Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

كبرى شركات الطعام تتبنى "اللحوم النباتية البديلة" بقوائمها

03 تموز 19 - 20:40
مشاهدة
2497
مشاركة

أظهر تقرير بيئيٌّ حديث نشرته صحيفة "ذا إندبندنت" أنّ بإمكان ما سمّاها "ثورة اللّحوم النّباتيّة البديلة" أن تساهم في تقليل الانبعاثات الكربونيّة الضّخمة وإنقاذ الكوكب بالتّخفيفي من آثار الاحتباس الحراريّ الّتي تسبّبها الصّناعة الحيوانيّة.

ووفقًا لتقرير الصحيفة، فقد كان إقناع المستهلكين بالتّخلّي عن اللّحوم قبل سنوات مجرّد حلم بعيد، إذ كانت بدائل اللحوم في المحلات التجارية تفتقر إلى التنوع والجودة، ولم يكن في مذاقاتها طعم اللّحوم الحيوانيّة، كما كان لحم الـ"بورغر" النباتي أساسًا قليلًا ومنعدمًا في مطاعم الوجبات السريعة الرئيسيّة.

أمّا الآن، فقد غدت بدائل اللّحوم المضرة بيئيًّا تجارة كبيرة، خاصّةً بعد أن بدأت سلاسل مطاعم الوجبات السريعة العالمية تستثمر فيها وتضعها بين قوائم منتجاتها، فعلى سبيل المثال، أعلنت مطاعم "برغر كنغ" أنها ستبدأ تنفيذ شراكتها مع أشهر شركات اللحوم النباتية في أنحاء الولايات المتحدة، وذلك بعد تجربة ناجحة، كما أدخلت شركة "ماكدونالدز" اللّحوم النباتيّة إلى قائمة طعامها في فروعها في ألمانيا الّتي تعدّ أحد أكبر الأسواق الدولية الخمسة.

وأوضح التّقرير أنّ من شأن هذه التّغيّرات في شبكات المأكولات السّريعة العالميّة الكبرى، أن تساهم في خفض ولجم دور اللّحوم في أزمة المناخ، لأنتّها لا تخدم فقط النّباتيّين، بل تخدم أيضًا ملايين آكلي اللّحوم، الّذين ما زالوا يشكلون الأغلبية العظمى من سكان البلاد في جميع أنحاء العالم، ولا تسوق هذه اللحوم على أنها هدية منقذة للكوكب بل طريقة صحية للاستمتاع بالمذاق اللذيذ نفسه الذي اعتاده الزبائن.

وأشارت الصّحيفة إلى أنّ الاهتمام المتزايد بتكنولوجيا الأغذية صار يساهم في تصنيع هذه اللّحوم النّباتيّة الّتي لا يمكن تمييزها خلال السنوات الأخيرة، وبمساعدة الاستثمارات الضخمة والتسويق المتطور والبيئة التنظيمية الودية قفزت الشركات الأميركية إلى طليعة ابتكار اللحوم المصنعة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

لحوم نباتية

تلوث

بيئة

دراسات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

البرامج الساخرة بين النقد الهادف والابتذال | من خارج النص

31 تموز 26

من خارج النص

إحياء عيد الأضحى المبارك في الدراما والأدب والشعر | من خارج النص

24 تموز 26

من الإذاعة

اللبناني بين وحش الغلاء وضعف القدرة الشرائية ولا حلول | حكي مسؤول

22 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-7-2026

22 تموز 26

من الإذاعة

صيف حار، صحة بلا مخاطر | سلامتك

21 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-7-2026

21 تموز 26

من الإذاعة

التطبيع الرياضي في لبنان : محاولات ومخاطر | STAD

20 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 20-7-2026

20 تموز 26

من خارج النص

الأعلام الوثائقية غائبة أم مغيبة | من خارج النص

17 تموز 26

من الإذاعة

جرائم العدو الصهيوني برسم مؤسسات القانون الدولي | حكي مسؤول

15 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 15-7-2026

15 تموز 26

من الإذاعة

ضبابية الدماغ | سلامتك

14 تموز 26

أظهر تقرير بيئيٌّ حديث نشرته صحيفة "ذا إندبندنت" أنّ بإمكان ما سمّاها "ثورة اللّحوم النّباتيّة البديلة" أن تساهم في تقليل الانبعاثات الكربونيّة الضّخمة وإنقاذ الكوكب بالتّخفيفي من آثار الاحتباس الحراريّ الّتي تسبّبها الصّناعة الحيوانيّة.

ووفقًا لتقرير الصحيفة، فقد كان إقناع المستهلكين بالتّخلّي عن اللّحوم قبل سنوات مجرّد حلم بعيد، إذ كانت بدائل اللحوم في المحلات التجارية تفتقر إلى التنوع والجودة، ولم يكن في مذاقاتها طعم اللّحوم الحيوانيّة، كما كان لحم الـ"بورغر" النباتي أساسًا قليلًا ومنعدمًا في مطاعم الوجبات السريعة الرئيسيّة.

أمّا الآن، فقد غدت بدائل اللّحوم المضرة بيئيًّا تجارة كبيرة، خاصّةً بعد أن بدأت سلاسل مطاعم الوجبات السريعة العالمية تستثمر فيها وتضعها بين قوائم منتجاتها، فعلى سبيل المثال، أعلنت مطاعم "برغر كنغ" أنها ستبدأ تنفيذ شراكتها مع أشهر شركات اللحوم النباتية في أنحاء الولايات المتحدة، وذلك بعد تجربة ناجحة، كما أدخلت شركة "ماكدونالدز" اللّحوم النباتيّة إلى قائمة طعامها في فروعها في ألمانيا الّتي تعدّ أحد أكبر الأسواق الدولية الخمسة.

وأوضح التّقرير أنّ من شأن هذه التّغيّرات في شبكات المأكولات السّريعة العالميّة الكبرى، أن تساهم في خفض ولجم دور اللّحوم في أزمة المناخ، لأنتّها لا تخدم فقط النّباتيّين، بل تخدم أيضًا ملايين آكلي اللّحوم، الّذين ما زالوا يشكلون الأغلبية العظمى من سكان البلاد في جميع أنحاء العالم، ولا تسوق هذه اللحوم على أنها هدية منقذة للكوكب بل طريقة صحية للاستمتاع بالمذاق اللذيذ نفسه الذي اعتاده الزبائن.

وأشارت الصّحيفة إلى أنّ الاهتمام المتزايد بتكنولوجيا الأغذية صار يساهم في تصنيع هذه اللّحوم النّباتيّة الّتي لا يمكن تمييزها خلال السنوات الأخيرة، وبمساعدة الاستثمارات الضخمة والتسويق المتطور والبيئة التنظيمية الودية قفزت الشركات الأميركية إلى طليعة ابتكار اللحوم المصنعة.

تكنولوجيا ودراسات,لحوم نباتية, تلوث, بيئة, دراسات
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram