيق إمكانية الوصول إلى أجزاء حساسة من الجهاز، بدءًا من الصور والموقع، وصولًا إلى الكاميرا والميكروفون والرسائل.

 

ومع تطور البرمجيات الخبيثة، باتت بعض الهجمات تعتمد على خداع المستخدم بقدر اعتمادها على استغلال الثغرات التقنية، لتحويل تطبيق يبدو عاديًا إلى وسيلة لجمع البيانات أو التجسس أو تنفيذ عمليات احتيال.

 

من اين يبدأ خطر التطبيقات الضارة؟

لا تظهر التطبيقات الضارة دائمًا في صورة برامج واضحة الخطورة، فقد تختبئ داخل تطبيقات تبدو مفيدة، أو تنتحل أسماء خدمات وتطبيقات معروفة، أو تصل إلى الهاتف عبر ملفات تثبيت يتم تنزيلها من مواقع إلكترونية أو روابط خارج المتاجر الرسمية.

 

وتوضح "غوغل" أن البرمجيات الخبيثة على نظام "أندرويد" تشمل فئات مثل أحصنة طروادة والتصيد وبرامج التجسس، ويمكن أن تستهدف بيانات المستخدم أو الجهاز، أو تمنح المهاجم القدرة على التحكم فيه وتنفيذ عمليات عن بُعد.

 

وتزداد المخاطر عند تثبيت التطبيقات من خارج متجر "غوغل بلاي"، لذلك تعمل خدمة "غوغل بلاي للحماية" على فحص التطبيقات الموجودة على الجهاز، بما فيها التطبيقات التي جرى تثبيتها من مصادر خارج المتجر، كما يمكنها تحذير المستخدم من التطبيقات الضارة أو تعطيلها أو إزالتها.

 

زر واحد قد يفتح الطريق إلى بياناتك

لا تحتاج البرمجيات الضارة دائمًا إلى اختراق الهاتف بالقوة، ففي بعض الحالات يكفي إقناع المستخدم بمنحها الصلاحيات التي تطلبها.

 

وتتيح أنظمة الهواتف للتطبيقات طلب الوصول إلى وظائف وبيانات حساسة، مثل الموقع والصور وجهات الاتصال والكاميرا والميكروفون. وتؤكد "آبل" أن المستخدم يستطيع التحكم في هذه الصلاحيات لكل تطبيق من خلال إعدادات الخصوصية والأمان.

 

وتزداد المشكلة عندما يطلب التطبيق صلاحيات لا ترتبط بوظيفته الأساسية؛ فتطبيق بسيط لتحرير الصور، مثلًا، قد لا تكون لديه حاجة منطقية إلى الوصول المستمر إلى الميكروفون أو الرسائل.

 

ولهذا تعد قاعدة "أقل قدر من الصلاحيات" إحدى الوسائل التي تساعد على تقليل المخاطر، إذ تشير إرشادات "غوغل" للمطورين إلى ضرورة استخدام الحد الأدنى من الأذونات اللازمة لتشغيل وظائف التطبيق.

 

حين تصبح الصلاحيات وسيلة للتجسس

بعد حصول التطبيق على الصلاحيات، يمكن أن تتحول البيانات المتفرقة إلى صورة أكثر شمولًا عن المستخدم. فالوصول إلى الموقع قد يكشف تحركاته، بينما قد يؤدي الوصول إلى الصور والملفات إلى كشف معلومات شخصية، كما يمكن للوصول إلى الرسائل أو الإشعارات أن يكشف بيانات حساسة أو رموز تحقق في بعض الحالات.

 

وتصنف "غوغل" تطبيقات التصيد، مثلًا، ضمن البرمجيات الضارة عندما تنتحل صفة جهة موثوقة بهدف الحصول على بيانات اعتماد المستخدم أو معلومات الدفع وإرسالها إلى طرف آخر.

 

وتحذر "غوغل" بشكل خاص من التطبيقات التي تستخدم خدمات إمكانية الوصول بطريقة خادعة، إذ يمكن لهذه الصلاحيات أن تمنح التطبيق قدرة واسعة على التحكم في الجهاز والوصول إلى معلومات شخصية ومالية من دون أن يدرك المستخدم طبيعة الخطر.

 

خطوات لحماية هاتفك وبياناتك

تبدأ حماية الهاتف من مصدر التطبيق، إذ إن تنزيل البرامج من المتاجر الرسمية يقلل المخاطر، لكنه لا يلغي الحاجة إلى الحذر. وينبغي كذلك مراجعة الصلاحيات الممنوحة للتطبيقات بشكل دوري، وإلغاء الأذونات التي لا تحتاج إليها، وحذف البرامج غير المستخدمة أو المشبوهة، إلى جانب تحديث نظام التشغيل والتطبيقات باستمرار.

 

وتنصح "غوغل" بالإبقاء على "غوغل بلاي للحماية" مفعلًا، إذ يفحص التطبيقات عند تثبيتها، ويجري عمليات فحص دورية للجهاز، وقد يحذر المستخدم من التطبيقات الضارة أو يزيلها في بعض الحالات.

 

وعلى أجهزة "آيفون"، يستطيع المستخدم مراجعة أذونات التطبيقات من إعدادات الخصوصية والأمان، وإيقاف وصولها إلى الكاميرا والميكروفون والموقع والبيانات عندما لا تكون هناك حاجة إلى ذلك.

 

وفي الختام، قد لا تبدأ سيطرة التطبيق الضار بثغرة تقنية معقدة، بل بطلب يبدو عاديًا على الشاشة، وهو السماح بالوصول. لذلك، فإن أفضل وسيلة دفاع لا تقتصر على استخدام أدوات الحماية، وإنما تبدأ بفهم ما الذي يطلبه التطبيق، ولماذا يحتاج إليه، وما الذي سيتمكن من الوصول إليه بعد الحصول على الموافقة.

Plus
T
Print
الجزيرة
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

الامن السيبراني

اختراق

حماية البيانات

التطبيقات الضارة

هواتف

الخصوصية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-9-2026

30 أيلول 26

مسائل عقائدية

الفرقة الناجية | مسائل عقائدية

25 أيلول 26

من الإذاعة

عامل في المنزل | جسور

25 أيلول 26

موعظة ليلة الجمعة

موعظة ليلة الجمعة | 24-9-2026

24 أيلول 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 24-9-2026

24 أيلول 26

حقّ تلاوته

سورة الفجر من الآية 1 إلى الآية 14 | حق تلاوته

23 أيلول 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 23-9-2026

23 أيلول 26

ZOOM IN

ZOOM IN | 22-9-2026

22 أيلول 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-9-2026

22 أيلول 26

زيّن لهم

شائعة | زين لهم

21 أيلول 26

من الإذاعة

كرة الطائرة اللبنانية على أبواب موسم جديد | STAD

21 أيلول 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-9-2026

21 أيلول 26

ما نوع البرامج التي تفضل مشاهدتها على شاشة قناة الإيمان؟
المزيد

من تطبيق يبدو مألوفًا، أو من نافذة تطلب من المستخدم الضغط على زر "السماح"، من هنا يبدأ اختراق الهاتف. ورغم بساطة هذه الخطوة، فإن الموافقة قد تمنح التطبيق إمكانية الوصول إلى أجزاء حساسة من الجهاز، بدءًا من الصور والموقع، وصولًا إلى الكاميرا والميكروفون والرسائل.

 

ومع تطور البرمجيات الخبيثة، باتت بعض الهجمات تعتمد على خداع المستخدم بقدر اعتمادها على استغلال الثغرات التقنية، لتحويل تطبيق يبدو عاديًا إلى وسيلة لجمع البيانات أو التجسس أو تنفيذ عمليات احتيال.

 

من اين يبدأ خطر التطبيقات الضارة؟

لا تظهر التطبيقات الضارة دائمًا في صورة برامج واضحة الخطورة، فقد تختبئ داخل تطبيقات تبدو مفيدة، أو تنتحل أسماء خدمات وتطبيقات معروفة، أو تصل إلى الهاتف عبر ملفات تثبيت يتم تنزيلها من مواقع إلكترونية أو روابط خارج المتاجر الرسمية.

 

وتوضح "غوغل" أن البرمجيات الخبيثة على نظام "أندرويد" تشمل فئات مثل أحصنة طروادة والتصيد وبرامج التجسس، ويمكن أن تستهدف بيانات المستخدم أو الجهاز، أو تمنح المهاجم القدرة على التحكم فيه وتنفيذ عمليات عن بُعد.

 

وتزداد المخاطر عند تثبيت التطبيقات من خارج متجر "غوغل بلاي"، لذلك تعمل خدمة "غوغل بلاي للحماية" على فحص التطبيقات الموجودة على الجهاز، بما فيها التطبيقات التي جرى تثبيتها من مصادر خارج المتجر، كما يمكنها تحذير المستخدم من التطبيقات الضارة أو تعطيلها أو إزالتها.

 

زر واحد قد يفتح الطريق إلى بياناتك

لا تحتاج البرمجيات الضارة دائمًا إلى اختراق الهاتف بالقوة، ففي بعض الحالات يكفي إقناع المستخدم بمنحها الصلاحيات التي تطلبها.

 

وتتيح أنظمة الهواتف للتطبيقات طلب الوصول إلى وظائف وبيانات حساسة، مثل الموقع والصور وجهات الاتصال والكاميرا والميكروفون. وتؤكد "آبل" أن المستخدم يستطيع التحكم في هذه الصلاحيات لكل تطبيق من خلال إعدادات الخصوصية والأمان.

 

وتزداد المشكلة عندما يطلب التطبيق صلاحيات لا ترتبط بوظيفته الأساسية؛ فتطبيق بسيط لتحرير الصور، مثلًا، قد لا تكون لديه حاجة منطقية إلى الوصول المستمر إلى الميكروفون أو الرسائل.

 

ولهذا تعد قاعدة "أقل قدر من الصلاحيات" إحدى الوسائل التي تساعد على تقليل المخاطر، إذ تشير إرشادات "غوغل" للمطورين إلى ضرورة استخدام الحد الأدنى من الأذونات اللازمة لتشغيل وظائف التطبيق.

 

حين تصبح الصلاحيات وسيلة للتجسس

بعد حصول التطبيق على الصلاحيات، يمكن أن تتحول البيانات المتفرقة إلى صورة أكثر شمولًا عن المستخدم. فالوصول إلى الموقع قد يكشف تحركاته، بينما قد يؤدي الوصول إلى الصور والملفات إلى كشف معلومات شخصية، كما يمكن للوصول إلى الرسائل أو الإشعارات أن يكشف بيانات حساسة أو رموز تحقق في بعض الحالات.

 

وتصنف "غوغل" تطبيقات التصيد، مثلًا، ضمن البرمجيات الضارة عندما تنتحل صفة جهة موثوقة بهدف الحصول على بيانات اعتماد المستخدم أو معلومات الدفع وإرسالها إلى طرف آخر.

 

وتحذر "غوغل" بشكل خاص من التطبيقات التي تستخدم خدمات إمكانية الوصول بطريقة خادعة، إذ يمكن لهذه الصلاحيات أن تمنح التطبيق قدرة واسعة على التحكم في الجهاز والوصول إلى معلومات شخصية ومالية من دون أن يدرك المستخدم طبيعة الخطر.

 

خطوات لحماية هاتفك وبياناتك

تبدأ حماية الهاتف من مصدر التطبيق، إذ إن تنزيل البرامج من المتاجر الرسمية يقلل المخاطر، لكنه لا يلغي الحاجة إلى الحذر. وينبغي كذلك مراجعة الصلاحيات الممنوحة للتطبيقات بشكل دوري، وإلغاء الأذونات التي لا تحتاج إليها، وحذف البرامج غير المستخدمة أو المشبوهة، إلى جانب تحديث نظام التشغيل والتطبيقات باستمرار.

 

وتنصح "غوغل" بالإبقاء على "غوغل بلاي للحماية" مفعلًا، إذ يفحص التطبيقات عند تثبيتها، ويجري عمليات فحص دورية للجهاز، وقد يحذر المستخدم من التطبيقات الضارة أو يزيلها في بعض الحالات.

 

وعلى أجهزة "آيفون"، يستطيع المستخدم مراجعة أذونات التطبيقات من إعدادات الخصوصية والأمان، وإيقاف وصولها إلى الكاميرا والميكروفون والموقع والبيانات عندما لا تكون هناك حاجة إلى ذلك.

 

وفي الختام، قد لا تبدأ سيطرة التطبيق الضار بثغرة تقنية معقدة، بل بطلب يبدو عاديًا على الشاشة، وهو السماح بالوصول. لذلك، فإن أفضل وسيلة دفاع لا تقتصر على استخدام أدوات الحماية، وإنما تبدأ بفهم ما الذي يطلبه التطبيق، ولماذا يحتاج إليه، وما الذي سيتمكن من الوصول إليه بعد الحصول على الموافقة.

تكنولوجيا ودراسات,الامن السيبراني, اختراق, حماية البيانات, التطبيقات الضارة, هواتف, الخصوصية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram