Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

ابتكار طريقة جديدة لعلاج الصلع

01 تشرين الثاني 19 - 13:25
مشاهدة
2685
مشاركة

طور أطباء أميركيون، في مستشفى "ماساتشوستس" العام، طريقة حديثة لقياس نشاط بصيلات الشعر، ومن المرجح أن تفيد في اختبار آثار العلاجات المختلفة على نمو الشعر، من خلال معرفة مسبباته.

ويكمن العديد من العوامل، التي تمنع نمو الشعر بشكل صحيح، وهو الأمر الذى يمكن ان يؤدي إلى الصلع، ولا يعرف الأطباء على وجه الدقة أسباب تساقط الشعر، فيبدأون في أعطاء المرضى مجموعات كبيرة من الأدوية وينتظرون النتائج.

وتساهم الطريقة الحديثة في إعطاء الأطباء وصفًا دقيقًا لحالة بصيلات الشعر، ما يساعدهم على إجراء تشخيص سليم لسبب تساقطه، وبالتالي إتخاذ قرارات سريرية دقيقة وإعطاء الدواء الصحيح من أول مرة.

ترتكز الطريقة المُفسرة في الدراسة على قياس المجال المغناطيسي الثابت لبصيلات الشعر عن طريق استخدام طريقة تسمى: رسم الدماغ المغناطيسي، وهو جهاز على شكل خوذة يقيس نشاط بصيلات الشعر في مواقع مختلفة حول فروة الرأس، ما يُمكن الباحثين من إنشاء خرائط للنشاط الكهربي والمغناطيسي لكل حالة مرضية بشكل فردي.

ويقوم الأطباء، بعد قياس النشاط الكهربي والمغناطيسي لبصيلات الشعر، بمقارنة تلك النتائج مع النشاط الكهربي للبصيلات السليمة، وهو الأمر الذي يُعطى الباحثين فكرة شاملة وموضوعية عن الأماكن التي يتساقط منها الشعر في فروة الرأس، وعن التفاوت في مستويات التساقط من منطقة إلى أخرى.

ويُمكن أن يقوم الأطباء، بعد إتمام التشخيص، بحقن الأماكن التي يتساقط منها الشعر بغزارة بعلاجات مُخصصة لتقوية الجذور والبصيلات، دون الحاجة لإعطاء المريض دواء لكل فروة الرأس.

كما يُمكن أن تساهم تلك الطريقة في التعرف بشكل دقيق على المراحل الزمنية التي تضعف فيها البصيلات، إذ أن البصيلة الضعيفة تُصدر نشاطًا كهربائيًا ومغناطيسيًا أقل مقارنة بالبصيلات السليمة، ما يعنى إمكانية تحفيز تلك البصيلات والمساهمة في منع تساقطها من الأساس.

وتوفر تلك الطريقة تقييمًا كميًا وموضوعيًا لصحة بصيلات الشعر، ما يعنى إمكانية استخدامها كمؤشر حيوي لعلاج تساقط الشعر.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

صلع

أمراض

علاج

تساقط الشعر

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

البرامج الساخرة بين النقد الهادف والابتذال | من خارج النص

31 تموز 26

من خارج النص

إحياء عيد الأضحى المبارك في الدراما والأدب والشعر | من خارج النص

24 تموز 26

من الإذاعة

اللبناني بين وحش الغلاء وضعف القدرة الشرائية ولا حلول | حكي مسؤول

22 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-7-2026

22 تموز 26

من الإذاعة

صيف حار، صحة بلا مخاطر | سلامتك

21 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-7-2026

21 تموز 26

من الإذاعة

التطبيع الرياضي في لبنان : محاولات ومخاطر | STAD

20 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 20-7-2026

20 تموز 26

من خارج النص

الأعلام الوثائقية غائبة أم مغيبة | من خارج النص

17 تموز 26

من الإذاعة

جرائم العدو الصهيوني برسم مؤسسات القانون الدولي | حكي مسؤول

15 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 15-7-2026

15 تموز 26

من الإذاعة

ضبابية الدماغ | سلامتك

14 تموز 26

طور أطباء أميركيون، في مستشفى "ماساتشوستس" العام، طريقة حديثة لقياس نشاط بصيلات الشعر، ومن المرجح أن تفيد في اختبار آثار العلاجات المختلفة على نمو الشعر، من خلال معرفة مسبباته.

ويكمن العديد من العوامل، التي تمنع نمو الشعر بشكل صحيح، وهو الأمر الذى يمكن ان يؤدي إلى الصلع، ولا يعرف الأطباء على وجه الدقة أسباب تساقط الشعر، فيبدأون في أعطاء المرضى مجموعات كبيرة من الأدوية وينتظرون النتائج.

وتساهم الطريقة الحديثة في إعطاء الأطباء وصفًا دقيقًا لحالة بصيلات الشعر، ما يساعدهم على إجراء تشخيص سليم لسبب تساقطه، وبالتالي إتخاذ قرارات سريرية دقيقة وإعطاء الدواء الصحيح من أول مرة.

ترتكز الطريقة المُفسرة في الدراسة على قياس المجال المغناطيسي الثابت لبصيلات الشعر عن طريق استخدام طريقة تسمى: رسم الدماغ المغناطيسي، وهو جهاز على شكل خوذة يقيس نشاط بصيلات الشعر في مواقع مختلفة حول فروة الرأس، ما يُمكن الباحثين من إنشاء خرائط للنشاط الكهربي والمغناطيسي لكل حالة مرضية بشكل فردي.

ويقوم الأطباء، بعد قياس النشاط الكهربي والمغناطيسي لبصيلات الشعر، بمقارنة تلك النتائج مع النشاط الكهربي للبصيلات السليمة، وهو الأمر الذي يُعطى الباحثين فكرة شاملة وموضوعية عن الأماكن التي يتساقط منها الشعر في فروة الرأس، وعن التفاوت في مستويات التساقط من منطقة إلى أخرى.

ويُمكن أن يقوم الأطباء، بعد إتمام التشخيص، بحقن الأماكن التي يتساقط منها الشعر بغزارة بعلاجات مُخصصة لتقوية الجذور والبصيلات، دون الحاجة لإعطاء المريض دواء لكل فروة الرأس.

كما يُمكن أن تساهم تلك الطريقة في التعرف بشكل دقيق على المراحل الزمنية التي تضعف فيها البصيلات، إذ أن البصيلة الضعيفة تُصدر نشاطًا كهربائيًا ومغناطيسيًا أقل مقارنة بالبصيلات السليمة، ما يعنى إمكانية تحفيز تلك البصيلات والمساهمة في منع تساقطها من الأساس.

وتوفر تلك الطريقة تقييمًا كميًا وموضوعيًا لصحة بصيلات الشعر، ما يعنى إمكانية استخدامها كمؤشر حيوي لعلاج تساقط الشعر.

تكنولوجيا ودراسات,صلع, أمراض, علاج, تساقط الشعر
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram