سلط المنتدى الإعلامي الدولي "الحضارة الإسلامية: رؤية جديدة — اكتشافات جديدة"، المنعقد في العاصمة الأوزبكية طشقند، الضوء على أهمية الحضارة الاسلامية في تقديم التراث الإسلامي والتاريخي إلى الجمهور العالمي.
وشارك في جلسات المنتدى ممثلون عن وسائل إعلام من أكثر من 46 دولة، حيث ناقشوا سبل الترويج للتراث التاريخي من خلال الأدوات الإعلامية الحديثة، إلى جانب دور مركز الحضارة الإسلامية في إبراز تاريخ البلاد وإسهاماتها الحضارية الانسانية في أوزبكستان.
الحضارة الاسلامية في اوزبكستان: مركز يجمع التاريخ والعلم والتنوير
ركز الجزء الثاني من المنتدى، تحت عنوان "مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان- مركز ارتكاز جديد للتراث العظيم"، حيث شارك في النقاشات رؤساء وممثلون عن وسائل إعلام وقنوات تلفزيونية ووكالات أنباء محلية ودولية، إلى جانب صحفيين ومنتجين ومتخصصين في الإعلام والثقافة.
وأكد المشاركون أن دراسة التاريخ في العصر الحديث لا تقتصر على حفظ الآثار والوقائع، وإنما تشمل أيضا إعادة تقديمها وقراءتها بأساليب جديدة يمكن من خلالها الوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور.
كما ناقشت جلسات المنتدى أهمية جعل التاريخ والتراث الثقافي أكثر قربا من الأجيال الجديدة وأكثر قدرة على جذب اهتمامها. وشدد المشاركون على ضرورة ألا يبقى التاريخ محصورا في المعروضات المتحفية، بل أن يتحول التراث إلى جزء من الحوار الثقافي والفكري المعاصر.
مشاريع إعلامية لتعزيز التعاون الدولي
اكد المشاركون إلى أن دور وسائل الإعلام لا يتوقف عند نقل المعلومات، بل يمكن أن يساهم أيضا في بناء فرص جديدة للتعاون الثقافي والعلمي على المستوى الدولي.
وتناول المنتدى نماذج من التعاون بين مركز الحضارة الإسلامية ومؤسسات إعلامية دولية، والتي شملت إنتاج أفلام وثائقية وبرامج تلفزيونية وتقارير مرئية ومواد إعلامية، إلى جانب إصدار كتب تتناول تاريخ أوزبكستان وتراثها.
كما ساهم هذا التعاون في تعزيز التواصل بين المتاحف والعلماء والصحفيين، وتقديم محتوى للجمهور الدولي حول التراث التاريخي للبلاد.