Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

الرضاعة الطبيعية تقي الأطفال من السمنة

19 أيلول 19 - 14:07
مشاهدة
2757
مشاركة
أفادت دراسة مصرية حديثة أجراها باحثون في مستشفى الأطفال بجامعة الإسكندرية بأن الرضاعة الطبيعية تجعل المواليد أقل عرضة للإصابة بالسمنة، لأنها تنظم إفراز الهرمونات التي تفاقم زيادة الوزن.

الدراسة عرضت  أمام مؤتمر الجمعية الأوروبية لطب الغدد الصماء للأطفال، الذي يعقد في الفترة من 19 ـ 21 سبتمبر/ أيلول الجاري بالعاصمة النمساوية فيينا.


وأوضح الباحثون أن السمنة في مرحلة الطفولة، أصبحت وباء عالميا يمكن أن يؤدي إلى تطور حالات مرضية خطيرة وموهنة في وقت لاحق من الحياة، بما في ذلك أمراض القلب والسكري من النوع الثاني.

وأضافوا أن حوالي 40 إلى 70 بالمئة من حالات السمنة تستند إلى أسباب وراثية، ويلعب هرمون اللبتين، أحد الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الوزن والتحكم بالشهية نحو الطعام، دورا في الإصابة بالمرض.

وأجرى الفريق دراسته لاكتشاف تأثير الرضاعة الطبيعية، على تنظيم إفراز هرمون اللبتين، الذي تسهم المستويات المرتفعة منه في خطر إصابة الأطفال بالسمنة.

وتابع الفريق 50 مولودا في عمر 6 أشهر، وتم إرضاع نصفهم طبيعيا، فيما اعتمد النصف الآخر على مصادر غذائية أخرى.

ووجد الباحثون أن التعديلات الجينية التي تقلل مستويات اللبتين، أكثر شيوعا بشكل ملحوظ لدى الأطفال الذين تم إرضاعهم طبيعيا، فيما زادت مستويات اللبتين لدى الأطفال الذين لم يرضعوا طبيعيا، وارتبط ذلك بإصابتهم بزيادة الوزن في وقت لاحق.

وقالت الدكتورة أمنية مجدي عمر، قائدة فريق البحث: "الدراسة كشفت أن التعديلات الجينية المعروفة بقمع مستويات اللبتين، كانت أكثر شيوعا عند الأطفال الذين يرضعون طبيعيا، مقارنة بأقرانهم الذين لا يرضعون طبيعيا، وهذه الاختلافات قد تلعب دورا في تطور السمنة".

وأضافت أن "فهم العلاقة بين التعديل الوراثي لللبتين وخطر السمنة، يمكن أن يطور استراتيجيات لمنع وعلاج السمنة ومضاعفاتها لدى الأطفال في المستقبل، فالوقاية خير من العلاج".

وفقا للمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن الرضاعة الطبيعية تقلل من مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك الربو والسمنة والقلب.

وتنصح منظمة الصحة العالمية، بأن يظل حليب الأم مصدر الغذاء الرئيسي للطفل حتى سن 6 أشهر، وتوصي بالاستمرار لاحقا في الرضاعة الطبيعية (مع الغذاء الصلب)، حتى وصول عمر الطفل إلى سن عام.

وكانت دراسات سابقة كشفت أن الرضاعة الطبيعية يمكن أن تفيد الأمهات أيضا، وتساعدهن على تقليل الألم المزمن بعد الولادة القيصرية، إضافة إلى وقايتهن من سرطان الثدي.

وأضافت الدراسات أن النساء اللواتي يرضعن أطفالهن طبيعيا، أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

رضيع

أطفال

سمنة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

رياضة الكيغ بوسينغ في لبنان : بطولات ومشاركات خارجية | STAD

17 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 17-8-2026

17 آب 26

من الإذاعة

على أمل العودة | رأيك بهمنا

13 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 13-8-2026

13 آب 26

من الإذاعة

روابط القطاع العام : إلى التصعيد در | حكي مسؤول

12 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 12-8-2026

12 آب 26

ZOOM IN

ZOOM IN | 11-8-2026

11 آب 26

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

دور الأمة في بقاء الرسالة | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

11 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 11-8-2026

11 آب 26

من الإذاعة

رياضة المبارزة في لبنان : واقع .. مستوى .. وطموحات | STAD

10 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 10-8-2026

10 آب 26

من خارج النص

تحديات الإعلام بين المناهج التعليمية ومتطلبات سوق العمل | من خارج النص

07 آب 26

أفادت دراسة مصرية حديثة أجراها باحثون في مستشفى الأطفال بجامعة الإسكندرية بأن الرضاعة الطبيعية تجعل المواليد أقل عرضة للإصابة بالسمنة، لأنها تنظم إفراز الهرمونات التي تفاقم زيادة الوزن.

الدراسة عرضت  أمام مؤتمر الجمعية الأوروبية لطب الغدد الصماء للأطفال، الذي يعقد في الفترة من 19 ـ 21 سبتمبر/ أيلول الجاري بالعاصمة النمساوية فيينا.

وأوضح الباحثون أن السمنة في مرحلة الطفولة، أصبحت وباء عالميا يمكن أن يؤدي إلى تطور حالات مرضية خطيرة وموهنة في وقت لاحق من الحياة، بما في ذلك أمراض القلب والسكري من النوع الثاني.

وأضافوا أن حوالي 40 إلى 70 بالمئة من حالات السمنة تستند إلى أسباب وراثية، ويلعب هرمون اللبتين، أحد الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الوزن والتحكم بالشهية نحو الطعام، دورا في الإصابة بالمرض.

وأجرى الفريق دراسته لاكتشاف تأثير الرضاعة الطبيعية، على تنظيم إفراز هرمون اللبتين، الذي تسهم المستويات المرتفعة منه في خطر إصابة الأطفال بالسمنة.

وتابع الفريق 50 مولودا في عمر 6 أشهر، وتم إرضاع نصفهم طبيعيا، فيما اعتمد النصف الآخر على مصادر غذائية أخرى.

ووجد الباحثون أن التعديلات الجينية التي تقلل مستويات اللبتين، أكثر شيوعا بشكل ملحوظ لدى الأطفال الذين تم إرضاعهم طبيعيا، فيما زادت مستويات اللبتين لدى الأطفال الذين لم يرضعوا طبيعيا، وارتبط ذلك بإصابتهم بزيادة الوزن في وقت لاحق.

وقالت الدكتورة أمنية مجدي عمر، قائدة فريق البحث: "الدراسة كشفت أن التعديلات الجينية المعروفة بقمع مستويات اللبتين، كانت أكثر شيوعا عند الأطفال الذين يرضعون طبيعيا، مقارنة بأقرانهم الذين لا يرضعون طبيعيا، وهذه الاختلافات قد تلعب دورا في تطور السمنة".

وأضافت أن "فهم العلاقة بين التعديل الوراثي لللبتين وخطر السمنة، يمكن أن يطور استراتيجيات لمنع وعلاج السمنة ومضاعفاتها لدى الأطفال في المستقبل، فالوقاية خير من العلاج".

وفقا للمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن الرضاعة الطبيعية تقلل من مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك الربو والسمنة والقلب.

وتنصح منظمة الصحة العالمية، بأن يظل حليب الأم مصدر الغذاء الرئيسي للطفل حتى سن 6 أشهر، وتوصي بالاستمرار لاحقا في الرضاعة الطبيعية (مع الغذاء الصلب)، حتى وصول عمر الطفل إلى سن عام.

وكانت دراسات سابقة كشفت أن الرضاعة الطبيعية يمكن أن تفيد الأمهات أيضا، وتساعدهن على تقليل الألم المزمن بعد الولادة القيصرية، إضافة إلى وقايتهن من سرطان الثدي.

وأضافت الدراسات أن النساء اللواتي يرضعن أطفالهن طبيعيا، أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
تكنولوجيا ودراسات,رضيع, أطفال, سمنة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram