Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

العلامة فضل الله رعى حفلا تكريميا للشيخ شحيمي في مركبا: ناهض الاحتلال وواجه التطرف والغلو والتعصب

24 أيار 23 - 11:10
مشاهدة
183
مشاركة
 رعى العلامة السيد علي فضل الله الاحتفال التكريمي الذي أقامته مؤسسة السيد فضل الله للخدمات الاجتماعية لسماحة الشيخ علي خليل شحيمي بمناسبة ذكرى رحيله وذلك في حسينية بلدة مركبا حضره عدد من الشخصيات الدينية والحزبية والسياسية والثقافية والبلدية والاختيارية وحشد من أبناء المنطقة.

استهل الحفل بآيات من القرآن الكريم ثم كلمة لإمام البلدة الشيخ عباس شحيمي ثم القى العلامة السيد علي فضل الله كلمة قال فيها: يأتي هذا التكريم من باب الامتنان وعرفان الجميل لأخي العزيز الشيخ علي شحيمي (رحمه الله) للدور الذي قام به على صعيد العلم والعمل والجهاد والبذل والعطاء مما نجد اثره الطيب على صعيد هذه البلدة وهذا الوطن، حتى انها تتجاوزت ذلك إلى بلاد الاغتراب.
وقال: ومن هنا واجبنا اتجاه من قام بهذا الجهد وحق كل من ترك اثرا في حياتنا أن نقدرهم ونقدر جهودهم وعطاءاتهم وتضحياتهم ونشكرهم من خلال حفظ انجازاتهم واكمال خطواتهم... 
وأضاف: ومن  باب العرفان بالجميل نطل على حياة سماحة الشيخ علي  الذي عشنا معه الأخوة عمليا في العديد من الأماكن والمواقع  والساحات  العلمية والرسالية والجهادية  وكان سباقا في العمل الرسالي  وفي خدمة الناس وهو انطلق في كل ذلك من إيمانه الذي أخذه من ينابيعه الصافية حيث نهل من معين علم سماحة السيد محمد حسين فضل الله(رض)  وفكره  وروحيته ورحابة صدره وتتلمذ على يديه سنوات طوال وقد تجلى ذلك  في انفتاحه العميق على الله، والتصاقه العميق بقضايا الناس، وفي التزامه فكرا إسلاميا عقلانيا منفتحاً على العصر وقضايا الحياة، الإسلام الذي يدعو إلى مد جسور التواصل مع الأديان والمذاهب  والبعيد عن الغلو والتعصب والانغلاق والتقليد الأعمى وتجلى ذلك في تميزه بحسن خلقه وتواضعه وابتسامته ومحبته للناس وانفتاحه عليهم  ما يجعل من يلتقي به يخرج من لقائه برصيد إنساني وافر على مستوى الفكر والعمل...
وأشار إلى أن الدعوة إلى الله تكون بتقديم القدوة، وبخدمة الناس، وان بناء أمتنا ونهوض أوطاننا لن تتحققا إلا إذا تحولت قيم الدين إلى منهج للحياة في كل جوانبها. وان المشكلة ليست في الدين بل في الابتعاد عن قيمه وعندما حولناه إلى شكل بدون مضمون وإطار بلا عمق.
ورأى أن الإسلام صمام أمان للحياة، ومنبع خير تنطلق منه كل قيم المحبة والرحمة والعطاء والتواصل الإنساني وقاعدة راسخة تستند إلى القرآن الكريم والسنة النبوية، بما يفتح أبواب السماء وأبواب العقل وأبواب العلم والمعرفة والإرادة التي تسمح بإطلاق طاقات أمتنا من زنازين العبودية والظلم والتخلف والطائفية والتجزئة والاحتلال إلى آفاق الوحدة والعدالة والتحرير والتخلص من العبودية للاخر...
 وشدد على  أهمية وعي الناس لمدى الخطر الذي يشكله العدو الصهيوني على هذا البلد والمبادرة لمواجهة كل من يدعو إلى الضعف والهزيمة والسقوط أمام هذا العدو  والوقوف في مواجهة الاحتلال الصهيوني وأهدافه، بالكلمة والموقف وبتثبيت الناس ومنحهم الأمل بالتحرير وعبر التأكيد ان العدو ضعيف أمام إرادة المجاهدين المؤمنين  وفي الوقت نفسه  الالتفات إلى خطر الفقر الذي يوازي الكفر   وأهمية العمل الاجتماعي  من خلال تحمل مسؤولية مؤسسة الخدمات الاجتماعية التابعة  لمكتب السيد فضل الله(رض)  حيث ساهم في تعزيز الموقع الذي شغله في هذه المؤسسة وأعطى عناية خاصة للشريط الحدودي لتوفير مقومات الصمود والبقاء في الأرض...
وتابع: لقد واجة الشيخ علي التحديات الشخصية والعامة بصبر جميل وإرادة قوية جعلت سماحة مثابرا في الدفاع عن هذا الخط الإسلامي، في كل موقع من المواقع التي يتواجد فيها، في مواجهة التطرف والغلو والتعصب والانحراف الفكري والسلوكي... 
ورأى ان مسؤوليتنا في هذه الذكرى أن نتمثل كل هذه القيم الإيمانية والإنسانية وان الحاجة لأمثاله ماسة من الذين لا يتوانون عن بذل كل ما يستطيعونه.. من اجل التخفيف من آلام هذا المجتمع ومن اجل رفعة هذا الوطن وعزة الأمة وتعزيز لغة القيم التي نحن احوج ما نكون إليها.
اما كلمة حزب الله فالقاها الشيخ خليل رزق متحدثا عن مزايا سماحة الشيخ شحيمي   وصفاته على صعيد العطاء والجهاد وخدمة الناس.
 في الختام منح العلامة فضل الله درعا تذكريا لعائلة الشيخ شحيمي تقديرا لعطاءاته وجهوده وعربون محبة وفاء لمسيرته
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

السيد علي فضل الله

حفل تكريم

مؤسسة السيد فضل الله للخدمات الإجتماعية

الشيخ علي شحيمي

مركبا

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 27-7-2023

27 أيلول 23

قيم

قيمة حسن التدبير | قيم

21 أيلول 23

من أخلاق القرآن

عناية الله للمؤمنين | من أخلاق القرآن

19 أيلول 23

من الإذاعة

مستخدمو الضمان الإجتماعي يصعّدون : نريد حقوقنا | حكي مسؤول

19 أيلول 23

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 19-9-2023

19 أيلول 23

قيم

قيمة الجهد والمثابرة | قيم

18 أيلول 23

من أخلاق القرآن

العقوبة بمقدار الجناية | من أخلاق القرآن

18 أيلول 23

حتى ال 20

بداية عام دراسي | حتى العشرين

18 أيلول 23

من الإذاعة

تجميل الأسنان : تقنيات ومحاذير | المهم صحتك

18 أيلول 23

من ذاكرة الإعلام

مقابلة لسماحة العلامة المرجع السيد فضل الله (رض) مع قناة العالم | من ذاكرة الإعلام

17 أيلول 23

معادلات الرجاء مع الشيخ محمد عمير

الزهراء (ع) نموذجًا للبنت الكاملة | سماحة الشيخ محمد عمير

16 أيلول 23

أدعية الصحيفة السجادية

مناجاة الزاهدين

15 أيلول 23

 رعى العلامة السيد علي فضل الله الاحتفال التكريمي الذي أقامته مؤسسة السيد فضل الله للخدمات الاجتماعية لسماحة الشيخ علي خليل شحيمي بمناسبة ذكرى رحيله وذلك في حسينية بلدة مركبا حضره عدد من الشخصيات الدينية والحزبية والسياسية والثقافية والبلدية والاختيارية وحشد من أبناء المنطقة.
استهل الحفل بآيات من القرآن الكريم ثم كلمة لإمام البلدة الشيخ عباس شحيمي ثم القى العلامة السيد علي فضل الله كلمة قال فيها: يأتي هذا التكريم من باب الامتنان وعرفان الجميل لأخي العزيز الشيخ علي شحيمي (رحمه الله) للدور الذي قام به على صعيد العلم والعمل والجهاد والبذل والعطاء مما نجد اثره الطيب على صعيد هذه البلدة وهذا الوطن، حتى انها تتجاوزت ذلك إلى بلاد الاغتراب.
وقال: ومن هنا واجبنا اتجاه من قام بهذا الجهد وحق كل من ترك اثرا في حياتنا أن نقدرهم ونقدر جهودهم وعطاءاتهم وتضحياتهم ونشكرهم من خلال حفظ انجازاتهم واكمال خطواتهم... 
وأضاف: ومن  باب العرفان بالجميل نطل على حياة سماحة الشيخ علي  الذي عشنا معه الأخوة عمليا في العديد من الأماكن والمواقع  والساحات  العلمية والرسالية والجهادية  وكان سباقا في العمل الرسالي  وفي خدمة الناس وهو انطلق في كل ذلك من إيمانه الذي أخذه من ينابيعه الصافية حيث نهل من معين علم سماحة السيد محمد حسين فضل الله(رض)  وفكره  وروحيته ورحابة صدره وتتلمذ على يديه سنوات طوال وقد تجلى ذلك  في انفتاحه العميق على الله، والتصاقه العميق بقضايا الناس، وفي التزامه فكرا إسلاميا عقلانيا منفتحاً على العصر وقضايا الحياة، الإسلام الذي يدعو إلى مد جسور التواصل مع الأديان والمذاهب  والبعيد عن الغلو والتعصب والانغلاق والتقليد الأعمى وتجلى ذلك في تميزه بحسن خلقه وتواضعه وابتسامته ومحبته للناس وانفتاحه عليهم  ما يجعل من يلتقي به يخرج من لقائه برصيد إنساني وافر على مستوى الفكر والعمل...
وأشار إلى أن الدعوة إلى الله تكون بتقديم القدوة، وبخدمة الناس، وان بناء أمتنا ونهوض أوطاننا لن تتحققا إلا إذا تحولت قيم الدين إلى منهج للحياة في كل جوانبها. وان المشكلة ليست في الدين بل في الابتعاد عن قيمه وعندما حولناه إلى شكل بدون مضمون وإطار بلا عمق.
ورأى أن الإسلام صمام أمان للحياة، ومنبع خير تنطلق منه كل قيم المحبة والرحمة والعطاء والتواصل الإنساني وقاعدة راسخة تستند إلى القرآن الكريم والسنة النبوية، بما يفتح أبواب السماء وأبواب العقل وأبواب العلم والمعرفة والإرادة التي تسمح بإطلاق طاقات أمتنا من زنازين العبودية والظلم والتخلف والطائفية والتجزئة والاحتلال إلى آفاق الوحدة والعدالة والتحرير والتخلص من العبودية للاخر...
 وشدد على  أهمية وعي الناس لمدى الخطر الذي يشكله العدو الصهيوني على هذا البلد والمبادرة لمواجهة كل من يدعو إلى الضعف والهزيمة والسقوط أمام هذا العدو  والوقوف في مواجهة الاحتلال الصهيوني وأهدافه، بالكلمة والموقف وبتثبيت الناس ومنحهم الأمل بالتحرير وعبر التأكيد ان العدو ضعيف أمام إرادة المجاهدين المؤمنين  وفي الوقت نفسه  الالتفات إلى خطر الفقر الذي يوازي الكفر   وأهمية العمل الاجتماعي  من خلال تحمل مسؤولية مؤسسة الخدمات الاجتماعية التابعة  لمكتب السيد فضل الله(رض)  حيث ساهم في تعزيز الموقع الذي شغله في هذه المؤسسة وأعطى عناية خاصة للشريط الحدودي لتوفير مقومات الصمود والبقاء في الأرض...
وتابع: لقد واجة الشيخ علي التحديات الشخصية والعامة بصبر جميل وإرادة قوية جعلت سماحة مثابرا في الدفاع عن هذا الخط الإسلامي، في كل موقع من المواقع التي يتواجد فيها، في مواجهة التطرف والغلو والتعصب والانحراف الفكري والسلوكي... 
ورأى ان مسؤوليتنا في هذه الذكرى أن نتمثل كل هذه القيم الإيمانية والإنسانية وان الحاجة لأمثاله ماسة من الذين لا يتوانون عن بذل كل ما يستطيعونه.. من اجل التخفيف من آلام هذا المجتمع ومن اجل رفعة هذا الوطن وعزة الأمة وتعزيز لغة القيم التي نحن احوج ما نكون إليها.
اما كلمة حزب الله فالقاها الشيخ خليل رزق متحدثا عن مزايا سماحة الشيخ شحيمي   وصفاته على صعيد العطاء والجهاد وخدمة الناس.
 في الختام منح العلامة فضل الله درعا تذكريا لعائلة الشيخ شحيمي تقديرا لعطاءاته وجهوده وعربون محبة وفاء لمسيرته
حول العالم,السيد علي فضل الله, حفل تكريم, مؤسسة السيد فضل الله للخدمات الإجتماعية, الشيخ علي شحيمي, مركبا
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية