Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

فلسطين، شهداء فلسطين، غزة، الضفة الغربية، الكيان الصهيوني

01 تموز 19 - 17:30
مشاهدة
3023
مشاركة

تنظر المحكمة العليا الصهيونية، اليوم الإثنين، في التماس لمطالبة مصلحة السّجون بالسماح للأسرى القاصرين المصنّفين "أمنيًا" بإجراء مكالمات هاتفية دورية مع ذويهم، ووالديهم على وجه الخصوص. وقدّم الالتماس في 13 آذار/ مارس الماضي من قبل مركز الدفاع عن الفرد – "هموكيد".

وقال المركز إنَّ القيود والمضايقات التي تضعها مصلحة السجون الصّهيونيّة على الأسرى الأمنيين البالغين تسري كذلك على الأسرى "الأمنيين" القاصرين، الذين يُطلق عليهم اسم "أشبال"، من دون أيّ اعتبار لصغر سنهم واحتياجاتهم الخاصة كقاصرين.

وأضاف أنَّ منعهم من التواصل مع والديهم وعوائلهم يُعدّ أحد أكثر القيود صعوبة طوال فترة وجودهم خلف قضبان السجون.

وقال المركز إنّه بحسب عشرات الإفادات التي جمعها من الأسرى الأشبال الذين اعتقلوا في السنوات الأخيرة، يتضّح أنه لم تتح لهم فرصة التواصل مع والديهم عند اعتقالهم، وأنه تم التحقيق معهم من دون تواجد أحد الوالدين، كما هو منصوص في قانون التحقيق مع القاصرين. إضافةً إلى ذلك، تم التحقيق معهم تحت وطأة التهديد بالعنف الكلامي والجسدي والعزل الانفرادي، ومن دون استشارة محامي دفاع.

وفي إحدى الإفادات التي أُدلي بها لمركز الدفاع عن الفرد - "هموكيد"، صرّح أحد الأسرى القاصرين أنه لم يُسمح له بأية زيارة منذ لحظة اعتقاله، كذلك لم يسمح له التحدث مع والديه بتاتًا منذ لحظة اعتقاله، وأردف متسائلاً بحسرة عن توقيت ملاقاة والديه، ومعربًا عن اشتياقه الحار لهم.

يُذكر أنَّه عند الحديث عن أسرى قاصرين من سكّان الضفة الغربية تحديدًا، تكون التقييدات أعقد، وبخاصة أن انقطاعهم عن أهاليهم يستمر لعدّة شهور منذ لحظة اعتقالهم، وتستمرّ إجراءات إصدار تصريح زيارة من قبل سلطات السجون لذويهم فترة طويلة. كلُّ هذا في ظلِّ منعهم من التواصل هاتفيًا مع عوائلهم، ما يُعتبر انتهاكًا صارخًا للحقوق الأساسية العائلية للقاصرين وذويهم، بحسب المركز.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

الأسرى الفلسطينيون

المحكمة العليا الصهيونية

سجون الاحتلال

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

البرامج الساخرة بين النقد الهادف والابتذال | من خارج النص

31 تموز 26

من خارج النص

إحياء عيد الأضحى المبارك في الدراما والأدب والشعر | من خارج النص

24 تموز 26

من الإذاعة

اللبناني بين وحش الغلاء وضعف القدرة الشرائية ولا حلول | حكي مسؤول

22 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-7-2026

22 تموز 26

من الإذاعة

صيف حار، صحة بلا مخاطر | سلامتك

21 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-7-2026

21 تموز 26

من الإذاعة

التطبيع الرياضي في لبنان : محاولات ومخاطر | STAD

20 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 20-7-2026

20 تموز 26

من خارج النص

الأعلام الوثائقية غائبة أم مغيبة | من خارج النص

17 تموز 26

من الإذاعة

جرائم العدو الصهيوني برسم مؤسسات القانون الدولي | حكي مسؤول

15 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 15-7-2026

15 تموز 26

من الإذاعة

ضبابية الدماغ | سلامتك

14 تموز 26

تنظر المحكمة العليا الصهيونية، اليوم الإثنين، في التماس لمطالبة مصلحة السّجون بالسماح للأسرى القاصرين المصنّفين "أمنيًا" بإجراء مكالمات هاتفية دورية مع ذويهم، ووالديهم على وجه الخصوص. وقدّم الالتماس في 13 آذار/ مارس الماضي من قبل مركز الدفاع عن الفرد – "هموكيد".

وقال المركز إنَّ القيود والمضايقات التي تضعها مصلحة السجون الصّهيونيّة على الأسرى الأمنيين البالغين تسري كذلك على الأسرى "الأمنيين" القاصرين، الذين يُطلق عليهم اسم "أشبال"، من دون أيّ اعتبار لصغر سنهم واحتياجاتهم الخاصة كقاصرين.

وأضاف أنَّ منعهم من التواصل مع والديهم وعوائلهم يُعدّ أحد أكثر القيود صعوبة طوال فترة وجودهم خلف قضبان السجون.

وقال المركز إنّه بحسب عشرات الإفادات التي جمعها من الأسرى الأشبال الذين اعتقلوا في السنوات الأخيرة، يتضّح أنه لم تتح لهم فرصة التواصل مع والديهم عند اعتقالهم، وأنه تم التحقيق معهم من دون تواجد أحد الوالدين، كما هو منصوص في قانون التحقيق مع القاصرين. إضافةً إلى ذلك، تم التحقيق معهم تحت وطأة التهديد بالعنف الكلامي والجسدي والعزل الانفرادي، ومن دون استشارة محامي دفاع.

وفي إحدى الإفادات التي أُدلي بها لمركز الدفاع عن الفرد - "هموكيد"، صرّح أحد الأسرى القاصرين أنه لم يُسمح له بأية زيارة منذ لحظة اعتقاله، كذلك لم يسمح له التحدث مع والديه بتاتًا منذ لحظة اعتقاله، وأردف متسائلاً بحسرة عن توقيت ملاقاة والديه، ومعربًا عن اشتياقه الحار لهم.

يُذكر أنَّه عند الحديث عن أسرى قاصرين من سكّان الضفة الغربية تحديدًا، تكون التقييدات أعقد، وبخاصة أن انقطاعهم عن أهاليهم يستمر لعدّة شهور منذ لحظة اعتقالهم، وتستمرّ إجراءات إصدار تصريح زيارة من قبل سلطات السجون لذويهم فترة طويلة. كلُّ هذا في ظلِّ منعهم من التواصل هاتفيًا مع عوائلهم، ما يُعتبر انتهاكًا صارخًا للحقوق الأساسية العائلية للقاصرين وذويهم، بحسب المركز.

أخبار فلسطين,فلسطين, الأسرى الفلسطينيون, المحكمة العليا الصهيونية, سجون الاحتلال
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram