Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

سفير واشنطن في تلّ أبيب يتحدّى العرب والمسلمين

24 أيار 18 - 16:02
مشاهدة
3105
مشاركة

سفير واشنطن في تلّ أبيب يتحدّى العرب والمسلمين

لا يخفي السفير الأميركيّ لدى الكيان الصهيوني، ديفيد فريدمان، وهو يهوديّ - صهيونيّ، مواقفه الداعمة للكيان الغاصب، فقد كشف موقع "كيكار هاشابات" الدينيّ - اليهوديّ أن فريدان قام بزيارةٍ إلى أحد المعاهد الدينيّة المُتزمّتة جدًا في مدينة بني براك، ذات الأغلبيّة الدينيّة، والواقعة بالقرب من تل أبيب، وهناك التُقطت له صورة مع مدير المعهد الدينيّ وهو يبتسم فرحًا، ولكنّ الصورة التي حملها رئيس المعهد الدينيّ، كانت عبارة عن صورةٍ تمّ استخدام الغرافيكا فيها، بحيث يظهر واضحًا وجليًا أنّها تُظهر بيت المقدس اليهوديّ المزعوم، وقد شُيّد على أنقاض المسجد الأقصى المُبارك وقبّة الصخرة.

ووفقاً للموقع، فقد أثارت الصورة المُدبلجة عاصفةً، حيث قال الناطق بلسان سفارة واشنطن في تل أبيب، إنّ "السفير لم يعرف ماذا ظهر في الصورة"، لافتًا إلى أنّ واشنطن تؤيّد الوضع القائم في الأماكن المقدّسة في القدس، بما في ذلك مسجد الأقصى.

وتابع أنّ السفير عبّر عن خيبة أمله من أنّ هناك مَنْ استغلّ زيارته إلى المعهد الدينيّ من أجل إيجاد خلافاتٍ، على حدّ تعبيره.

وقبل فترةٍ وجيزةٍ، وفي تصريحات بارزة، وربمّا خارجة عن العرف الدبلوماسيّ، حذّر السفير الأمريكيّ لدى الكيان الصهيوني، دافيد فريدمان، خلال تطرقه إلى المستوطنات الصهيونية في الضفّة الغربيّة المُحتلّة، من تداعيات إخلاء مئات آلاف المستوطنين الصهاينة من الضفة، قائلاً إنّ ذلك قد يشعل حربًا أهلية بين شرائح المجتمع في الدولة العبريّة، بحسب تعبيره.

وتابع السَّفير الأميركيّ الذي لا يخفي مواقفه اليمينيّة المُتطرفة، قائلاً إنّ قيادة الجيش الصهيوني تضم الكثيرين من فئة الصهيونية المتدينة، وهؤلاء سيرفضون تلبية أوامر الإخلاء، وذلك سيضرّ بوحدة الجيش الصهيوني، وربما سيؤجج حربًا أهليّةً، كما أكّد السفير أمام مؤتمرٍ مُغلقٍ في القدس المُحتلّة.

وبحسب موقع "المصدر" الصهيوني، الناطق غير الرسميّ بلسان وزارة خارجية بنيامين نتنياهو، فقد تطرّق السفير فريدمان إلى ما تُسمى "عملية السلام"، حيثُ قلّل من حدوث اختراقٍ كبيرٍ بين الطرفين، قائلاً إنّ الكيان الصهيوني تنمو وتزدهر رغم تحذير كثيرين من أنّ تحقيق السلام ضروريّ للحفاظ على "إسرائيل يهوديّة وديمقراطيّة"، مضيفًا أنّ غور الأردن يجب أن يكون تحت سيادةٍ صهيونية، وإلّا فستتحوّل الضفة الغربيّة إلى نسخةٍ جديدةٍ من مدينة غزّة، بحسب تعبيره.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

السفير الأميركي

الكيان الصهيوني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات لسماحة العلامة المرجع السيد فضل الله (رض) في ذكرى ولادة السيدة زينب (ع) 2

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات لسماحة العلامة المرجع السيد فضل الله (رض) في ذكرى ولادة السيدة زينب (ع) 1

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للإمام زين العابدين (ع) عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للسيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 16-10-2026

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للسيدة فاطمة ابنة الحسين (ع) عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

من الإذاعة

من يبقى ومن يرحل | جسور

16 تشرين الأول 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 16-10-2026

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

نبذة عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

فلاش ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

موعظة ليلة الجمعة

موعظة ليلة الجمعة | 15-10-2026

15 تشرين الأول 26

من الإذاعة

موسم إصدارات وتواقيع | رأيك بهمنا

15 تشرين الأول 26

ما نوع البرامج التي تفضل مشاهدتها على شاشة قناة الإيمان؟
المزيد

سفير واشنطن في تلّ أبيب يتحدّى العرب والمسلمين

لا يخفي السفير الأميركيّ لدى الكيان الصهيوني، ديفيد فريدمان، وهو يهوديّ - صهيونيّ، مواقفه الداعمة للكيان الغاصب، فقد كشف موقع "كيكار هاشابات" الدينيّ - اليهوديّ أن فريدان قام بزيارةٍ إلى أحد المعاهد الدينيّة المُتزمّتة جدًا في مدينة بني براك، ذات الأغلبيّة الدينيّة، والواقعة بالقرب من تل أبيب، وهناك التُقطت له صورة مع مدير المعهد الدينيّ وهو يبتسم فرحًا، ولكنّ الصورة التي حملها رئيس المعهد الدينيّ، كانت عبارة عن صورةٍ تمّ استخدام الغرافيكا فيها، بحيث يظهر واضحًا وجليًا أنّها تُظهر بيت المقدس اليهوديّ المزعوم، وقد شُيّد على أنقاض المسجد الأقصى المُبارك وقبّة الصخرة.

ووفقاً للموقع، فقد أثارت الصورة المُدبلجة عاصفةً، حيث قال الناطق بلسان سفارة واشنطن في تل أبيب، إنّ "السفير لم يعرف ماذا ظهر في الصورة"، لافتًا إلى أنّ واشنطن تؤيّد الوضع القائم في الأماكن المقدّسة في القدس، بما في ذلك مسجد الأقصى.

وتابع أنّ السفير عبّر عن خيبة أمله من أنّ هناك مَنْ استغلّ زيارته إلى المعهد الدينيّ من أجل إيجاد خلافاتٍ، على حدّ تعبيره.

وقبل فترةٍ وجيزةٍ، وفي تصريحات بارزة، وربمّا خارجة عن العرف الدبلوماسيّ، حذّر السفير الأمريكيّ لدى الكيان الصهيوني، دافيد فريدمان، خلال تطرقه إلى المستوطنات الصهيونية في الضفّة الغربيّة المُحتلّة، من تداعيات إخلاء مئات آلاف المستوطنين الصهاينة من الضفة، قائلاً إنّ ذلك قد يشعل حربًا أهلية بين شرائح المجتمع في الدولة العبريّة، بحسب تعبيره.

وتابع السَّفير الأميركيّ الذي لا يخفي مواقفه اليمينيّة المُتطرفة، قائلاً إنّ قيادة الجيش الصهيوني تضم الكثيرين من فئة الصهيونية المتدينة، وهؤلاء سيرفضون تلبية أوامر الإخلاء، وذلك سيضرّ بوحدة الجيش الصهيوني، وربما سيؤجج حربًا أهليّةً، كما أكّد السفير أمام مؤتمرٍ مُغلقٍ في القدس المُحتلّة.

وبحسب موقع "المصدر" الصهيوني، الناطق غير الرسميّ بلسان وزارة خارجية بنيامين نتنياهو، فقد تطرّق السفير فريدمان إلى ما تُسمى "عملية السلام"، حيثُ قلّل من حدوث اختراقٍ كبيرٍ بين الطرفين، قائلاً إنّ الكيان الصهيوني تنمو وتزدهر رغم تحذير كثيرين من أنّ تحقيق السلام ضروريّ للحفاظ على "إسرائيل يهوديّة وديمقراطيّة"، مضيفًا أنّ غور الأردن يجب أن يكون تحت سيادةٍ صهيونية، وإلّا فستتحوّل الضفة الغربيّة إلى نسخةٍ جديدةٍ من مدينة غزّة، بحسب تعبيره.

أخبار فلسطين,فلسطين, السفير الأميركي, الكيان الصهيوني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram