Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

9 آلاف شركة مهدّدة بالإفلاس في المغرب

10 كانون الأول 19 - 14:07
مشاهدة
1733
مشاركة

يهدّد تأخّر سداد مستحقات الشركات بإفلاس آلاف الشركات في المغرب، وبخاصة الصغيرة منها، رغم الجهود التي بذلت من أجل تقليص آجال السداد التي تساهم مع الصعوبات المرتبطة بالتمويل في اختفاء شركات في المملكة.

وراجعت شركة "أولر هيرمس"، العاملة في مجال التأمين على القروض والصادرات، مستوى مخاطر المغرب من خطر ضعيف إلى خطر متوسط، بسبب تطور إفلاس الشركات في ظلِّ طول مدد سداد مستحقّاتها.

واعتبرت المؤسَّسة أنّ الفترة الممتدة بين 2019 و2020، ستكون صعبة بالنسبة إلى الشركات المغربية بسبب عدم ملاءمة بيئة الأعمال المتسمة بطول مدد سداد مستحقات الشركات ومستوى مديونيتها.

وتعتبر المؤسَّسة في تقرير لها أنَّه بعد ارتفاع بنسبة 7 في المائة في العام الحالي، سيصل عدد الشركات المهددة بالإفلاس في العام المقبل إلى 9000 شركة بنسبة زيادة 5 في المائة.

ولم يسلم قطع البناء من تلك الظاهرة نظراً إلى تباطؤ النشاط، في ظلّ ترقب الفاعلين لرؤية جديدة حول السكن، وبخاصَّة الاجتماعي منه.

ويرى محمد بن عبد السلام، الذي ينشط في مجال توفير الكهرباء لأوراش البناء، في حديثه إلى "العربي الجديد"، أن الشركات الكبيرة تتأخر في سداد ما في ذمَّتها للشركات الصغيرة التي لا تجرؤ على الإمعان في المطالبة بمستحقاتها مخافة حرمانها من طلبيات.

ويعتبر ستيفان كوياك، كبير الاقتصاديين لدى أولر هيرمس، أنه بالإضافة إلى صعوبة الولوج إلى القروض، تعاني المقاولات من آجال السداد التي وصلت إلى 84 يوماً. ويفضي ذلك إلى التأثير في خزانة الشركات، بما له من تداعيات على قدرتها على الوفاء بما في ذمتها تجاه المموّنين ومقدمي الخدمات.

ويؤكد كوياك أنَّ تأسيس الشركات في المغرب أضحى سهلاً، غير أنَّ التحدي يطرح على مستوى استمراريتها، مشيراً إلى أنَّ الشركات الصغيرة جداً تختفي بسرعة.

وتذهب أولر هيرمس إلى القول إنَّ تجارة التجزئة هي الأكثر عرضة للإفلاس، حيث ينتظر أن ترتفع في ذلك القطاع بنسبة 7 في المائة في العام المقبل، بعد زيادة بنسبة 9 في المائة في العام الحالي، كي تمثل نسبة 33 في المائة من الإفلاسات المتوقعة.

وتتحسَّن آجال الأداء من قبل الوزارات والشركات المملوكة للدولة مدفوعة بالرغبة في دعم الاقتصاد، غير أنَّها ما زالت طويلة بين شركات القطاع الخاص، حيث تصل إلى 40 مليار دولار، ما ينعكس سلباً على الشركات الصغيرة جداً والشركات الصغيرة والمتوسطة، بحسب تقارير رسمية.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

المغرب

اقتصاد

تجارة

شركات

إفلاس

موظفين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة السادسة

28 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الخامسة

26 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الرابعة

24 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 23-2-2026

23 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثالثة

22 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 21-2-2026

21 شباط 26

من الإذاعة

صائمون في مرمى الإستهداف | صائمون

21 شباط 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-2-2026

21 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 20-2-2026

20 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثانية

20 شباط 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 20-2-2026

20 شباط 26

من الإذاعة

المسلمون بعيون شهر الله | مرصد رمضان

20 شباط 26

ما هو تقييمكم لشبكة برامج رمضان للعام205 م / 1446 هـ ؟
المزيد

يهدّد تأخّر سداد مستحقات الشركات بإفلاس آلاف الشركات في المغرب، وبخاصة الصغيرة منها، رغم الجهود التي بذلت من أجل تقليص آجال السداد التي تساهم مع الصعوبات المرتبطة بالتمويل في اختفاء شركات في المملكة.

وراجعت شركة "أولر هيرمس"، العاملة في مجال التأمين على القروض والصادرات، مستوى مخاطر المغرب من خطر ضعيف إلى خطر متوسط، بسبب تطور إفلاس الشركات في ظلِّ طول مدد سداد مستحقّاتها.

واعتبرت المؤسَّسة أنّ الفترة الممتدة بين 2019 و2020، ستكون صعبة بالنسبة إلى الشركات المغربية بسبب عدم ملاءمة بيئة الأعمال المتسمة بطول مدد سداد مستحقات الشركات ومستوى مديونيتها.

وتعتبر المؤسَّسة في تقرير لها أنَّه بعد ارتفاع بنسبة 7 في المائة في العام الحالي، سيصل عدد الشركات المهددة بالإفلاس في العام المقبل إلى 9000 شركة بنسبة زيادة 5 في المائة.

ولم يسلم قطع البناء من تلك الظاهرة نظراً إلى تباطؤ النشاط، في ظلّ ترقب الفاعلين لرؤية جديدة حول السكن، وبخاصَّة الاجتماعي منه.

ويرى محمد بن عبد السلام، الذي ينشط في مجال توفير الكهرباء لأوراش البناء، في حديثه إلى "العربي الجديد"، أن الشركات الكبيرة تتأخر في سداد ما في ذمَّتها للشركات الصغيرة التي لا تجرؤ على الإمعان في المطالبة بمستحقاتها مخافة حرمانها من طلبيات.

ويعتبر ستيفان كوياك، كبير الاقتصاديين لدى أولر هيرمس، أنه بالإضافة إلى صعوبة الولوج إلى القروض، تعاني المقاولات من آجال السداد التي وصلت إلى 84 يوماً. ويفضي ذلك إلى التأثير في خزانة الشركات، بما له من تداعيات على قدرتها على الوفاء بما في ذمتها تجاه المموّنين ومقدمي الخدمات.

ويؤكد كوياك أنَّ تأسيس الشركات في المغرب أضحى سهلاً، غير أنَّ التحدي يطرح على مستوى استمراريتها، مشيراً إلى أنَّ الشركات الصغيرة جداً تختفي بسرعة.

وتذهب أولر هيرمس إلى القول إنَّ تجارة التجزئة هي الأكثر عرضة للإفلاس، حيث ينتظر أن ترتفع في ذلك القطاع بنسبة 7 في المائة في العام المقبل، بعد زيادة بنسبة 9 في المائة في العام الحالي، كي تمثل نسبة 33 في المائة من الإفلاسات المتوقعة.

وتتحسَّن آجال الأداء من قبل الوزارات والشركات المملوكة للدولة مدفوعة بالرغبة في دعم الاقتصاد، غير أنَّها ما زالت طويلة بين شركات القطاع الخاص، حيث تصل إلى 40 مليار دولار، ما ينعكس سلباً على الشركات الصغيرة جداً والشركات الصغيرة والمتوسطة، بحسب تقارير رسمية.

حول العالم,المغرب, اقتصاد, تجارة, شركات, إفلاس, موظفين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram