Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

علماء الفلك يسعون لاكتشاف "الكوكب الأغرب"

13 تشرين الثاني 19 - 13:30
مشاهدة
2945
مشاركة

يحث العلماء مؤخرا، وبشكل متزايد، وكالات الفضاء في مختلف دول العالم، على إرسال بعثات مخصصة إلى كوكب عطارد الصغير، وغير المستكشف نسبيا.

وقال موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، إن الأمر الذي يدفع العلماء لذلك، هو خصائص هذا الكوكب الأقرب للشمس، والذي يختلف تماما عن أي كوكب آخر في المجموعة الشمسية، حيث أنه يحتوي على نواة ضخمة، وحقل مغناطيسي غريب، وتفاعلات كيميائية غير مفهومة.

وأضاف الموقع أن وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، تُكرّس منذ وقت طويل، العديد من مواردها المحدودة لدراسة المريخ والقمر من مسافات قريبة، تاركة عطارد والزهرة وأورانوس ونبتون، دون فحص حقيقي.

وتخطط ناسا اليوم إلى تأسيس فريق تقييم يركز على جمع العلماء الذين يركزون على بحث كوكب عطارد، مع بعضهم البعض، لكي يدفعوا باتجاه إطلاق مهمات استكشافية.

وكانت وكالة الفضاء الأوروبية ووكالة استكشاف الفضاء اليابانية، قد أطلقتا  مهمة إلى عطارد العام الماضي، ومن المفترض أن تدخل المركبتان الفضائيتان في المهمة في المدار الأعمق للكوكب في عام 2025.

وكانت مهمة سابقة لناسا انتهت عام 2015، قد رصدت أن نواة معدنية ضخمة تسيطر على نحو 85 بالمئة من حجم الكوكب.

وأشارت عالمة تعمل في مشروع المهمة الأوروبية إلى عطارد، يوهانس بنخوف أكسيوس، أن نسبة البوتاسيوم والثوريوم على الكوكب، تُشير إلى احتمال نشوء الكوكب في مكان آخر من النظام الشمسي، أو أنه قد يكون هناك خللا في النماذج المستخدمة لتفسير تكوين الكواكب، ما يعني أن ازدياد معرفة الكوكب عن كثب، ستؤدي إلى معرفة أعمق للنظام الشمسي.

وذكر "أكسيويس" أن بعض علماء الفلك، يأملون بإقناع ناسا اليوم، إلى إرسال مركبة من نوع "روفر" أو مركبة إنزال على سطح الكوكب، في ثلاثينيات القرن الحالي، من أجل دراسة عطارد من سطحه.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

علماء القلك

كواكب

عطارد

بعثات

فضاء

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات لسماحة العلامة المرجع السيد فضل الله (رض) في ذكرى ولادة السيدة زينب (ع) 2

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات لسماحة العلامة المرجع السيد فضل الله (رض) في ذكرى ولادة السيدة زينب (ع) 1

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للإمام زين العابدين (ع) عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للسيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 16-10-2026

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للسيدة فاطمة ابنة الحسين (ع) عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

من الإذاعة

من يبقى ومن يرحل | جسور

16 تشرين الأول 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 16-10-2026

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

نبذة عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

فلاش ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

موعظة ليلة الجمعة

موعظة ليلة الجمعة | 15-10-2026

15 تشرين الأول 26

من الإذاعة

موسم إصدارات وتواقيع | رأيك بهمنا

15 تشرين الأول 26

ما نوع البرامج التي تفضل مشاهدتها على شاشة قناة الإيمان؟
المزيد

يحث العلماء مؤخرا، وبشكل متزايد، وكالات الفضاء في مختلف دول العالم، على إرسال بعثات مخصصة إلى كوكب عطارد الصغير، وغير المستكشف نسبيا.

وقال موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، إن الأمر الذي يدفع العلماء لذلك، هو خصائص هذا الكوكب الأقرب للشمس، والذي يختلف تماما عن أي كوكب آخر في المجموعة الشمسية، حيث أنه يحتوي على نواة ضخمة، وحقل مغناطيسي غريب، وتفاعلات كيميائية غير مفهومة.

وأضاف الموقع أن وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، تُكرّس منذ وقت طويل، العديد من مواردها المحدودة لدراسة المريخ والقمر من مسافات قريبة، تاركة عطارد والزهرة وأورانوس ونبتون، دون فحص حقيقي.

وتخطط ناسا اليوم إلى تأسيس فريق تقييم يركز على جمع العلماء الذين يركزون على بحث كوكب عطارد، مع بعضهم البعض، لكي يدفعوا باتجاه إطلاق مهمات استكشافية.

وكانت وكالة الفضاء الأوروبية ووكالة استكشاف الفضاء اليابانية، قد أطلقتا  مهمة إلى عطارد العام الماضي، ومن المفترض أن تدخل المركبتان الفضائيتان في المهمة في المدار الأعمق للكوكب في عام 2025.

وكانت مهمة سابقة لناسا انتهت عام 2015، قد رصدت أن نواة معدنية ضخمة تسيطر على نحو 85 بالمئة من حجم الكوكب.

وأشارت عالمة تعمل في مشروع المهمة الأوروبية إلى عطارد، يوهانس بنخوف أكسيوس، أن نسبة البوتاسيوم والثوريوم على الكوكب، تُشير إلى احتمال نشوء الكوكب في مكان آخر من النظام الشمسي، أو أنه قد يكون هناك خللا في النماذج المستخدمة لتفسير تكوين الكواكب، ما يعني أن ازدياد معرفة الكوكب عن كثب، ستؤدي إلى معرفة أعمق للنظام الشمسي.

وذكر "أكسيويس" أن بعض علماء الفلك، يأملون بإقناع ناسا اليوم، إلى إرسال مركبة من نوع "روفر" أو مركبة إنزال على سطح الكوكب، في ثلاثينيات القرن الحالي، من أجل دراسة عطارد من سطحه.

تكنولوجيا ودراسات,علماء القلك, كواكب, عطارد, بعثات, فضاء
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram