أعرب سماحة العلّامة السيّد علي فضل الله عن ألمه لما أصاب أهلنا في طرابلس في هذه الفاجعة الأليمة التي آلمت قلوبنا جميعًا وهزّت مشاعرنا ومشاعر كل اللبنانيين الذين أوجعهم هذا المشهد المتكرر بفعل الإهمال والفساد وسوء الاهتمام والإدارة والتقدير.
وتساءل سماحته في بيان: إلى متى سيبقى هذا الوطن ضحية الإهمال والحرمان، ويفقد أبناءه نتيجة غياب المسؤولية؟ داعيًا الدولة إلى أن تتحمّل واجباتها كاملة، وأن تشعر بمعاناة هذه الطبقات المهمّشة، محذرًا من توظيف هذه الحادثة الأليمة في السياسة لتحقيق مكاسب شخصية أو انتخابية.
كما تقدّم سماحته بأحرّ التعازي من ذوي الضحايا، سائلًا المولى عزّ وجلّ الشفاء العاجل للجرحى.