أعلنت منصة «إنستغرام» أنها ستبدأ خلال الأسابيع المقبلة بإرسال تنبيهات لأولياء الأمور إذا كرر المراهقون البحث عن محتوى يتعلق بالانتحار أو إيذاء النفس خلال فترة زمنية قصيرة.
وذكرت المنصة أن الميزة الجديدة ستتوفر للأهالي المشتركين في نظام الإشراف الأبوي داخل التطبيق، وتهدف إلى تمكينهم من التدخل المبكر وتقديم الدعم لأبنائهم.
وأوضحت المنصة، التابعة لشركة ميتا، أنها تحظر بالفعل البحث المباشر عن محتوى يحض على الانتحار أو إيذاء النفس.
وأضافت «إنستغرام» أن النظام الجديد سيُفعل عندما يُلاحظ تكرار محاولات البحث عن عبارات مثل: «كلمات تشجع على الانتحار أو إيذاء النفس، عبارات قد تشير إلى أن المراهق معرض للخطر، مصطلحات عامة مثل (suicide) أو (self-harm)».
وأعلنت أنه سيصل التنبيه إلى الوالدين عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو تطبيق «واتساب»، إلى جانب إشعار داخل التطبيق، متضمناً موارد إرشادية لمساعدتهم على بدء حوار داعم مع أبنائهم.
يأتي الإعلان في وقت تواجه فيه ميتا وعدد من شركات التقنية الكبرى دعاوى قضائية تتهمها بالتقصير في حماية المراهقين من الأضرار النفسية المرتبطة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
وخلال جلسات استماع هذا الأسبوع أمام المحكمة الفيدرالية في المنطقة الشمالية من كاليفورنيا، خضع رئيس «إنستغرام» آدم موسيري لاستجواب بشأن تأخر إطلاق ميزات أمان أساسية، من بينها فلتر العُري في الرسائل الخاصة للمراهقين.
كما كشفت شهادة في قضية منفصلة أمام محكمة مقاطعة لوس أنجلوس العليا أن دراسة داخلية في "ميتا" وجدت أن أدوات الرقابة الأبوية لم تُحدث تأثيراً كبيراً في الحد من الاستخدام القهري للتطبيقات لدى الأطفال، خاصة أولئك الذين يواجهون ضغوطاً حياتية كبيرة.