الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
البث الحي
فترة دينية
04:30
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
إطلاق النسخة الحادية عشرة من البطولة السنوية للروبوت
22 كانون الأول 25 - 15:48
أستراليا تبدأ حظر استخدام الأطفال لوسائل التواصل
10 كانون الأول 25 - 14:19
هل الذكاء وراثة من الأم فقط؟ العلم يفك شفرة المعادلة الجينية
06 تشرين الأول 25 - 14:33
الطالب قصي العكلة من جامعةUSAL يكتشف ثغرة أمنية خطيرة في نظام عالمي
10 أيلول 25 - 14:00
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
مسلسل العقاب
مسلسل ستايش - الجزء الثاني
مسلسل ستايش - الجزء الأول
مسلسل عالم الأسرار
البث الحي
البث الحي
الرئيسية
البرامج
أبرز البرامج
مع السيد
مرئيات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
مسلسلات
موعظة ليلة الجمعة وخطبتي الجمعة
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
البرامج القرآنية
البرامج الإجتماعية
البرامج العقائدية
البرامج الفقهية
الأخبار
آخر الاخبار
حول العالم
أخبار فلسطين
تغطيات وتقارير
أخبار العالم الإسلامي
تكنولوجيا ودراسات
من نحن
جدول البرامج
شارك برأيك
إتصل بنا
من نحن
تردد قناة الإيمان
القمر
نايل سات
التردد
11391
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
البحث
تطبيقات الهاتف
الصور و الفيديوهات
( 36 )
العلامة فضل الله في اللقاء الحواري الاسبوعي: لاعتماد المنطق العقلاني وعدم الاستفزاز في الخطاب
منذ 3 ساعات
مشاهدة
65
مشاركة
عقد العلامة السيد علي فضل الله لقاءً حوارياً في المركز الإسلامي الثقافي، تحت عنوان: «الإحسان وكظم الغيظ في حياة الإمام زين العابدين (ع)»، أجاب خلاله على عدد من الأسئلة والاستفسارات المتعلّقة بآخر المستجدات في لبنان والمنطقة.
واستهلّ سماحته اللقاء بالحديث عن مزايا الإمام زين العابدين (ع) في أجواء ذكرى ولادته المباركة، مؤكداً أنّ هذا الإمام اعتبر أنَّ أحبّ الأمور إلى نفسه هو ألّا يبادل الإساءة بمثلها، بل أن يواجهها بالإحسان. وقد شكّل هذا السلوك السمة الأبرز في شخصيته، إلى جانب مزايا عديدة اتّصف بها، فكان زيناً للعابدين وسيّد الساجدين لكثرة عبادته وسجوده، وكان محبّاً للفقراء، وعنواناً للصبر.
وأضاف أنّ الإمام (ع) تميّز بقيم كظم الغيظ والعفو ومبادلة الإساءة بالإحسان، فكان يعفو ويصفح عمّن أساء إليه، ويطهّر قلبه من أي ضغينة. وقد تجلّت هذه القيم في تعامله مع مختلف فئات المجتمع، من العبد إلى السيّد، ومن القريب إلى البعيد، ومن الحاكم إلى المحكوم، ليؤكّد شمولية هذا النهج الإنساني.
وأوضح سماحته أنّ الإمام (ع) سعى من خلال مواقفه إلى ترسيخ قيمة الإحسان إلى الآخرين، أيّاً كان شكله، مشيراً إلى أنّ الإحسان لا يقتصر على الأصدقاء أو من يُحسنون إلينا، بل يرتقي ليشمل حتى من أساؤوا إلينا، لأنّه تعبير صادق عن عمق الإيمان، وارتقاء في سلّم الإنسانية، وبالإحسان يملك الإنسان قلوب الناس، ويحوّل الأعداء إلى أصدقاء.
وأشار إلى ضرورة تعميم هذا المنطق على مختلف المستويات، معتبراً أنّ العزّة الحقيقية هي في الانتصار على الانفعالات لا في الاستجابة لها، مؤكداً أنّ مسؤوليتنا تكمن في اقتلاع جذور الشر من قلوب الآخرين، وهو أمر لا يتحقّق بردود الفعل السلبية، بل بمنطق الإمام زين العابدين (ع)، الذي هو منطق القرآن والرسول (ص) داعيا إلى تجربة هذا النهج لما له من دور في تخفيف التوترات وتحويل الخصومات إلى مساحات تلاقٍ.
ولفت إلى أنّ قيمة التسامح تكاد تكون في المجتمعات العربية والإسلامية بضاعة نادرة أو سلاحاً أُهمل استعماله، مشدداً على أنّ المرحلة الراهنة تتطلّب توسيع دائرة التسامح، لأنّها مرحلة تحتاج إلى شدّ الروابط وتمتين العُرى. وأضاف أنّ لذّة الانتقام لا تدوم إلا لحظة عابرة، بينما تفتح السكينة التي يعقبها العفو أفقاً واسعاً من الرضا والطمأنينة، معتبراً أنّ العفو هو صناعة لتاريخ جديد، وإضافة فصل من الرحمة والحب في الإسلام.
وقال سماحته إنّ مشكلتنا في هذا الوطن تكمن في نصب المتاريس والحواجز، وسوء استخدام الأسلوب الحسن، والإجادة في استعمال الكلمات المنفّرة والمستفزّة، ما يحوّل الوطن إلى ساحة صراع بدل أن يكون واحةً للتلاقي والحوار الموضوعي الهادف إلى الوصول إلى مساحات مشتركة، لا إلى تسجيل النقاط وإسقاط الآخر.
ودعا سماحته الجميع إلى اعتماد الكلمة الطيبة والمنطق العقلاني في مقاربة القضايا الخلافية، القائم على الحجة والدليل، بعيداً عن الغرائز وشدّ العصب الذي يثير الفتن ويزيد الانقسام والتشرذم، مؤكداً أنّ نقاط الاختلاف لا تُعالج بالخطاب المستفز أو المثير للحساسيات.
وشدّد على أنّ الكلمة مسؤولية، وعلى من يطلقها أن يكون واعياً لتداعياتها، لأنّ هناك من يستغلّها لتأجيج النعرات، داعياً إلى الحوار عند الاختلاف بدلاً من السجالات والاستعراضات، وأن تُحكَم المواقف بالضوابط الوطنية والأخلاقية ومصلحة الوطن، لا بالانفعالات وردود الفعل غير المدروسة.
وأسف سماحته لاستمرار التفكير بعقلية مصلحة هذه الطائفة أو هذا المذهب بدل التفكير على مستوى الوطن، مع سعي بعض الأطراف الداخلية إلى الاستقواء بالخارج والارتهان له، مؤكداً أنّ ما يصيب أي طائفة سينعكس على الوطن بأكمله، فالجميع في مركب واحد.
ودعا سماحته الحكومة إلى الاهتمام بالوضع الاجتماعي المتفاقم، والسعي إلى إيجاد حلول واقعية، واستنفار كل طاقاتها لمواجهة هذه التحديات.
كلمات مفتاحية
حول العالم
أخبار العالم الإسلامي
السيد علي فضل الله
لقاء حواري
المركز الإسلامي الثقافي
لبنان
الشرق الأوسط
فلسطين
يهمنا تعليقك
آخر الاخبار
28 كانون الثاني 2026
03:12
جمعية المبرّات تشارك في الإطلاق العالمي لتقرير الأثر لبرنامج Skills Builder
28 كانون الثاني 2026
01:52
العلامة فضل الله استقبل الكاتب والمحلّل السياسي منير الربيع
23 كانون الثاني 2026
01:30
في رحاب ولادة الحسين (ع)
23 كانون الثاني 2026
01:28
ولادة الحسين(ع) : فرح الرسالة
23 كانون الثاني 2026
01:28
العلامة فضل الله في خطبة الجمعة: نحيي صبر أهلنا وثباتهم وتمسّكهم بأرضهم رغم عمق الجراح والآلام
20 كانون الثاني 2026
04:42
العلامة فضل الله في ذكرى الاسراء والمعراج: النهوض بالبلد لا يتحقّق إلّا عبر ورشة إصلاح حقيقيّة
المزيد
مقالات ذات صلة
العلامة السيد علي فضل الله هنأ المسيحيين والمسلمين بميلاد السيد المسيح(ع)
25 كانون الأول 25 - 15:01
جامعة العلوم والآداب اللبنانية تنظم لقاء حول سيرتَي السيدة الزهراء والسيدة مريم(ع)
23 كانون الأول 25 - 14:05
جامعة العلوم والآداب اللبنانية توقع بروتوكول تعاون مع المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي لتعزيز التعليم وبناء القدرات
19 كانون الأول 25 - 13:19
ثانوية الإمام الصادق (ع) تستضيف مدير المركز الإسلاميّ الثّقافيّ السيد شفيق الموسويّ. في لقاء حواريّ
18 كانون الأول 25 - 16:06
أحدث الحلقات
ليدّبّروا
الطهارة في الإسلام | ليدبروا
04 كانون الثاني 26
ليدّبّروا
عواقب الظلم | ليدبروا
03 كانون الثاني 26
ليدّبّروا
وجوه الظلم | ليدبروا
28 كانون الأول 25
ليدّبّروا
مظاهر الظلم وامتداده | ليدبروا
27 كانون الأول 25
فقه الشريعة | ٢٠٢٥-٢٠٢٦
أحكام الطهارة (٢٦) | فقه الشريعة
26 كانون الأول 25
فقه الشريعة | ٢٠٢٥-٢٠٢٦
أحكام الطهارة (٢٥) | فقه الشريعة
25 كانون الأول 25
ليدّبّروا
تعدد الزوجات في القرآن والتاريخ | ليدبروا
21 كانون الأول 25
ليدّبّروا
موجبات الحبط والتكفير | ليدبروا
20 كانون الأول 25
فقه الشريعة | ٢٠٢٥-٢٠٢٦
أحكام الطهارة (٢٤) | فقه الشريعة
19 كانون الأول 25
فقه الشريعة | ٢٠٢٥-٢٠٢٦
أحكام الطهارة (٢٣) | فقه الشريعة
18 كانون الأول 25
معارف القرآن
قراءات سبع أو حرف واحد؟ | معارف القرآن
17 كانون الأول 25
فقه الشريعة | ٢٠٢٥-٢٠٢٦
أحكام الطهارة (٢٢) | فقه الشريعة
12 كانون الأول 25
اخترنا لكم
في رحاب ولادة الحسين (ع)
23 كانون الثاني 26 - 13:30
في رحاب ولادة الحسين (ع)
23 كانون الثاني 26 - 13:30
ولادة الحسين(ع) : فرح الرسالة
23 كانون الثاني 26 - 13:28
ولادة الحسين(ع) : فرح الرسالة
23 كانون الثاني 26 - 13:28
العلامة فضل الله في خطبة الجمعة: نحيي صبر أهلنا وثباتهم وتمسّكهم بأرضهم رغم عمق الجراح والآلام
23 كانون الثاني 26 - 13:28
العلامة فضل الله في خطبة الجمعة: نحيي صبر أهلنا وثباتهم وتمسّكهم بأرضهم رغم عمق الجراح والآلام
23 كانون الثاني 26 - 13:28
العلامة فضل الله في ذكرى الاسراء والمعراج: النهوض بالبلد لا يتحقّق إلّا عبر ورشة إصلاح حقيقيّة
20 كانون الثاني 26 - 16:42
العلامة فضل الله في ذكرى الاسراء والمعراج: النهوض بالبلد لا يتحقّق إلّا عبر ورشة إصلاح حقيقيّة
20 كانون الثاني 26 - 16:42
شارك برأيك
ما هو تقييمكم لشبكة برامج رمضان للعام205 م / 1446 هـ ؟
ممتازة
جيد جدة
مقبولة
المزيد
28/01/2026 13:59:39
عقد العلامة السيد علي فضل الله لقاءً حوارياً في المركز الإسلامي الثقافي، تحت عنوان: «الإحسان وكظم الغيظ في حياة الإمام زين العابدين (ع)»، أجاب خلاله على عدد من الأسئلة والاستفسارات المتعلّقة بآخر المستجدات في لبنان والمنطقة.
واستهلّ سماحته اللقاء بالحديث عن مزايا الإمام زين العابدين (ع) في أجواء ذكرى ولادته المباركة، مؤكداً أنّ هذا الإمام اعتبر أنَّ أحبّ الأمور إلى نفسه هو ألّا يبادل الإساءة بمثلها، بل أن يواجهها بالإحسان. وقد شكّل هذا السلوك السمة الأبرز في شخصيته، إلى جانب مزايا عديدة اتّصف بها، فكان زيناً للعابدين وسيّد الساجدين لكثرة عبادته وسجوده، وكان محبّاً للفقراء، وعنواناً للصبر.
وأضاف أنّ الإمام (ع) تميّز بقيم كظم الغيظ والعفو ومبادلة الإساءة بالإحسان، فكان يعفو ويصفح عمّن أساء إليه، ويطهّر قلبه من أي ضغينة. وقد تجلّت هذه القيم في تعامله مع مختلف فئات المجتمع، من العبد إلى السيّد، ومن القريب إلى البعيد، ومن الحاكم إلى المحكوم، ليؤكّد شمولية هذا النهج الإنساني.
وأوضح سماحته أنّ الإمام (ع) سعى من خلال مواقفه إلى ترسيخ قيمة الإحسان إلى الآخرين، أيّاً كان شكله، مشيراً إلى أنّ الإحسان لا يقتصر على الأصدقاء أو من يُحسنون إلينا، بل يرتقي ليشمل حتى من أساؤوا إلينا، لأنّه تعبير صادق عن عمق الإيمان، وارتقاء في سلّم الإنسانية، وبالإحسان يملك الإنسان قلوب الناس، ويحوّل الأعداء إلى أصدقاء.
وأشار إلى ضرورة تعميم هذا المنطق على مختلف المستويات، معتبراً أنّ العزّة الحقيقية هي في الانتصار على الانفعالات لا في الاستجابة لها، مؤكداً أنّ مسؤوليتنا تكمن في اقتلاع جذور الشر من قلوب الآخرين، وهو أمر لا يتحقّق بردود الفعل السلبية، بل بمنطق الإمام زين العابدين (ع)، الذي هو منطق القرآن والرسول (ص) داعيا إلى تجربة هذا النهج لما له من دور في تخفيف التوترات وتحويل الخصومات إلى مساحات تلاقٍ.
ولفت إلى أنّ قيمة التسامح تكاد تكون في المجتمعات العربية والإسلامية بضاعة نادرة أو سلاحاً أُهمل استعماله، مشدداً على أنّ المرحلة الراهنة تتطلّب توسيع دائرة التسامح، لأنّها مرحلة تحتاج إلى شدّ الروابط وتمتين العُرى. وأضاف أنّ لذّة الانتقام لا تدوم إلا لحظة عابرة، بينما تفتح السكينة التي يعقبها العفو أفقاً واسعاً من الرضا والطمأنينة، معتبراً أنّ العفو هو صناعة لتاريخ جديد، وإضافة فصل من الرحمة والحب في الإسلام.
وقال سماحته إنّ مشكلتنا في هذا الوطن تكمن في نصب المتاريس والحواجز، وسوء استخدام الأسلوب الحسن، والإجادة في استعمال الكلمات المنفّرة والمستفزّة، ما يحوّل الوطن إلى ساحة صراع بدل أن يكون واحةً للتلاقي والحوار الموضوعي الهادف إلى الوصول إلى مساحات مشتركة، لا إلى تسجيل النقاط وإسقاط الآخر.
ودعا سماحته الجميع إلى اعتماد الكلمة الطيبة والمنطق العقلاني في مقاربة القضايا الخلافية، القائم على الحجة والدليل، بعيداً عن الغرائز وشدّ العصب الذي يثير الفتن ويزيد الانقسام والتشرذم، مؤكداً أنّ نقاط الاختلاف لا تُعالج بالخطاب المستفز أو المثير للحساسيات.
وشدّد على أنّ الكلمة مسؤولية، وعلى من يطلقها أن يكون واعياً لتداعياتها، لأنّ هناك من يستغلّها لتأجيج النعرات، داعياً إلى الحوار عند الاختلاف بدلاً من السجالات والاستعراضات، وأن تُحكَم المواقف بالضوابط الوطنية والأخلاقية ومصلحة الوطن، لا بالانفعالات وردود الفعل غير المدروسة.
وأسف سماحته لاستمرار التفكير بعقلية مصلحة هذه الطائفة أو هذا المذهب بدل التفكير على مستوى الوطن، مع سعي بعض الأطراف الداخلية إلى الاستقواء بالخارج والارتهان له، مؤكداً أنّ ما يصيب أي طائفة سينعكس على الوطن بأكمله، فالجميع في مركب واحد.
ودعا سماحته الحكومة إلى الاهتمام بالوضع الاجتماعي المتفاقم، والسعي إلى إيجاد حلول واقعية، واستنفار كل طاقاتها لمواجهة هذه التحديات.
حول العالم,أخبار العالم الإسلامي,السيد علي فضل الله, لقاء حواري, المركز الإسلامي الثقافي, لبنان, الشرق الأوسط, فلسطين
AlimanTv
GOOGLE PLAY
APPLE STORE
الرئيسية
آخر الاخبار
البرامج
جدول البرامج
من نحن
من نحن
إتصل بنا
تطبيقات الهاتف
إشترك مع قناة الإيمان
بريد إلكتروني غير صالح
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية