Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

العلامة السيد علي فضل الله في درس التفسير القرآني: إسرائيل هي المستفيد الأكبر من كل هذه الفوضى والتجاذبات

19 كانون الثاني 22 - 17:52
مشاهدة
2141
مشاركة
رأى العلامة السيد علي فضل الله أن الكيان الصهيوني هو المستفيد الأكبر من كل ما يجري من حروب وتجاذبات في المنطقة مبدياً خشيته من تداعيات استمرار حرب اليمن على الواقع العربي والإسلامي كله.
قال سماحته في رد على سؤال في درس التفسير القرآني الأسبوعي:

إنني أرى أن الكيان الصهيوني هو المستفيد الأكبر من كل ما يجري من خلافات وتناقضات وتجاذبات على الساحة العربية والإسلامية، وهو في الوقت الذي يقدم نفسه كمتضامن مع هذا الفريق أو كمساعد له، إلا أنه في الوقت عينه يسعى لتأجيج هذه الخلافات، وهو يستفيد من كل هذا الاستنزاف الذي تعيشه الساحة العربية والإسلامية والذي تستمر فيه الفوضى والحروب والأحداث الأمنية في بلداننا بينما يحاول تقديم نفسه كواحة سلام في منطقة ملتهبة.
أضافً: لقد استطاع العدو الصهيوني في ظل هذا التراكم المستمر للخلافات واستمرار الحروب والفتن تارة لحسابات سياسية وأخرى لحسابات طائفية أو مذهبية أو تلك التي قد تحمل عناوين قومية وغيرها، أن يدخل إلى معظم بلداننا وأن يمد ذراعه الأمني ليغتال الشخصيات العلمية المؤثرة والفاعلة، وتلك التي استطاعت أن تحدث له أكثر من إرباك وأن تظهر عناصر ضعفه، أو أن يستخدم طائراته التي تستبيح الأجواء العربية وتعتدي بغاراتها على الأمن العربي كله من دون أن تصدر مواقف إدانة لها حتى من الجامعة العربية نفسها، وهذا ما نشهده في سوريا بشكل مستمر..
وتابع: إننا نرى أن على كل من يتحمل المسؤولية على المستوى العربي والإسلامي أن يقوم بما يستطيع لرأب الصدع وتقريب وجهات النظر التي يمكن أن تساهم في إطفاء نيران الحروب والفتن التي جعلت بلادنا أرضاً خصبة للعدو، وجعلت الواقع العربي والإسلامي واقعاً هشّاً أمام حجم الاختراق الإسرائيلي الأمني الذي يُضاف للاختراق السياسي والميداني ومن خلال التطبيع الذي جعل الكثيرين ينظرون له كجسم طبيعي في الأمة، بينما تكون النظرة لهذا البلد العربي أو الإسلامي مختلفة وتحمل الكثير من الإيحاءات لدرجة تصنيفه في خانة الأعداء.
وختم: إن أفضل السبل لقطع الطريق على العدو، وإعادة اللحمة تتمثل بالسعي لمراجعة حقيقية على مستوى العلاقات بين الدول العربية والإسلامية بما يطفئ نيران الفتن والحروب، ويعيد رسم هذه العلاقات وفق آليات واقعية تكون فيها الأولوية لمصلحة شعوبنا وقضايا أمتنا وعلى رأسها قضية فلسطين التي تكاد أن تكون المنسيّ الأكبر في هذه الفوضى المتنقلة والتي تجعل العدو في استرخاء أمني واستراتيجي بينما نظل نتخبط بمشاكلنا وأزماتنا التي جعلت بلداننا بطناً رخواً للجوع والفقر وكل أنواع الانقسام السياسي والسقوط الاقتصادي
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

السيد علي فضل الله

درس التفسير القرآني

مسجد الإمامين الحسنين

حارة حريك

قاعة الزهراء

لبنان

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة السادسة

28 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الخامسة

26 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الرابعة

24 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 23-2-2026

23 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثالثة

22 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 21-2-2026

21 شباط 26

من الإذاعة

صائمون في مرمى الإستهداف | صائمون

21 شباط 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-2-2026

21 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 20-2-2026

20 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثانية

20 شباط 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 20-2-2026

20 شباط 26

من الإذاعة

المسلمون بعيون شهر الله | مرصد رمضان

20 شباط 26

رأى العلامة السيد علي فضل الله أن الكيان الصهيوني هو المستفيد الأكبر من كل ما يجري من حروب وتجاذبات في المنطقة مبدياً خشيته من تداعيات استمرار حرب اليمن على الواقع العربي والإسلامي كله.
قال سماحته في رد على سؤال في درس التفسير القرآني الأسبوعي:
إنني أرى أن الكيان الصهيوني هو المستفيد الأكبر من كل ما يجري من خلافات وتناقضات وتجاذبات على الساحة العربية والإسلامية، وهو في الوقت الذي يقدم نفسه كمتضامن مع هذا الفريق أو كمساعد له، إلا أنه في الوقت عينه يسعى لتأجيج هذه الخلافات، وهو يستفيد من كل هذا الاستنزاف الذي تعيشه الساحة العربية والإسلامية والذي تستمر فيه الفوضى والحروب والأحداث الأمنية في بلداننا بينما يحاول تقديم نفسه كواحة سلام في منطقة ملتهبة.
أضافً: لقد استطاع العدو الصهيوني في ظل هذا التراكم المستمر للخلافات واستمرار الحروب والفتن تارة لحسابات سياسية وأخرى لحسابات طائفية أو مذهبية أو تلك التي قد تحمل عناوين قومية وغيرها، أن يدخل إلى معظم بلداننا وأن يمد ذراعه الأمني ليغتال الشخصيات العلمية المؤثرة والفاعلة، وتلك التي استطاعت أن تحدث له أكثر من إرباك وأن تظهر عناصر ضعفه، أو أن يستخدم طائراته التي تستبيح الأجواء العربية وتعتدي بغاراتها على الأمن العربي كله من دون أن تصدر مواقف إدانة لها حتى من الجامعة العربية نفسها، وهذا ما نشهده في سوريا بشكل مستمر..
وتابع: إننا نرى أن على كل من يتحمل المسؤولية على المستوى العربي والإسلامي أن يقوم بما يستطيع لرأب الصدع وتقريب وجهات النظر التي يمكن أن تساهم في إطفاء نيران الحروب والفتن التي جعلت بلادنا أرضاً خصبة للعدو، وجعلت الواقع العربي والإسلامي واقعاً هشّاً أمام حجم الاختراق الإسرائيلي الأمني الذي يُضاف للاختراق السياسي والميداني ومن خلال التطبيع الذي جعل الكثيرين ينظرون له كجسم طبيعي في الأمة، بينما تكون النظرة لهذا البلد العربي أو الإسلامي مختلفة وتحمل الكثير من الإيحاءات لدرجة تصنيفه في خانة الأعداء.
وختم: إن أفضل السبل لقطع الطريق على العدو، وإعادة اللحمة تتمثل بالسعي لمراجعة حقيقية على مستوى العلاقات بين الدول العربية والإسلامية بما يطفئ نيران الفتن والحروب، ويعيد رسم هذه العلاقات وفق آليات واقعية تكون فيها الأولوية لمصلحة شعوبنا وقضايا أمتنا وعلى رأسها قضية فلسطين التي تكاد أن تكون المنسيّ الأكبر في هذه الفوضى المتنقلة والتي تجعل العدو في استرخاء أمني واستراتيجي بينما نظل نتخبط بمشاكلنا وأزماتنا التي جعلت بلداننا بطناً رخواً للجوع والفقر وكل أنواع الانقسام السياسي والسقوط الاقتصادي
أخبار العالم الإسلامي,السيد علي فضل الله, درس التفسير القرآني, مسجد الإمامين الحسنين, حارة حريك, قاعة الزهراء, لبنان
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram