Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

ماذا تعرف عن مخاطر التثاؤب؟

25 تشرين الأول 18 - 19:00
مشاهدة
2769
مشاركة

يدرك الجميع أن التثاؤب الذي يصيبنا يوميا عادة معدية، تنتقل من شخص لآخر لا شعورياً، فعندما نرى شخصا يتثاءب نقوم بالتثاؤب بدورنا، ولكن ما السبب في ذلك ؟

 

كشفت تجربة أجرتها جامعة “ديوك” الأميركية, إن “70 بالمئة ممن شاهدوا فيديو أو صورا عن “التثاؤب”، قاموا بالتثاؤب خلال أقل من 3 دقائق”.

 

وتثاءب عدد من المشاركين في التجربة أكثر من 15 مرة خلال فترة عرض الفيديو، وفقا لموقع “نيوبرونزويك نيوز”.

 

 

وفي دراسة نشرت بموقع “كارنت بيولوجي”، قال علماء إن الرغبة بالتثاؤب عند رؤية أحدا يتثاءب تسمى “بعدوى التثاؤب” علميا.

 

 

وتعتبر “عدوى التثاؤب” نوعا من حالات “إيكوفيمنومينون” الطبية، والتي تدفع الشخص للتقليد لاإرادياً، والتي تشمل في حالات أخرى مثل تقليد طريقة كلام أو تصرفات شخص آخر.

 

 

ومثل ذلك، الحالة التي يقلد فيها الشخص بشكل خارج عن إرادته، التعابير التي يرسمها شخص آخر على وجهه وهو يتحدث.

 

 

وفي دراسة أخرى أجرتها جامعة “جورجتاون” بواشنطن، قال الباحثون إن “عدوى التثاؤب” هي نوع من أنواع “التقليد الاجتماعي”، حيث تحاكي الإنزيمات إحساس الشخص المقابل بشكل لا إرادي.

 

 

كما أثبتت دراسة مؤخرا أن نسبة التثاؤب ترتفع عند الشخص مع ارتفاع درجة الحرارة، ومن الغريب أن الدراسة أكدت أن لا علاقة بالتعب أو عدد ساعات النوم على معدل التثاؤب عند الأشخاص المشاركين في الدراسة.

 

 

ومن الطريف أن محاولة الشخص لتجنب التثاؤب يزيد الرغبة في التثاؤب لديه، وتشابه تلك حالة بحالة الوسواس القهري.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

مخاطر التثاؤب

دراسة علمية

جامعة ديوك الأميركية

الوسواس القهري

العادات اللاإرادية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

إحياء عيد الأضحى المبارك في الدراما والأدب والشعر | من خارج النص

24 تموز 26

من خارج النص

الأعلام الوثائقية غائبة أم مغيبة | من خارج النص

17 تموز 26

من خارج النص

البرامج الإجتماعية بين الواقع المعيش وصناعة الإثارة | من خارج النص

10 تموز 26

من الإذاعة

بين الإنسان والأرض | جسور

10 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 10-7-2026

10 تموز 26

على خط الأمل

على خط الأمل وتشييع السيد الشهيد الخامنئي | 9-7-2026

09 تموز 26

من الإذاعة

بحثا عن مسكن | رأيك بهمنا

09 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 9-7-2026

09 تموز 26

حقّ تلاوته

سورة الأحزاب - من الآية 21 إلى الآية 24 | حق تلاوته

08 تموز 26

من الإذاعة

الحرب الصهيونية على لبنان : بين التغيير الجغرافي والتفريغ السكاني | حكي مسؤول

08 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 8-7-2026

08 تموز 26

ZOOM IN

ZOOM IN | 7-7-2026

07 تموز 26

يدرك الجميع أن التثاؤب الذي يصيبنا يوميا عادة معدية، تنتقل من شخص لآخر لا شعورياً، فعندما نرى شخصا يتثاءب نقوم بالتثاؤب بدورنا، ولكن ما السبب في ذلك ؟

 

كشفت تجربة أجرتها جامعة “ديوك” الأميركية, إن “70 بالمئة ممن شاهدوا فيديو أو صورا عن “التثاؤب”، قاموا بالتثاؤب خلال أقل من 3 دقائق”.

 

وتثاءب عدد من المشاركين في التجربة أكثر من 15 مرة خلال فترة عرض الفيديو، وفقا لموقع “نيوبرونزويك نيوز”.

 

 

وفي دراسة نشرت بموقع “كارنت بيولوجي”، قال علماء إن الرغبة بالتثاؤب عند رؤية أحدا يتثاءب تسمى “بعدوى التثاؤب” علميا.

 

 

وتعتبر “عدوى التثاؤب” نوعا من حالات “إيكوفيمنومينون” الطبية، والتي تدفع الشخص للتقليد لاإرادياً، والتي تشمل في حالات أخرى مثل تقليد طريقة كلام أو تصرفات شخص آخر.

 

 

ومثل ذلك، الحالة التي يقلد فيها الشخص بشكل خارج عن إرادته، التعابير التي يرسمها شخص آخر على وجهه وهو يتحدث.

 

 

وفي دراسة أخرى أجرتها جامعة “جورجتاون” بواشنطن، قال الباحثون إن “عدوى التثاؤب” هي نوع من أنواع “التقليد الاجتماعي”، حيث تحاكي الإنزيمات إحساس الشخص المقابل بشكل لا إرادي.

 

 

كما أثبتت دراسة مؤخرا أن نسبة التثاؤب ترتفع عند الشخص مع ارتفاع درجة الحرارة، ومن الغريب أن الدراسة أكدت أن لا علاقة بالتعب أو عدد ساعات النوم على معدل التثاؤب عند الأشخاص المشاركين في الدراسة.

 

 

ومن الطريف أن محاولة الشخص لتجنب التثاؤب يزيد الرغبة في التثاؤب لديه، وتشابه تلك حالة بحالة الوسواس القهري.

تكنولوجيا ودراسات,مخاطر التثاؤب, دراسة علمية, جامعة ديوك الأميركية, الوسواس القهري, العادات اللاإرادية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram