Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

حرائق هائلة مستمرة في غابات الأمازون، خطر كارثي

23 آب 19 - 12:35
مشاهدة
1979
مشاركة
ما زالت غابات الأمازون المطيرة تشتعل منذ نحو ثلاثة أسابيع، حتّى غطّت أعمدة الدّخان الأسود مدينة ساو باولو في البرازيل، وهي أكبر مدينة في النّصف الغربيّ من الكرة الأرضية، معتمةً سماءها في وضح النّهار أوّل أمس الثلاثاء، كما وصلت الحرائق إلى درجة رصد أعمدة الدّخان المتصاعدة من الفضاء عبر الأقمار الصّناعيّة.


وقد شهدت البرازيل أكثر من 72 ألف حريق حتى الآن هذا العام، بزيادة نسبتها نحو 84 بالمئة بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، كان أكثر من نصفهم في منطقة الأمازون، وفق ما نقلته صحيفة "ذا غارديان" عن المعهد الوطني لأبحاث الفضاء في البرازيل. 

ويشكّل احتراق غابات الأمازون، الّتي يطلق عليها لقب "رئتي الأرض"، كابوسًا مرعبًا لسكّان الكوكب، أمام تردّي الوضع البيئي ومحاولات التّهرّب الدّوليّة من المسؤوليّة العالميّة في محاولة تلافي الأخطار الّتي يتسبّب بها الاحتباس الحراريّ، إذ أنّ غابات الأمازون تلعب دورًا مركزيًّا في امتصاص قدرٍ كبيرٍ من انبعاثات غازات الدفيئة، فيما تشكّل الحرائق المشتعلة فيها الآن انبعاثًا جديدًا وضخمًا للغازات نحو الغلاف الجوّي، فحرق غابة يرسل عمودًا من الكربون في الجو، مما يؤدي إلى تفاقم الاحتباس الحراري.

وبالفعل، واجه الكوكب عدّة حرائق هائلة منذ بداية الصّيف في عدّة غابات بمناطق مختلفة من العالم هذا الصّيف، أبرزها في ألاسكا وسيبيريا وحتى في غرينلاند، والآن في الأمازون.

ووجّه الرئيس البرازيلي، جير بولسونارو، أصبع الاتّهام إلى الجماعات البيئية بإشعال الحرائق في منطقة الأمازون، وهو ما فسّرته صحيفة "ذا غارديان" على أنّه محاولةٌ لتجاهل الانتقادات الموجّهة لضعف سياسته وعدم قدرته على حماية أكبر الغابات المطيرة في العالم، إذ جاءت هذه الحرائق بعد تقارير نشرت خلال الشّهر الماضي حول زيادة معدّلات قطع الأشجار وإزالة الغابات، مبيّنةً أنّ المزارعين كانوا يمتلكون الجرأة لتطهير أراضي الغابة واستغلالها في تربية الماشية، نظرًا لحرص سياسة الحكومة البرازيلية الجديدة على فتح المنطقة أمام النشاط الاقتصادي.

وعلى الرّغم من ضخامة الحرائق وحجم الأخطار الّتي تهدّد البيئة بسببها، إلّا أنّ هناك صمتًا عالميًّا، أو على الأقلّ، نشاطًا لا يتناسب مع حجم القضيّة، وهو ما دفع الكثيرين من الناشطين البيئيّين والناشطين عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ لمقارنة ردود الفعل على حرائق "رئتي الأرض" مع ردود الفعل على الحريق في كاتدرائيّة نوتردام في باريس.

فعندما اندلع حريق في كاتدرائية نوتردام في باريس في شهر نيسان/ أبريل الماضي، تم إطلاع العالم على الكارثة في غضون ثلاث ساعات من أول شعلة، وتدفقت التبرعات في جميع أنحاء العالم بمعدل سريع، وتم جمع أكثر من مليار دولار في يومين فقط.

في المقابل، تشتعل غابات الأمازون منذ ثلاثة أسابيع، دون أن تعكس الأخبار المنشورة في وسائل الإعلام الكبرى ووكالات الأنباء حجم الدّمار وما يهدّد به من خطر على الكوكب.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

الأمازون

حرائق

البرازيل

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

من البشائر| 4-5-2026

04 أيار 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 4-5-2026

04 أيار 26

من الإذاعة

من البشائر | 1-5-2026

01 أيار 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 1-5-2026

01 أيار 26

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة الثالثة عشر

30 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 30-4-2026

30 نيسان 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-4-2026

30 نيسان 26

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة الثانية عشر

29 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 29-4-2026

29 نيسان 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 29-4-2026

29 نيسان 26

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة الحادية عشر

28 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 28-4-2026

28 نيسان 26

ما زالت غابات الأمازون المطيرة تشتعل منذ نحو ثلاثة أسابيع، حتّى غطّت أعمدة الدّخان الأسود مدينة ساو باولو في البرازيل، وهي أكبر مدينة في النّصف الغربيّ من الكرة الأرضية، معتمةً سماءها في وضح النّهار أوّل أمس الثلاثاء، كما وصلت الحرائق إلى درجة رصد أعمدة الدّخان المتصاعدة من الفضاء عبر الأقمار الصّناعيّة.

وقد شهدت البرازيل أكثر من 72 ألف حريق حتى الآن هذا العام، بزيادة نسبتها نحو 84 بالمئة بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، كان أكثر من نصفهم في منطقة الأمازون، وفق ما نقلته صحيفة "ذا غارديان" عن المعهد الوطني لأبحاث الفضاء في البرازيل. 

ويشكّل احتراق غابات الأمازون، الّتي يطلق عليها لقب "رئتي الأرض"، كابوسًا مرعبًا لسكّان الكوكب، أمام تردّي الوضع البيئي ومحاولات التّهرّب الدّوليّة من المسؤوليّة العالميّة في محاولة تلافي الأخطار الّتي يتسبّب بها الاحتباس الحراريّ، إذ أنّ غابات الأمازون تلعب دورًا مركزيًّا في امتصاص قدرٍ كبيرٍ من انبعاثات غازات الدفيئة، فيما تشكّل الحرائق المشتعلة فيها الآن انبعاثًا جديدًا وضخمًا للغازات نحو الغلاف الجوّي، فحرق غابة يرسل عمودًا من الكربون في الجو، مما يؤدي إلى تفاقم الاحتباس الحراري.

وبالفعل، واجه الكوكب عدّة حرائق هائلة منذ بداية الصّيف في عدّة غابات بمناطق مختلفة من العالم هذا الصّيف، أبرزها في ألاسكا وسيبيريا وحتى في غرينلاند، والآن في الأمازون.

ووجّه الرئيس البرازيلي، جير بولسونارو، أصبع الاتّهام إلى الجماعات البيئية بإشعال الحرائق في منطقة الأمازون، وهو ما فسّرته صحيفة "ذا غارديان" على أنّه محاولةٌ لتجاهل الانتقادات الموجّهة لضعف سياسته وعدم قدرته على حماية أكبر الغابات المطيرة في العالم، إذ جاءت هذه الحرائق بعد تقارير نشرت خلال الشّهر الماضي حول زيادة معدّلات قطع الأشجار وإزالة الغابات، مبيّنةً أنّ المزارعين كانوا يمتلكون الجرأة لتطهير أراضي الغابة واستغلالها في تربية الماشية، نظرًا لحرص سياسة الحكومة البرازيلية الجديدة على فتح المنطقة أمام النشاط الاقتصادي.

وعلى الرّغم من ضخامة الحرائق وحجم الأخطار الّتي تهدّد البيئة بسببها، إلّا أنّ هناك صمتًا عالميًّا، أو على الأقلّ، نشاطًا لا يتناسب مع حجم القضيّة، وهو ما دفع الكثيرين من الناشطين البيئيّين والناشطين عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ لمقارنة ردود الفعل على حرائق "رئتي الأرض" مع ردود الفعل على الحريق في كاتدرائيّة نوتردام في باريس.

فعندما اندلع حريق في كاتدرائية نوتردام في باريس في شهر نيسان/ أبريل الماضي، تم إطلاع العالم على الكارثة في غضون ثلاث ساعات من أول شعلة، وتدفقت التبرعات في جميع أنحاء العالم بمعدل سريع، وتم جمع أكثر من مليار دولار في يومين فقط.

في المقابل، تشتعل غابات الأمازون منذ ثلاثة أسابيع، دون أن تعكس الأخبار المنشورة في وسائل الإعلام الكبرى ووكالات الأنباء حجم الدّمار وما يهدّد به من خطر على الكوكب.
تكنولوجيا ودراسات,الأمازون, حرائق, البرازيل
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram