Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

“روبوت دودة” لإيصال الأدوية إلى مناطق محددة في الجسم

20 كانون الأول 22 - 20:30
مشاهدة
1275
مشاركة
نجح باحثون في الولايات المتحدة، من تطوير روبوتًا جديدًا من مادة هلامية، يزحف مثل الدود عند تغير الحرارة، بفضل تصميمه الذكي الأول من نوعه في مجال الروبوتات المرنة.

ووفق الباحثين من جامعة “جونز هوبكنز”، فإنه يمكن توظيف “الروبوت” في تطبيقات مختلفة، تتضمن الحركة داخل الجسم البشري لإيصال الأدوية إلى مناطق محددة، فضلًا عن إمكانية استخدامها لمراقبة قاع المحيطات ودراسة سطحها.


وأشاروا في دراستهم المنشورة في مجلة “ساينس روبوتكس” العلمية ونقل عنها موقع “تيك إكسبلور”، إلى أن “الروبوتات الهلامية مصنوعة بالطباعة ثلاثية الأبعاد، ما يسمح بإنتاجها على نطاق واسع”.

وقال الأستاذ الدكتور ديفيد غراسياس، المؤلف الرئيس للدراسة: “على الرغم من تصميم الروبوت البسيط، فإنه يتحرك دون بطاريات أو أسلاك أو أي مصدر طاقة خارجي، وإنما بوساطة تقلص وانتفاخ المادة الهلامية لجسم الروبوت، أظهرت دراستنا إمكانية التحكم الذكي بالحركة من خلال ضبط الهلام، وتعديل شكله وأبعاده وأنماط حركته بوساطة الحرارة”.

وتصنع الروبوتات عادة من مواد صلبة؛ مثل المعادن والبلاستيك، ما يقف عائقًا أمام توظيف الروبوتات في خدمة التطور الحيوي والطبي. وفي حين تستطيع الروبوتات الحالية أداء عدد كبير من المهمات الصناعية التي تتطلب جهدًا وطاقة تفوق قدرة البشر، فإنها لا تستطيع التعامل مع البيئات الحيوية المرنة والدقيقة.

وتمتاز المواد الهلامية ذات الأساس المائي بكونها واعدة في تطبيقات الروبوتات المرنة، إذ يمكن استخدامها لإنشاء هياكل ذكية قابلة للتحكم.

وأثبت الباحثون قابلية التحكم بإستراتيجية الحركة للأمام والخلف على السطوح الأفقية، من خلال تناوب التقلص والانتفاخ للجسم الروبوتي الهلامي، ما يدفعه للزحف في اتجاه محدد بحركة موجية.

ويأمل الفريق العلمي في تدريب الروبوتات الهلامية على الحركة والزحف بالاستجابة إلى تغيرات المؤشرات الحيوية لجسم الإنسان والمركبات الكيميائية الحيوية داخله.

ويمكن الاعتماد على الروبوتات المرنة مستقبلًا لعلاج السرطانات، إذ تستطيع إيصال الدواء إلى المنطقة المصابة مباشرة.

المصدر: مواقع
 
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

أدوية وعقاقير

روبوت

مواد هلامية

صحة

طب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة الحادية عشر

28 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 28-4-2026

28 نيسان 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 28-4-2026

28 نيسان 26

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة العاشرة

27 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 27-4-2026

27 نيسان 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 27-4-2026

27 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 24-4-2026

24 نيسان 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 24-4-2026

24 نيسان 26

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة التاسعة

23 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 23-4-2026

23 نيسان 26

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة الثامنة

22 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 22-4-2026

22 نيسان 26

نجح باحثون في الولايات المتحدة، من تطوير روبوتًا جديدًا من مادة هلامية، يزحف مثل الدود عند تغير الحرارة، بفضل تصميمه الذكي الأول من نوعه في مجال الروبوتات المرنة.

ووفق الباحثين من جامعة “جونز هوبكنز”، فإنه يمكن توظيف “الروبوت” في تطبيقات مختلفة، تتضمن الحركة داخل الجسم البشري لإيصال الأدوية إلى مناطق محددة، فضلًا عن إمكانية استخدامها لمراقبة قاع المحيطات ودراسة سطحها.

وأشاروا في دراستهم المنشورة في مجلة “ساينس روبوتكس” العلمية ونقل عنها موقع “تيك إكسبلور”، إلى أن “الروبوتات الهلامية مصنوعة بالطباعة ثلاثية الأبعاد، ما يسمح بإنتاجها على نطاق واسع”.

وقال الأستاذ الدكتور ديفيد غراسياس، المؤلف الرئيس للدراسة: “على الرغم من تصميم الروبوت البسيط، فإنه يتحرك دون بطاريات أو أسلاك أو أي مصدر طاقة خارجي، وإنما بوساطة تقلص وانتفاخ المادة الهلامية لجسم الروبوت، أظهرت دراستنا إمكانية التحكم الذكي بالحركة من خلال ضبط الهلام، وتعديل شكله وأبعاده وأنماط حركته بوساطة الحرارة”.

وتصنع الروبوتات عادة من مواد صلبة؛ مثل المعادن والبلاستيك، ما يقف عائقًا أمام توظيف الروبوتات في خدمة التطور الحيوي والطبي. وفي حين تستطيع الروبوتات الحالية أداء عدد كبير من المهمات الصناعية التي تتطلب جهدًا وطاقة تفوق قدرة البشر، فإنها لا تستطيع التعامل مع البيئات الحيوية المرنة والدقيقة.

وتمتاز المواد الهلامية ذات الأساس المائي بكونها واعدة في تطبيقات الروبوتات المرنة، إذ يمكن استخدامها لإنشاء هياكل ذكية قابلة للتحكم.

وأثبت الباحثون قابلية التحكم بإستراتيجية الحركة للأمام والخلف على السطوح الأفقية، من خلال تناوب التقلص والانتفاخ للجسم الروبوتي الهلامي، ما يدفعه للزحف في اتجاه محدد بحركة موجية.

ويأمل الفريق العلمي في تدريب الروبوتات الهلامية على الحركة والزحف بالاستجابة إلى تغيرات المؤشرات الحيوية لجسم الإنسان والمركبات الكيميائية الحيوية داخله.

ويمكن الاعتماد على الروبوتات المرنة مستقبلًا لعلاج السرطانات، إذ تستطيع إيصال الدواء إلى المنطقة المصابة مباشرة.

المصدر: مواقع
 
تكنولوجيا ودراسات,أدوية وعقاقير, روبوت, مواد هلامية, صحة, طب
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram