Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

العلامة فضل الله في اللقاء الحواري: خطاب الفدرالية والتقسيم لا يصب في مصلحة أحد

03 آب 26 - 12:33
مشاهدة
1441
مشاركة
عقد العلامة السيد علي فضل الله لقاءً حواريًّا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك، تحت عنوان: "الإمام الرضا (ع): الفيض الإنساني"، أجاب خلاله عن عدد من الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بآخر المستجدات في لبنان والمنطقة.

واستهلّ اللقاء بالحديث عن أبرز ملامح شخصية الإمام الرضا (ع) خلال فترة إمامته، التي امتدّت عشرين سنة بعد وفاة أبيه الإمام الكاظم (ع)، مشيرًا إلى قبوله ولاية العهد للمأمون العباسي، لأنه رأى فيها فرصةً أتاحت له حرية التواصل مع الناس بما لم يكن متوافرًا له من قبل، والعمل على نشر علوم أهل البيت (ع)، والتصدي لظواهر الانحراف التي بدأت تدبّ في الواقع الإسلامي على مستوى العقيدة والمفاهيم والحديث وغير ذلك.
وأضاف: "لن يسعنا اليوم أن نتحدث عن كل ما تميز به هذا الإمام، وهو الذي عُرف بالعلم والحلم والعبادة وحسن الخلق والبذل والعطاء والحوار، حتى شهد له بذلك الأعداء قبل الأصدقاء والموالين والمحبين، لكننا سنتوقف عند الفيض الإنساني الذي تميز به، وما بلغه في البذل والعطاء والحب للناس، ففي منطق الإمام الرضا (ع) لا يمكن للإنسان أن يكون مؤمنًا حتى يفيض على الآخرين خيرًا وعطاءً وإنسانية."
وتابع: "في ذكرى وفاة الإمام الرضا (ع)، نحن أحوج ما نكون إلى الأخذ بكلماته ومواعظه وإرشاداته ومواقفه، لأن في ذلك إحياءً لأمر أهل البيت (ع). وإحياء أمرهم لا يقف، كما يظن الكثيرون، عند حدود إقامة الموالد في أفراحهم أو المآتم في أحزانهم أو زيارتهم، مع أهمية ذلك كله، بل يكون بالعمل بما أرادوه وتجسيد قيمهم في الواقع."
وردًا على سؤال حول ما يقوم به العدو من تفجيرات واعتداءات، قال سماحته: "للأسف، يقوم العدو بكل هذه الأعمال من دون أن نرى أي استنكار أو موقف فاعل من المنظمات الدولية أو الحقوقية أو الإنسانية، بما فيها الأمم المتحدة، بل إننا نفتقد حتى داخل هذا الوطن إلى المواقف التي ترتقي إلى مستوى هذه الاعتداءات". ودعا الدولة اللبنانية إلى رفع صوتها في مختلف المحافل والمنابر الدولية، وعدم الاكتفاء بالبيانات والتصريحات، والعمل على مطالبة الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بالضغط على هذا الكيان لوقف اعتداءاته، معتبرًا أن العدو، من خلال تدميره مختلف جوانب الحياة، يهدف إلى إبقاء هذه المنطقة فارغة ومنع عودة أهلها إليها.
وعن أزمة المحروقات، قال إن هذه الأزمة ليست مرتبطة بما يجري في المنطقة من حروب، بل تخضع لعمليات احتكار هدفها تحقيق الأرباح، داعيًا أجهزة الرقابة والتفتيش إلى القيام بدورها، ومنع كل من تسوّل له نفسه استغلال الأزمات لتحقيق المكاسب على حساب المواطنين.
وحول الخطاب الاستفزازي والعنصري الذي يشهده لبنان، قال سماحته: "للأسف، بدأنا نسمع أصواتًا تدعو إلى التقوقع والتقسيم، وإلى عدم قبول الآخر، وتبرير المنطق الإقصائي والإلغائي، حتى وصل الأمر إلى الامتناع عن تأجير أو بيع المنازل لأشخاص بسبب انتمائهم إلى طائفة معينة، وكأن هذا الوطن أصبح مجموعة من الكانتونات المتفرقة، فيما المطلوب هو التكاتف والوحدة لمواجهة الضغوط والتحديات. فهذا الوطن لا يقوم إلا بجميع أبنائه، وقد أثبتت كل التجارب السابقة أن مشاريع التقسيم والفدرلة قد فشلت، وهي ليست في مصلحة أحد."
وأضاف: "إننا ندعو إلى الابتعاد عن الخطاب المستفز والكلام الذي يثير الغرائز، واعتماد الكلمة الطيبة، ومعالجة الاختلاف في وجهات النظر بالحكمة والوعي، لأن مصلحة الجميع تقتضي أن نكون يدًا واحدة وجسمًا واحدًا، وأن يراعي كل مكوّن في مواقفه وخطواته هواجس المكوّنات الأخرى."
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

أخبار العالم الإسلامي

السيد علي فضل الله

لقاء حواري

المركز الإسلامي الثقافي

لبنان

الشرق الأوسط

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات لسماحة العلامة المرجع السيد فضل الله (رض) في ذكرى ولادة السيدة زينب (ع) 2

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات لسماحة العلامة المرجع السيد فضل الله (رض) في ذكرى ولادة السيدة زينب (ع) 1

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للإمام زين العابدين (ع) عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للسيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 16-10-2026

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للسيدة فاطمة ابنة الحسين (ع) عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

من الإذاعة

من يبقى ومن يرحل | جسور

16 تشرين الأول 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 16-10-2026

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

نبذة عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

فلاش ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

موعظة ليلة الجمعة

موعظة ليلة الجمعة | 15-10-2026

15 تشرين الأول 26

من الإذاعة

موسم إصدارات وتواقيع | رأيك بهمنا

15 تشرين الأول 26

اخترنا لكم
ما نوع البرامج التي تفضل مشاهدتها على شاشة قناة الإيمان؟
المزيد
عقد العلامة السيد علي فضل الله لقاءً حواريًّا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك، تحت عنوان: "الإمام الرضا (ع): الفيض الإنساني"، أجاب خلاله عن عدد من الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بآخر المستجدات في لبنان والمنطقة.
واستهلّ اللقاء بالحديث عن أبرز ملامح شخصية الإمام الرضا (ع) خلال فترة إمامته، التي امتدّت عشرين سنة بعد وفاة أبيه الإمام الكاظم (ع)، مشيرًا إلى قبوله ولاية العهد للمأمون العباسي، لأنه رأى فيها فرصةً أتاحت له حرية التواصل مع الناس بما لم يكن متوافرًا له من قبل، والعمل على نشر علوم أهل البيت (ع)، والتصدي لظواهر الانحراف التي بدأت تدبّ في الواقع الإسلامي على مستوى العقيدة والمفاهيم والحديث وغير ذلك.
وأضاف: "لن يسعنا اليوم أن نتحدث عن كل ما تميز به هذا الإمام، وهو الذي عُرف بالعلم والحلم والعبادة وحسن الخلق والبذل والعطاء والحوار، حتى شهد له بذلك الأعداء قبل الأصدقاء والموالين والمحبين، لكننا سنتوقف عند الفيض الإنساني الذي تميز به، وما بلغه في البذل والعطاء والحب للناس، ففي منطق الإمام الرضا (ع) لا يمكن للإنسان أن يكون مؤمنًا حتى يفيض على الآخرين خيرًا وعطاءً وإنسانية."
وتابع: "في ذكرى وفاة الإمام الرضا (ع)، نحن أحوج ما نكون إلى الأخذ بكلماته ومواعظه وإرشاداته ومواقفه، لأن في ذلك إحياءً لأمر أهل البيت (ع). وإحياء أمرهم لا يقف، كما يظن الكثيرون، عند حدود إقامة الموالد في أفراحهم أو المآتم في أحزانهم أو زيارتهم، مع أهمية ذلك كله، بل يكون بالعمل بما أرادوه وتجسيد قيمهم في الواقع."
وردًا على سؤال حول ما يقوم به العدو من تفجيرات واعتداءات، قال سماحته: "للأسف، يقوم العدو بكل هذه الأعمال من دون أن نرى أي استنكار أو موقف فاعل من المنظمات الدولية أو الحقوقية أو الإنسانية، بما فيها الأمم المتحدة، بل إننا نفتقد حتى داخل هذا الوطن إلى المواقف التي ترتقي إلى مستوى هذه الاعتداءات". ودعا الدولة اللبنانية إلى رفع صوتها في مختلف المحافل والمنابر الدولية، وعدم الاكتفاء بالبيانات والتصريحات، والعمل على مطالبة الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بالضغط على هذا الكيان لوقف اعتداءاته، معتبرًا أن العدو، من خلال تدميره مختلف جوانب الحياة، يهدف إلى إبقاء هذه المنطقة فارغة ومنع عودة أهلها إليها.
وعن أزمة المحروقات، قال إن هذه الأزمة ليست مرتبطة بما يجري في المنطقة من حروب، بل تخضع لعمليات احتكار هدفها تحقيق الأرباح، داعيًا أجهزة الرقابة والتفتيش إلى القيام بدورها، ومنع كل من تسوّل له نفسه استغلال الأزمات لتحقيق المكاسب على حساب المواطنين.
وحول الخطاب الاستفزازي والعنصري الذي يشهده لبنان، قال سماحته: "للأسف، بدأنا نسمع أصواتًا تدعو إلى التقوقع والتقسيم، وإلى عدم قبول الآخر، وتبرير المنطق الإقصائي والإلغائي، حتى وصل الأمر إلى الامتناع عن تأجير أو بيع المنازل لأشخاص بسبب انتمائهم إلى طائفة معينة، وكأن هذا الوطن أصبح مجموعة من الكانتونات المتفرقة، فيما المطلوب هو التكاتف والوحدة لمواجهة الضغوط والتحديات. فهذا الوطن لا يقوم إلا بجميع أبنائه، وقد أثبتت كل التجارب السابقة أن مشاريع التقسيم والفدرلة قد فشلت، وهي ليست في مصلحة أحد."
وأضاف: "إننا ندعو إلى الابتعاد عن الخطاب المستفز والكلام الذي يثير الغرائز، واعتماد الكلمة الطيبة، ومعالجة الاختلاف في وجهات النظر بالحكمة والوعي، لأن مصلحة الجميع تقتضي أن نكون يدًا واحدة وجسمًا واحدًا، وأن يراعي كل مكوّن في مواقفه وخطواته هواجس المكوّنات الأخرى."
حول العالم,أخبار العالم الإسلامي,السيد علي فضل الله, لقاء حواري, المركز الإسلامي الثقافي, لبنان, الشرق الأوسط
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram