Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

9 آلاف شركة مهدّدة بالإفلاس في المغرب

10 كانون الأول 19 - 14:07
مشاهدة
1867
مشاركة

يهدّد تأخّر سداد مستحقات الشركات بإفلاس آلاف الشركات في المغرب، وبخاصة الصغيرة منها، رغم الجهود التي بذلت من أجل تقليص آجال السداد التي تساهم مع الصعوبات المرتبطة بالتمويل في اختفاء شركات في المملكة.

وراجعت شركة "أولر هيرمس"، العاملة في مجال التأمين على القروض والصادرات، مستوى مخاطر المغرب من خطر ضعيف إلى خطر متوسط، بسبب تطور إفلاس الشركات في ظلِّ طول مدد سداد مستحقّاتها.

واعتبرت المؤسَّسة أنّ الفترة الممتدة بين 2019 و2020، ستكون صعبة بالنسبة إلى الشركات المغربية بسبب عدم ملاءمة بيئة الأعمال المتسمة بطول مدد سداد مستحقات الشركات ومستوى مديونيتها.

وتعتبر المؤسَّسة في تقرير لها أنَّه بعد ارتفاع بنسبة 7 في المائة في العام الحالي، سيصل عدد الشركات المهددة بالإفلاس في العام المقبل إلى 9000 شركة بنسبة زيادة 5 في المائة.

ولم يسلم قطع البناء من تلك الظاهرة نظراً إلى تباطؤ النشاط، في ظلّ ترقب الفاعلين لرؤية جديدة حول السكن، وبخاصَّة الاجتماعي منه.

ويرى محمد بن عبد السلام، الذي ينشط في مجال توفير الكهرباء لأوراش البناء، في حديثه إلى "العربي الجديد"، أن الشركات الكبيرة تتأخر في سداد ما في ذمَّتها للشركات الصغيرة التي لا تجرؤ على الإمعان في المطالبة بمستحقاتها مخافة حرمانها من طلبيات.

ويعتبر ستيفان كوياك، كبير الاقتصاديين لدى أولر هيرمس، أنه بالإضافة إلى صعوبة الولوج إلى القروض، تعاني المقاولات من آجال السداد التي وصلت إلى 84 يوماً. ويفضي ذلك إلى التأثير في خزانة الشركات، بما له من تداعيات على قدرتها على الوفاء بما في ذمتها تجاه المموّنين ومقدمي الخدمات.

ويؤكد كوياك أنَّ تأسيس الشركات في المغرب أضحى سهلاً، غير أنَّ التحدي يطرح على مستوى استمراريتها، مشيراً إلى أنَّ الشركات الصغيرة جداً تختفي بسرعة.

وتذهب أولر هيرمس إلى القول إنَّ تجارة التجزئة هي الأكثر عرضة للإفلاس، حيث ينتظر أن ترتفع في ذلك القطاع بنسبة 7 في المائة في العام المقبل، بعد زيادة بنسبة 9 في المائة في العام الحالي، كي تمثل نسبة 33 في المائة من الإفلاسات المتوقعة.

وتتحسَّن آجال الأداء من قبل الوزارات والشركات المملوكة للدولة مدفوعة بالرغبة في دعم الاقتصاد، غير أنَّها ما زالت طويلة بين شركات القطاع الخاص، حيث تصل إلى 40 مليار دولار، ما ينعكس سلباً على الشركات الصغيرة جداً والشركات الصغيرة والمتوسطة، بحسب تقارير رسمية.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

المغرب

اقتصاد

تجارة

شركات

إفلاس

موظفين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

رياضة الكيغ بوسينغ في لبنان : بطولات ومشاركات خارجية | STAD

17 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 17-8-2026

17 آب 26

من الإذاعة

على أمل العودة | رأيك بهمنا

13 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 13-8-2026

13 آب 26

من الإذاعة

روابط القطاع العام : إلى التصعيد در | حكي مسؤول

12 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 12-8-2026

12 آب 26

ZOOM IN

ZOOM IN | 11-8-2026

11 آب 26

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

دور الأمة في بقاء الرسالة | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

11 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 11-8-2026

11 آب 26

من الإذاعة

رياضة المبارزة في لبنان : واقع .. مستوى .. وطموحات | STAD

10 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 10-8-2026

10 آب 26

من خارج النص

تحديات الإعلام بين المناهج التعليمية ومتطلبات سوق العمل | من خارج النص

07 آب 26

ما نوع البرامج التي تفضل مشاهدتها على شاشة قناة الإيمان؟
المزيد

يهدّد تأخّر سداد مستحقات الشركات بإفلاس آلاف الشركات في المغرب، وبخاصة الصغيرة منها، رغم الجهود التي بذلت من أجل تقليص آجال السداد التي تساهم مع الصعوبات المرتبطة بالتمويل في اختفاء شركات في المملكة.

وراجعت شركة "أولر هيرمس"، العاملة في مجال التأمين على القروض والصادرات، مستوى مخاطر المغرب من خطر ضعيف إلى خطر متوسط، بسبب تطور إفلاس الشركات في ظلِّ طول مدد سداد مستحقّاتها.

واعتبرت المؤسَّسة أنّ الفترة الممتدة بين 2019 و2020، ستكون صعبة بالنسبة إلى الشركات المغربية بسبب عدم ملاءمة بيئة الأعمال المتسمة بطول مدد سداد مستحقات الشركات ومستوى مديونيتها.

وتعتبر المؤسَّسة في تقرير لها أنَّه بعد ارتفاع بنسبة 7 في المائة في العام الحالي، سيصل عدد الشركات المهددة بالإفلاس في العام المقبل إلى 9000 شركة بنسبة زيادة 5 في المائة.

ولم يسلم قطع البناء من تلك الظاهرة نظراً إلى تباطؤ النشاط، في ظلّ ترقب الفاعلين لرؤية جديدة حول السكن، وبخاصَّة الاجتماعي منه.

ويرى محمد بن عبد السلام، الذي ينشط في مجال توفير الكهرباء لأوراش البناء، في حديثه إلى "العربي الجديد"، أن الشركات الكبيرة تتأخر في سداد ما في ذمَّتها للشركات الصغيرة التي لا تجرؤ على الإمعان في المطالبة بمستحقاتها مخافة حرمانها من طلبيات.

ويعتبر ستيفان كوياك، كبير الاقتصاديين لدى أولر هيرمس، أنه بالإضافة إلى صعوبة الولوج إلى القروض، تعاني المقاولات من آجال السداد التي وصلت إلى 84 يوماً. ويفضي ذلك إلى التأثير في خزانة الشركات، بما له من تداعيات على قدرتها على الوفاء بما في ذمتها تجاه المموّنين ومقدمي الخدمات.

ويؤكد كوياك أنَّ تأسيس الشركات في المغرب أضحى سهلاً، غير أنَّ التحدي يطرح على مستوى استمراريتها، مشيراً إلى أنَّ الشركات الصغيرة جداً تختفي بسرعة.

وتذهب أولر هيرمس إلى القول إنَّ تجارة التجزئة هي الأكثر عرضة للإفلاس، حيث ينتظر أن ترتفع في ذلك القطاع بنسبة 7 في المائة في العام المقبل، بعد زيادة بنسبة 9 في المائة في العام الحالي، كي تمثل نسبة 33 في المائة من الإفلاسات المتوقعة.

وتتحسَّن آجال الأداء من قبل الوزارات والشركات المملوكة للدولة مدفوعة بالرغبة في دعم الاقتصاد، غير أنَّها ما زالت طويلة بين شركات القطاع الخاص، حيث تصل إلى 40 مليار دولار، ما ينعكس سلباً على الشركات الصغيرة جداً والشركات الصغيرة والمتوسطة، بحسب تقارير رسمية.

حول العالم,المغرب, اقتصاد, تجارة, شركات, إفلاس, موظفين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram