Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

عضو في جسمك يخبرك أن التوتر قد خرج عن السيطرة

23 كانون الأول 22 - 11:30
مشاهدة
1475
مشاركة
آلام شديدة في معدتك وتحاول تهدئتها عن طريق تناول الأودية أو اللجوء إلى بعض العلاجات المنزلية الشائعة، لكن كل ذلك لا يجدي نفعاً. وقد تتساءل، ما السبب؟

السبب هو أن معدتك لم تتحمل التوتر والضغط الذي تمر به. يمكن أن يؤثر التوتر المستمر على عملية الهضم، وفق الطبيب النفسي وعالم الأعصاب السويسري، غريغور هاسلر، فإن المشاعر القوية والتوتر الشديد دائماً ما تؤثر بشكل سلبي على جسدك، وعلى وجه الخصوص “منطقة الجهاز الهضمي”.


أثناء لحظات التوتر، يمكن للدماغ أن يخنق تدفق الدم في الجهاز الهضمي عبر الأعصاب والهرمونات. وهذا يعني أن العضلات الأخرى تصبح لها طاقة أكبر، بحسب هاسلر. “يمكن أن يكون ذلك مفيداً، في بعض الأحيان (…)”. ولكن إذا كنت تعاني من الإجهاد المستمر، فإن المعدة والأمعاء لا تزودان بالدم الكافي باستمرار.

والنتيجة هي اضطراب في الهضم. ويوضح الطبيب النفسي وعالم الأعصاب السويسري، غريغور هاسلر نقلاً عن المجلة الألمانية للصيدليات “Apotheken Umschau”: “يمكن أن يتسبب هذا في ظهور أعراض مختلفة – انطلاقاً من ضغط البطن والغثيان مروراً إلى الإسهال والقيء”.

على العكس من ذلك، وفق الطبيب والباحث، فإن الجهاز الهضمي السليم يساهم أيضاً في استقرار الحالة النفسية. إذ يلعب العصب المبهم، الذي ينقل المعلومات من الدماغ إلى المعدة ومن المعدة إلى الدماغ، دوراً رئيسياً في هذا. وهذا العصب يستمع إلى الأعضاء الداخلية، كما يصف مؤلف كتاب “Die Gut-Brain-Connection”. ويوضح هاسلر: “إذا كان الهضم يعمل بشكل جيد، يتم تحفيز العصب بشكل إيجابي، على سبيل المثال. وهذا أيضاً يهدئ الخلايا العصبية في الدماغ”.

ووفق احدث نتائج الدراسات، فإن تركيبة البكتيريا المعوية لها أيضاً تأثير على النفس، وكذلك جهاز المناعة، الذي يقع “80 بالمائة” منه في الأمعاء.

وقدم الطبيب السويسري، مجموعة من النصائح للوقاية من التوتر وآلام الجهاز الهضمي. وأهمها تناول نظام غذائي متوازن، والطهي قدر المستطاع بالمنزل، وكذلك تجنب تناول الكثير من السكر. بالإضافة إلى تناول وجبات منتظمة وممارسة الرياضة لمدة نصف ساعة على الأقل إلى ساعة يومياً. ويقول: “تجنب أيضاً الإجهاد المطول، وامنح نفسك ومعدتك راحة كافية”.

المصدر: dw.com
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

آلام المعدة

التوتر

آلام شديدة

أمراض المعدة

صحة

السيطرة على التوتر

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

البرامج الساخرة بين النقد الهادف والابتذال | من خارج النص

31 تموز 26

من خارج النص

إحياء عيد الأضحى المبارك في الدراما والأدب والشعر | من خارج النص

24 تموز 26

من الإذاعة

اللبناني بين وحش الغلاء وضعف القدرة الشرائية ولا حلول | حكي مسؤول

22 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-7-2026

22 تموز 26

من الإذاعة

صيف حار، صحة بلا مخاطر | سلامتك

21 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-7-2026

21 تموز 26

من الإذاعة

التطبيع الرياضي في لبنان : محاولات ومخاطر | STAD

20 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 20-7-2026

20 تموز 26

من خارج النص

الأعلام الوثائقية غائبة أم مغيبة | من خارج النص

17 تموز 26

من الإذاعة

جرائم العدو الصهيوني برسم مؤسسات القانون الدولي | حكي مسؤول

15 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 15-7-2026

15 تموز 26

من الإذاعة

ضبابية الدماغ | سلامتك

14 تموز 26

آلام شديدة في معدتك وتحاول تهدئتها عن طريق تناول الأودية أو اللجوء إلى بعض العلاجات المنزلية الشائعة، لكن كل ذلك لا يجدي نفعاً. وقد تتساءل، ما السبب؟

السبب هو أن معدتك لم تتحمل التوتر والضغط الذي تمر به. يمكن أن يؤثر التوتر المستمر على عملية الهضم، وفق الطبيب النفسي وعالم الأعصاب السويسري، غريغور هاسلر، فإن المشاعر القوية والتوتر الشديد دائماً ما تؤثر بشكل سلبي على جسدك، وعلى وجه الخصوص “منطقة الجهاز الهضمي”.

أثناء لحظات التوتر، يمكن للدماغ أن يخنق تدفق الدم في الجهاز الهضمي عبر الأعصاب والهرمونات. وهذا يعني أن العضلات الأخرى تصبح لها طاقة أكبر، بحسب هاسلر. “يمكن أن يكون ذلك مفيداً، في بعض الأحيان (…)”. ولكن إذا كنت تعاني من الإجهاد المستمر، فإن المعدة والأمعاء لا تزودان بالدم الكافي باستمرار.

والنتيجة هي اضطراب في الهضم. ويوضح الطبيب النفسي وعالم الأعصاب السويسري، غريغور هاسلر نقلاً عن المجلة الألمانية للصيدليات “Apotheken Umschau”: “يمكن أن يتسبب هذا في ظهور أعراض مختلفة – انطلاقاً من ضغط البطن والغثيان مروراً إلى الإسهال والقيء”.

على العكس من ذلك، وفق الطبيب والباحث، فإن الجهاز الهضمي السليم يساهم أيضاً في استقرار الحالة النفسية. إذ يلعب العصب المبهم، الذي ينقل المعلومات من الدماغ إلى المعدة ومن المعدة إلى الدماغ، دوراً رئيسياً في هذا. وهذا العصب يستمع إلى الأعضاء الداخلية، كما يصف مؤلف كتاب “Die Gut-Brain-Connection”. ويوضح هاسلر: “إذا كان الهضم يعمل بشكل جيد، يتم تحفيز العصب بشكل إيجابي، على سبيل المثال. وهذا أيضاً يهدئ الخلايا العصبية في الدماغ”.

ووفق احدث نتائج الدراسات، فإن تركيبة البكتيريا المعوية لها أيضاً تأثير على النفس، وكذلك جهاز المناعة، الذي يقع “80 بالمائة” منه في الأمعاء.

وقدم الطبيب السويسري، مجموعة من النصائح للوقاية من التوتر وآلام الجهاز الهضمي. وأهمها تناول نظام غذائي متوازن، والطهي قدر المستطاع بالمنزل، وكذلك تجنب تناول الكثير من السكر. بالإضافة إلى تناول وجبات منتظمة وممارسة الرياضة لمدة نصف ساعة على الأقل إلى ساعة يومياً. ويقول: “تجنب أيضاً الإجهاد المطول، وامنح نفسك ومعدتك راحة كافية”.

المصدر: dw.com
تكنولوجيا ودراسات,آلام المعدة, التوتر, آلام شديدة, أمراض المعدة, صحة, السيطرة على التوتر
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram