Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

المستوى الاجتماعيّ للفرد يؤثّر في فرص قبوله في العمل!

07 تشرين الثاني 19 - 11:47
مشاهدة
1747
مشاركة

كشفت دراسة إسبانية حديثة أنّ الظّرف الاقتصادي والطّبقة الاجتماعيّة للإنسان يؤثّران في احتمالات توظيفه وقبوله في العمل، على الرّغم من إنكار مسؤولي الموارد البشريّة في مواقع العمل لهذه الحقيقة. وبحسب الدّراسة، فغالبًا ما يكون الأفراد المنتمون إلى طبقات اجتماعية مرموقة أكثر حظًّا في إيجاد وظائف.

ونشرت صحيفة "الكونفدنسيال" الإسبانية تقريرًا عن الدّراسة للكاتب فران سانتشاث بثريل، أظهر أنّ هناك تمييزًا طبقيًّا في مقابلات العمل منذ الدقائق الأولى من المحادثة مع المرشح، عبر كلمات تعمل على تقييم كفاءة الموظف واستعداده للوظيفة، إلّا أنّها ليست المعيار الوحيد، إذ يتمّ من خلالها تقييم الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمتقدّم بدقة، استناداً إلى أنماط الكلام القصيرة، وفقاً لبحث أجرته مدرسة "ييل" لإدارة الأعمال.

ووفقًا للدّراسة، فإنّه حتّى خلال التفاعلات القصيرة، تُشكل أنماط الخطاب الطريقة التي ينظر بها الأشخاص للمتقدّم، وهذه التصورات الفورية تؤثّر في المسؤولين عن الموارد البشرية، إذ غالبًا ما يتمّ تفضيل الباحثين عن العمل من الطبقات الاجتماعية العليا.

واعتمد الباحثون للوصول إلى نتائج الدّراسة على تحليل خمسة تحقيقات مختلفة، درست أربعة منها كيفية إدراك الطبقة الاجتماعية بشكل دقيق خلال ثوانٍ من المقابلة، عبر قراءة سبع كلمات عشوائياً، تكفي لتمييز الطبقة الاجتماعية بدقّة، بينما درس تحقيق آخر كيفية تأثير إشارات الكلام على التوظيف، استناداً إلى 20 مرشحاً محتملاً للعمل من مستويات اجتماعية واقتصادية مختلفة تمت دعوتهم للمقابلة.

واعتمد التّحقيق الثّالث على دراسة عيّنة من 274 شخصاً من ذوي الخبرة، من خلال التوظيف الصّوتي أو نسخ التسجيلات، حيث طُلب من المشاركين في الدّراسة تقييم الصفات المهنية للمرشحين، ابتداءً من الرواتب وانتهاءً بالطبقة الاجتماعية، بناء على المحادثة فقط.

وأشار التّحقيق إلى أنّ مرشحي الطبقات الاجتماعية العليا غالبًا ما يكونون مؤهّلين أكثر للعمل مقارنة بالمرشحين من الفئات الاجتماعية الأخرى، إضافةً إلى أنّه تمّ تخصيص رواتب أعلى للمنتمين للطبقات الاجتماعية العليا.

وبحسب ما ذكرته الدّراسة، فإنّ من النّادر أن يتمّ الحديث بشكل صريح عن الطبقة الاجتماعية في مقابلات العمل. وعلى الرّغم من ذلك، يستدلّ الأشخاص المكلّفون بالتوظيف بكفاءتهم في تحديد الموقع الاجتماعي والاقتصادي للمتقدم للوظيفة منذ الثواني الأولى.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

مقابلة عمل

توظيف

وظيفة

مستوى اجتماعي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة السادسة

28 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الخامسة

26 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الرابعة

24 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 23-2-2026

23 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثالثة

22 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 21-2-2026

21 شباط 26

من الإذاعة

صائمون في مرمى الإستهداف | صائمون

21 شباط 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-2-2026

21 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 20-2-2026

20 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثانية

20 شباط 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 20-2-2026

20 شباط 26

من الإذاعة

المسلمون بعيون شهر الله | مرصد رمضان

20 شباط 26

كشفت دراسة إسبانية حديثة أنّ الظّرف الاقتصادي والطّبقة الاجتماعيّة للإنسان يؤثّران في احتمالات توظيفه وقبوله في العمل، على الرّغم من إنكار مسؤولي الموارد البشريّة في مواقع العمل لهذه الحقيقة. وبحسب الدّراسة، فغالبًا ما يكون الأفراد المنتمون إلى طبقات اجتماعية مرموقة أكثر حظًّا في إيجاد وظائف.

ونشرت صحيفة "الكونفدنسيال" الإسبانية تقريرًا عن الدّراسة للكاتب فران سانتشاث بثريل، أظهر أنّ هناك تمييزًا طبقيًّا في مقابلات العمل منذ الدقائق الأولى من المحادثة مع المرشح، عبر كلمات تعمل على تقييم كفاءة الموظف واستعداده للوظيفة، إلّا أنّها ليست المعيار الوحيد، إذ يتمّ من خلالها تقييم الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمتقدّم بدقة، استناداً إلى أنماط الكلام القصيرة، وفقاً لبحث أجرته مدرسة "ييل" لإدارة الأعمال.

ووفقًا للدّراسة، فإنّه حتّى خلال التفاعلات القصيرة، تُشكل أنماط الخطاب الطريقة التي ينظر بها الأشخاص للمتقدّم، وهذه التصورات الفورية تؤثّر في المسؤولين عن الموارد البشرية، إذ غالبًا ما يتمّ تفضيل الباحثين عن العمل من الطبقات الاجتماعية العليا.

واعتمد الباحثون للوصول إلى نتائج الدّراسة على تحليل خمسة تحقيقات مختلفة، درست أربعة منها كيفية إدراك الطبقة الاجتماعية بشكل دقيق خلال ثوانٍ من المقابلة، عبر قراءة سبع كلمات عشوائياً، تكفي لتمييز الطبقة الاجتماعية بدقّة، بينما درس تحقيق آخر كيفية تأثير إشارات الكلام على التوظيف، استناداً إلى 20 مرشحاً محتملاً للعمل من مستويات اجتماعية واقتصادية مختلفة تمت دعوتهم للمقابلة.

واعتمد التّحقيق الثّالث على دراسة عيّنة من 274 شخصاً من ذوي الخبرة، من خلال التوظيف الصّوتي أو نسخ التسجيلات، حيث طُلب من المشاركين في الدّراسة تقييم الصفات المهنية للمرشحين، ابتداءً من الرواتب وانتهاءً بالطبقة الاجتماعية، بناء على المحادثة فقط.

وأشار التّحقيق إلى أنّ مرشحي الطبقات الاجتماعية العليا غالبًا ما يكونون مؤهّلين أكثر للعمل مقارنة بالمرشحين من الفئات الاجتماعية الأخرى، إضافةً إلى أنّه تمّ تخصيص رواتب أعلى للمنتمين للطبقات الاجتماعية العليا.

وبحسب ما ذكرته الدّراسة، فإنّ من النّادر أن يتمّ الحديث بشكل صريح عن الطبقة الاجتماعية في مقابلات العمل. وعلى الرّغم من ذلك، يستدلّ الأشخاص المكلّفون بالتوظيف بكفاءتهم في تحديد الموقع الاجتماعي والاقتصادي للمتقدم للوظيفة منذ الثواني الأولى.

تكنولوجيا ودراسات,مقابلة عمل, توظيف, وظيفة, مستوى اجتماعي
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram