Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

خميرة الخبز تدخل أبحاث لقاحات الإنفلونزا

منذ 51 دقيقة
مشاهدة
11
مشاركة

أفاد باحثون على تطوير طريقة جديدة لإنتاج لقاح ضد الإنفلونزا باستخدام خميرة الخبز، في نهج قد يشكل مستقبلا بديلا عن طريقة التصنيع المعتمدة على بيض الدجاج والمستخدمة منذ نحو 80 عاما.

وأوضح الباحثون، خلال اجتماع الجمعية الكيميائية الأمريكية في شيكاغو، أن هذه الطريقة قد تخفض تكلفة إنتاج اللقاحات، كما يأملون أن تساهم في توفير حماية أطول ضد عدة سلالات من فيروس الإنفلونزا، بما قد يقلل الحاجة إلى تلقي اللقاح سنويا.

 

استهداف لقاحات أقل عرضة للتحور

تعتمد معظم لقاحات الإنفلونزا على استهداف بروتين سطحي في الفيروس يعرف باسم الهيماجلوتينين، الذي يؤدي إلى تحفيز استجابة مناعية قوية.

لكن هذا البروتين يتغير بسرعة نتيجة التحورات، وهو ما يستدعي إنتاج لقاحات جديدة وتلقي جرعات أخرى كل عام.

أما اللقاحات الجديدة التي يعمل عليها الباحثون، فتستهدف بروتينا فيروسيا آخر يعرف باسم M2، يتميز بأنه أقل عرضة للتحور. ووفقا للباحثين، لم يشهد هذا البروتين تغيرا كبيرا منذ جائحة الإنفلونزا عام 1918.

حماية قد تمتد لفترة أطول

من خلال توجيه اللقاح نحو بروتين M2، يأمل الباحثون في الوصول إلى حماية أوسع ضد سلالات مختلفة من الإنفلونزا، وأن تستمر هذه الحماية لأكثر من عام، وربما لفترة أطول.

تعتمد الطريقة الجديدة على استخدام خميرة الخبز «ساكاروميسيس سيريفيسيا» لإنتاج جسيمات شبيهة بالفيروسات، يظهر بروتين M2 على سطحها.

وخلال التجارب، وجد الباحثون أن الفئران التي تلقت الجسيمات الشبيهة بالفيروسات والمنقاة والحاملة لبروتين M2 تمت حمايتها من الإصابة بثلاث سلالات مختلفة من الإنفلونزا.

النتائج واعدة والتجارب البشرية لم تبدأ بعد

على الرغم من النتائج التي ظهرت في التجارب على الفئران، أكد الباحثون أن العمل على اللقاح لا يزال بحاجة إلى القليل قبل أن يصبح جاهزا لإجراء التجارب على البشر.

وقال فاي وين من جامعة ميشيغان، الذي ترأس الدراسة، إنه يتوقع أن يوفر لقاح M2 حماية أوسع نطاقا ولفترة أطول مقارنة باللقاحات الحالية التي تركز على بروتين الهيماجلوتينين.

أما عن إمكانية استمرار الحماية لمدة طويلة، فلا تزال غير محسومة. وأشار وين إلى احتمال أن تكون الحماية طويلة جدا، أو أن يحتاج الأشخاص إلى تلقي جرعة معززة مع التقدم في العمر.

Plus
T
Print
رويترز
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

لقاحات

خميرة الخبز

صحة

الإنفلونزا

فيروس

ابحاث طبية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

رياضة الكيغ بوسينغ في لبنان : بطولات ومشاركات خارجية | STAD

17 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 17-8-2026

17 آب 26

من الإذاعة

على أمل العودة | رأيك بهمنا

13 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 13-8-2026

13 آب 26

من الإذاعة

روابط القطاع العام : إلى التصعيد در | حكي مسؤول

12 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 12-8-2026

12 آب 26

ZOOM IN

ZOOM IN | 11-8-2026

11 آب 26

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

دور الأمة في بقاء الرسالة | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

11 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 11-8-2026

11 آب 26

من الإذاعة

رياضة المبارزة في لبنان : واقع .. مستوى .. وطموحات | STAD

10 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 10-8-2026

10 آب 26

من خارج النص

تحديات الإعلام بين المناهج التعليمية ومتطلبات سوق العمل | من خارج النص

07 آب 26

أفاد باحثون على تطوير طريقة جديدة لإنتاج لقاح ضد الإنفلونزا باستخدام خميرة الخبز، في نهج قد يشكل مستقبلا بديلا عن طريقة التصنيع المعتمدة على بيض الدجاج والمستخدمة منذ نحو 80 عاما.

وأوضح الباحثون، خلال اجتماع الجمعية الكيميائية الأمريكية في شيكاغو، أن هذه الطريقة قد تخفض تكلفة إنتاج اللقاحات، كما يأملون أن تساهم في توفير حماية أطول ضد عدة سلالات من فيروس الإنفلونزا، بما قد يقلل الحاجة إلى تلقي اللقاح سنويا.

 

استهداف لقاحات أقل عرضة للتحور

تعتمد معظم لقاحات الإنفلونزا على استهداف بروتين سطحي في الفيروس يعرف باسم الهيماجلوتينين، الذي يؤدي إلى تحفيز استجابة مناعية قوية.

لكن هذا البروتين يتغير بسرعة نتيجة التحورات، وهو ما يستدعي إنتاج لقاحات جديدة وتلقي جرعات أخرى كل عام.

أما اللقاحات الجديدة التي يعمل عليها الباحثون، فتستهدف بروتينا فيروسيا آخر يعرف باسم M2، يتميز بأنه أقل عرضة للتحور. ووفقا للباحثين، لم يشهد هذا البروتين تغيرا كبيرا منذ جائحة الإنفلونزا عام 1918.

حماية قد تمتد لفترة أطول

من خلال توجيه اللقاح نحو بروتين M2، يأمل الباحثون في الوصول إلى حماية أوسع ضد سلالات مختلفة من الإنفلونزا، وأن تستمر هذه الحماية لأكثر من عام، وربما لفترة أطول.

تعتمد الطريقة الجديدة على استخدام خميرة الخبز «ساكاروميسيس سيريفيسيا» لإنتاج جسيمات شبيهة بالفيروسات، يظهر بروتين M2 على سطحها.

وخلال التجارب، وجد الباحثون أن الفئران التي تلقت الجسيمات الشبيهة بالفيروسات والمنقاة والحاملة لبروتين M2 تمت حمايتها من الإصابة بثلاث سلالات مختلفة من الإنفلونزا.

النتائج واعدة والتجارب البشرية لم تبدأ بعد

على الرغم من النتائج التي ظهرت في التجارب على الفئران، أكد الباحثون أن العمل على اللقاح لا يزال بحاجة إلى القليل قبل أن يصبح جاهزا لإجراء التجارب على البشر.

وقال فاي وين من جامعة ميشيغان، الذي ترأس الدراسة، إنه يتوقع أن يوفر لقاح M2 حماية أوسع نطاقا ولفترة أطول مقارنة باللقاحات الحالية التي تركز على بروتين الهيماجلوتينين.

أما عن إمكانية استمرار الحماية لمدة طويلة، فلا تزال غير محسومة. وأشار وين إلى احتمال أن تكون الحماية طويلة جدا، أو أن يحتاج الأشخاص إلى تلقي جرعة معززة مع التقدم في العمر.

تكنولوجيا ودراسات,لقاحات, خميرة الخبز, صحة, الإنفلونزا, فيروس, ابحاث طبية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram