Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

تقنية ستشكل نقلة ضخمة في صناعة اللقاحات

14 كانون الأول 18 - 08:18
مشاهدة
2641
مشاركة

أعلنت مؤسسة "تحالف ابتكارات الاستعداد للأوبئة" عن تقنية تشكل نقلة نوعية في عالم الطب،مستثمرة مبلغًا يصل إلى 8.4 مليون دولار في دعم دراسة يعكف عليها باحثون من "إمبريال كوليج" من أجل تطويرها.

 هذه الدراسة تعمل على تطوير تكنولوجيا لإنتاج لقاحات صناعية قابلة للتعديل لتناسب كل مرض على حدة،وتسمح هذه التكنولوجيا بمكافحة العديد من البكتيريا والفيروسات مثل الإنفلونزا والإيبولا وداء الكلب (السعار)، من خلال استخدام تقنية تمكن الحمض النووي الريبوزي الذي يمثل الجينوم في سلالة من الفيروسات ويسمح لها بالاستنساخ والتكاثر من تعزيز قدراته، وتعرف هذه التقنية اختصارا باسم (إس.إيه/آر.إن.إيه)

 

يستخدم نظام ”منصة اللقاحات“ ذات المكونات الأساسية ثم يمكن تعديله للتحصين من أمراض مختلفة من خلال إضافة تسلسل جيني جديد من المرض المستهدف الوقاية منه.

كما إنّ الفكرة وراء تقنية "إس.إيه/آر.إن.إيه" هي محاكاة الطريقة التي تعمل بها خلايا الجسم لصنع مصل مضاد لمقاومة الأمراض، بما يعني إدخال جسم غريب يحفز رد فعل مناعي بدلًا من حقن الجسم بالمصل ذاته بشكل مباشر.

وبدوره،أوضح قائد فريق الباحثين في "إمبريال كوليج" بلندن روبن شاتوك، أنّ النظام الذي أطلق عليه اسم "رابيدفاك" قد يغير الطريقة التي ينظرون بها إلى كيفية صنع التطعيمات،و الإنتاج في هذه الحالة سيكون سريعا جدا لأن العملية برمتها صناعية.

وأضاف أنه ما زالت هناك حاجة لسنوات عديدة من البحث والاختبار،آملا أن تؤدي تلك التكنولوجيا في يوم من الأيام لإنتاج تطعيمات تؤخذ مرة واحدة فقط للوقاية من وباء واحد، أو إنتاج خليط من اللقاحات تحصّن من عدة أمراض معدية مختلفة في آن واحد.

وظهور وباء مثل ما حدث مع الإيبولا في أفريقيا أو زيكا الذي انطلق من البرازيل هو أمر يحدث على فترات ولا يمكن التنبؤ به ويتطور الوضع فيه بسرعة شديدة،في المقابل يستغرق تطوير لقاح للتحصين من مثل تلك الأمراض في الوقت الراهن ما يصل إلى عشر سنوات أو أكثر.

يشار إلى أنّ "تحالف ابتكارات الاستعداد للأوبئة" تشكّل في بداية 2017 بهدف إسراع وتيرة تطوير التطعيمات بشكل جذري خاصة ضد أمراض جديدة لم يسبق التعامل معها،وهو يأمل وفريق العلماء في البدء في إجراء تجارب على الحيوانات في المعمل أوائل العام المقبل ثم التحول لتجارب سريرية مبكرة على البشر خلال عامين.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

لقاح

تكنولوجيا

طب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

البرامج الساخرة بين النقد الهادف والابتذال | من خارج النص

31 تموز 26

من خارج النص

إحياء عيد الأضحى المبارك في الدراما والأدب والشعر | من خارج النص

24 تموز 26

من الإذاعة

اللبناني بين وحش الغلاء وضعف القدرة الشرائية ولا حلول | حكي مسؤول

22 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-7-2026

22 تموز 26

من الإذاعة

صيف حار، صحة بلا مخاطر | سلامتك

21 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-7-2026

21 تموز 26

من الإذاعة

التطبيع الرياضي في لبنان : محاولات ومخاطر | STAD

20 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 20-7-2026

20 تموز 26

من خارج النص

الأعلام الوثائقية غائبة أم مغيبة | من خارج النص

17 تموز 26

من الإذاعة

جرائم العدو الصهيوني برسم مؤسسات القانون الدولي | حكي مسؤول

15 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 15-7-2026

15 تموز 26

من الإذاعة

ضبابية الدماغ | سلامتك

14 تموز 26

أعلنت مؤسسة "تحالف ابتكارات الاستعداد للأوبئة" عن تقنية تشكل نقلة نوعية في عالم الطب،مستثمرة مبلغًا يصل إلى 8.4 مليون دولار في دعم دراسة يعكف عليها باحثون من "إمبريال كوليج" من أجل تطويرها.

 هذه الدراسة تعمل على تطوير تكنولوجيا لإنتاج لقاحات صناعية قابلة للتعديل لتناسب كل مرض على حدة،وتسمح هذه التكنولوجيا بمكافحة العديد من البكتيريا والفيروسات مثل الإنفلونزا والإيبولا وداء الكلب (السعار)، من خلال استخدام تقنية تمكن الحمض النووي الريبوزي الذي يمثل الجينوم في سلالة من الفيروسات ويسمح لها بالاستنساخ والتكاثر من تعزيز قدراته، وتعرف هذه التقنية اختصارا باسم (إس.إيه/آر.إن.إيه)

 

يستخدم نظام ”منصة اللقاحات“ ذات المكونات الأساسية ثم يمكن تعديله للتحصين من أمراض مختلفة من خلال إضافة تسلسل جيني جديد من المرض المستهدف الوقاية منه.

كما إنّ الفكرة وراء تقنية "إس.إيه/آر.إن.إيه" هي محاكاة الطريقة التي تعمل بها خلايا الجسم لصنع مصل مضاد لمقاومة الأمراض، بما يعني إدخال جسم غريب يحفز رد فعل مناعي بدلًا من حقن الجسم بالمصل ذاته بشكل مباشر.

وبدوره،أوضح قائد فريق الباحثين في "إمبريال كوليج" بلندن روبن شاتوك، أنّ النظام الذي أطلق عليه اسم "رابيدفاك" قد يغير الطريقة التي ينظرون بها إلى كيفية صنع التطعيمات،و الإنتاج في هذه الحالة سيكون سريعا جدا لأن العملية برمتها صناعية.

وأضاف أنه ما زالت هناك حاجة لسنوات عديدة من البحث والاختبار،آملا أن تؤدي تلك التكنولوجيا في يوم من الأيام لإنتاج تطعيمات تؤخذ مرة واحدة فقط للوقاية من وباء واحد، أو إنتاج خليط من اللقاحات تحصّن من عدة أمراض معدية مختلفة في آن واحد.

وظهور وباء مثل ما حدث مع الإيبولا في أفريقيا أو زيكا الذي انطلق من البرازيل هو أمر يحدث على فترات ولا يمكن التنبؤ به ويتطور الوضع فيه بسرعة شديدة،في المقابل يستغرق تطوير لقاح للتحصين من مثل تلك الأمراض في الوقت الراهن ما يصل إلى عشر سنوات أو أكثر.

يشار إلى أنّ "تحالف ابتكارات الاستعداد للأوبئة" تشكّل في بداية 2017 بهدف إسراع وتيرة تطوير التطعيمات بشكل جذري خاصة ضد أمراض جديدة لم يسبق التعامل معها،وهو يأمل وفريق العلماء في البدء في إجراء تجارب على الحيوانات في المعمل أوائل العام المقبل ثم التحول لتجارب سريرية مبكرة على البشر خلال عامين.
تكنولوجيا ودراسات,لقاح,تكنولوجيا,طب
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram