Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

أسرار زراعة اللؤلؤ في اليابان

08 كانون الثاني 19 - 12:54
مشاهدة
5065
مشاركة

دير دار المجوهرات الياباني “تاساكي” مزرعة لؤلؤ فريدة من نوعها قبالة ساحل حديقة “سايكاي” الوطنية في اليابان، تتبعثر جزر “كوجوكوشيما” التي تتضمن أكثر من 200 جزيرة.


ويمتد جمال هذا الأرخبيل بعيداً باتجاه البحر، ويصل جماله إلى الأعماق أيضاً، إذ تختص المنطقة بزراعة اللؤلؤ 
منذ أكثر من 70 عاماً. وتُزرع سنوياً، أكثر من مليون صدفة محار

“أكويا” في عشرات الآلاف من الشباك التي تقبع تحت سطح الماء مباشرةً.

وبمتوسط قطر يتراوح بين 7 و 8 ملليمترات، تتميز لآلئ “أكويا” بكونها أصغر من اللآلئ المتواجدة في أماكن أخرى. ولكنها مرغوبةً بشدة في اليابان بسبب شكلها الدائري المثالي، ومظهرها اللامع.

ومن قطع المجوهرات الأكثر مبيعاً في دار “تاساكي” هو خاتم يتزين بـ5 لآلئ “أكويا” متطابقة في المظهر، أما قدرة الصائغين على إنتاج لآلئ متساوية في الحجم، والشكل، واللمعان، فتعود إلى امتلاكهم لمزارعهم الخاصة وسيطرتهم على عملية الإنتاج عن كثب.

وتبدأ عملية الزراعة في فبراير/شباط عبر خضوع المحار للبذر الصناعي. ثم يُحتضن المحار لـ3 أشهر قبل وضعه في مياه البحر.

وشرح المستشار قائلاً: “يجب أن يكون كل شيء متوازناً. وإذا زُرع المحار في بيئة مريحة، نقول إنها تبتسم، وينتج عن ذلك لآلئ جيدة. ومن ناحية أخرى، إذا تمت زراعتها في بيئة مزدحمة أو غير صحية، فنقول إن المحار غاضب. وينتج عن ذلك لآلئ رديئة الجودة”.

وظهرت زراعة اللؤلؤ لأول مرة في اليابان في بداية القرن الـ20. وأسس كوكيتشي ميكيموتو، طريقة لزراعة اللؤلؤ عبر محاكاة كيفية تكونها في الطبيعة.وتتكون اللآلئ بشكل طبيعي عندما يعلق العنصر الخارجي، مثل الرمل، داخل الرخويات، ما يُنتج عن إفزاز تلك المخلوقات لعرق اللؤلؤ، الذي يحيط بالجسم الغريب. ويتحول عرق اللؤلؤ في النهاية إلى لؤلؤة صلبة.

وارتكزت فكرة ميكيموتو على إدخال نواة بشكل صناعي في المحار. ورغم انتظار آخرون في مجال صناعة اللؤلؤ لمدة تصل إلى عامين قبل إدخال النواة إلى المحار، ينتظر دار “تاساكي” لمدة لا تزيد عن عام ونصف، إذ يرى ياماشيتا أن من شأن المحار الأصغر سناً أن يؤدي إلى إنتاج لآلئ ذات جودة أفضل.

وبعد إدخال النواة، يوضع المحار في سلال في البحر لتتعافى ولضمان عدم رفضها للجسم الغريب. وقال المدير الأعلى في مزرعة “تاساكي”، ماسايوكي كوندو: “تماماً مثل البشر”، يحتاج المحار إلى الراحة بعد إجراء العملية.

ويبدأ الحصاد في كانون الأول/ديسمبر، ويزدخر ذلك اليوم بالاحتفالات والصلوات المقدمة لمحصول الموسم، فرغم كل شيء، لا يزال المحار من الكائنات الحية، وهو خاضع للطبيعة.

المصدر: اخبار الان

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

لؤلؤ

اليابان

زراعة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

رياضة الكيغ بوسينغ في لبنان : بطولات ومشاركات خارجية | STAD

17 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 17-8-2026

17 آب 26

من الإذاعة

على أمل العودة | رأيك بهمنا

13 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 13-8-2026

13 آب 26

من الإذاعة

روابط القطاع العام : إلى التصعيد در | حكي مسؤول

12 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 12-8-2026

12 آب 26

ZOOM IN

ZOOM IN | 11-8-2026

11 آب 26

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

دور الأمة في بقاء الرسالة | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

11 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 11-8-2026

11 آب 26

من الإذاعة

رياضة المبارزة في لبنان : واقع .. مستوى .. وطموحات | STAD

10 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 10-8-2026

10 آب 26

من خارج النص

تحديات الإعلام بين المناهج التعليمية ومتطلبات سوق العمل | من خارج النص

07 آب 26

دير دار المجوهرات الياباني “تاساكي” مزرعة لؤلؤ فريدة من نوعها قبالة ساحل حديقة “سايكاي” الوطنية في اليابان، تتبعثر جزر “كوجوكوشيما” التي تتضمن أكثر من 200 جزيرة.

ويمتد جمال هذا الأرخبيل بعيداً باتجاه البحر، ويصل جماله إلى الأعماق أيضاً، إذ تختص المنطقة بزراعة اللؤلؤ 
منذ أكثر من 70 عاماً. وتُزرع سنوياً، أكثر من مليون صدفة محار

“أكويا” في عشرات الآلاف من الشباك التي تقبع تحت سطح الماء مباشرةً.

وبمتوسط قطر يتراوح بين 7 و 8 ملليمترات، تتميز لآلئ “أكويا” بكونها أصغر من اللآلئ المتواجدة في أماكن أخرى. ولكنها مرغوبةً بشدة في اليابان بسبب شكلها الدائري المثالي، ومظهرها اللامع.

ومن قطع المجوهرات الأكثر مبيعاً في دار “تاساكي” هو خاتم يتزين بـ5 لآلئ “أكويا” متطابقة في المظهر، أما قدرة الصائغين على إنتاج لآلئ متساوية في الحجم، والشكل، واللمعان، فتعود إلى امتلاكهم لمزارعهم الخاصة وسيطرتهم على عملية الإنتاج عن كثب.

وتبدأ عملية الزراعة في فبراير/شباط عبر خضوع المحار للبذر الصناعي. ثم يُحتضن المحار لـ3 أشهر قبل وضعه في مياه البحر.

وشرح المستشار قائلاً: “يجب أن يكون كل شيء متوازناً. وإذا زُرع المحار في بيئة مريحة، نقول إنها تبتسم، وينتج عن ذلك لآلئ جيدة. ومن ناحية أخرى، إذا تمت زراعتها في بيئة مزدحمة أو غير صحية، فنقول إن المحار غاضب. وينتج عن ذلك لآلئ رديئة الجودة”.

وظهرت زراعة اللؤلؤ لأول مرة في اليابان في بداية القرن الـ20. وأسس كوكيتشي ميكيموتو، طريقة لزراعة اللؤلؤ عبر محاكاة كيفية تكونها في الطبيعة.وتتكون اللآلئ بشكل طبيعي عندما يعلق العنصر الخارجي، مثل الرمل، داخل الرخويات، ما يُنتج عن إفزاز تلك المخلوقات لعرق اللؤلؤ، الذي يحيط بالجسم الغريب. ويتحول عرق اللؤلؤ في النهاية إلى لؤلؤة صلبة.

وارتكزت فكرة ميكيموتو على إدخال نواة بشكل صناعي في المحار. ورغم انتظار آخرون في مجال صناعة اللؤلؤ لمدة تصل إلى عامين قبل إدخال النواة إلى المحار، ينتظر دار “تاساكي” لمدة لا تزيد عن عام ونصف، إذ يرى ياماشيتا أن من شأن المحار الأصغر سناً أن يؤدي إلى إنتاج لآلئ ذات جودة أفضل.

وبعد إدخال النواة، يوضع المحار في سلال في البحر لتتعافى ولضمان عدم رفضها للجسم الغريب. وقال المدير الأعلى في مزرعة “تاساكي”، ماسايوكي كوندو: “تماماً مثل البشر”، يحتاج المحار إلى الراحة بعد إجراء العملية.

ويبدأ الحصاد في كانون الأول/ديسمبر، ويزدخر ذلك اليوم بالاحتفالات والصلوات المقدمة لمحصول الموسم، فرغم كل شيء، لا يزال المحار من الكائنات الحية، وهو خاضع للطبيعة.

المصدر: اخبار الان

تكنولوجيا ودراسات,لؤلؤ, اليابان, زراعة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram