Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

احتضار "عملاق أحمر" يصدم علماء الفلك بـ "أجنحة" سماوية رائعة

15 تموز 23 - 10:30
مشاهدة
2671
مشاركة
قدّم موت نجم أحمر عملاق عرضا كونيا رائعا، حيث رسم زوجا متصاعدا من "الأجنحة" المتناظرة تقريبا من الغبار والغاز مضاءة في قلبه.

وشبّه آخرون التشكيل المذهل بالنمط القديم للفخار الإنجليزي، ما أكسبه لقب سديم إبريق توبي أو قدح توبي (Toby Jug Nebula).


والتقط مرصد جيميني (الجوزاء) الجنوبي في تشيلي الانعكاس الثنائي القطب النادر، على بعد نحو 1200 سنة ضوئية في اتجاه كوكبة كارينا.

ويشار إلى أن المرصد الفلكي مكون من تلسكوبات طولها 8 أمتار موضوعة في منطقتين مختلفتين: التلسكوب الأول يسمى جيميني الشمالي، وهو موجود في هاواي، والتلسكوب الثاني موجود في تشيلي في الأنديز، ويسمى جيميني الجنوبي. وتديره NSF NOIRLab.

ويعتقد علماء الفلك الذين يراقبون السديم المتوهج، المعروف رسميا باسم IC 2220، أنه يمكن أن يكون قد تشكل عن طريق التفاعلات بين العملاق الأحمر القديم والنجم المرافق، والذي تم تقطيعه مع توسع النجم المحتضر.


وتتشكل العمالقة الحمراء عندما ينفد الهيدروجين في قلب النجم، ما يبقيه مشتعلا. مع عدم وجود قوة خارجية من الاندماج النووي، ينهار النجم، لكن الضغط الناتج عن هذا الانكماش الهائل يتسبب في ارتفاع درجة حرارة النواة، ثم يتضخم النجم حتى 400 ضعف حجمه الأصلي.

والنجم الموجود في مركز IC 2220، والمسمى HR3126، أصغر من شمسنا، لكنه أكبر منها بخمس مرات، ما يعني أنه يحترق من خلال إمدادات الهيدروجين الخاصة به بشكل أسرع. ويبلغ عمر الشمس 4.6 مليار سنة، ولا يُتوقع أن ينفد الوقود لمدة خمسة مليارات سنة أخرى.

ومع ذلك، فإن مرحلة نهاية العمر للنجوم العملاقة الحمراء قصيرة نسبيا، والتراكيب السماوية التي تتشكل حولها نادرة، ما يجعل سديم إبريق توبي دراسة حالة ممتازة عن التطور النجمي.

ومع تضخم HR 3126، تمدد غلافه الجوي وبدأ في التخلص من طبقاته الخارجية.

وتدفقت المادة النجمية المطرودة إلى المنطقة المحيطة، مكونة بنية رائعة من الغاز والغبار التي تعكس الضوء من النجم المركزي.

واقترحت النظريات السابقة أن الهياكل الثنائية القطب المشابهة لتلك التي شوهدت في سديم إبريق توبي هي نتيجة تفاعلات بين العملاق الأحمر المركزي والنجم الثنائي المرافق، لكن الملاحظات السابقة لم تجد مثل هذا الرفيق لـ HR3126.

وبدلا من ذلك، لاحظ علماء الفلك وجود قرص مضغوط للغاية من المواد حول النجم المركزي. ويشير هذا الاكتشاف إلى احتمال تمزق رفيق ثنائي سابق في القرص، ما قد يكون تسبب في تكوين السديم المحيط.

المصدر: مترو
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

نجم أحمر

نجم

الفضاء

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

رياضة الكيغ بوسينغ في لبنان : بطولات ومشاركات خارجية | STAD

17 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 17-8-2026

17 آب 26

من الإذاعة

على أمل العودة | رأيك بهمنا

13 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 13-8-2026

13 آب 26

من الإذاعة

روابط القطاع العام : إلى التصعيد در | حكي مسؤول

12 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 12-8-2026

12 آب 26

ZOOM IN

ZOOM IN | 11-8-2026

11 آب 26

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

دور الأمة في بقاء الرسالة | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

11 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 11-8-2026

11 آب 26

من الإذاعة

رياضة المبارزة في لبنان : واقع .. مستوى .. وطموحات | STAD

10 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 10-8-2026

10 آب 26

من خارج النص

تحديات الإعلام بين المناهج التعليمية ومتطلبات سوق العمل | من خارج النص

07 آب 26

قدّم موت نجم أحمر عملاق عرضا كونيا رائعا، حيث رسم زوجا متصاعدا من "الأجنحة" المتناظرة تقريبا من الغبار والغاز مضاءة في قلبه.

وشبّه آخرون التشكيل المذهل بالنمط القديم للفخار الإنجليزي، ما أكسبه لقب سديم إبريق توبي أو قدح توبي (Toby Jug Nebula).

والتقط مرصد جيميني (الجوزاء) الجنوبي في تشيلي الانعكاس الثنائي القطب النادر، على بعد نحو 1200 سنة ضوئية في اتجاه كوكبة كارينا.

ويشار إلى أن المرصد الفلكي مكون من تلسكوبات طولها 8 أمتار موضوعة في منطقتين مختلفتين: التلسكوب الأول يسمى جيميني الشمالي، وهو موجود في هاواي، والتلسكوب الثاني موجود في تشيلي في الأنديز، ويسمى جيميني الجنوبي. وتديره NSF NOIRLab.

ويعتقد علماء الفلك الذين يراقبون السديم المتوهج، المعروف رسميا باسم IC 2220، أنه يمكن أن يكون قد تشكل عن طريق التفاعلات بين العملاق الأحمر القديم والنجم المرافق، والذي تم تقطيعه مع توسع النجم المحتضر.


وتتشكل العمالقة الحمراء عندما ينفد الهيدروجين في قلب النجم، ما يبقيه مشتعلا. مع عدم وجود قوة خارجية من الاندماج النووي، ينهار النجم، لكن الضغط الناتج عن هذا الانكماش الهائل يتسبب في ارتفاع درجة حرارة النواة، ثم يتضخم النجم حتى 400 ضعف حجمه الأصلي.

والنجم الموجود في مركز IC 2220، والمسمى HR3126، أصغر من شمسنا، لكنه أكبر منها بخمس مرات، ما يعني أنه يحترق من خلال إمدادات الهيدروجين الخاصة به بشكل أسرع. ويبلغ عمر الشمس 4.6 مليار سنة، ولا يُتوقع أن ينفد الوقود لمدة خمسة مليارات سنة أخرى.

ومع ذلك، فإن مرحلة نهاية العمر للنجوم العملاقة الحمراء قصيرة نسبيا، والتراكيب السماوية التي تتشكل حولها نادرة، ما يجعل سديم إبريق توبي دراسة حالة ممتازة عن التطور النجمي.

ومع تضخم HR 3126، تمدد غلافه الجوي وبدأ في التخلص من طبقاته الخارجية.

وتدفقت المادة النجمية المطرودة إلى المنطقة المحيطة، مكونة بنية رائعة من الغاز والغبار التي تعكس الضوء من النجم المركزي.

واقترحت النظريات السابقة أن الهياكل الثنائية القطب المشابهة لتلك التي شوهدت في سديم إبريق توبي هي نتيجة تفاعلات بين العملاق الأحمر المركزي والنجم الثنائي المرافق، لكن الملاحظات السابقة لم تجد مثل هذا الرفيق لـ HR3126.

وبدلا من ذلك، لاحظ علماء الفلك وجود قرص مضغوط للغاية من المواد حول النجم المركزي. ويشير هذا الاكتشاف إلى احتمال تمزق رفيق ثنائي سابق في القرص، ما قد يكون تسبب في تكوين السديم المحيط.

المصدر: مترو
تكنولوجيا ودراسات,نجم أحمر, نجم, الفضاء
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram