استقبل العلامة السيد علي فضل الله النائب السابق الدكتور إسماعيل سكرية، حيث جرى التداول في آخر التطورات في لبنان والمنطقة وقدّم له كتابًا بعنوان «الصحة حق وكرامة» تضمن وقائع تكريمه وكلمات وشهادات بحقه، والصادر عن دار نلسن.
وعبّر الدكتور سكرية عن مدى محبته وتقديره لهذا البيت "لما يمثله من خط وحدوي انفتاحي عابر للطوائف والمذاهب"، مشيدًا بحركة العلامة السيد علي فضل الله "في متابعة هذا النهج الحواري، ولا سيما في ظل هذه الظروف الصعبة والتحديات التي يتعرض لها هذا الوطن وإنسانه على مختلف الصعد".
وشدد سكرية "على ان التحرير لا يقتصر فقط على رفع كاهل الاحتلال عن الناس بل على أحراجهم من تحت وطأة الإهمال والفساد والذل واستعادة ودائعهم وحقوقهم".
من جهته، رحّب العلامة فضل الله بالدكتور سكرية، مثمنًا الجهود التي يبذلها، ومقدّرًا الدور الذي يقوم به في العمل على تعزيز الوحدة بين المكونات اللبنانية المتنوعة، وفي مساعدة المرضى من خلال عمله كـ«طبيب للفقراء»، وفي رفع الصوت عاليًا في وجه الفساد والإهمال، وفي مواجهة كل من لا يريد خيرًا لهذا الوطن.
وأكد سماحته أن الوطن يمر بمرحلة صعبة ومعقدة تتطلب من الجميع التضافر والوحدة، لكي نتمكن من مواجهة الضغوط والاعتداءات التي يتعرض لها البلد، والتي تهدد استقراره ووحدته، داعيًا إلى الابتعاد عن كل ما قد يؤدي إلى زيادة الشرخ والانقسام، والابتعاد عن الخطابات المستفزة التي تنطلق من هنا وهناك.
وتوجه سماحته بالتهنئة إلى اللبنانيين لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، مشيرا إلى أن هذا العيد يأتي كلَّ سنة ليذكّر اللّبنانيّين بالإنجاز الَّذي حصل لهم، عندما توحّدت جهودهم، وتكتّلت قواهم، عندها استطاعوا أن يخرجوا العدوّ من أرضهم، وينعمون بنسائم الحريّة، ويشعرون بالعزّة، وبكرامة الانتماء إلى وطن، مؤكدا على أن الوحدة الوطنية تبقى أهم ركائز قوة اللبنانيين في مواجهة مشروع العدو وعدوانه.
وكان سماحته استقبل رئيس حزب الإصلاح الوطني الدكتور حسين راغب، الذي قدّم له كتابه الجديد «سير أعلام الوطنية – الجزء الثاني» الصادر عن دار الشعب، وبحث معه تطورات الوضع الراهن.