Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

مخطوطات نادرة من القرآن تعرض لأول مرة في العراق

12 نيسان 23 - 11:00
مشاهدة
1501
مشاركة
تُعرض مخطوطات نادرة من القرآن والفقه والتفاسير لأول مرة في المتحف الوطني العراقي خلال شهر رمضان.

والمخطوطات البالغ عددها 80 تضم عينات تعود إلى القرن الأول من الهجرة، وفقاً للمدير العام لدار المخطوطات العراقية أحمد العلياوي.


وقال العلياوي: "حقيقة فرصة نادرة أن نطلع على مثل هذا النوع من المخطوطات التي لا مثيل لها في الدول وتُعرض لأول مرة، لتعبّر عن تاريخ الخط العربي وتاريخ العناية بالقرآن الكريم والمصحف الكريم وكيفيات الكتابة وجماليات الكتابة والتنوع في كتابته عبر مدارس متعددة في عدد من البلدان".

وذكر العلياوي أن بعض المخطوطات مكتوبة على الرق وبعضها مكتوب بالخط الكوفي، وهو شكل من أشكال الخط العربي الأولى التي نشأت في العراق.

وقد تطور الخط العربي منذ قرون الإسلام الأولى حتى تعددت مدارسه وأنواعه، واستقرت أصوله وقواعده، وصار حلية لتراث المسلمين وآثارهم في مختلف العصور.

وتابع العلياوي: "هذا المعرض الخاص بالمصاحف النادرة والنفيسة التي تبدأ من القرن الأول للهجرة مكتوبة على الرق قبل صناعة الورق وما تلاه من العصور بأيدي كبار الخطاطين في العراق وفي غير العراق. هذه المخطوطات هي جزء مما تضمه خزانة دار المخطوطات التي يصل عدد المخطوطات فيها إلى 47 ألف مخطوطة متعددة اللغات والموضوعات، وهي تمثل كنزاً تراثياً حضارياً في العراق في حاضنة بغداد منذ أكثر من ألف عام".

وأضاف: "هناك مخطوطات تمثل نُسخاً نسميها النسخة اليتيمة أي النسخة الوحيدة، وهناك نسخ مكتوبة بأيدي المؤلفين، وهناك نسخ قديمة، وتطالعون الآن معنا مجموعة من هذه الصحف التي كُتب عليها القرآن الكريم بالكتابة الكوفية قبل أن يكون هناك التنقيط".

وفي الحيرة ظهر من خط المصاحف ما يُعرف بالخط الكوفي حتى قبل عمارة الكوفة ذاتها، وهو خط يابس حاد الزوايا فيه صرامة وقوة وجمال، خط غير منقوط لكن وضوحه يُفسّره، وكان هو الأنسب للاستخدام المعماري حتى إنه قد زيّن المحاريب والمنابر والمصاحف والنقود، ويظهر في نقوش مسجد قبة الصخرة وحجارة الطريق، وتفرّع الخط الكوفي إلى عدة أفرع أخرى تُنسَب إلى بلدان أو دول، فهو الكوفي والشامي والبغدادي والموصلي والمغربي أو الكوفي "الفاطمي والأيوبي والحديث".

المصدر: إكنا
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

المتحف الوطني العراقي

مخطوطات نادرة

مخطوطات قرآن نادرة

قرآن

مصحف

العراق

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

البرامج الساخرة بين النقد الهادف والابتذال | من خارج النص

31 تموز 26

من خارج النص

إحياء عيد الأضحى المبارك في الدراما والأدب والشعر | من خارج النص

24 تموز 26

من الإذاعة

اللبناني بين وحش الغلاء وضعف القدرة الشرائية ولا حلول | حكي مسؤول

22 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-7-2026

22 تموز 26

من الإذاعة

صيف حار، صحة بلا مخاطر | سلامتك

21 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-7-2026

21 تموز 26

من الإذاعة

التطبيع الرياضي في لبنان : محاولات ومخاطر | STAD

20 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 20-7-2026

20 تموز 26

من خارج النص

الأعلام الوثائقية غائبة أم مغيبة | من خارج النص

17 تموز 26

من الإذاعة

جرائم العدو الصهيوني برسم مؤسسات القانون الدولي | حكي مسؤول

15 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 15-7-2026

15 تموز 26

من الإذاعة

ضبابية الدماغ | سلامتك

14 تموز 26

اخترنا لكم
ما هو تقييمكم لشبكة برامج رمضان للعام205 م / 1446 هـ ؟
المزيد
تُعرض مخطوطات نادرة من القرآن والفقه والتفاسير لأول مرة في المتحف الوطني العراقي خلال شهر رمضان.

والمخطوطات البالغ عددها 80 تضم عينات تعود إلى القرن الأول من الهجرة، وفقاً للمدير العام لدار المخطوطات العراقية أحمد العلياوي.

وقال العلياوي: "حقيقة فرصة نادرة أن نطلع على مثل هذا النوع من المخطوطات التي لا مثيل لها في الدول وتُعرض لأول مرة، لتعبّر عن تاريخ الخط العربي وتاريخ العناية بالقرآن الكريم والمصحف الكريم وكيفيات الكتابة وجماليات الكتابة والتنوع في كتابته عبر مدارس متعددة في عدد من البلدان".

وذكر العلياوي أن بعض المخطوطات مكتوبة على الرق وبعضها مكتوب بالخط الكوفي، وهو شكل من أشكال الخط العربي الأولى التي نشأت في العراق.

وقد تطور الخط العربي منذ قرون الإسلام الأولى حتى تعددت مدارسه وأنواعه، واستقرت أصوله وقواعده، وصار حلية لتراث المسلمين وآثارهم في مختلف العصور.

وتابع العلياوي: "هذا المعرض الخاص بالمصاحف النادرة والنفيسة التي تبدأ من القرن الأول للهجرة مكتوبة على الرق قبل صناعة الورق وما تلاه من العصور بأيدي كبار الخطاطين في العراق وفي غير العراق. هذه المخطوطات هي جزء مما تضمه خزانة دار المخطوطات التي يصل عدد المخطوطات فيها إلى 47 ألف مخطوطة متعددة اللغات والموضوعات، وهي تمثل كنزاً تراثياً حضارياً في العراق في حاضنة بغداد منذ أكثر من ألف عام".

وأضاف: "هناك مخطوطات تمثل نُسخاً نسميها النسخة اليتيمة أي النسخة الوحيدة، وهناك نسخ مكتوبة بأيدي المؤلفين، وهناك نسخ قديمة، وتطالعون الآن معنا مجموعة من هذه الصحف التي كُتب عليها القرآن الكريم بالكتابة الكوفية قبل أن يكون هناك التنقيط".

وفي الحيرة ظهر من خط المصاحف ما يُعرف بالخط الكوفي حتى قبل عمارة الكوفة ذاتها، وهو خط يابس حاد الزوايا فيه صرامة وقوة وجمال، خط غير منقوط لكن وضوحه يُفسّره، وكان هو الأنسب للاستخدام المعماري حتى إنه قد زيّن المحاريب والمنابر والمصاحف والنقود، ويظهر في نقوش مسجد قبة الصخرة وحجارة الطريق، وتفرّع الخط الكوفي إلى عدة أفرع أخرى تُنسَب إلى بلدان أو دول، فهو الكوفي والشامي والبغدادي والموصلي والمغربي أو الكوفي "الفاطمي والأيوبي والحديث".

المصدر: إكنا
أخبار العالم الإسلامي,المتحف الوطني العراقي, مخطوطات نادرة, مخطوطات قرآن نادرة, قرآن, مصحف, العراق
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram