Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

الشرطة السودانية تطلق الغاز المسيل للدموع على المحتجين في الخرطوم

02 كانون الثاني 19 - 16:30
مشاهدة
1893
مشاركة
أطلقت قوات الأمن السودانية الغاز المسيل للدموع على مئات الأشخاص الذين حاولوا يوم الاثنين الوصول إلى قصر الرئيس عمر البشير المجاور للنيل في الخرطوم للاحتجاج على زيادة الأسعار ومطالبته بالتنحي. 


وألقى رجال شرطة القبض على عشرات المحتجين بينما تابع آخرون المظاهرات من فوق أسطح المباني ومن العربات المدرعة التي تقف في الشوارع وقد نصبت عليها مدافع رشاشة.

وهتف بعض المحتجين ”الشعب يريد إسقاط النظام“ وهو شعار جرى ترديده على نطاق واسع خلال انتفاضات الربيع العربي التي أطاحت بعدد من القادة.

ولاحقا ظهر البشير على التلفزيون السوداني متجهم الوجه ليقر بأن بلاده تواجه تحديات وتعهد بالتعامل معها، لكنه لم يشر إلى الاضطرابات.

وقال البشير (74 عاما) ”بلادنا تمر بظروف اقتصادية ضاغطة أضرت بشريحة واسعة من مجتمعنا لأسباب خارجية وداخلية تعلمونها“.

وقال خلال كلمته عشية الاحتفال بذكرى الاستقلال التي تحل أمس الثلاثاء ”إننا على ثقة بأننا نوشك على تجاوز هذه المرحلة الصعبة والعابرة“.

وفي الخرطوم انقسمت المظاهرة الرئيسية في وسط المدينة إلى مظاهرات صغيرة وقال شهود إن الشرطة أطلقت مساء الاثنين الغاز المسيل للدموع على نحو 200 شخص بحي شمبات بشمال المدينة.

ودفع ارتفاع الأسعار ونقص السلع الأساسية وأزمة السيولة النقدية المحتجين للخروج إلى الشوارع في أنحاء السودان خلال الأسبوعين الماضيين.

وتشير التقديرات الرسمية إلى مقتل 19 شخصا على الأقل منذ بدء الاحتجاجات بينهم اثنان من رجال الجيش. وفي الأسبوع الماضي قالت منظمة العفو الدولية إن تقديراتها للقتلى تشير إلى الضعف.

واتهم نشطاء وجماعات حقوقية البشير وأجهزته الأمنية باستخدام القوة المفرطة ضد المحتجين. لكن وزير الداخلية أحمد بلال عثمان قال ”الاحتجاجات كانت محدودة اليوم وتم احتواؤها والشرطة تعاملت بانضباط وفق القانون“.

وقال لرويترز ”الاحتجاجات مبررة بالنسبة لأزمة الوقود والخبز لكن فيه (كانت هناك) جهات حاولت تستغلها للتخريب“.

* أزمة اقتصادية
قال إبراهيم الأمين نائب رئيس حزب الأمة القومي المعارض إن المطلب الرئيسي للمعارضة في هذه المرحلة هو استكمال تغيير النظام وتشكيل حكومة مؤقتة تحقق الاستقرار السياسي والاقتصادي في السودان.

وقال أحد أفراد أسرة زعيم حزب الأمة الصادق المهدي إن ابنته زينب المهدي من بين المحتجين الذين جرى اعتقالهم في وسط الخرطوم يوم الاثنين.

وأغلقت السلطات المدارس وأعلنت حالة الطوارئ في عدة مناطق منذ اندلاع الاحتجاجات للمرة الأولى في مدينة عطبرة في شمال شرق السودان يوم 19 ديسمبر كانون الأول.

ويقول الشهود إن قوات الأمن استخدمت على نحو متكرر الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والذخيرة الحية ضد المتظاهرين.

ويواجه السودان أزمة اقتصادية طاحنة بدأت عام 2011 عندما صوت الجنوب لصالح الانفصال ليأخذ معه ثلاثة أرباع إنتاج البلاد من النفط. وتفاقمت الأزمة بسبب سوء الإدارة والإفراط في الإنفاق على مدى سنوات.

وتتهم جماعات المعارضة البشير، الذي يحكم السودان منذ عام 1989، بسوء إدارة الاقتصاد وإهدار الموارد. وفشلت سلسلة من الإجراءات، التي شملت خفضا حادا في قيمة الجنيه السوداني في أكتوبر تشرين الأول، في إنعاش الاقتصاد.

وأيد أعضاء البرلمان هذا الشهر تعديلا دستوريا لرفع القيود عن فترات الرئاسة والتي كانت ستلزم البشير بالتقاعد في 2020.

وقال البشير يوم الاثنين ”ملتزمون بإجراء الانتخابات في 2020 في أجواء حرة نزيهة... ندعو كافة القوى السياسية إلى الإعداد الجاد للمشاركة فيها“. 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

السوادن

الخرطوم

عمر البشير

مظاهرات

احتجاجات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

رياضة الكيغ بوسينغ في لبنان : بطولات ومشاركات خارجية | STAD

17 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 17-8-2026

17 آب 26

من الإذاعة

على أمل العودة | رأيك بهمنا

13 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 13-8-2026

13 آب 26

من الإذاعة

روابط القطاع العام : إلى التصعيد در | حكي مسؤول

12 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 12-8-2026

12 آب 26

ZOOM IN

ZOOM IN | 11-8-2026

11 آب 26

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

دور الأمة في بقاء الرسالة | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

11 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 11-8-2026

11 آب 26

من الإذاعة

رياضة المبارزة في لبنان : واقع .. مستوى .. وطموحات | STAD

10 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 10-8-2026

10 آب 26

من خارج النص

تحديات الإعلام بين المناهج التعليمية ومتطلبات سوق العمل | من خارج النص

07 آب 26

ما نوع البرامج التي تفضل مشاهدتها على شاشة قناة الإيمان؟
المزيد
أطلقت قوات الأمن السودانية الغاز المسيل للدموع على مئات الأشخاص الذين حاولوا يوم الاثنين الوصول إلى قصر الرئيس عمر البشير المجاور للنيل في الخرطوم للاحتجاج على زيادة الأسعار ومطالبته بالتنحي. 

وألقى رجال شرطة القبض على عشرات المحتجين بينما تابع آخرون المظاهرات من فوق أسطح المباني ومن العربات المدرعة التي تقف في الشوارع وقد نصبت عليها مدافع رشاشة.

وهتف بعض المحتجين ”الشعب يريد إسقاط النظام“ وهو شعار جرى ترديده على نطاق واسع خلال انتفاضات الربيع العربي التي أطاحت بعدد من القادة.

ولاحقا ظهر البشير على التلفزيون السوداني متجهم الوجه ليقر بأن بلاده تواجه تحديات وتعهد بالتعامل معها، لكنه لم يشر إلى الاضطرابات.

وقال البشير (74 عاما) ”بلادنا تمر بظروف اقتصادية ضاغطة أضرت بشريحة واسعة من مجتمعنا لأسباب خارجية وداخلية تعلمونها“.

وقال خلال كلمته عشية الاحتفال بذكرى الاستقلال التي تحل أمس الثلاثاء ”إننا على ثقة بأننا نوشك على تجاوز هذه المرحلة الصعبة والعابرة“.

وفي الخرطوم انقسمت المظاهرة الرئيسية في وسط المدينة إلى مظاهرات صغيرة وقال شهود إن الشرطة أطلقت مساء الاثنين الغاز المسيل للدموع على نحو 200 شخص بحي شمبات بشمال المدينة.

ودفع ارتفاع الأسعار ونقص السلع الأساسية وأزمة السيولة النقدية المحتجين للخروج إلى الشوارع في أنحاء السودان خلال الأسبوعين الماضيين.

وتشير التقديرات الرسمية إلى مقتل 19 شخصا على الأقل منذ بدء الاحتجاجات بينهم اثنان من رجال الجيش. وفي الأسبوع الماضي قالت منظمة العفو الدولية إن تقديراتها للقتلى تشير إلى الضعف.

واتهم نشطاء وجماعات حقوقية البشير وأجهزته الأمنية باستخدام القوة المفرطة ضد المحتجين. لكن وزير الداخلية أحمد بلال عثمان قال ”الاحتجاجات كانت محدودة اليوم وتم احتواؤها والشرطة تعاملت بانضباط وفق القانون“.

وقال لرويترز ”الاحتجاجات مبررة بالنسبة لأزمة الوقود والخبز لكن فيه (كانت هناك) جهات حاولت تستغلها للتخريب“.

* أزمة اقتصادية
قال إبراهيم الأمين نائب رئيس حزب الأمة القومي المعارض إن المطلب الرئيسي للمعارضة في هذه المرحلة هو استكمال تغيير النظام وتشكيل حكومة مؤقتة تحقق الاستقرار السياسي والاقتصادي في السودان.

وقال أحد أفراد أسرة زعيم حزب الأمة الصادق المهدي إن ابنته زينب المهدي من بين المحتجين الذين جرى اعتقالهم في وسط الخرطوم يوم الاثنين.

وأغلقت السلطات المدارس وأعلنت حالة الطوارئ في عدة مناطق منذ اندلاع الاحتجاجات للمرة الأولى في مدينة عطبرة في شمال شرق السودان يوم 19 ديسمبر كانون الأول.

ويقول الشهود إن قوات الأمن استخدمت على نحو متكرر الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والذخيرة الحية ضد المتظاهرين.

ويواجه السودان أزمة اقتصادية طاحنة بدأت عام 2011 عندما صوت الجنوب لصالح الانفصال ليأخذ معه ثلاثة أرباع إنتاج البلاد من النفط. وتفاقمت الأزمة بسبب سوء الإدارة والإفراط في الإنفاق على مدى سنوات.

وتتهم جماعات المعارضة البشير، الذي يحكم السودان منذ عام 1989، بسوء إدارة الاقتصاد وإهدار الموارد. وفشلت سلسلة من الإجراءات، التي شملت خفضا حادا في قيمة الجنيه السوداني في أكتوبر تشرين الأول، في إنعاش الاقتصاد.

وأيد أعضاء البرلمان هذا الشهر تعديلا دستوريا لرفع القيود عن فترات الرئاسة والتي كانت ستلزم البشير بالتقاعد في 2020.

وقال البشير يوم الاثنين ”ملتزمون بإجراء الانتخابات في 2020 في أجواء حرة نزيهة... ندعو كافة القوى السياسية إلى الإعداد الجاد للمشاركة فيها“. 

حول العالم,السوادن, الخرطوم, عمر البشير, مظاهرات, احتجاجات
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram