Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

العثور على معدنين لم يسبق لهم مثيل على الأرض داخل نيزك سقط في أفريقيا

26 كانون الأول 22 - 15:00
مشاهدة
1615
مشاركة
عثر على معدنين في قطعة تزن 70 غراما  وصلا إلى الكوكب عبر نيزك يزن 15.2 طن متري  اكتشف في الصومال عام 2020، وهو تاسع أكبر نيزك يعثر عليه على الإطلاق، وفقا لبيان صحفي صادر عن جامعة ألبرتا.


تلقى كريس هيرد، أمين مجموعة النيازك في الجامعة، عينات من صخرة الفضاء حتى يفحصها، وأثناء عمله عليها، لفت انتباهه شيء غير عادي، حيث لم يتعرف على بعض أجزاء العينة بواسطة المجهر. ثم طلب النصيحة من أندرو لوكوك، رئيس مختبر “ميكرو بروب إلكترون” في الجامعة، نظرا لأن لوكوك لديه خبرة في تحديد المعادن الجديدة، بحسب ما نقلته شبكة “سي إن إن”.

قال هيرد، الأستاذ في قسم علوم الأرض والغلاف الجوي في الجامعة، في بيان: “في اليوم الأول الذي أجرى فيه بعض التحليلات، قال: “لديك على الأقل معدنان جديدان هناك”. “كان ذلك غير عادي. في معظم الأوقات، يستغرق الأمر الكثير من العمل أكثر من ذلك لتقول إن هناك معدنًا جديدًا”.

اسم أحد المعادن “إليليت”، مشتق من الجسم الفضائي نفسه، والذي يسمى نيزك “العلي”، حيث عثر عليه بالقرب من مدينة العلي في وسط الصومال. سمى المعدن الثاني “إلكينستانتونايت” تيمّنا بـ”ليندي إلكينز تانتون”، نائبة رئيس مبادرة الكواكب في جامعة ولاية أريزونا.

إلكينز تانتون هي أيضا أستاذة في كلية الأرض واستكشاف الفضاء في الجامعة والباحثة الرئيسية في مهمة “سايكي” التابعة لـ”ناسا”، وهي رحلة إلى كويكب غني بالمعادن يدور حول الشمس بين المريخ والمشتري.

قال هيرد: “قامت ليندي بالكثير من العمل حول كيفية تشكل نوى الكواكب، وكيف تتشكل نوى الحديد والنيكل، وأقرب نظير لدينا هو النيازك الحديدية. كان من المنطقي تسمية معدن باسمها والاعتراف بإسهاماتها في العلوم، عندما تجد معدنا جديدا، فهذا يعني أن الظروف الجيولوجية الفعلية، كانت مختلفة عما عثر عليه من قبل. هذا ما يجعل الأمر مثيرا؛ في هذا النيزك لديك اثنان من المعادن الموصوفة رسميا والتي تعتبر جديدة على العلم”.

تعرف لوكوك السريع على المعدنين كان ممكنا لأنهما يشبهان معادن أنشئت صناعيا من قبل، وكان العالم قادرا على مطابقة تكوينهما مع نظائرهما من صنع الإنسان.

كلا المعدنين الجديدين عبارة عن فوسفات من الحديد. لا يزال الباحثون يحللون المعدنين – وربما عنصرا ثالثا – لمعرفة الظروف التي كانت موجودة في النيزك عندما تشكلت صخرة الفضاء، ويعتقدون أن العناصر المكتشفة قد يكون لها “آثار مثيرة على المستقبل”.

المصدر: سبوتنيك
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

نيزك

أفريقيا

المريخ

الأرض

الفضاء

معادن

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة السادسة

28 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الخامسة

26 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الرابعة

24 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 23-2-2026

23 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثالثة

22 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 21-2-2026

21 شباط 26

من الإذاعة

صائمون في مرمى الإستهداف | صائمون

21 شباط 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-2-2026

21 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 20-2-2026

20 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثانية

20 شباط 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 20-2-2026

20 شباط 26

من الإذاعة

المسلمون بعيون شهر الله | مرصد رمضان

20 شباط 26

عثر على معدنين في قطعة تزن 70 غراما  وصلا إلى الكوكب عبر نيزك يزن 15.2 طن متري  اكتشف في الصومال عام 2020، وهو تاسع أكبر نيزك يعثر عليه على الإطلاق، وفقا لبيان صحفي صادر عن جامعة ألبرتا.

تلقى كريس هيرد، أمين مجموعة النيازك في الجامعة، عينات من صخرة الفضاء حتى يفحصها، وأثناء عمله عليها، لفت انتباهه شيء غير عادي، حيث لم يتعرف على بعض أجزاء العينة بواسطة المجهر. ثم طلب النصيحة من أندرو لوكوك، رئيس مختبر “ميكرو بروب إلكترون” في الجامعة، نظرا لأن لوكوك لديه خبرة في تحديد المعادن الجديدة، بحسب ما نقلته شبكة “سي إن إن”.

قال هيرد، الأستاذ في قسم علوم الأرض والغلاف الجوي في الجامعة، في بيان: “في اليوم الأول الذي أجرى فيه بعض التحليلات، قال: “لديك على الأقل معدنان جديدان هناك”. “كان ذلك غير عادي. في معظم الأوقات، يستغرق الأمر الكثير من العمل أكثر من ذلك لتقول إن هناك معدنًا جديدًا”.

اسم أحد المعادن “إليليت”، مشتق من الجسم الفضائي نفسه، والذي يسمى نيزك “العلي”، حيث عثر عليه بالقرب من مدينة العلي في وسط الصومال. سمى المعدن الثاني “إلكينستانتونايت” تيمّنا بـ”ليندي إلكينز تانتون”، نائبة رئيس مبادرة الكواكب في جامعة ولاية أريزونا.

إلكينز تانتون هي أيضا أستاذة في كلية الأرض واستكشاف الفضاء في الجامعة والباحثة الرئيسية في مهمة “سايكي” التابعة لـ”ناسا”، وهي رحلة إلى كويكب غني بالمعادن يدور حول الشمس بين المريخ والمشتري.

قال هيرد: “قامت ليندي بالكثير من العمل حول كيفية تشكل نوى الكواكب، وكيف تتشكل نوى الحديد والنيكل، وأقرب نظير لدينا هو النيازك الحديدية. كان من المنطقي تسمية معدن باسمها والاعتراف بإسهاماتها في العلوم، عندما تجد معدنا جديدا، فهذا يعني أن الظروف الجيولوجية الفعلية، كانت مختلفة عما عثر عليه من قبل. هذا ما يجعل الأمر مثيرا؛ في هذا النيزك لديك اثنان من المعادن الموصوفة رسميا والتي تعتبر جديدة على العلم”.

تعرف لوكوك السريع على المعدنين كان ممكنا لأنهما يشبهان معادن أنشئت صناعيا من قبل، وكان العالم قادرا على مطابقة تكوينهما مع نظائرهما من صنع الإنسان.

كلا المعدنين الجديدين عبارة عن فوسفات من الحديد. لا يزال الباحثون يحللون المعدنين – وربما عنصرا ثالثا – لمعرفة الظروف التي كانت موجودة في النيزك عندما تشكلت صخرة الفضاء، ويعتقدون أن العناصر المكتشفة قد يكون لها “آثار مثيرة على المستقبل”.

المصدر: سبوتنيك
تكنولوجيا ودراسات,نيزك, أفريقيا, المريخ, الأرض, الفضاء, معادن
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram