Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

اكتشاف لغز ارتفاع درجة حرارة الجسم!

31 تشرين الأول 22 - 09:00
مشاهدة
2029
مشاركة
في دراسة حديثة، أظهر باحثون من جامعة “لينشوبينغ” في السويد أن خلايا معينة في الحاجز الدموي الدماغي مسؤولة عن إثارة الحمى. وعرضت نتائج هذه الدراسة مؤخراً في المجلة العلمية الشهيرة “Proceedings of the National Academy of Sciences”، ونقلها الموقع الألماني الطبي (Heilpraxis).


ويقول البروفيسور، أندرس بلومكفيست، من جامعة “لينشوبينغ” السويدية: “يصاب الجميع بالحمى من حين لآخر”. ولكن فقط حين تكون الآليات التي تؤدي إلى الحمى مفهومة بشكل كافٍ، يمكن تطوير أساليب علاجية أفضل.

كما أوضح الباحثون المشاركون في الدراسة، على أن الحمى هي رد فعل من الجسم تجاه العدوى أو الالتهاب، إنها إحدى آليات الدفاع الطبيعية، على سبيل المثال ضد الفيروسات والبكتيريا. مع زيادة درجة حرارة الجسم ، يكون الجهاز المناعي قادرًا على محاربة مسببات الأمراض بسرعة أكبر.
وعندما يكون هناك عدوى أو التهاب، يطلق الجسم جزيئات كيميائية معينة في مجرى الدم يسمى “السيتوكينات”. هذه الجزيئات أكبر من أن تعبر الحاجز الدموي الدماغي، لذلك لا يمكنها اختراق الدماغ. الحاجز الدموي الدماغي عبارة عن شبكة من الأوعية الدموية الدقيقة مهمتها حماية الدماغ من المواد الضارة.

لكن لا يمكن أن تتطور الحمى إلا عندما يطلق الدماغ الإشارات المناسبة، لذلك ظل السؤال المحير لدى العلماء لحد الآن هو، كيف يدرك الدماغ أن الجسم يتأثر بعدوى أو التهاب؟

يتم تمرير المعلومات عند الحاجز الدموي الدماغي كما اكتشف الباحثون في الدراسة الحالية على الفئران، فإن المستقبلات الموجودة على السطح الخارجي للحاجز الدموي الدماغي هي المسؤولة عن التعرف على “السيتوكينات” ونقل الإشارة إلى الدماغ.

الخلايا البطانية المتخصصة، التي تقع داخل الأوعية الدموية في الحاجز الدموي الدماغي، هي المسؤولة عن هذا الانتقال.

تبدأ الخلايا في إنتاج جزء يشبه الهرمون يسمى “البروستاغلاندين E2 “، والذي بدوره ينشط المستقبلات في منطقة ما تحت المهاد. وهي منطقة توجد في الدماغ وتتضاعف مع ميزان ضبط حرارة الجسم أوما يعرف بـ “ثرموستات” الجسم.

تم حل لغز عمره عقود، كما يؤكد البروفيسور، أندرس بلومكفيست أن “نتائجنا تجيب على سؤال تم طرحه منذ عدة عقود”. وأضاف البروفيسورأنه لم يكن هناك دليل على أن الحمى يتم التحكم فيها فقط من خلال استجابة الدماغ.

وتمكن الباحثون الآن من تقديم هذا الدليل باستخدام الفئران التي تم تعديلها وراثياً بحيث لم تستطع إنتاج “البروستاغلاندين E2”.

عندما أصيبت هذه الفئران بالبكتيريا المسببة للعدوى، لم يعد الجسم قادرًا على إنتاج الحمى. و توصل فريق الباحثين إلى استنتاج مفاده أن الخلايا البطانية في الحاجز الدموي الدماغي مسؤولة عن تطور الحمى من خلال التعرف على “السيتوكينات” عبر المستقبلات وإنتاج مادة مرسال “البروستاغلاندين E2” استجابةً لذلك، مما يؤدي إلى تفاعل الحمى في منطقة ما تحت المهاد.

المصدر: dw.com
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

ارتفاع حرارة الجسم

حرارة الجسم

عدوى

التهاب

الحمى

صحة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات لسماحة العلامة المرجع السيد فضل الله (رض) في ذكرى ولادة السيدة زينب (ع) 2

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات لسماحة العلامة المرجع السيد فضل الله (رض) في ذكرى ولادة السيدة زينب (ع) 1

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للإمام زين العابدين (ع) عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للسيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 16-10-2026

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للسيدة فاطمة ابنة الحسين (ع) عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

من الإذاعة

من يبقى ومن يرحل | جسور

16 تشرين الأول 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 16-10-2026

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

نبذة عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

فلاش ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

موعظة ليلة الجمعة

موعظة ليلة الجمعة | 15-10-2026

15 تشرين الأول 26

من الإذاعة

موسم إصدارات وتواقيع | رأيك بهمنا

15 تشرين الأول 26

ما نوع البرامج التي تفضل مشاهدتها على شاشة قناة الإيمان؟
المزيد
في دراسة حديثة، أظهر باحثون من جامعة “لينشوبينغ” في السويد أن خلايا معينة في الحاجز الدموي الدماغي مسؤولة عن إثارة الحمى. وعرضت نتائج هذه الدراسة مؤخراً في المجلة العلمية الشهيرة “Proceedings of the National Academy of Sciences”، ونقلها الموقع الألماني الطبي (Heilpraxis).

ويقول البروفيسور، أندرس بلومكفيست، من جامعة “لينشوبينغ” السويدية: “يصاب الجميع بالحمى من حين لآخر”. ولكن فقط حين تكون الآليات التي تؤدي إلى الحمى مفهومة بشكل كافٍ، يمكن تطوير أساليب علاجية أفضل.

كما أوضح الباحثون المشاركون في الدراسة، على أن الحمى هي رد فعل من الجسم تجاه العدوى أو الالتهاب، إنها إحدى آليات الدفاع الطبيعية، على سبيل المثال ضد الفيروسات والبكتيريا. مع زيادة درجة حرارة الجسم ، يكون الجهاز المناعي قادرًا على محاربة مسببات الأمراض بسرعة أكبر.
وعندما يكون هناك عدوى أو التهاب، يطلق الجسم جزيئات كيميائية معينة في مجرى الدم يسمى “السيتوكينات”. هذه الجزيئات أكبر من أن تعبر الحاجز الدموي الدماغي، لذلك لا يمكنها اختراق الدماغ. الحاجز الدموي الدماغي عبارة عن شبكة من الأوعية الدموية الدقيقة مهمتها حماية الدماغ من المواد الضارة.

لكن لا يمكن أن تتطور الحمى إلا عندما يطلق الدماغ الإشارات المناسبة، لذلك ظل السؤال المحير لدى العلماء لحد الآن هو، كيف يدرك الدماغ أن الجسم يتأثر بعدوى أو التهاب؟

يتم تمرير المعلومات عند الحاجز الدموي الدماغي كما اكتشف الباحثون في الدراسة الحالية على الفئران، فإن المستقبلات الموجودة على السطح الخارجي للحاجز الدموي الدماغي هي المسؤولة عن التعرف على “السيتوكينات” ونقل الإشارة إلى الدماغ.

الخلايا البطانية المتخصصة، التي تقع داخل الأوعية الدموية في الحاجز الدموي الدماغي، هي المسؤولة عن هذا الانتقال.

تبدأ الخلايا في إنتاج جزء يشبه الهرمون يسمى “البروستاغلاندين E2 “، والذي بدوره ينشط المستقبلات في منطقة ما تحت المهاد. وهي منطقة توجد في الدماغ وتتضاعف مع ميزان ضبط حرارة الجسم أوما يعرف بـ “ثرموستات” الجسم.

تم حل لغز عمره عقود، كما يؤكد البروفيسور، أندرس بلومكفيست أن “نتائجنا تجيب على سؤال تم طرحه منذ عدة عقود”. وأضاف البروفيسورأنه لم يكن هناك دليل على أن الحمى يتم التحكم فيها فقط من خلال استجابة الدماغ.

وتمكن الباحثون الآن من تقديم هذا الدليل باستخدام الفئران التي تم تعديلها وراثياً بحيث لم تستطع إنتاج “البروستاغلاندين E2”.

عندما أصيبت هذه الفئران بالبكتيريا المسببة للعدوى، لم يعد الجسم قادرًا على إنتاج الحمى. و توصل فريق الباحثين إلى استنتاج مفاده أن الخلايا البطانية في الحاجز الدموي الدماغي مسؤولة عن تطور الحمى من خلال التعرف على “السيتوكينات” عبر المستقبلات وإنتاج مادة مرسال “البروستاغلاندين E2” استجابةً لذلك، مما يؤدي إلى تفاعل الحمى في منطقة ما تحت المهاد.

المصدر: dw.com
تكنولوجيا ودراسات,ارتفاع حرارة الجسم, حرارة الجسم, عدوى, التهاب, الحمى, صحة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram