Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

العلامة فضل الله في خطبة الجمعة: نجدّد دعوتنا للّبنانيّين إلى وحدة داخليّة نريدها على صعيد أصحاب القرار وعلى المستوى الشّعبيّ

منذ 4 ساعات
مشاهدة
27
مشاركة
ألقى سماحة العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين ومما جاء في خطبته السياسية:

عباد الله أوصيكم وأوصي نفسي بما أوصى به الإمام زين العابدين (ع) أحد أصحابه وهو طاووس اليمانيّ... هذا الرّجل رأى الإمام (ع) يومًا يصلّي في المسجد الحرام وهو يدعو ويبكي في دعائه، فجاء إليه وقال له: "يا بن رسول الله، رأيتك على تلك الحال، ولك ثلاث هي أمان لك من الخوف، أحدها: أنّك ابن رسول الله، والثَّاني: شفاعة جدّك رسول الله، والثّالث: رحمة الله، فقال: يا طاووس! أمَّا إني ابن رسول الله (ص) فلا يؤمنني، وقد سمعت الله عزّ وجلّ يقول: {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ}، وأمَّا شفاعة جدّي فلا تؤمنني، لأنَّ الله تعالى يقول: {لَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى}، وأمَّا رحمة الله، فإنَّ الله تعالى يقول: {إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}".
لقد أراد الإمام (ع) أن يبيّن من خلال ذلك، أنَّه بالعمل وحده المقرون بالتّقوى نبلغ ما عند الله.
فلنعمل لنبلغ ما عند الله عزّ وجلّ والحياة الّتي وجدنا فيها هي ساحتنا لنزرع فيها ما نحصد نتائجه عند الله ومتى وعينا ذلك سنكون أكثر مسؤوليّة وأكثر وعيًا ليوم قال عنه {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا} ونكون قادرين على مواجهة التّحدّيات.
والبداية من الاعتداءات الّتي يشنّها الكيان الصّهيونيّ على القرى والبلدات المتاخمة للمناطق الّتي احتلّها، والّتي أدّت وتؤدّي إلى مزيد من الشّهداء والضّحايا المدنيّين، فيما هو يستكمل تفجير المباني والبنى التّحتيّة للقرى الّتي احتلّها ويتواجد فيها، وتواصل مسيّراته التّجسّسيّة انتهاكها للسّيادة اللّبنانيّة. 
يأتي ذلك في وقت تتوالى تصريحات قادة العدوّ بالإعلان عن نيّتهم البقاء في الأراضي الّتي احتلّها وعدم الخروج منها بحجّة كونها مناطق أمنيّة له، ومع الأسف بات يجري ذلك من دون صدور أيّ موقف جدّيّ من قبل الدّولة اللّبنانيّة أو إدانة من الجهات الدّوليّة أو الرّاعية لاتّفاق الإطار، بل نجد في ثنايا الاتّفاق ما يستفيد منه العدوّ لتثبيت تواجده في المناطق الّتي احتلّها وتعزيز حرّيّة حركته فيها.
إنّ ما يجري يدعو الدّولة اللّبنانيّة إلى أن تفي بما وعدت به اللّبنانيّين عندما دخلت المفاوضات بالعمل على استعادة كلّ الأراضي اللّبنانيّة الّتي احتلّها العدوّ، للسّماح بعودة أهاليها إليها وعدم الاستكانة لما بات يُمنّن به اللّبنانيّون ممّا يسمّى بالقرى النّموذجيّة، لكنّنا نرى أنّ ذلك لن يحصل بالاستجداء أو بانتظار ضغوط تمارس على كيان العدو وهي غالبًا لا تأتي، بل إلى قرار وطنيّ جامع يستند إلى ما يملكه لبنان من عناصر قوّة وإلى إرادة اللّبنانيّين في حماية أرضهم وسيادتهم واستعدادهم للتّضحية لأجلها... إنّنا في ذلك لا نريد أن نهوّن من قدرات العدوّ ولا حجم التّغطية الّتي يملكها ولكن كما قلنا سابقًا ونجدّدها اليوم بأنّ الحريّة والسّيادة والكرامة لا تعطى للّبنانيّين بالمجّان بل هي نتاج بذل جهود وتضحيات ودفع الأثمان الّتي قد تكون غالية.
ومن هنا فإنّنا نجدّد دعوتنا للّبنانيّين إلى وحدة داخليّة نريدها على صعيد أصحاب القرار وعلى المستوى الشّعبيّ لمواجهة هذه المرحلة الصّعبة على صعيد هذا البلد أو ما يجري من حوله، والّتي لن تواجهه بالانقسام الحادّ الّذي نشهده أو بصمّ الآذان بأن لا يصغي أحدنا للآخر أو بالاستقواء، بل بالتّلاقي والتّكافل والتّعاون والخروج من المصالح الخاصّة أو الفئويّة أو الطّائفيّة أو المذهبيّة أو السّياسيّة والحرص على مصلحة البلد.
قد يكون في هذا البلد لكلّ فريق سياسيّ رأيه وقناعته في كيفيّة مقاربة ما يجري ولكن هذا لا يدعو إلى أن يأخذ أحد الوطن إلى خيار يدفع ثمنه كلّ اللّبنانيّين فهذا الوطن يبنى بالتّوافق وبحفظ حقوقه...
ونبقى في هذا البلد لننوّه بالبيان الصّادر عن مجالس بلديّات القرى المسيحيّة في الشّريط الحدوديّ ومخاتيرها، والّذي نفى ادّعاء رئيس حكومة العدوّ بإعلانه عن طلب القرى المسيحيّة في الشّريط الحدوديّ الانضمام إلى كيانه أو الاجتماع به ووضعها تحت حمايته، وقد قطع هذا الموقف الطّريق على العدوّ الاستثمار في الفتنة والظّهور بمظهر الحامي لطائفة لبنانيّة، وهو من لا يرى في تماسك النّسيج اللّبنانيّ إلّا نقيضًا لكيانه، إنّنا نرى هذا الموقف يعبّر عن وعي وطنيّ نريد له أن يتعزّز في كلّ المواقع لأنّ الوحدة هي الرّدّ الأبلغ على كلّ من يريد شرًّا بعيشهم الواحد الّذي هو قيمة لا ينبغي التّفريط بها. 
 ونبقى في الدّاخل لنعيد التّأكيد على الدّولة أن تجعل في رأس أولويّاتها في هذه المرحلة، تأمين كلّ المقوّمات الّتي تضمن للعائدين إلى أرضهم الاستقرار فيها سواء على صعيد البنية التحتيّة أو على صعيد المساعدات الضّروريّة لهم، لا سيما من فقدوا بيوتهم أو مواقع عملهم ما يعزّز لديهم الثّقة بدولتهم الّتي لطالما شكوا من غيابها عنهم. فحضور الدّولة لا يكون بالعصا الغليظة الّتي تمتلكها بقدر ما يكون بشعور المواطن بقربها منه عند الأزمات وفي مواجهة من يريد المسّ به.
ونستحضر أخيرًا المشهد المهيب للملايين الّتي خرجت في المدن الإيرانيّة وفي العراق لتشييع السّيّد الخامنئي (رض) والّتي عبّرت به عن وفائها وإخلاصها لكلّ الجهود الّتي بذلها وأكّدت بذلك أنّ الدّماء عندما تبذل في سبيل الكرامة والحريّة لا تزيد الشّعوب إلّا ثباتًا وأنّ القادة الّذين يعيشون في وجدان شعوبهم لا تنتهي حياتهم برحيلهم بل يبقون في الوجدان ويتحوّل مسارهم إلى عهد ومسؤوليّة وطريق لحياة أفضل مملوءة بالعزّة والكرامة.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

أخبار العالم الإسلامي

السيد علي فضل الله

خطبة الجمعة

مسجد الإمامين الحسنين

حارة حريك

لبنان

أخبار العالم الإسلامي

لبنان

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

الإعلام البيئي بين الأهمية والتهميش | من خارج النص

03 تموز 26

من خارج النص

مسرح الطفل رسالة تربوية أم أهداف تجارية | من خارج النص

03 تموز 26

من الإذاعة

الإنسان الرسالي : ثمرة مدرسة عاشوراء | عاشوراء القضية والناس

27 حزيران 26

من خارج النص

الإعلام المقاوم وانقلاب الصورة | من خارج النص

26 حزيران 26

مرايا الطّف

مرايا الطف | 25-6-2026

25 حزيران 26

من الإذاعة

لا يوم كيومك يا أبا عبد الله : خصوصية الواقعة وخلود الذكرى | عاشوراء القضية والناس

25 حزيران 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 25-6-2026

25 حزيران 26

مرايا الطّف

مرايا الطف | 24-6-2026

24 حزيران 26

من الإذاعة

عاشوراء في الذاكرة والوجدان : ملحمة عابرة للطوائف والأديان | عاشوراء القضية والناس

24 حزيران 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 24-6-2026

24 حزيران 26

مرايا الطّف

مرايا الطف | 23-6-2026

23 حزيران 26

من الإذاعة

والله لن تمحو ذكرنا : دور السيدة زينب (ع) في تخليد الثورة الحسينية | عاشوراء القضية والناس

23 حزيران 26

اخترنا لكم
ما هو تقييمكم لشبكة برامج رمضان للعام205 م / 1446 هـ ؟
المزيد
ألقى سماحة العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين ومما جاء في خطبته السياسية:
عباد الله أوصيكم وأوصي نفسي بما أوصى به الإمام زين العابدين (ع) أحد أصحابه وهو طاووس اليمانيّ... هذا الرّجل رأى الإمام (ع) يومًا يصلّي في المسجد الحرام وهو يدعو ويبكي في دعائه، فجاء إليه وقال له: "يا بن رسول الله، رأيتك على تلك الحال، ولك ثلاث هي أمان لك من الخوف، أحدها: أنّك ابن رسول الله، والثَّاني: شفاعة جدّك رسول الله، والثّالث: رحمة الله، فقال: يا طاووس! أمَّا إني ابن رسول الله (ص) فلا يؤمنني، وقد سمعت الله عزّ وجلّ يقول: {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ}، وأمَّا شفاعة جدّي فلا تؤمنني، لأنَّ الله تعالى يقول: {لَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى}، وأمَّا رحمة الله، فإنَّ الله تعالى يقول: {إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}".
لقد أراد الإمام (ع) أن يبيّن من خلال ذلك، أنَّه بالعمل وحده المقرون بالتّقوى نبلغ ما عند الله.
فلنعمل لنبلغ ما عند الله عزّ وجلّ والحياة الّتي وجدنا فيها هي ساحتنا لنزرع فيها ما نحصد نتائجه عند الله ومتى وعينا ذلك سنكون أكثر مسؤوليّة وأكثر وعيًا ليوم قال عنه {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا} ونكون قادرين على مواجهة التّحدّيات.
والبداية من الاعتداءات الّتي يشنّها الكيان الصّهيونيّ على القرى والبلدات المتاخمة للمناطق الّتي احتلّها، والّتي أدّت وتؤدّي إلى مزيد من الشّهداء والضّحايا المدنيّين، فيما هو يستكمل تفجير المباني والبنى التّحتيّة للقرى الّتي احتلّها ويتواجد فيها، وتواصل مسيّراته التّجسّسيّة انتهاكها للسّيادة اللّبنانيّة. 
يأتي ذلك في وقت تتوالى تصريحات قادة العدوّ بالإعلان عن نيّتهم البقاء في الأراضي الّتي احتلّها وعدم الخروج منها بحجّة كونها مناطق أمنيّة له، ومع الأسف بات يجري ذلك من دون صدور أيّ موقف جدّيّ من قبل الدّولة اللّبنانيّة أو إدانة من الجهات الدّوليّة أو الرّاعية لاتّفاق الإطار، بل نجد في ثنايا الاتّفاق ما يستفيد منه العدوّ لتثبيت تواجده في المناطق الّتي احتلّها وتعزيز حرّيّة حركته فيها.
إنّ ما يجري يدعو الدّولة اللّبنانيّة إلى أن تفي بما وعدت به اللّبنانيّين عندما دخلت المفاوضات بالعمل على استعادة كلّ الأراضي اللّبنانيّة الّتي احتلّها العدوّ، للسّماح بعودة أهاليها إليها وعدم الاستكانة لما بات يُمنّن به اللّبنانيّون ممّا يسمّى بالقرى النّموذجيّة، لكنّنا نرى أنّ ذلك لن يحصل بالاستجداء أو بانتظار ضغوط تمارس على كيان العدو وهي غالبًا لا تأتي، بل إلى قرار وطنيّ جامع يستند إلى ما يملكه لبنان من عناصر قوّة وإلى إرادة اللّبنانيّين في حماية أرضهم وسيادتهم واستعدادهم للتّضحية لأجلها... إنّنا في ذلك لا نريد أن نهوّن من قدرات العدوّ ولا حجم التّغطية الّتي يملكها ولكن كما قلنا سابقًا ونجدّدها اليوم بأنّ الحريّة والسّيادة والكرامة لا تعطى للّبنانيّين بالمجّان بل هي نتاج بذل جهود وتضحيات ودفع الأثمان الّتي قد تكون غالية.
ومن هنا فإنّنا نجدّد دعوتنا للّبنانيّين إلى وحدة داخليّة نريدها على صعيد أصحاب القرار وعلى المستوى الشّعبيّ لمواجهة هذه المرحلة الصّعبة على صعيد هذا البلد أو ما يجري من حوله، والّتي لن تواجهه بالانقسام الحادّ الّذي نشهده أو بصمّ الآذان بأن لا يصغي أحدنا للآخر أو بالاستقواء، بل بالتّلاقي والتّكافل والتّعاون والخروج من المصالح الخاصّة أو الفئويّة أو الطّائفيّة أو المذهبيّة أو السّياسيّة والحرص على مصلحة البلد.
قد يكون في هذا البلد لكلّ فريق سياسيّ رأيه وقناعته في كيفيّة مقاربة ما يجري ولكن هذا لا يدعو إلى أن يأخذ أحد الوطن إلى خيار يدفع ثمنه كلّ اللّبنانيّين فهذا الوطن يبنى بالتّوافق وبحفظ حقوقه...
ونبقى في هذا البلد لننوّه بالبيان الصّادر عن مجالس بلديّات القرى المسيحيّة في الشّريط الحدوديّ ومخاتيرها، والّذي نفى ادّعاء رئيس حكومة العدوّ بإعلانه عن طلب القرى المسيحيّة في الشّريط الحدوديّ الانضمام إلى كيانه أو الاجتماع به ووضعها تحت حمايته، وقد قطع هذا الموقف الطّريق على العدوّ الاستثمار في الفتنة والظّهور بمظهر الحامي لطائفة لبنانيّة، وهو من لا يرى في تماسك النّسيج اللّبنانيّ إلّا نقيضًا لكيانه، إنّنا نرى هذا الموقف يعبّر عن وعي وطنيّ نريد له أن يتعزّز في كلّ المواقع لأنّ الوحدة هي الرّدّ الأبلغ على كلّ من يريد شرًّا بعيشهم الواحد الّذي هو قيمة لا ينبغي التّفريط بها. 
 ونبقى في الدّاخل لنعيد التّأكيد على الدّولة أن تجعل في رأس أولويّاتها في هذه المرحلة، تأمين كلّ المقوّمات الّتي تضمن للعائدين إلى أرضهم الاستقرار فيها سواء على صعيد البنية التحتيّة أو على صعيد المساعدات الضّروريّة لهم، لا سيما من فقدوا بيوتهم أو مواقع عملهم ما يعزّز لديهم الثّقة بدولتهم الّتي لطالما شكوا من غيابها عنهم. فحضور الدّولة لا يكون بالعصا الغليظة الّتي تمتلكها بقدر ما يكون بشعور المواطن بقربها منه عند الأزمات وفي مواجهة من يريد المسّ به.
ونستحضر أخيرًا المشهد المهيب للملايين الّتي خرجت في المدن الإيرانيّة وفي العراق لتشييع السّيّد الخامنئي (رض) والّتي عبّرت به عن وفائها وإخلاصها لكلّ الجهود الّتي بذلها وأكّدت بذلك أنّ الدّماء عندما تبذل في سبيل الكرامة والحريّة لا تزيد الشّعوب إلّا ثباتًا وأنّ القادة الّذين يعيشون في وجدان شعوبهم لا تنتهي حياتهم برحيلهم بل يبقون في الوجدان ويتحوّل مسارهم إلى عهد ومسؤوليّة وطريق لحياة أفضل مملوءة بالعزّة والكرامة.
حول العالم,أخبار العالم الإسلامي,السيد علي فضل الله, خطبة الجمعة, مسجد الإمامين الحسنين, حارة حريك, لبنان, أخبار العالم الإسلامي, لبنان
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram