Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

العلامة فضل الله: الوثائق الصادرة عن وزارة العدل الأميركية تشير الى الانحدار الأخلاقي ممن يقودون العالم

09 شباط 26 - 14:05
مشاهدة
1201
مشاركة
.
عقد العلامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك، بعنوان «الوفاء بالعهود في الإسلام»، أجاب خلاله عن عدد من الأسئلة والاستفسارات المتعلّقة بآخر المستجدّات في لبنان والمنطقة.

وفي مستهلّ اللقاء، أشار سماحته إلى أنّ الوفاء من أسمى القيم الأخلاقية في الإسلام، وتتجلّى أهميّته بوصفه قيمةً أساسيةً تحكم العلاقات الإنسانية والاجتماعية السليمة، إذ يشكّل جسرًا يربط الإنسان بربّه، والفرد بمجتمعه. فالوفاء يدفع الإنسان إلى الالتزام بواجباته تجاه خالقه في العبادات والمعاملات، وهو الضابط لسلامة المجتمع وانتظامه، من خلال الحثّ على الوفاء بالعهود والوعود والالتزام بها، سواء في الحياة الزوجية والأسرية، أو في أماكن العمل، أو الأسواق، أو سائر المعاملات وعلى مختلف المستويات.
ولفت سماحته إلى أنّ إحدى مشكلات مجتمعاتنا تكمن في أنّ الوقت لم يعد قيمةً معتبرة، وأنّ عدم الالتزام بالمواعيد بات أمرًا طبيعيًا وعاديًا، وهو ما يشكّل آفةً تربك تفاصيل حياتنا كافة، وتؤدّي إلى الفوضى وكثرة المشكلات.
ورداً على سؤال حول جواز أخذ الموظف للرشاوى من أجل إنجاز معاملات الناس، أكّد سماحته أنّ ذلك لا يجوز شرعًا ولا أخلاقيًا، لأنّ هذا من صميم عمله الذي يتقاضى راتبه على أساسه، مشيرًا بأسف إلى أنّ هذا السلوك أصبح منتشرًا ومبرّرًا في واقعنا، ما أدّى إلى ترسيخ ثقافة الفساد والرشوة في المجتمع.
وعن زيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب، شدّد سماحته على أنّه من واجب أي مسؤول في الدولة تفقد جميع المناطق اللبنانية، ولا سيّما الجنوب الذي يتعرّض للاعتداءات والغارات والاغتيالات، كونه جزءًا أساسيًا من هذا الوطن مضيفا أنّنا ننظر بإيجابية إلى هذه الزيارة، آملين أن تسهم في تعزيز صمود الأهالي، وأن تشعرهم بوجود الدولة إلى جانبهم على مختلف المستويات، وأن تُترجم عمليًا على أرض الواقع.
كما استنكر سماحته بأشدّ العبارات التفجير الانتحاري الذي وقع داخل أحد المساجد في العاصمة الباكستانية، وأدّى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى، مؤكّدًا أنّ هذا العمل الإجرامي يهدف إلى إشعال نار الفتنة المذهبية وضرب وحدة المسلمين، وتشويه صورة الإسلام في العالم. ودعا العلماء من السنّة والشيعة، وكل الغيورين على وحدة الأمّة، إلى تحمّل مسؤولياتهم ورفع الصوت عاليًا في مواجهة التيّار التكفيري الذي يدمّر الأمّة من الداخل، ويدفعها نحو الفوضى والانقسام، بما يخدم مشاريع تمزيقها وإضعافها...
وتوقّف سماحته عند الوثائق التي صدرت عن وزارة العدل الأميركية، مشيرًا إلى مدى الانحدار الأخلاقي لدى بعض من يتولّون قيادة هذا العالم. وقال إنّنا، وبعيدًا عن الأهداف المثارة حول توقيت هذه الوثائق ودوافعها، وفي ظلّ ما يجري عالميًا، بات يساورنا القلق من أن يكون قادة هذا العالم قد وصلوا إلى مستوى خطير من قلّة الإنسانية والتدنّي الأخلاقي والقيمي، وهو ما ينعكس طبيعيًا على قراراتهم ومواقفهم ومستقبل البشرية جمعاء. ودعا في هذا السياق القيادات الروحية والدينية، ودعاة القيم، إلى رفع الصوت عاليًا لاستعادة القيم الأخلاقية، لتكون هي الحاكمة في هذا العالم، وتعود العفّة عنوانًا أساسًا فيه.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

السيد علي فضل الله

لقاء حواري

المركز الإسلامي الثقافي

لبنان

الشرق الأوسط

فلسطين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة السادسة

28 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الخامسة

26 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الرابعة

24 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 23-2-2026

23 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثالثة

22 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 21-2-2026

21 شباط 26

من الإذاعة

صائمون في مرمى الإستهداف | صائمون

21 شباط 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-2-2026

21 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 20-2-2026

20 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثانية

20 شباط 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 20-2-2026

20 شباط 26

من الإذاعة

المسلمون بعيون شهر الله | مرصد رمضان

20 شباط 26

ما هو تقييمكم لشبكة برامج رمضان للعام205 م / 1446 هـ ؟
المزيد
.
عقد العلامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك، بعنوان «الوفاء بالعهود في الإسلام»، أجاب خلاله عن عدد من الأسئلة والاستفسارات المتعلّقة بآخر المستجدّات في لبنان والمنطقة.
وفي مستهلّ اللقاء، أشار سماحته إلى أنّ الوفاء من أسمى القيم الأخلاقية في الإسلام، وتتجلّى أهميّته بوصفه قيمةً أساسيةً تحكم العلاقات الإنسانية والاجتماعية السليمة، إذ يشكّل جسرًا يربط الإنسان بربّه، والفرد بمجتمعه. فالوفاء يدفع الإنسان إلى الالتزام بواجباته تجاه خالقه في العبادات والمعاملات، وهو الضابط لسلامة المجتمع وانتظامه، من خلال الحثّ على الوفاء بالعهود والوعود والالتزام بها، سواء في الحياة الزوجية والأسرية، أو في أماكن العمل، أو الأسواق، أو سائر المعاملات وعلى مختلف المستويات.
ولفت سماحته إلى أنّ إحدى مشكلات مجتمعاتنا تكمن في أنّ الوقت لم يعد قيمةً معتبرة، وأنّ عدم الالتزام بالمواعيد بات أمرًا طبيعيًا وعاديًا، وهو ما يشكّل آفةً تربك تفاصيل حياتنا كافة، وتؤدّي إلى الفوضى وكثرة المشكلات.
ورداً على سؤال حول جواز أخذ الموظف للرشاوى من أجل إنجاز معاملات الناس، أكّد سماحته أنّ ذلك لا يجوز شرعًا ولا أخلاقيًا، لأنّ هذا من صميم عمله الذي يتقاضى راتبه على أساسه، مشيرًا بأسف إلى أنّ هذا السلوك أصبح منتشرًا ومبرّرًا في واقعنا، ما أدّى إلى ترسيخ ثقافة الفساد والرشوة في المجتمع.
وعن زيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب، شدّد سماحته على أنّه من واجب أي مسؤول في الدولة تفقد جميع المناطق اللبنانية، ولا سيّما الجنوب الذي يتعرّض للاعتداءات والغارات والاغتيالات، كونه جزءًا أساسيًا من هذا الوطن مضيفا أنّنا ننظر بإيجابية إلى هذه الزيارة، آملين أن تسهم في تعزيز صمود الأهالي، وأن تشعرهم بوجود الدولة إلى جانبهم على مختلف المستويات، وأن تُترجم عمليًا على أرض الواقع.
كما استنكر سماحته بأشدّ العبارات التفجير الانتحاري الذي وقع داخل أحد المساجد في العاصمة الباكستانية، وأدّى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى، مؤكّدًا أنّ هذا العمل الإجرامي يهدف إلى إشعال نار الفتنة المذهبية وضرب وحدة المسلمين، وتشويه صورة الإسلام في العالم. ودعا العلماء من السنّة والشيعة، وكل الغيورين على وحدة الأمّة، إلى تحمّل مسؤولياتهم ورفع الصوت عاليًا في مواجهة التيّار التكفيري الذي يدمّر الأمّة من الداخل، ويدفعها نحو الفوضى والانقسام، بما يخدم مشاريع تمزيقها وإضعافها...
وتوقّف سماحته عند الوثائق التي صدرت عن وزارة العدل الأميركية، مشيرًا إلى مدى الانحدار الأخلاقي لدى بعض من يتولّون قيادة هذا العالم. وقال إنّنا، وبعيدًا عن الأهداف المثارة حول توقيت هذه الوثائق ودوافعها، وفي ظلّ ما يجري عالميًا، بات يساورنا القلق من أن يكون قادة هذا العالم قد وصلوا إلى مستوى خطير من قلّة الإنسانية والتدنّي الأخلاقي والقيمي، وهو ما ينعكس طبيعيًا على قراراتهم ومواقفهم ومستقبل البشرية جمعاء. ودعا في هذا السياق القيادات الروحية والدينية، ودعاة القيم، إلى رفع الصوت عاليًا لاستعادة القيم الأخلاقية، لتكون هي الحاكمة في هذا العالم، وتعود العفّة عنوانًا أساسًا فيه.
حول العالم,السيد علي فضل الله, لقاء حواري, المركز الإسلامي الثقافي, لبنان, الشرق الأوسط, فلسطين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram