Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

دواء جديد لـ"الزهايمر".. ما صحة الشكوك حوله؟

13 حزيران 21 - 14:43
مشاهدة
1959
مشاركة
أثار قرار إدارة الغذاء والدواء الأميركية، بالموافقة على استخدام عقار " أدوكانوماب" لعلاج مرض الزهايمر، جدلاً واسعاً حول فعالية الدواء وآثاره الجانبية. 

وحصلت شركة الأدوية الأميركية "بيوجن" المصنعة للدواء على هذه الموافقة، بعد فشل العديد من الأبحاث التي أجرتها شركات الأدوية خلال العقود الماضية. 


ويعمل هذا الدواء القائم على الأجسام المضادة والذي سيتم تسويقه تحت الاسم التجاري "أدوهلم" عن طريق إزالة بروتين الأميلويد، وهو بروتين ضار يسبب تخثر في أدمغة مرضى الزهايمر.

وكانت المرة الأخيرة، التي جرى الموافقة فيها على استخدام عقار جديد لمرض الزهايمر كان عام 2003.

من جهتها، قالت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، في بيان لها: "كانت البيانات المضمنة في طلب الشركة المقدمة للدواء معقدة للغاية وتركت شكوكاً متبقية فيما يتعلق بالفوائد السريرية".

وأضافت أنه يجب على شركة الأدوية "بيوجين" أن تجري "دراسات ما بعد مرحلة الموافقة للتحقق من الفائدة السريرية المتوقعة".


لكن، "بات شراغ"، طبيب أعصاب يعمل في المركز الطبي بجامعة "فاندربيلت" في ناشفيل، قال إنه من غير المرجح أن يصف هذا العلاج، مضيفاً: "نحن لا نعرف ما إذا كان يعمل أم لا، ويمكن أن تكون الآثار الجانبية كبيرة حقاً". وتابع قائلاً: "دليل الفعالية ليس موجوداً"، إذ إنّ الفائدة السريرية بالكاد كان يمكن اكتشافها، على حد تعبيره.
 
وقامت شركة "بيوجن" بإعادة تحليل بيانات سابقة عام 2019، بالإضافة إلى بيانات جديدة، خلصت إلى أنّ المرضى أظهروا في المرحلة التجريبية من تناول جرعات عالية من "أدوكانوماب" تدهوراً أبطأ في حالاتهم الصحية بنسبة 22%، مقارنة بمرضى لم يتلقوا العلاج.

في هذا الإطار، قال شراغ: "ليس هناك شك في أنّ التأثير يمكن إثباته إحصائياً"، "لكن الشك هو ما إذا كان الأمر مهماً من الناحية السريرية"، على حد قوله.

الانتقادات التي تطال "أدوكانوماب" تتعلق أيضاً بأنّ حوالى 35% من الذين تلقوا الدواء عانوا تورماً مؤلماً في الدماغ، وفي بعض الحالات، نزيف في الدماغ. 
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

إدارة الغذاء والدواء الأميركية

أدوكانوماب

علاج

دواء

ألزهايمر

آثار جانبية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة السادسة

28 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الخامسة

26 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الرابعة

24 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 23-2-2026

23 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثالثة

22 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 21-2-2026

21 شباط 26

من الإذاعة

صائمون في مرمى الإستهداف | صائمون

21 شباط 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-2-2026

21 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 20-2-2026

20 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثانية

20 شباط 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 20-2-2026

20 شباط 26

من الإذاعة

المسلمون بعيون شهر الله | مرصد رمضان

20 شباط 26

أثار قرار إدارة الغذاء والدواء الأميركية، بالموافقة على استخدام عقار " أدوكانوماب" لعلاج مرض الزهايمر، جدلاً واسعاً حول فعالية الدواء وآثاره الجانبية. 

وحصلت شركة الأدوية الأميركية "بيوجن" المصنعة للدواء على هذه الموافقة، بعد فشل العديد من الأبحاث التي أجرتها شركات الأدوية خلال العقود الماضية. 

ويعمل هذا الدواء القائم على الأجسام المضادة والذي سيتم تسويقه تحت الاسم التجاري "أدوهلم" عن طريق إزالة بروتين الأميلويد، وهو بروتين ضار يسبب تخثر في أدمغة مرضى الزهايمر.

وكانت المرة الأخيرة، التي جرى الموافقة فيها على استخدام عقار جديد لمرض الزهايمر كان عام 2003.

من جهتها، قالت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، في بيان لها: "كانت البيانات المضمنة في طلب الشركة المقدمة للدواء معقدة للغاية وتركت شكوكاً متبقية فيما يتعلق بالفوائد السريرية".

وأضافت أنه يجب على شركة الأدوية "بيوجين" أن تجري "دراسات ما بعد مرحلة الموافقة للتحقق من الفائدة السريرية المتوقعة".


لكن، "بات شراغ"، طبيب أعصاب يعمل في المركز الطبي بجامعة "فاندربيلت" في ناشفيل، قال إنه من غير المرجح أن يصف هذا العلاج، مضيفاً: "نحن لا نعرف ما إذا كان يعمل أم لا، ويمكن أن تكون الآثار الجانبية كبيرة حقاً". وتابع قائلاً: "دليل الفعالية ليس موجوداً"، إذ إنّ الفائدة السريرية بالكاد كان يمكن اكتشافها، على حد تعبيره.
 
وقامت شركة "بيوجن" بإعادة تحليل بيانات سابقة عام 2019، بالإضافة إلى بيانات جديدة، خلصت إلى أنّ المرضى أظهروا في المرحلة التجريبية من تناول جرعات عالية من "أدوكانوماب" تدهوراً أبطأ في حالاتهم الصحية بنسبة 22%، مقارنة بمرضى لم يتلقوا العلاج.

في هذا الإطار، قال شراغ: "ليس هناك شك في أنّ التأثير يمكن إثباته إحصائياً"، "لكن الشك هو ما إذا كان الأمر مهماً من الناحية السريرية"، على حد قوله.

الانتقادات التي تطال "أدوكانوماب" تتعلق أيضاً بأنّ حوالى 35% من الذين تلقوا الدواء عانوا تورماً مؤلماً في الدماغ، وفي بعض الحالات، نزيف في الدماغ. 
تكنولوجيا ودراسات,إدارة الغذاء والدواء الأميركية, أدوكانوماب, علاج, دواء, ألزهايمر, آثار جانبية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram