Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

نجاح اول تجربة لعلاج جيني يعيد السمع لطفلة ولدت صماء

11 أيار 24 - 12:30
مشاهدة
1227
مشاركة
نجاح اول تجربة لعلاج جيني يعيد السمع لطفلة ولدت صماء

تمكنت طفلة بريطانية، ولدت صماء تماما، أن تسمع لأول مرة، بعد تلقيها علاجا جينيا رائدا.

وكانت أوبال ساندي من أوكسفوردشاير تبلغ 11 شهرا، عندما عولجت في مستشفى أدينبروك في كامبريدج، وهي أول مريضة بريطانية وأصغر طفلة تتلقى هذا النوع من العلاج، وفقا لبيان من مستشفيات جامعة كامبريدج.

ووُلدت أوبال صماء نتيجة حالة وراثية نادرة، هي الاعتلال العصبي السمعي، الناجم عن اضطراب النبضات العصبية، التي تنتقل من الأذن الداخلية إلى الدماغ.

وفي غضون 4 أسابيع من حقن العلاج الجيني في أذنها اليمنى، استجابت أوبال ساندي للصوت، حتى مع إيقاف زراعة القوقعة الصناعية في أذنها اليسرى، وفي الأسابيع التالية، لاحظ الأطباء تحسنا مستمرا في قدراتها السمعية.

وفي الأسبوع 24، أكد الأطباء أن أوبال لديها مستويات قريبة من السمع الطبيعي للأصوات الناعمة في أذنها المعالجة، مثل الهمس.

وتبلغ أوبال ساندي في الوقت الحالي 18 شهرا، وتستطيع الاستجابة لأصوات والديها، ويمكنها إيصال كلمات مثل “دادا”.

وتم علاجها في تجربة علاج جيني عالمية تُعرف باسم “CHORD”، بحصولها على حقنة تحتوي على فيروس غير ضار، وتم حقنه في قوقعة أذنها، أثناء الجراحة تحت التخدير العام. وأثناء الجراحة، بينما تلقت أوبال العلاج الجيني في أذنها اليمنى، تم تركيب غرسة قوقعة صناعية في أذنها اليسرى.

وقال جيمس ساندي، والد أوبال: “لقد كان هدفنا الأسمى بالنسبة لأوبال هو سماعها جميع أصوات الكلام، إنها تُحدث بالفعل فرقا في حياتنا اليومية، مثل وقت الاستحمام أو السباحة، عندما لا تتمكن أوبال من ارتداء غرسة القوقعة الصناعية الخاصة بها، نحن نشعر بالفخر الشديد لأننا ساهمنا في مثل هذه النتائج المحورية، والتي نأمل أن تساعد الأطفال الآخرين مثل أوبال وأسرهم في المستقبل”.

المصدر: سبوتنيك
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

علاج جيني

استعادة السمع

الصم

طب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

البرامج الساخرة بين النقد الهادف والابتذال | من خارج النص

31 تموز 26

من خارج النص

إحياء عيد الأضحى المبارك في الدراما والأدب والشعر | من خارج النص

24 تموز 26

من الإذاعة

اللبناني بين وحش الغلاء وضعف القدرة الشرائية ولا حلول | حكي مسؤول

22 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-7-2026

22 تموز 26

من الإذاعة

صيف حار، صحة بلا مخاطر | سلامتك

21 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-7-2026

21 تموز 26

من الإذاعة

التطبيع الرياضي في لبنان : محاولات ومخاطر | STAD

20 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 20-7-2026

20 تموز 26

من خارج النص

الأعلام الوثائقية غائبة أم مغيبة | من خارج النص

17 تموز 26

من الإذاعة

جرائم العدو الصهيوني برسم مؤسسات القانون الدولي | حكي مسؤول

15 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 15-7-2026

15 تموز 26

من الإذاعة

ضبابية الدماغ | سلامتك

14 تموز 26

نجاح اول تجربة لعلاج جيني يعيد السمع لطفلة ولدت صماء
تمكنت طفلة بريطانية، ولدت صماء تماما، أن تسمع لأول مرة، بعد تلقيها علاجا جينيا رائدا.

وكانت أوبال ساندي من أوكسفوردشاير تبلغ 11 شهرا، عندما عولجت في مستشفى أدينبروك في كامبريدج، وهي أول مريضة بريطانية وأصغر طفلة تتلقى هذا النوع من العلاج، وفقا لبيان من مستشفيات جامعة كامبريدج.

ووُلدت أوبال صماء نتيجة حالة وراثية نادرة، هي الاعتلال العصبي السمعي، الناجم عن اضطراب النبضات العصبية، التي تنتقل من الأذن الداخلية إلى الدماغ.

وفي غضون 4 أسابيع من حقن العلاج الجيني في أذنها اليمنى، استجابت أوبال ساندي للصوت، حتى مع إيقاف زراعة القوقعة الصناعية في أذنها اليسرى، وفي الأسابيع التالية، لاحظ الأطباء تحسنا مستمرا في قدراتها السمعية.

وفي الأسبوع 24، أكد الأطباء أن أوبال لديها مستويات قريبة من السمع الطبيعي للأصوات الناعمة في أذنها المعالجة، مثل الهمس.

وتبلغ أوبال ساندي في الوقت الحالي 18 شهرا، وتستطيع الاستجابة لأصوات والديها، ويمكنها إيصال كلمات مثل “دادا”.

وتم علاجها في تجربة علاج جيني عالمية تُعرف باسم “CHORD”، بحصولها على حقنة تحتوي على فيروس غير ضار، وتم حقنه في قوقعة أذنها، أثناء الجراحة تحت التخدير العام. وأثناء الجراحة، بينما تلقت أوبال العلاج الجيني في أذنها اليمنى، تم تركيب غرسة قوقعة صناعية في أذنها اليسرى.

وقال جيمس ساندي، والد أوبال: “لقد كان هدفنا الأسمى بالنسبة لأوبال هو سماعها جميع أصوات الكلام، إنها تُحدث بالفعل فرقا في حياتنا اليومية، مثل وقت الاستحمام أو السباحة، عندما لا تتمكن أوبال من ارتداء غرسة القوقعة الصناعية الخاصة بها، نحن نشعر بالفخر الشديد لأننا ساهمنا في مثل هذه النتائج المحورية، والتي نأمل أن تساعد الأطفال الآخرين مثل أوبال وأسرهم في المستقبل”.

المصدر: سبوتنيك
تكنولوجيا ودراسات,علاج جيني, استعادة السمع, الصم, طب
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram