Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

الذكاء الإصطناعي في مواجهة الغش في العسل !

29 كانون الثاني 19 - 19:25
مشاهدة
3487
مشاركة

و سيلة جديدة للتمييز بين العسل الحقيقي والمغشوش بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحاليل الميكروسكوبية توصل إليها باحثون في الكلية الإمبراطورية في لندن وكلية لندن الجامعية إ

ومن المعروف أن عسل النحل هو ثالث أكثر منتج غذائي يتعرض للغش في العالم، فكثيراً ما يتم التلاعب في تصنيفه وتحديد نوعه، أو تخفيفه بواسطة مواد أخرى مثل السوائل السكرية

ونقل الموقع الإلكتروني "تيك إكسبلور" المتخصص في العلوم والتكنولوجيا عن الباحث جيرار جلوسكي قوله: "النحل يصنع العسل من رحيق النباتات، وتحتوي النباتات على حبوب تلقيح، وكل نبات له حبوب تلقيح مختلفة عن الآخر، وبالتالي فإذا كان عسل نبات المانوكا لا يحتوي على حبوب تلقيح مانوكا، أو لا يحتوي على حبوب تلقيح على الإطلاق، فهو ليس عسل المانوكا".

من جانبه ذكر بيتر هي، وهو أحد الباحثين المشاركين في الدراسة، أن التحقق من جودة العسل عن طريق تحديد مصدره النباتي، منتشر منذ عقود ولكن هذه الطريقة تشتهر بأنها تقنية بطيئة وتتطلب قدراً من التخصص. وأضاف موضحاً: "نعتقد أنه من الممكن تسريع هذه الخطوات عن طريق عملية إلكترونية لا تتأثر بالعوامل التي يتأثر بها الإنسان مثل الإرهاق والنسيان والملل".

وقام الباحثون في إطار الدراسة بجمع عينات من أنواع عسل مختلفة ووضعها على شرائح زجاجية. وتم فحص هذه العينات بواسطة ميكروسكوب عالي الدقة بحيث تم تسجيل قطاع بحجم 2500 ميكروسكوب من حبوب اللقاح. وبعد تصنيف هذه اللقطات حسب نوعية كل عسل، يتم إدخال هذه البيانات ضمن منظومة للتعلم العميق، بحيث تستطيع هذه المنظومة بعد ذلك التعرف على نوعية العسل المعروضة عليها بناء على البيانات المسجلة بها.

وتبين من خلال التجارب الأولية أن المنظومة الجديدة يمكنها التعرف بفعالية على العسل المخفف أو المغشوش وكذلك العسل الذي تم تصنيف مصدره بشكل خاطئ، غير أنها لم تستطع التعرف على العسل الملوث بالمعادن الثقيلة والمضادات الحيوية والمبيدات الحشرية، وبالتالي لابد من الجمع بين التقنية الجديدة وسبل تحاليل كيميائية أخرى للتحقق من سلامة العسل في نهاية المطاف.

وذكر الباحث ألكسيس جكانتيراجاس: "نتعرف على حبوب اللقاح داخل عينات العسل باستخدام التقنيات القياسية للتعلم العميق، وبالتالي يمكننا تطبيق مناهج كمية لتحليل بعض العناصر مثل كثافة وتوزيع حبوب اللقاح داخل العينة، كما يمكننا التعرف على الموقع الجغرافي لإنتاج العسل ومصدره النباتي"

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

عسل

ذكاء إصطناعي

تحاليل

أبحاث

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة الحادية عشر

28 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 28-4-2026

28 نيسان 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 28-4-2026

28 نيسان 26

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة العاشرة

27 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 27-4-2026

27 نيسان 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 27-4-2026

27 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 24-4-2026

24 نيسان 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 24-4-2026

24 نيسان 26

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة التاسعة

23 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 23-4-2026

23 نيسان 26

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة الثامنة

22 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 22-4-2026

22 نيسان 26

و سيلة جديدة للتمييز بين العسل الحقيقي والمغشوش بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحاليل الميكروسكوبية توصل إليها باحثون في الكلية الإمبراطورية في لندن وكلية لندن الجامعية إ
ومن المعروف أن عسل النحل هو ثالث أكثر منتج غذائي يتعرض للغش في العالم، فكثيراً ما يتم التلاعب في تصنيفه وتحديد نوعه، أو تخفيفه بواسطة مواد أخرى مثل السوائل السكرية

ونقل الموقع الإلكتروني "تيك إكسبلور" المتخصص في العلوم والتكنولوجيا عن الباحث جيرار جلوسكي قوله: "النحل يصنع العسل من رحيق النباتات، وتحتوي النباتات على حبوب تلقيح، وكل نبات له حبوب تلقيح مختلفة عن الآخر، وبالتالي فإذا كان عسل نبات المانوكا لا يحتوي على حبوب تلقيح مانوكا، أو لا يحتوي على حبوب تلقيح على الإطلاق، فهو ليس عسل المانوكا".

من جانبه ذكر بيتر هي، وهو أحد الباحثين المشاركين في الدراسة، أن التحقق من جودة العسل عن طريق تحديد مصدره النباتي، منتشر منذ عقود ولكن هذه الطريقة تشتهر بأنها تقنية بطيئة وتتطلب قدراً من التخصص. وأضاف موضحاً: "نعتقد أنه من الممكن تسريع هذه الخطوات عن طريق عملية إلكترونية لا تتأثر بالعوامل التي يتأثر بها الإنسان مثل الإرهاق والنسيان والملل".

وقام الباحثون في إطار الدراسة بجمع عينات من أنواع عسل مختلفة ووضعها على شرائح زجاجية. وتم فحص هذه العينات بواسطة ميكروسكوب عالي الدقة بحيث تم تسجيل قطاع بحجم 2500 ميكروسكوب من حبوب اللقاح. وبعد تصنيف هذه اللقطات حسب نوعية كل عسل، يتم إدخال هذه البيانات ضمن منظومة للتعلم العميق، بحيث تستطيع هذه المنظومة بعد ذلك التعرف على نوعية العسل المعروضة عليها بناء على البيانات المسجلة بها.

وتبين من خلال التجارب الأولية أن المنظومة الجديدة يمكنها التعرف بفعالية على العسل المخفف أو المغشوش وكذلك العسل الذي تم تصنيف مصدره بشكل خاطئ، غير أنها لم تستطع التعرف على العسل الملوث بالمعادن الثقيلة والمضادات الحيوية والمبيدات الحشرية، وبالتالي لابد من الجمع بين التقنية الجديدة وسبل تحاليل كيميائية أخرى للتحقق من سلامة العسل في نهاية المطاف.

وذكر الباحث ألكسيس جكانتيراجاس: "نتعرف على حبوب اللقاح داخل عينات العسل باستخدام التقنيات القياسية للتعلم العميق، وبالتالي يمكننا تطبيق مناهج كمية لتحليل بعض العناصر مثل كثافة وتوزيع حبوب اللقاح داخل العينة، كما يمكننا التعرف على الموقع الجغرافي لإنتاج العسل ومصدره النباتي"

تكنولوجيا ودراسات,عسل, ذكاء إصطناعي, تحاليل, أبحاث
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram