Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

بعد أيام من عدوان "غزة نابلس"… رصاصات "وحدة الساحات" تدوي في القدس

15 آب 22 - 09:00
مشاهدة
351
مشاركة
بعد أيام معدودات من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واغتيال القائدين في سرايا القدس "تيسير الجعبري" و"خالد منصور" بالإضافة للمقاوم الفلسطيني إبراهيم النابلسي ورفاقه في نابلس، ظن الاحتلال الإسرائيلي أنه حيّد المقاومة الفلسطينية في الوطن وأربك حساباتها، وانتصر عليها، إلا أن المقاومة الفلسطينية وجهت صفعة جديدة وقوية لقادة الاحتلال، إثر عملية فدائية نفذها شاب فلسطيني قرب المسجد الأقصى في القدس المحتلة، أسفرت عن إصابة تسعة مستوطنين، بينهم 3 في حالة حرجة للغاية، في رسالة مفادها أن المقاومة ورجالها لا يزالون أحياء، وسيواصلون قتالهم مهما تعاظم حجم التضحيات.


العملية الفدائية التي جاءت رداً على اغتيال الأطفال والشيوخ والنساء والقادة في غزة ونابلس وفي مقدمتهم تيسير الجعبري وخالد منصور وإبراهيم النابلسي، برهنت بالفعل والقول للاحتلال وأعوانه أن معركة "وحدة الساحات" التي خاضتها المقاومة في القطاع ليست مجرد شعار، بل أفعال على أرض الواقع.

فشل في فصل وعزل المناطق

الكاتب والمحلل السياسي حسن عبدو، يرى أن ما حدث في القدس هو امتداد استراتيجي لـوحدة الساحات"، إذ إن الاحتلال فشل في فصل المناطق وعزلها، مشيراً إلى أن العملية تصيب في "استراتيجية" واحدة، وهي وحدة المعركة ووحدة الشعب.

وقال عبدو في مقابلة خاصة مع "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية": إن ما جرى في القدس هي تجسيد عملي لاستراتيجية سرايا القدس التي خاضت معركة "وحدة الساحات" ضد الاحتلال "الإسرائيلي"، وأفشلت خطة الفصل والعزل، والاستفراد بكل منطقة على حدةٍ، وربطت المناطق الفلسطينية ببعضها.

وأشار إلى أن العمليات الفدائية في الأراضي المحتلة لن تتوقف، فسيبقى الفدائيون يضربون بيد من حديد الاحتلال بكل مناطق تواجده، وسنشهد تصاعداً للعمل المقاوم في الضفة والقدس والداخل المحتل.

المختص في الشأن "الإسرائيلي" نهاد أبو غوش يرى أن "عملية القدس" جعلت الاحتلال يخشى أن تكون مقدمة لموجة عمليات جديدة مشابهة لموجة العمليات التي شهدناها أواخر آذار الماضي، وإمداداً لشهر مايو الماضي التي ضربت منظومة الأمن والجيش "الإسرائيلي" في نقاط حساسة في قلب المدن المحتلة.

وقال أبو غوش في تصريحات صحفي تابعتها "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية": إن العمليات الفردية ما يميزها أنها أكثر تنظيماً وتخطيطاً وتأتي نتيجة لتراكم القهر والظلم عند الشباب الفلسطيني.

وأشار إلى أن عملية القدس" لها بعدين، الأول ما يرتبط بمحاولة "إسرائيل" اخضاع الشعب الفلسطيني وفرض الاستسلام عليه، بينما الثاني هو ما يحاول حكام الاحتلال الحاليين استثماره في الانتخابات بتعزيز أهليتهم لقيادة "إسرائيل" وتحديداً "يائير لابيد " الذي ارتفعت شعبيته لمقعدين بعد العدوان على غزة واستشهاد المقاومين بنابلس.

بددت صورة النصر الوهمي

وشدد على أن "عملية القدس" جاءت لتبدد صورة النصر الوهمي التي حاول أن يروجها "لابيد" أثناء العدوان على غزة، بينما جاءت هذه العملية كصفعة قوية على وجهه، مضيفا: "إذا وقعت عمليات أخرى سيكون لها ارتدادات واسعة التأثير على المشهد السياسي في الأراضي المحتلة".

في ذات السياق، قال الخبير الأمني والعسكري إبراهيم حبيب: إن منفذ "عملية القدس" استطاع أن يربك حسابات الاحتلال الأمنية التي يدعي أن القدس تحت إجراءات أمنية مشددة، مشيراً إلى أنها أوصلت رسالة بأن المقدسيين جزء أصيل من الشعب الفلسطيني المقاوم الذي يتبنى المقاومة كخيار استراتيجي.

رسالة للإسرائيليين والمطبعين

وأوضح، حبيب في تصريحات صحفية تابعتها "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" أن منفذ العملية أوصل رسالة لـ "لإسرائيليين" وللمطبعين، بأن الشعب الفلسطيني هو صاحب الأرض في المدينة المقدسة وفي كل أنحاء فلسطين هو الذي سيعيد مجد قضيتنا من جديد.

من جهتها، باركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عملية القدس البطولية مؤكدة أنها تأتي في سياق استمرار مقاومة الاحتلال في وحدة الساحات ضد الاحتلال.

وقالت الحركة في تصريح صحفي: إن استمرار العمل الفدائي والذي تُوج في مدينة القدس المحتلة يؤكد حيوية وجهوزية أبناء شعبنا للتصدي للاحتلال والرد على عدوانه المتواصل على شعبنا في كل مكان.

وأصيب، في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأحد 14/8/2022 تسعة مستوطنين في عملية إطلاق نار استهدفت حافلة للمستوطنين قرب المسجد الأقصى المبارك وصفت جراح 3 منهم بالخطيرة.

وادعت القناة السابعة العبرية: "إن شاباً فلسطينياً نفذ عملية إطلاق نار استهدفت حافلة مستوطنين بالقرب من المسجد الأقصى، ومن ثم نفذ عملية إطلاق نار أخرى تجاه سيارة للمستوطنين، وبعد ذلك إطلاق النار تجاه المارة في شارع معاليه هشالوم".

وأشارت القناة العبرية، في آخر تحديث صادر عما يسمى "نجمة داود الحمراء" إلى أن 9 إصابات سجلت نتيجة عملية إطلاق نار ضد مستوطنين في القدس بينهم 6 رجال وامرأة، بينهم 3 خطيرة و5 متوسطة وإصابة واحدة طفيفة.

المصدر: فلسطين اليوم
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

غزة

وحدة الساحات

غزة تحت القصف

القدس

الضفة المحتلة

الاحتلال

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

الدولار الجمركي الى التطبيق | حكي مسؤول

29 تشرين الثاني 22

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 29-11-2022

29 تشرين الثاني 22

حتى ال 20

تربية في الغربة | حتى العشرين

28 تشرين الثاني 22

من الإذاعة

حساسية، إنفلونزا أم كورونا | المهم صحتك

28 تشرين الثاني 22

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 28-11-2022

28 تشرين الثاني 22

موعظة

موعظة ليلة الجمعة | 24-11-2022

24 تشرين الثاني 22

فقه الشريعة | 2021-2022

الطهارة | فقه الشريعة

23 تشرين الثاني 22

من الإذاعة

طالب الجامعة اللبنانية | رأيك بهمنا

23 تشرين الثاني 22

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 23-11-2022

23 تشرين الثاني 22

درس التفسير القرآني

درس التفسير القرآني | سورة القمر

22 تشرين الثاني 22

من الإذاعة

الفساد يتعملق في دوائر الدولة | حكي مسؤول

22 تشرين الثاني 22

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-11-2022

22 تشرين الثاني 22

بعد أيام معدودات من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واغتيال القائدين في سرايا القدس "تيسير الجعبري" و"خالد منصور" بالإضافة للمقاوم الفلسطيني إبراهيم النابلسي ورفاقه في نابلس، ظن الاحتلال الإسرائيلي أنه حيّد المقاومة الفلسطينية في الوطن وأربك حساباتها، وانتصر عليها، إلا أن المقاومة الفلسطينية وجهت صفعة جديدة وقوية لقادة الاحتلال، إثر عملية فدائية نفذها شاب فلسطيني قرب المسجد الأقصى في القدس المحتلة، أسفرت عن إصابة تسعة مستوطنين، بينهم 3 في حالة حرجة للغاية، في رسالة مفادها أن المقاومة ورجالها لا يزالون أحياء، وسيواصلون قتالهم مهما تعاظم حجم التضحيات.

العملية الفدائية التي جاءت رداً على اغتيال الأطفال والشيوخ والنساء والقادة في غزة ونابلس وفي مقدمتهم تيسير الجعبري وخالد منصور وإبراهيم النابلسي، برهنت بالفعل والقول للاحتلال وأعوانه أن معركة "وحدة الساحات" التي خاضتها المقاومة في القطاع ليست مجرد شعار، بل أفعال على أرض الواقع.

فشل في فصل وعزل المناطق

الكاتب والمحلل السياسي حسن عبدو، يرى أن ما حدث في القدس هو امتداد استراتيجي لـوحدة الساحات"، إذ إن الاحتلال فشل في فصل المناطق وعزلها، مشيراً إلى أن العملية تصيب في "استراتيجية" واحدة، وهي وحدة المعركة ووحدة الشعب.

وقال عبدو في مقابلة خاصة مع "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية": إن ما جرى في القدس هي تجسيد عملي لاستراتيجية سرايا القدس التي خاضت معركة "وحدة الساحات" ضد الاحتلال "الإسرائيلي"، وأفشلت خطة الفصل والعزل، والاستفراد بكل منطقة على حدةٍ، وربطت المناطق الفلسطينية ببعضها.

وأشار إلى أن العمليات الفدائية في الأراضي المحتلة لن تتوقف، فسيبقى الفدائيون يضربون بيد من حديد الاحتلال بكل مناطق تواجده، وسنشهد تصاعداً للعمل المقاوم في الضفة والقدس والداخل المحتل.

المختص في الشأن "الإسرائيلي" نهاد أبو غوش يرى أن "عملية القدس" جعلت الاحتلال يخشى أن تكون مقدمة لموجة عمليات جديدة مشابهة لموجة العمليات التي شهدناها أواخر آذار الماضي، وإمداداً لشهر مايو الماضي التي ضربت منظومة الأمن والجيش "الإسرائيلي" في نقاط حساسة في قلب المدن المحتلة.

وقال أبو غوش في تصريحات صحفي تابعتها "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية": إن العمليات الفردية ما يميزها أنها أكثر تنظيماً وتخطيطاً وتأتي نتيجة لتراكم القهر والظلم عند الشباب الفلسطيني.

وأشار إلى أن عملية القدس" لها بعدين، الأول ما يرتبط بمحاولة "إسرائيل" اخضاع الشعب الفلسطيني وفرض الاستسلام عليه، بينما الثاني هو ما يحاول حكام الاحتلال الحاليين استثماره في الانتخابات بتعزيز أهليتهم لقيادة "إسرائيل" وتحديداً "يائير لابيد " الذي ارتفعت شعبيته لمقعدين بعد العدوان على غزة واستشهاد المقاومين بنابلس.

بددت صورة النصر الوهمي

وشدد على أن "عملية القدس" جاءت لتبدد صورة النصر الوهمي التي حاول أن يروجها "لابيد" أثناء العدوان على غزة، بينما جاءت هذه العملية كصفعة قوية على وجهه، مضيفا: "إذا وقعت عمليات أخرى سيكون لها ارتدادات واسعة التأثير على المشهد السياسي في الأراضي المحتلة".

في ذات السياق، قال الخبير الأمني والعسكري إبراهيم حبيب: إن منفذ "عملية القدس" استطاع أن يربك حسابات الاحتلال الأمنية التي يدعي أن القدس تحت إجراءات أمنية مشددة، مشيراً إلى أنها أوصلت رسالة بأن المقدسيين جزء أصيل من الشعب الفلسطيني المقاوم الذي يتبنى المقاومة كخيار استراتيجي.

رسالة للإسرائيليين والمطبعين

وأوضح، حبيب في تصريحات صحفية تابعتها "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" أن منفذ العملية أوصل رسالة لـ "لإسرائيليين" وللمطبعين، بأن الشعب الفلسطيني هو صاحب الأرض في المدينة المقدسة وفي كل أنحاء فلسطين هو الذي سيعيد مجد قضيتنا من جديد.

من جهتها، باركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عملية القدس البطولية مؤكدة أنها تأتي في سياق استمرار مقاومة الاحتلال في وحدة الساحات ضد الاحتلال.

وقالت الحركة في تصريح صحفي: إن استمرار العمل الفدائي والذي تُوج في مدينة القدس المحتلة يؤكد حيوية وجهوزية أبناء شعبنا للتصدي للاحتلال والرد على عدوانه المتواصل على شعبنا في كل مكان.

وأصيب، في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأحد 14/8/2022 تسعة مستوطنين في عملية إطلاق نار استهدفت حافلة للمستوطنين قرب المسجد الأقصى المبارك وصفت جراح 3 منهم بالخطيرة.

وادعت القناة السابعة العبرية: "إن شاباً فلسطينياً نفذ عملية إطلاق نار استهدفت حافلة مستوطنين بالقرب من المسجد الأقصى، ومن ثم نفذ عملية إطلاق نار أخرى تجاه سيارة للمستوطنين، وبعد ذلك إطلاق النار تجاه المارة في شارع معاليه هشالوم".

وأشارت القناة العبرية، في آخر تحديث صادر عما يسمى "نجمة داود الحمراء" إلى أن 9 إصابات سجلت نتيجة عملية إطلاق نار ضد مستوطنين في القدس بينهم 6 رجال وامرأة، بينهم 3 خطيرة و5 متوسطة وإصابة واحدة طفيفة.

المصدر: فلسطين اليوم
أخبار فلسطين,فلسطين, غزة, وحدة الساحات, غزة تحت القصف, القدس, الضفة المحتلة, الاحتلال
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية