Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

رغم كورونا.. خبراء ينصحون بعدم الإكثار من غسل اليدين

09 نيسان 21 - 17:26
مشاهدة
2715
مشاركة

للحماية من فيروس كورونا، أصبحت نظافة اليد وغسل اليدين بالماء والصابون مرارا عادة يشدد عليها الجميع، بيد أن خبراء الجلدية حذروا من أن هذه العادة لا تخلوا أيضا من مخاطر صحية جديدة بدأت نتائجها بالظهور.

إعلانات الوقاية العامة أكدت سابقا على أن الغسل السريع لليدين ليس كافيا، بل أكد الخبراء على ضرورة غسل اليدين لثلاثين ثانية على الأقل واستخدام الصابون والمعقمات للقضاء على الفايروس، بيد أن هذه المدة لغسل الأيدي، وتكرارها

لمرات عديدة في اليوم، ومبالغة البعض بها، أدى إلىظهور “الأكزيما” وهي تشققات وحكة مزعجة على اليدين، ما دفع أطباء الجلدية إلى اصدار تحذيرات بحسب موقع “تي أونلاين” الألماني.

ووفق المتحدث باسم الجمعية الألمانية للأمراض الجلدية (DDG)، بيتر إلزنر فإن أكزيما اليد بدأت بالانتشار بسرعة بين الناس منذ بداية جائحة كورونا. ويلعب الماء دورا كبيرا في انتشار هذا المرض.

وفي دراسة استقصائية شملت أكثر من 100 موظف في مستشفى ميونيخ الجامعي، اشتكى 90 في المئة من أعراض الأكزيما اليدوية مثل الجفاف أو الاحمرار أو الحكة أو الحرق أو القشرة أو الشقوق. فمنذ بدء انتشار الوباء، ارتفع استخدام الصابون والمطهرات وكريم اليدين ارتفاعا كبيرا.

ويرى ألزنر أن الأطباء والممرضين معرضون للخطر بشكل خاص بسبب احتكاكهم المتواصل بالمرضى، وحرصهم على النظافة العامة. ويوصي الخبير الألماني باستخدام المطهر بشكل خاص من أجل تقليل عدد مرات غسل اليد.

ويؤكد إلزنر أنه “بالرغم من أن الصابون يلعب دورا أفضل بالتعقيم، إلا أنه يزيل أيضا صبقة الدهون المحيطة باليد، ومع تكرار الأمر، يتم تدمير الحاجز الطبيعي للجسم المخصص لحماية الجلد، ما يؤدي إلى ظهور التشققات وأعراض أكزيما اليد المؤلمة”.

بيد أن توصيات إلزنر لا يتقبلها الجميع بصدر رحب، إذ أن المركز الاتحادي للتثقيف الصحي (BZgA) حول موضوع الحماية من العدوى له قراءة مختلفة: “العديد من الأمراض المعدية تنتقل من خلال اليدين”، تنص صفحات المعلومات على ضرورة “غسل اليدين مرارا، وهو إجراء بسيط وفعال يمكن أن يحمي من العدوى”. وهذا مهم بشكل خاص في أوقات موجات المرض.

وفقًا لـ BZgA ، فإن تجنب الصابون عند غسل اليدين ليس فكرة جيدة: ” لأن غسل اليدين بالصابون أكثر فعالية بكثير من الغسيل بالماء وحده”.

قد تكون النصيحة المثالية هنا هو عدم المبالغة، ومحاولة المزج بين غسل اليد بالماء والصابون المتكرر وبين استخدام المعقمات. كما ينصح كذلك باستخدام كريمات ترطيب اليد يوميا من أجل منع ظهور أية تشققات.

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

كورونا

غسل يدين

صابون

تعقيم

نظافة

فيروسات

ماء

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

رياضة الكيغ بوسينغ في لبنان : بطولات ومشاركات خارجية | STAD

17 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 17-8-2026

17 آب 26

من الإذاعة

على أمل العودة | رأيك بهمنا

13 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 13-8-2026

13 آب 26

من الإذاعة

روابط القطاع العام : إلى التصعيد در | حكي مسؤول

12 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 12-8-2026

12 آب 26

ZOOM IN

ZOOM IN | 11-8-2026

11 آب 26

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

دور الأمة في بقاء الرسالة | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

11 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 11-8-2026

11 آب 26

من الإذاعة

رياضة المبارزة في لبنان : واقع .. مستوى .. وطموحات | STAD

10 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 10-8-2026

10 آب 26

من خارج النص

تحديات الإعلام بين المناهج التعليمية ومتطلبات سوق العمل | من خارج النص

07 آب 26

للحماية من فيروس كورونا، أصبحت نظافة اليد وغسل اليدين بالماء والصابون مرارا عادة يشدد عليها الجميع، بيد أن خبراء الجلدية حذروا من أن هذه العادة لا تخلوا أيضا من مخاطر صحية جديدة بدأت نتائجها بالظهور.

إعلانات الوقاية العامة أكدت سابقا على أن الغسل السريع لليدين ليس كافيا، بل أكد الخبراء على ضرورة غسل اليدين لثلاثين ثانية على الأقل واستخدام الصابون والمعقمات للقضاء على الفايروس، بيد أن هذه المدة لغسل الأيدي، وتكرارها

لمرات عديدة في اليوم، ومبالغة البعض بها، أدى إلىظهور “الأكزيما” وهي تشققات وحكة مزعجة على اليدين، ما دفع أطباء الجلدية إلى اصدار تحذيرات بحسب موقع “تي أونلاين” الألماني.

ووفق المتحدث باسم الجمعية الألمانية للأمراض الجلدية (DDG)، بيتر إلزنر فإن أكزيما اليد بدأت بالانتشار بسرعة بين الناس منذ بداية جائحة كورونا. ويلعب الماء دورا كبيرا في انتشار هذا المرض.

وفي دراسة استقصائية شملت أكثر من 100 موظف في مستشفى ميونيخ الجامعي، اشتكى 90 في المئة من أعراض الأكزيما اليدوية مثل الجفاف أو الاحمرار أو الحكة أو الحرق أو القشرة أو الشقوق. فمنذ بدء انتشار الوباء، ارتفع استخدام الصابون والمطهرات وكريم اليدين ارتفاعا كبيرا.

ويرى ألزنر أن الأطباء والممرضين معرضون للخطر بشكل خاص بسبب احتكاكهم المتواصل بالمرضى، وحرصهم على النظافة العامة. ويوصي الخبير الألماني باستخدام المطهر بشكل خاص من أجل تقليل عدد مرات غسل اليد.

ويؤكد إلزنر أنه “بالرغم من أن الصابون يلعب دورا أفضل بالتعقيم، إلا أنه يزيل أيضا صبقة الدهون المحيطة باليد، ومع تكرار الأمر، يتم تدمير الحاجز الطبيعي للجسم المخصص لحماية الجلد، ما يؤدي إلى ظهور التشققات وأعراض أكزيما اليد المؤلمة”.

بيد أن توصيات إلزنر لا يتقبلها الجميع بصدر رحب، إذ أن المركز الاتحادي للتثقيف الصحي (BZgA) حول موضوع الحماية من العدوى له قراءة مختلفة: “العديد من الأمراض المعدية تنتقل من خلال اليدين”، تنص صفحات المعلومات على ضرورة “غسل اليدين مرارا، وهو إجراء بسيط وفعال يمكن أن يحمي من العدوى”. وهذا مهم بشكل خاص في أوقات موجات المرض.

وفقًا لـ BZgA ، فإن تجنب الصابون عند غسل اليدين ليس فكرة جيدة: ” لأن غسل اليدين بالصابون أكثر فعالية بكثير من الغسيل بالماء وحده”.

قد تكون النصيحة المثالية هنا هو عدم المبالغة، ومحاولة المزج بين غسل اليد بالماء والصابون المتكرر وبين استخدام المعقمات. كما ينصح كذلك باستخدام كريمات ترطيب اليد يوميا من أجل منع ظهور أية تشققات.

 

تكنولوجيا ودراسات,كورونا, غسل يدين, صابون, تعقيم, نظافة, فيروسات, ماء
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram