الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
البث الحي
ذلك الكتاب
08:30
حول العالم
أخبار فلسطين
تغطيات وتقارير
أخبار العالم الإسلامي
تكنولوجيا ودراسات
المزيد
العلامة فضل الله في لقائه الحواري الاسبوعي: كل الاحتمالات واردة امام مغامرات نتنياهو
17 آب 26 - 12:03
مركز دوحة المبرّات يواصل تقديم خدماته الصحية للنازحين
17 آب 26 - 13:13
العلامة فضل الله في خطبة الجمعة: الدّولة اللّبنانيّة معنيّة باستعادة سيادتها على الأراضي الّتي احتلّها العدوّ
14 آب 26 - 16:24
المكتب الشرعي في مؤسسة السيد فضل الله (رض): الجمعة 14آب 2026 بداية شهر ربيع الأول لعام 1448هـ
10 آب 26 - 10:20
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
مسلسل العقاب
مسلسل ستايش - الجزء الثاني
مسلسل ستايش - الجزء الأول
مسلسل عالم الأسرار
البث الحي
البث الحي
الرئيسية
البرامج
أبرز البرامج
مع السيد
مرئيات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
مسلسلات
موعظة ليلة الجمعة وخطبتي الجمعة
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
البرامج القرآنية
البرامج الإجتماعية
البرامج العقائدية
البرامج الفقهية
الأخبار
آخر الاخبار
حول العالم
أخبار فلسطين
تغطيات وتقارير
أخبار العالم الإسلامي
تكنولوجيا ودراسات
من نحن
جدول البرامج
شارك برأيك
إتصل بنا
من نحن
تردد قناة الإيمان
القمر
نايل سات
التردد
11391
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
البحث
تطبيقات الهاتف
الصور و الفيديوهات
( 2 )
العلامة فضل الله في اللقاء الحواري الاسبوعي: لاعتماد المنطق العقلاني وعدم الاستفزاز في الخطاب
28 كانون الثاني 26 - 13:59
مشاهدة
1331
مشاركة
عقد العلامة السيد علي فضل الله لقاءً حوارياً في المركز الإسلامي الثقافي، تحت عنوان: «الإحسان وكظم الغيظ في حياة الإمام زين العابدين (ع)»، أجاب خلاله على عدد من الأسئلة والاستفسارات المتعلّقة بآخر المستجدات في لبنان والمنطقة.
واستهلّ سماحته اللقاء بالحديث عن مزايا الإمام زين العابدين (ع) في أجواء ذكرى ولادته المباركة، مؤكداً أنّ هذا الإمام اعتبر أنَّ أحبّ الأمور إلى نفسه هو ألّا يبادل الإساءة بمثلها، بل أن يواجهها بالإحسان. وقد شكّل هذا السلوك السمة الأبرز في شخصيته، إلى جانب مزايا عديدة اتّصف بها، فكان زيناً للعابدين وسيّد الساجدين لكثرة عبادته وسجوده، وكان محبّاً للفقراء، وعنواناً للصبر.
وأضاف أنّ الإمام (ع) تميّز بقيم كظم الغيظ والعفو ومبادلة الإساءة بالإحسان، فكان يعفو ويصفح عمّن أساء إليه، ويطهّر قلبه من أي ضغينة. وقد تجلّت هذه القيم في تعامله مع مختلف فئات المجتمع، من العبد إلى السيّد، ومن القريب إلى البعيد، ومن الحاكم إلى المحكوم، ليؤكّد شمولية هذا النهج الإنساني.
وأوضح سماحته أنّ الإمام (ع) سعى من خلال مواقفه إلى ترسيخ قيمة الإحسان إلى الآخرين، أيّاً كان شكله، مشيراً إلى أنّ الإحسان لا يقتصر على الأصدقاء أو من يُحسنون إلينا، بل يرتقي ليشمل حتى من أساؤوا إلينا، لأنّه تعبير صادق عن عمق الإيمان، وارتقاء في سلّم الإنسانية، وبالإحسان يملك الإنسان قلوب الناس، ويحوّل الأعداء إلى أصدقاء.
وأشار إلى ضرورة تعميم هذا المنطق على مختلف المستويات، معتبراً أنّ العزّة الحقيقية هي في الانتصار على الانفعالات لا في الاستجابة لها، مؤكداً أنّ مسؤوليتنا تكمن في اقتلاع جذور الشر من قلوب الآخرين، وهو أمر لا يتحقّق بردود الفعل السلبية، بل بمنطق الإمام زين العابدين (ع)، الذي هو منطق القرآن والرسول (ص) داعيا إلى تجربة هذا النهج لما له من دور في تخفيف التوترات وتحويل الخصومات إلى مساحات تلاقٍ.
ولفت إلى أنّ قيمة التسامح تكاد تكون في المجتمعات العربية والإسلامية بضاعة نادرة أو سلاحاً أُهمل استعماله، مشدداً على أنّ المرحلة الراهنة تتطلّب توسيع دائرة التسامح، لأنّها مرحلة تحتاج إلى شدّ الروابط وتمتين العُرى. وأضاف أنّ لذّة الانتقام لا تدوم إلا لحظة عابرة، بينما تفتح السكينة التي يعقبها العفو أفقاً واسعاً من الرضا والطمأنينة، معتبراً أنّ العفو هو صناعة لتاريخ جديد، وإضافة فصل من الرحمة والحب في الإسلام.
وقال سماحته إنّ مشكلتنا في هذا الوطن تكمن في نصب المتاريس والحواجز، وسوء استخدام الأسلوب الحسن، والإجادة في استعمال الكلمات المنفّرة والمستفزّة، ما يحوّل الوطن إلى ساحة صراع بدل أن يكون واحةً للتلاقي والحوار الموضوعي الهادف إلى الوصول إلى مساحات مشتركة، لا إلى تسجيل النقاط وإسقاط الآخر.
ودعا سماحته الجميع إلى اعتماد الكلمة الطيبة والمنطق العقلاني في مقاربة القضايا الخلافية، القائم على الحجة والدليل، بعيداً عن الغرائز وشدّ العصب الذي يثير الفتن ويزيد الانقسام والتشرذم، مؤكداً أنّ نقاط الاختلاف لا تُعالج بالخطاب المستفز أو المثير للحساسيات.
وشدّد على أنّ الكلمة مسؤولية، وعلى من يطلقها أن يكون واعياً لتداعياتها، لأنّ هناك من يستغلّها لتأجيج النعرات، داعياً إلى الحوار عند الاختلاف بدلاً من السجالات والاستعراضات، وأن تُحكَم المواقف بالضوابط الوطنية والأخلاقية ومصلحة الوطن، لا بالانفعالات وردود الفعل غير المدروسة.
وأسف سماحته لاستمرار التفكير بعقلية مصلحة هذه الطائفة أو هذا المذهب بدل التفكير على مستوى الوطن، مع سعي بعض الأطراف الداخلية إلى الاستقواء بالخارج والارتهان له، مؤكداً أنّ ما يصيب أي طائفة سينعكس على الوطن بأكمله، فالجميع في مركب واحد.
ودعا سماحته الحكومة إلى الاهتمام بالوضع الاجتماعي المتفاقم، والسعي إلى إيجاد حلول واقعية، واستنفار كل طاقاتها لمواجهة هذه التحديات.
كلمات مفتاحية
حول العالم
أخبار العالم الإسلامي
السيد علي فضل الله
لقاء حواري
المركز الإسلامي الثقافي
لبنان
الشرق الأوسط
فلسطين
يهمنا تعليقك
آخر الاخبار
17 آب 2026
12:03
العلامة فضل الله في لقائه الحواري الاسبوعي: كل الاحتمالات واردة امام مغامرات نتنياهو
17 آب 2026
06:31
ضربة قضائية جديدة لجوجل.. 4.1 مليار يورو غرامة في قضية أندرويد
17 آب 2026
05:43
واتساب يضيف ميزة جدولة الرسائل للمستخدمين
17 آب 2026
04:04
تؤجل إطلاق نموذج «أسترا» بسبب مخاوف أمنية OpenAI
17 آب 2026
03:18
!! تقيل فريق الإستعداد لمخاطر الذكاء الإصطناعي OpenAI
17 آب 2026
02:31
انستغرام يحذر الأهل عند بحث المراهقين عن الانتحار
المزيد
مقالات ذات صلة
العلامة فضل الله في خطبة الجمعة: لبنان لن يكون ضعيفًا إن توحّدت جهوده وخرج الجميع من حساباتهم الخاصّة
07 آب 26 - 16:23
العلّامة فضل الله مستقبِلًا الوزير مكي: التنوع اللبناني غنى والوحدة الوطنية أساس
07 آب 26 - 15:25
نادي المبرة يشارك في منافسات بطولة لبنان للفرق (الدرجة الثانية)
27 تموز 26 - 14:55
مشروع تدريبي بين المبرّات وجامعة العلوم والآداب اللبنانية لمواكبة تطبيق المنهاج اللبناني المطوّ
23 تموز 26 - 15:52
أحدث الحلقات
من خارج النص
تحديات الإعلام بين المناهج التعليمية ومتطلبات سوق العمل | من خارج النص
07 آب 26
من الإذاعة
الحرب الصهيونية على الهوية والذاكرة الجنوبية | حكي مسؤول
05 آب 26
يسألونك عن الإنسان والحياة
يسألونك عن الإنسان والحياة | 5-8-2026
05 آب 26
من الإذاعة
سرطان الرئة : الأسباب وعوامل الخطر | سلامتك
04 آب 26
يسألونك عن الإنسان والحياة
يسألونك عن الإنسان والحياة | 4-8-2026
04 آب 26
من الإذاعة
على طريق كربلاء | حلقة خاصة في ذكرى أربعين الإمام الحسين (ع)
03 آب 26
يسألونك عن الإنسان والحياة
يسألونك عن الإنسان والحياة | 3-8-2026
03 آب 26
من خارج النص
البرامج الساخرة بين النقد الهادف والابتذال | من خارج النص
31 تموز 26
من الإذاعة
الإبادة البيئية في جنوب لبنان : وقائع وأرقام وأهداف | حكي مسؤول
29 تموز 26
يسألونك عن الإنسان والحياة
يسألونك عن الإنسان والحياة | 29-7-2026
29 تموز 26
من الإذاعة
صحة الجلد في الصيف : من الوقاية إلى العلاج | سلامتك
28 تموز 26
يسألونك عن الإنسان والحياة
يسألونك عن الإنسان والحياة | 28-7-2026
28 تموز 26
اخترنا لكم
العلامة فضل الله في لقائه الحواري الاسبوعي: كل الاحتمالات واردة امام مغامرات نتنياهو
17 آب 26 - 12:03
العلامة فضل الله في لقائه الحواري الاسبوعي: كل الاحتمالات واردة امام مغامرات نتنياهو
17 آب 26 - 12:03
العلامة فضل الله في خطبة الجمعة: الدّولة اللّبنانيّة معنيّة باستعادة سيادتها على الأراضي الّتي احتلّها العدوّ
14 آب 26 - 16:24
العلامة فضل الله في خطبة الجمعة: الدّولة اللّبنانيّة معنيّة باستعادة سيادتها على الأراضي الّتي احتلّها العدوّ
14 آب 26 - 16:24
المكتب الشرعي في مؤسسة السيد فضل الله (رض): الجمعة 14آب 2026 بداية شهر ربيع الأول لعام 1448هـ
10 آب 26 - 10:20
المكتب الشرعي في مؤسسة السيد فضل الله (رض): الجمعة 14آب 2026 بداية شهر ربيع الأول لعام 1448هـ
10 آب 26 - 10:20
العلامة فضل الله في خطبة الجمعة: لبنان لن يكون ضعيفًا إن توحّدت جهوده وخرج الجميع من حساباتهم الخاصّة
07 آب 26 - 16:23
العلامة فضل الله في خطبة الجمعة: لبنان لن يكون ضعيفًا إن توحّدت جهوده وخرج الجميع من حساباتهم الخاصّة
07 آب 26 - 16:23
شارك برأيك
ما هو تقييمكم لشبكة برامج رمضان للعام205 م / 1446 هـ ؟
ممتازة
جيد جدة
مقبولة
المزيد
28/01/2026 13:59:39
عقد العلامة السيد علي فضل الله لقاءً حوارياً في المركز الإسلامي الثقافي، تحت عنوان: «الإحسان وكظم الغيظ في حياة الإمام زين العابدين (ع)»، أجاب خلاله على عدد من الأسئلة والاستفسارات المتعلّقة بآخر المستجدات في لبنان والمنطقة.
واستهلّ سماحته اللقاء بالحديث عن مزايا الإمام زين العابدين (ع) في أجواء ذكرى ولادته المباركة، مؤكداً أنّ هذا الإمام اعتبر أنَّ أحبّ الأمور إلى نفسه هو ألّا يبادل الإساءة بمثلها، بل أن يواجهها بالإحسان. وقد شكّل هذا السلوك السمة الأبرز في شخصيته، إلى جانب مزايا عديدة اتّصف بها، فكان زيناً للعابدين وسيّد الساجدين لكثرة عبادته وسجوده، وكان محبّاً للفقراء، وعنواناً للصبر.
وأضاف أنّ الإمام (ع) تميّز بقيم كظم الغيظ والعفو ومبادلة الإساءة بالإحسان، فكان يعفو ويصفح عمّن أساء إليه، ويطهّر قلبه من أي ضغينة. وقد تجلّت هذه القيم في تعامله مع مختلف فئات المجتمع، من العبد إلى السيّد، ومن القريب إلى البعيد، ومن الحاكم إلى المحكوم، ليؤكّد شمولية هذا النهج الإنساني.
وأوضح سماحته أنّ الإمام (ع) سعى من خلال مواقفه إلى ترسيخ قيمة الإحسان إلى الآخرين، أيّاً كان شكله، مشيراً إلى أنّ الإحسان لا يقتصر على الأصدقاء أو من يُحسنون إلينا، بل يرتقي ليشمل حتى من أساؤوا إلينا، لأنّه تعبير صادق عن عمق الإيمان، وارتقاء في سلّم الإنسانية، وبالإحسان يملك الإنسان قلوب الناس، ويحوّل الأعداء إلى أصدقاء.
وأشار إلى ضرورة تعميم هذا المنطق على مختلف المستويات، معتبراً أنّ العزّة الحقيقية هي في الانتصار على الانفعالات لا في الاستجابة لها، مؤكداً أنّ مسؤوليتنا تكمن في اقتلاع جذور الشر من قلوب الآخرين، وهو أمر لا يتحقّق بردود الفعل السلبية، بل بمنطق الإمام زين العابدين (ع)، الذي هو منطق القرآن والرسول (ص) داعيا إلى تجربة هذا النهج لما له من دور في تخفيف التوترات وتحويل الخصومات إلى مساحات تلاقٍ.
ولفت إلى أنّ قيمة التسامح تكاد تكون في المجتمعات العربية والإسلامية بضاعة نادرة أو سلاحاً أُهمل استعماله، مشدداً على أنّ المرحلة الراهنة تتطلّب توسيع دائرة التسامح، لأنّها مرحلة تحتاج إلى شدّ الروابط وتمتين العُرى. وأضاف أنّ لذّة الانتقام لا تدوم إلا لحظة عابرة، بينما تفتح السكينة التي يعقبها العفو أفقاً واسعاً من الرضا والطمأنينة، معتبراً أنّ العفو هو صناعة لتاريخ جديد، وإضافة فصل من الرحمة والحب في الإسلام.
وقال سماحته إنّ مشكلتنا في هذا الوطن تكمن في نصب المتاريس والحواجز، وسوء استخدام الأسلوب الحسن، والإجادة في استعمال الكلمات المنفّرة والمستفزّة، ما يحوّل الوطن إلى ساحة صراع بدل أن يكون واحةً للتلاقي والحوار الموضوعي الهادف إلى الوصول إلى مساحات مشتركة، لا إلى تسجيل النقاط وإسقاط الآخر.
ودعا سماحته الجميع إلى اعتماد الكلمة الطيبة والمنطق العقلاني في مقاربة القضايا الخلافية، القائم على الحجة والدليل، بعيداً عن الغرائز وشدّ العصب الذي يثير الفتن ويزيد الانقسام والتشرذم، مؤكداً أنّ نقاط الاختلاف لا تُعالج بالخطاب المستفز أو المثير للحساسيات.
وشدّد على أنّ الكلمة مسؤولية، وعلى من يطلقها أن يكون واعياً لتداعياتها، لأنّ هناك من يستغلّها لتأجيج النعرات، داعياً إلى الحوار عند الاختلاف بدلاً من السجالات والاستعراضات، وأن تُحكَم المواقف بالضوابط الوطنية والأخلاقية ومصلحة الوطن، لا بالانفعالات وردود الفعل غير المدروسة.
وأسف سماحته لاستمرار التفكير بعقلية مصلحة هذه الطائفة أو هذا المذهب بدل التفكير على مستوى الوطن، مع سعي بعض الأطراف الداخلية إلى الاستقواء بالخارج والارتهان له، مؤكداً أنّ ما يصيب أي طائفة سينعكس على الوطن بأكمله، فالجميع في مركب واحد.
ودعا سماحته الحكومة إلى الاهتمام بالوضع الاجتماعي المتفاقم، والسعي إلى إيجاد حلول واقعية، واستنفار كل طاقاتها لمواجهة هذه التحديات.
حول العالم,أخبار العالم الإسلامي,السيد علي فضل الله, لقاء حواري, المركز الإسلامي الثقافي, لبنان, الشرق الأوسط, فلسطين
AlimanTv
GOOGLE PLAY
APPLE STORE
الرئيسية
آخر الاخبار
البرامج
جدول البرامج
من نحن
من نحن
إتصل بنا
تطبيقات الهاتف
إشترك مع قناة الإيمان
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية