Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

الرصاص الطائش:سمٌّ يخترق الأرواح

07 أيلول 23 - 09:46
مشاهدة
5461
مشاركة

يملكُ كلَّ اسمٍ في قائمةِ الضحايا المتزايدة من الرصاص الطائش قصةً وحياةً مليئة بالأحلام والتطلعات التي باتت  اليوم محطمة ولن تتحقق أبدًا.


تعَدّ ظاهرة الرصاص الطائش من الظواهر  الخطيرة التي تؤثر على واقع المجتمع اللبناني. ترتبط هذه الظاهرة بعوامل متعددة، منها تداول الأسلحة بشكل غير قانوني في كافة المناطق اللبنانية .

يتردد صدى صوت الرصاصة إلى ما هو أبعد من تأثيرها الأولي، حيث يترددُ صداها في قلوبِ أمهاتِ وآباء وعائلات هذه الضحايا ويطاردهم في كلِّ لحظة من لحظات استيقاظِهم.

فعندما نسمع بخبرِ وفاة طفلةٍ بريئة نشعرُ بأن العيش بسلامٍ وأمانٍ في لبنان، لا يزال بعيد المنال. فالشوارع التي ينبغي أن تكون مصدر للضحك واللعب للأطفال،أصبح الرصاص الطائش الذي يتطاير دون سابق إنذار يسكن شوارعها. فيصبح الأطفال ضحاياها ويقعون في مرمى نيران اللامبالاة والإهمال.

"نايا حنا" ابنة السبع سنوات كانت آخر ضحايا هذه الظاهرة بعدما أصيبت بالرصاص الطائش خلال الإعلان عن نتائج الامتحانات الرسمية ،ودخلت العناية الفائقة ثلاثة أسابيع وبعدها فارقت الحياة . 

لقد تحولت هذه الرصاصات الطائشة، التي يعتبرها المواطنون جزءًا من التقاليد الاحتفالية، إلى نذير حزن ويأس، أودت بحياة أرواح بريئة. 

تفاصيل ما حدث: 

 في بيان ألقاه رئيس بلدية الحدت، جورج عون،أشار أنه وفي يوم الحادثة ، وداخل ملعب مدرسة القلبين الأقدسين- الحدث، وفيما كانت نايا تمضي نهارا آخر مع رفاقها في مخيم "Colonie" صيفي، "اختارتها رصاصة المبتهج القاتل المجرد من كل صفات الإنسان".حيث كانت الطفلة في ملعب المدرسة مع رفاقها حين وقعت أرضاً من دون أن يعلم أحد ما أصابها، هرعوا بها إلى مستشفى قلب يسوع، تكشف الكارثة، بأن رصاصة اخترقت رأسها واستقرت في دماغها.

وبعد يومين من الحادثة وتحت اسم"قانون نايا حنا"، تقدم النائب أديب عبد المسيح، باقتراح قانون معجل مكرر إلى المجلس النيابي، يهدف إلى رفع عقوبة مطلقي العيارات النارية في الهواء وشمولها للشركاء والمحرّضين والمسهّلين. لكن هل هذه القوانين تنفع اليوم؟وهل ستردّ نايا ومئات ضحايا السلاح المتفلّت إلى أهاليهم؟

وبينما  تتكررُ هذه المشاهد بين حينٍ وآخر، وتضج وسائل التواصل بهذه المأساة ، لم يعد فرض القوانين حلاًّ للحدّ من هذا التفلت،لأنها غير مطبقة في ظل غياب الدولة اللبنانية.وفي هذه الحالة يجب على المواطنين تحمل المسؤولية  وامتلاك الوعي وإلغاء هذه الأعراف المتخلفة والرجعية.

نور الزهراء حجازي-قناة الإيمان الفضائية

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تغطيات وتقارير

الرصاص الطائش

لبنان

ضحايا

أطفال

طفولة

نايا حنا

قناة الإيمان

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

رياضة الكيغ بوسينغ في لبنان : بطولات ومشاركات خارجية | STAD

17 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 17-8-2026

17 آب 26

من الإذاعة

على أمل العودة | رأيك بهمنا

13 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 13-8-2026

13 آب 26

من الإذاعة

روابط القطاع العام : إلى التصعيد در | حكي مسؤول

12 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 12-8-2026

12 آب 26

ZOOM IN

ZOOM IN | 11-8-2026

11 آب 26

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

دور الأمة في بقاء الرسالة | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

11 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 11-8-2026

11 آب 26

من الإذاعة

رياضة المبارزة في لبنان : واقع .. مستوى .. وطموحات | STAD

10 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 10-8-2026

10 آب 26

من خارج النص

تحديات الإعلام بين المناهج التعليمية ومتطلبات سوق العمل | من خارج النص

07 آب 26

يملكُ كلَّ اسمٍ في قائمةِ الضحايا المتزايدة من الرصاص الطائش قصةً وحياةً مليئة بالأحلام والتطلعات التي باتت  اليوم محطمة ولن تتحقق أبدًا.

تعَدّ ظاهرة الرصاص الطائش من الظواهر  الخطيرة التي تؤثر على واقع المجتمع اللبناني. ترتبط هذه الظاهرة بعوامل متعددة، منها تداول الأسلحة بشكل غير قانوني في كافة المناطق اللبنانية .

يتردد صدى صوت الرصاصة إلى ما هو أبعد من تأثيرها الأولي، حيث يترددُ صداها في قلوبِ أمهاتِ وآباء وعائلات هذه الضحايا ويطاردهم في كلِّ لحظة من لحظات استيقاظِهم.

فعندما نسمع بخبرِ وفاة طفلةٍ بريئة نشعرُ بأن العيش بسلامٍ وأمانٍ في لبنان، لا يزال بعيد المنال. فالشوارع التي ينبغي أن تكون مصدر للضحك واللعب للأطفال،أصبح الرصاص الطائش الذي يتطاير دون سابق إنذار يسكن شوارعها. فيصبح الأطفال ضحاياها ويقعون في مرمى نيران اللامبالاة والإهمال.

"نايا حنا" ابنة السبع سنوات كانت آخر ضحايا هذه الظاهرة بعدما أصيبت بالرصاص الطائش خلال الإعلان عن نتائج الامتحانات الرسمية ،ودخلت العناية الفائقة ثلاثة أسابيع وبعدها فارقت الحياة . 

لقد تحولت هذه الرصاصات الطائشة، التي يعتبرها المواطنون جزءًا من التقاليد الاحتفالية، إلى نذير حزن ويأس، أودت بحياة أرواح بريئة. 

تفاصيل ما حدث: 

 في بيان ألقاه رئيس بلدية الحدت، جورج عون،أشار أنه وفي يوم الحادثة ، وداخل ملعب مدرسة القلبين الأقدسين- الحدث، وفيما كانت نايا تمضي نهارا آخر مع رفاقها في مخيم "Colonie" صيفي، "اختارتها رصاصة المبتهج القاتل المجرد من كل صفات الإنسان".حيث كانت الطفلة في ملعب المدرسة مع رفاقها حين وقعت أرضاً من دون أن يعلم أحد ما أصابها، هرعوا بها إلى مستشفى قلب يسوع، تكشف الكارثة، بأن رصاصة اخترقت رأسها واستقرت في دماغها.

وبعد يومين من الحادثة وتحت اسم"قانون نايا حنا"، تقدم النائب أديب عبد المسيح، باقتراح قانون معجل مكرر إلى المجلس النيابي، يهدف إلى رفع عقوبة مطلقي العيارات النارية في الهواء وشمولها للشركاء والمحرّضين والمسهّلين. لكن هل هذه القوانين تنفع اليوم؟وهل ستردّ نايا ومئات ضحايا السلاح المتفلّت إلى أهاليهم؟

وبينما  تتكررُ هذه المشاهد بين حينٍ وآخر، وتضج وسائل التواصل بهذه المأساة ، لم يعد فرض القوانين حلاًّ للحدّ من هذا التفلت،لأنها غير مطبقة في ظل غياب الدولة اللبنانية.وفي هذه الحالة يجب على المواطنين تحمل المسؤولية  وامتلاك الوعي وإلغاء هذه الأعراف المتخلفة والرجعية.

نور الزهراء حجازي-قناة الإيمان الفضائية

تغطيات وتقارير,الرصاص الطائش,لبنان,ضحايا,أطفال,طفولة,نايا حنا,قناة الإيمان
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram