Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

مختص يحذر من مخطط خطير في المسجد الأقصى

28 حزيران 22 - 12:00
مشاهدة
2541
مشاركة
حذر د. عبد الله معروف، أستاذ دراسات بيت المقدس، من وجود خلط شديد وخطير، لدى الإعلامين والسياسيين، وبعض الناشطين في معرفة ما يتم الحديث عنه بالمنطقة الجنوبية الغربية في المسجد الأقصى.

وقال معروف في مقالٍ كتبه، إن الكلام لا يدور عن أنفاقٍ تحت أسوار المسجد الأقصى ولا عن حفرياتٍ في تلك المناطق كما يتوهم الكثيرون! بل الأمر أخطر من ذلك!!".


وأضاف أن "الموضوع يدور حول تسويةٍ “Basement” تقع في المساحات الداخلية بالمسجد الأقصى نفسه، وتشبه المصلى المرواني تماماً، وهي تقع داخل المسجد الأقصى بين الجامع القبلي والمتحف الإسلامي في الجهة الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى".
وتابع، "بمعنى أن الكلام يدور عن تسويةٍ يمكن أن تكون مصلى يشبه المصلى المرواني تماماً، تعمل سلطات الاحتلال على تهيئتها وتجهيزها فيما يبدو لتصبح ملائمةً للصلاة، بحيث تفاجئنا سلطات الاحتلال بفتح ثغرةٍ في السور الجنوبي الغربي للأقصى تنفذ إلى هذه التسوية بعد أن أتمت تجهيزها للصلاة، وتتحول هذه التسوية فجأةً إلى كنيسٍ داخل المسجد الأقصى مقابل المصلى المرواني وبمحاذاته تماماً من الجهة المقابلة".

ومضى بالقول، "لا ننسى أن سبب افتتاح المصلى المرواني للصلاة عام 1996 كان انتشار أنباءٍ عن ما سميت في ذلك الوقت وثيقة (بيلين - أبو مازن)، طرح فيها حسب الأنباء في ذلك الوقت حل قضية المسجد الأقصى المبارك بتقاسمه عامودياً ضمن صيغة (ما فوق الأرض للمسلمين وما تحت الأرض لليهود)، وكان المصلى المرواني مرشحاً لتسليمه للمستوطنين.. فهل ننتظر لنشهد تسليم هذه التسوية اليوم للمستوطنين لتحويلها إلى كنيسٍ بدلاً من المصلى المرواني؟! وبموافقةٍ عربيةٍ وصمتٍ بل جهلٍ إسلامي".؟!!

المصدر: الرسالة نت
 


Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

الأقصى

تهويد الأقصى

الاحتلال

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات لسماحة العلامة المرجع السيد فضل الله (رض) في ذكرى ولادة السيدة زينب (ع) 2

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات لسماحة العلامة المرجع السيد فضل الله (رض) في ذكرى ولادة السيدة زينب (ع) 1

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للإمام زين العابدين (ع) عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للسيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 16-10-2026

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للسيدة فاطمة ابنة الحسين (ع) عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

من الإذاعة

من يبقى ومن يرحل | جسور

16 تشرين الأول 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 16-10-2026

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

نبذة عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

فلاش ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

موعظة ليلة الجمعة

موعظة ليلة الجمعة | 15-10-2026

15 تشرين الأول 26

من الإذاعة

موسم إصدارات وتواقيع | رأيك بهمنا

15 تشرين الأول 26

ما نوع البرامج التي تفضل مشاهدتها على شاشة قناة الإيمان؟
المزيد
حذر د. عبد الله معروف، أستاذ دراسات بيت المقدس، من وجود خلط شديد وخطير، لدى الإعلامين والسياسيين، وبعض الناشطين في معرفة ما يتم الحديث عنه بالمنطقة الجنوبية الغربية في المسجد الأقصى.

وقال معروف في مقالٍ كتبه، إن الكلام لا يدور عن أنفاقٍ تحت أسوار المسجد الأقصى ولا عن حفرياتٍ في تلك المناطق كما يتوهم الكثيرون! بل الأمر أخطر من ذلك!!".

وأضاف أن "الموضوع يدور حول تسويةٍ “Basement” تقع في المساحات الداخلية بالمسجد الأقصى نفسه، وتشبه المصلى المرواني تماماً، وهي تقع داخل المسجد الأقصى بين الجامع القبلي والمتحف الإسلامي في الجهة الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى".
وتابع، "بمعنى أن الكلام يدور عن تسويةٍ يمكن أن تكون مصلى يشبه المصلى المرواني تماماً، تعمل سلطات الاحتلال على تهيئتها وتجهيزها فيما يبدو لتصبح ملائمةً للصلاة، بحيث تفاجئنا سلطات الاحتلال بفتح ثغرةٍ في السور الجنوبي الغربي للأقصى تنفذ إلى هذه التسوية بعد أن أتمت تجهيزها للصلاة، وتتحول هذه التسوية فجأةً إلى كنيسٍ داخل المسجد الأقصى مقابل المصلى المرواني وبمحاذاته تماماً من الجهة المقابلة".

ومضى بالقول، "لا ننسى أن سبب افتتاح المصلى المرواني للصلاة عام 1996 كان انتشار أنباءٍ عن ما سميت في ذلك الوقت وثيقة (بيلين - أبو مازن)، طرح فيها حسب الأنباء في ذلك الوقت حل قضية المسجد الأقصى المبارك بتقاسمه عامودياً ضمن صيغة (ما فوق الأرض للمسلمين وما تحت الأرض لليهود)، وكان المصلى المرواني مرشحاً لتسليمه للمستوطنين.. فهل ننتظر لنشهد تسليم هذه التسوية اليوم للمستوطنين لتحويلها إلى كنيسٍ بدلاً من المصلى المرواني؟! وبموافقةٍ عربيةٍ وصمتٍ بل جهلٍ إسلامي".؟!!

المصدر: الرسالة نت
 


أخبار فلسطين,فلسطين, الأقصى, تهويد الأقصى, الاحتلال
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram